أرشيفات التصنيف: تحليل عسكرى

تحليل للميدان السورى .. نوفمبر 2015

تحليل للميدان السورى .. نوفمبر 2015

Syria_districts
مسارات الحرب في سوريا الآن ؛ تقرير عسكري شامل

مناطق السيطرة و المعارك، الأطراف المتحاربة، التسليح، والمجهود الحربي الروسي

التقرير هو عرض عسكري مهني سوف يمكن القارئ من أخذ صورة مفصلة عن الميدان، مع تحفظ رئيسي هو تسارع العمليات الحربية من القوة والجبهات والانجازات.

– مناطق السيطرة و المعارك


1- محور الحسكة – الرقة – دير الزور – حلب


– محافظة الرقة : منذ سيطرة تنظيم داعش على أخر نقاط الجيش السوري في ريف الرقة “مطار الطبقة” في أغسطس من العام الماضي و المحافظة بكاملها تحت سيطرة التنظيم حتى الآن باستثناء عدة قرى تقع في الشمال و الشمال الغربي من المحافظ و على رأسها تل أبيض و عين عيسى تقع تحت سيطرة القوات الكردية “الأشايس – مجموعات حماية الشعب – وحدات حماية المرأة” بالاشتراك مع قوات غرفة العمليات الكردية المشتركة مع قوات من الجيش الحر التي تسمى “بركان الفرات”.


– محافظة الحسكة : تسيطر الوحدات الكردية على شمالي المحافظة المحاذي للحدود التركية و على رأس المدن التي تسيطر عليها “القامشلى” بجانب سيطرة الجيش السوري على شريط ضيق في ريف الحسكة الشمالي ينتهي على الحدود التركية ، يسيطر تنظيم داعش على كامل جنوب المحافظة.
– ملاحظات حول الحسكة :
– قامت قوات حماية الشعب الكردية بالتقدم خلال الأيام الماضية و بسط سيطرتها على تل براك و جبل عبد العزيز جنوب غرب المدينة كما أطلقت قوات “سوريا الديمقراطية” و هو تشكيل كردى عربي مختلط بجانب قوات من “غرفة عمليات بركان الفرات” هجوما موسعا للسيطرة على منطقة “الحول” قرب الحدود مع العراق.


– محافظة دير الزور : تقع المحافظة بكاملها تحت سيطرة تنظيم داعش باستثناء مطار دير الزور العسكري المحاصر حاليا و تحاول قوات التنظيم خلال الشهور الأخيرة اقتحامه.


– محافظة حلب : يسيطر تنظيم داعش على أجزاء كبيرة من ريف حلب الشمالي و الشرقي “محور الباب – منبغ – جرابلس” و يسيطر الجيش السوري على شريط في وسط المحافظة يضم الأحياء الغربية في مدينة حلب و مدن مثل السفيرة و المنطقة الصناعية بالشيخ نجار بجانب مطار كويرس العسكري في ريف المحافظة الشرقي والذي تم فك حصاره مؤخرا بعد إطلاق الجيش السوري لهجوم لتحرير كامل مناطق الريف الشرقي ، تسيطر تنظيمات مسلحة معارضة على معظم الأحياء الشرقية في مدينة حلب بجانب مناطق واسعة جنوب و غرب المحافظة باستثناء حي في شمال مدينة حلب “حي الشيخ مقصود” و مناطق في أقصى شمال المحافظة قرب الحدود من تركيا على رأسها مدينة “عين العرب/كوبانى” و “عفرين” و هذه المناطق تحت سيطرة وحدات كردية “الاتحاد الديمقراطي السوري”.
– ملاحظات حول حلب :
– الجيش السوري حاليا أطلق عدة عمليات هجومية رئيسية في كامل أنحاء حلب على النحو التالي:
– الفرقة الرابعة المدرعة أطلقت منذ أكتوبر الماضي هجوما موسعا على المناطق في ريف حلب الجنوبي و تمكنت بمؤازرة من قوات تابعة لحزب الله اللبناني من تحرير نحو 60 قرية و منطقة في هذا النطاق حتى الآن في أربعة اتجاهات للهجوم في الريف الجنوبي بأجمالي مساحة تبلغ340 كم و تعد مدينة “الحاضر” و “العيس” و “تل باجر” من أهم المناطق التي تم تحريرها مؤخرا و باتت القوات المهاجمة على بعد اقل من 5 كيلومتر من أوتوستراد حلب – دمشق و اقل من 6 كم من ريف إدلب الشمالي و بدأت في تطوير هجماتها في الاتجاهات الأخرى “جبل الأربعين – دلامه – خان طومان ” ، تواجه هذه القوات تشكيلة من المجموعات المسلحة و هي “حركة نور الدين زنكى – أحرار الشام – لواء صقور الشام – جبهة النصرة – تشكيلات تابعة للجيش الحر” و لم تتمكن هذه المجموعات إلا من تحقيق نجاحات محدودة في هذه الجبهة أهمها سيطرة حركة أحرار الشام على المنطقة الصناعية في الداموس.
– قوات النمر التابعة للجيش السوري أطلقت أيضا هجوما ضد قوات تنظيم داعش شرق حلب و تمكن حتى الآن من تحرير 11 نقطة أخرها كان سهل دير حافر ، في حين أن قوات داعش أطلقت هجوما واسعا في نفس الاتجاه للسيطرة على مدينة السفيرة و بسطت سيطرتها على أربعة قرى منها الصالحية و الحلبية.
– قوات من الجيش السوري و لواء القدس تمكنت من إعادة السيطرة على جمعية الزهراء.


2- محور حمص – حماه – أدلب


– محافظة حمص : يسيطر تنظيم داعش على عدة نقاط رئيسية في ريف المحافظة الشرقي و على رأسها “تدمر” و”مهين” و “القريتين” بجانب سيطرته على المعبر الحدودي بين حمص و العراق “معبر التنف”، يسيطر الجيش السوري على باقي المحافظة عدا حي “الوعر” في مدينة حمص و مدن أخرى تقع على الطريق الدولي الواصل بين حمص و حماه مثل تلبيسة و الأحياء الجنوبية من مدينة الرستن و سهل الحولة و التي تسيطر عليها جبهة النصرة.
– ملاحظات حول حمص :
– الفرقة الثالثة المدرعة والفرقة11 / دبابات، أطلقت الشهر الماضي هجوما موسعا في ريف حمص بشكل عام ، في اتجاه الريف الشمالي للسيطرة على سهل الحولة و الرستن وتمكنت من تحرير بعض القرى مثل قرية “الدوير” و “تير معلة” – أيضا شمل الهجوم الريف الشمالي الغربي و تم السيطرة على عدة قرى منها قرية “خالدية الدار” و شمل الهجوم أيضا الريف الشمالي الشرقي حيث تمكنت قوات الجيش السوري من السيطرة على منطقة “المقالع” غربي تدمر.


– محافظة حماه : مدينة حماه بكاملها تحت سيطرة الجيش السوري و معظم أنحاء المحافظة باستثناء مناطق في ريف حماه الشمالي الذي يشهد منذ أسبوعين تقدم لقوات “غرفة عمليات كفر نبوذة” و هي قوات “جيش الفتح” و “أحرار الشام” و أجناد الشام” و “جند الأقصى” بجانب 6 فصائل مسلحة أخرى في اتجاه مواقع الجيش السوري و تمكن جيش الفتح من الاستيلاء على مدينة “مورك” الإستراتيجية بجانب عدة قرى و مناطق مثل حلفان و معان و عطشان و أم حارتين و تل سكيك و اقترابه من كفرنبوذة و باتت هذه القوات تقترب حثيثا من مركز المحافظة ، يواجه هذه القوات على هذه الجبهة اللواء 87 و الفرقة 11/ دبابات و الفوج 47 مدعوما بقوات الدفاع الوطني و الحزب السوري القومي ، كما بدأت تشكيلات من قوات النمر في الوصول لدعم هذه القوات لإيقاف تقدم القوات المعادية.
يسيطر تنظيم داعش على أجزاء كبيرة من ريف المحافظة الشرقي و أطلق التنظيم منذ أسابيع هجوما هدف إلى قطع طريق إمدادت الجيش السوري “خناصر- اثريا” و تمكن من ذلك لفترة إلا أن هجوما معاكسا نفذه الجيش السوري قام بتطهير كافة النقاط التي سيطر عليها التنظيم في محيط الطريق و تم إعادة فتحه و بدء الجيش السوري في التقدم أكثر في اتجاه الشرق .


– محافظة أدلب: معظم أنحاء المحافظة بشكل عام خارج سيطرة الجيش السوري في ما عدا بلدتي “كفريا و الفوعة” اللتين مازالتا تحت السيطرة السورية و محاصرتين من جميع الاتجاهات – تسيطر جبهة النصرة و جيش الفتح على المدن الرئيسية مثل “سراقب” و “خان شيخون” و “معرة النعمان” و تشن محاولات مستمرة لدخول بلدتي كفريا و الفوعة ، النشاط العسكري السوري داخل المحافظة متوقف على الدفاع عن البلدتين المحاصرتين لكن تقترب قوات الفرقة الرابعة المدرعة فى حلب حثيثا من سراقب في إطار هجومها الموسع في ريف حلب الجنوبي.


3- محور السويداء – درعا – القنيطرة


– محافظة السويداء : يسيطر الجيش السوري على معظم أنحاء المحافظة باستثناء البادية الشرقية و الريف الشرقي للمحافظة يسيطر عليها تنظيم داعش و عناصر “الجبهة الجنوبية” ، يسيطر تنظيم داعش على مسافة تتعدى 100 كم انطلاقا من قرية بير قصب في أقصى الشمال إلى بلدة ملح الصرصار في الجنوب و يحاول التنظيم بشكل مستمر شن هجمات من منطقة بير قصب في اتجاه مطار خلخلة العسكري السوري.


– محافظة درعا : 80 بالمائة من أحياء مدينة درعا تحت سيطرة الجيش السوري “الفرقة الخامسة المدرعة” و مؤخرا استعاد حى المنشية غرب درعا و مازالت أحياء قليلة على أطراف المدينة الجنوبية الغربية مثل حي الجمرك القديم و البجابجة تحت سيطرة العناصر المسلحة.
– معظم أنحاء ريف المحافظة كانت خارج سيطرته الجيش السوري حتى أوائل العام الحالي حيث بدء الجيش السوري في شهر فبراير هجوما موسعا في اتجاه ريف درعا لشق مناطق سيطرة المعارضة و التي تسيطر على كامل شقى المحافظة الشرقي و الغربي. بسط الجيش سيطرته في الفترة الماضية على مجموعة من التلال الإستراتيجية مثل تل مرعي وتل الصياد بجانب مناطق مثل الدناجي والهبارية ودير العدس و بدء تطوير الهجوم في اتجاه المناطق الرئيسية في الريف مثل داعل و أنخل كفر ناسج و دير ماكر وتل عنتر وتل الجانبية و تل الحارة الاستراتيجي و منطقة الشيخ مسكين التي باتت قوات الفرقة السورية الخامسة المدرعة على مقربه منها من الجهة الشمالية و الشرقية و حاليا القوات السورية قسمت جنوب المحافظة إلى قسمين شرقي و غربي وصولا إلى مدينة درعا.
– تحاول فصائل مسلحة في المقابل انطلاقا من سهل حوران فتح جبهة باتجاه طريق دمشق – درعا الدولي لمحاولة السيطرة بشكل كامل على كل أحياء مدينة درعا . هذه الفصائل تشمل “جبهة النصرة و لواء شهداء اليرموك و فصائل تابعة للجيش الحر”.


– محافظة القنيطرة: يسيطر الجيش السوري على معظم أنحاء المحافظة في ما عدا مناطق في ريف القنيطرة الجنوبي حيث بدء الجيش السوري منذ حوالي شهر حملة قصف مدفعي على مواقع جبهة النصرة فى محيط بئر عجم و رسم الحلبي ورسوم خميس وبريقة , و تمكنت قوات اللواء 90 بالفرقة التاسعة المدرعة مدعما بقوات خاصة من حزب الله اللبناني و لواء نسور القنيطرة في تحقيق تقدم على محور “التلال الحمر – تلة اليونيفل – السرية الرابعة – مزارع الأمل” و سيطر على هذه المناطق ليفتح الطريق بين مدينة البعث بالقنيطرة و بلدة الحضر بالجولان تمهيدا لبدء عملية استعادة معبر القنيطرة الخارج عن سيطرة الجيش السوري منذ سنوات ، الوضع الحالي على هذه الجبهة مستقر نوعا ما.


4- محور دمشق – طرطوس – اللاذقية


– محافظة دمشق و ريفها :
– بشكل عام تقع العاصمة و ريفها تحت سيطرة الجيش السوري في ما عدا المناطق التالية تقع تحت سيطرة مجموعات من الجيش الحر و جيش الإسلام:
– ريف دمشق الجنوبى : مربع “خان الشيح – الطيبة – زاكية” – الأحياء الشمالية في مدينة الكسوة – مربع “بيبلا – حي الحجر الأسود – حى القدم – داريا”.
– الغوطة الشرقية : محور “جوبر – حرستا – عربين – دوما – جربا – دير سلمان – جسرين- كفر بطنا – عين ترما”.
– شمال دمشق : منطقة عين الفيجة.
– في الشهور الأخيرة حقق الجيش السوري تقدم مهم في الريف الجنوبي حيث سيطر على آخر نقطة رئيسية فيه وهي دير ماكر ومحيطها ليتم تحقيق تأمين شبه كامل لطريق دمشق – القنيطرة.
– لكن نستطيع أن نقول أن المجهود العسكري الأساسي للجيش السوري هو في عمليات الغوطة الشرقية التي كانت حتى وقت قريب بكاملها تحت سيطرة الجماعات المسلحة فقد تمكن الجيش السوري من تأمين ممر إلى مدينة دوما للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات و شرع في توسيع هذا المحور عن طريق مطار مرج السلطان إلى اقتربت قوات الجيش السوري منه بشكل كبير و طريق حرستا التي بدأت قوات اللواء 105 حرس جمهوري في شن هجوم مضاد عليها و على ضاحية الأسد و تمكنت هذه القوات حتى الآن من السيطرة على عشرات الأبنية و التلال المطلة على الطريق الدولي في اتجاه حرستا و ضاحية الأسد ، هذا التقدم يجعل من معركة السيطرة على مدينة دوما قريبة جدا.


– محافظة اللاذقية : اللاذقية بشكل عام تقع تحت سيطرة الجيش السوري في ما عدا مناطق بريفها الشمالي في ما بينها و بين محافظة إدلب يسيطر عليها تشكيلات من جبهة النصرة بجانب تشكيلات أخرى شيشانية و تركمانية و تركستانية ” ، المعارك في هذا المحور تتوزع على ثلاث جبهات :
– جبهة “جبل الأكراد – سلمى” يتوقع التقدم في اتجاهها من على محور النبي يونس.
– جبهة “جبل التركمان – غنام – ربيعة” و قد تمكنت قوات نسور الصحراء الرديفة خلال الشهر الماضي من السيطرة على بلدات كفر دلبة و غمام وجبل زاهية و جبل الزويك و مناطق أخرى برغم الصعوبات التي واجهتها و تستعد لتطوير هجومها في اتجاه ربيعة.
– جبهة “النبى يونس – جب الأحمر” ، وهى الجبهة الأهم نظرا لأنصالها بريا مع ريف ادلب و ريف حماه و يقاتل فيها اللواء 103 في الحرس الجمهوري السوري و قوات من حزب الله اللبناني ، السيطرة على سلسلة جبال جب الأحمر و عددها 7 تعني سقوط جسر الشغور و السرمانية وصولا لأريحا.
– ايضا سجل الجيش السورى اليومين الماضيين تقدما كبيرا فى الريف الشمالي و سيطر على قرى و تلال عديدة منها الدغمشلية – تلة الرشوان – رويسة اسكندر – كبانى – جبل السنديان – جبل الرحملية – جبل المقطرانية – تل الخضر – بيت زيفا – بيت خضور.

المبحث الثاني : الأطراف المتحاربة


– بشكل عام نستطيع تقسيم المجموعات المتحاربة إلى الأقسام العامة التالية:
1- الجيش السوري و حلفاؤه
2- الجيش الحر
3- غرف العمليات المشتركة و الفصائل و التحالفات المستقلة
4- فصائل عرقية متنوعة
7- فصائل مستقلة : مثل جبهة النصرة – تنظيم داعش – ألوية الفرقان في القنيطرة – حركة غرباء الشام – حركة المثنى الإسلامية في درعا


1- الجيش السورى
– القوات العسكرية المنضوية تحت تشكيلات الجيش العربي السوري وهي قوات المشاة و المشاة الميكانيكية و المدرعات و القوات الجوية و القوات البحرية و الصنوف المعاونة مضافا إليها قوات الدفاع الوطني التي تم تشكيلها بعد 2011 و تضم في تشكيلاتها قوات “صقور الصحراء” و “الجيش الشعبي”
– يضاف إلى ما سبق عدة تشكيلات لبنانية و عراقية و سورية موالية على النحو التالي:
– الحرس القومي العربي – تشكيل مختلط
– المقاومة السورية – تشكيل سوري ينشط على الحدود مع الحولان المحتل
– لواء القدس الفلسطيني – تشكيل فلسطيني
– جيش التحرير – تشكيل فلسطيني
– كتائب البعث – تشكيل سوري
– قوات الحزب السوري القومي الاجتماعي – تشكيل سوري
– قوات حزب الله اللبناني – تشكيل لبناني
– لواء أبو الفضل العباس – تشكيل عراقي
– كتائب حزب الله / العراق – تشكيل عراقي
– عصائب أهل الحق – تشكيل عراقي
– كتائب سيد الشهداء – تشكيل عراقي
– قوات منظمة بدر – تشكيل عراقي
– جيش الموحدين – تشكيل سوري درزي
– قوات مكتب الحماية السرياني – تشكيل سوري
– قوات الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة – تشكيل فلسطيني
– سرايا السلام – تشكيل عراقي


2- الجيش الحر
: تنضوي تحت هذا الاسم عدد من التشكيلات العسكرية الرئيسية و هي :
– تجمع قوات الجبهة الجنوبية
– الفرقة 30 مشاه
– جيش الثوار
– جيش الجنوب
– لواء فرسان الحق
– ألوية فجر التحرير
– لواء جرابلس
– جيش القصاص
– كتائب ثوار الشام
– حركة تحرير حمص
– جيش النصر
– الكتائب : 13 – 16 – 46 – 101
– اللواء الأول مشاه
– لواء جبهة الأكراد
– الكتيبة الساحلية الأولى
– صقور الغاب


3- غرف العمليات المشتركة و الفصائل و التحالفات المستقلة
– حاليا تنشط عدة غرف عمليات و تحالفات عسكرية تابعة للجيش الحر و هي :
1- قوات الجبهة الجنوبية : التي تضم 27 فصليا مسلح تعمل في درعا و القنيطرة تعمل تحت لواء الجيش الحر أهمها :
– الألوية: 91 – 92 – 93 -94 – 95 – 51 – 52 – 71- 73
– الجيش الأول
– لواء عمر المختار
– كتيبة فرسان الشريعة
– الكتيبة المدرعة 911


2- تجمع جيش الثوار : و هو أيضا تجمع يتكون من فصائل رئيسية تابعة للجيش الحر بالإضافة إلى مجموعات كانت تتبع سابقا لحركة “حزم” التي تم حلها بعد هزيمتها على يد قوات جبهة النصرة في إدلب و حلب و تتكون من الفصائل التالية:
– لواء جبهة الأكراد- ألوية فجر الحرية- كتائب شمس الشمال- الكتيبة 777- اللواء 99- لواء السلطان سليم- لواء أحفاد عثمان- تجمع الثوار- لواء شهداء الأتارب


3- غرفة عمليات بركان الفرات : وهى غرفة عمليات كردية – عربية مشتركة تم تشكيلها للعمل فى محافظتي حلب و الرقة و تضم فى صفوفها المجموعات التالية
– لواء ثوار الرقة- جيش الثوار- جيش القصاص- لواء الجهاد فى سبيل الله- لواء التحرير- بجانب مجموعات من وحدات حماية المرأة و وحدات حماية الشعب الكردية


4-تحالف المهاجرين و الأنصار : و هو تحالف جمع بين عدد من الفصائل ذات الميول السلفية فى حماه و أدلب و يشمل :
– جند الأقصى- لواء الأمة- لواء الحق- لواء عمر


5- قوات سوريا الديمقراطية: و هو تشكيل كردى – عربي مشترك تم أعداده في الحسكة لمواجهة تنظيم داعش و يتشكل من الفصائل التالية :
– وحدات حماية المرأة “تشكيل كردى”- وحدات حماية الشعب “تشكيل كردى” – المجلس العسكري السريانى- ألوية الجزيرة- جيش الثوار-التحالف العربي السوري- قوات الصناديد- لواء التحرير – الفرقة 30 مشاه- جيش سوريا الجديد- المجلس العسكري السريانى- يضاف إليها قوة غرفة عمليات بركان الفرات التى سبق الإشارة إليها.


6- التحالف العربي السوري – و هو تجمع للفصائل المسلحة فى حلب و الرقة و يشمل:
– فصائل غرفة عمليات بركان الفرات
– قوات الصناديد
– الفرقة 30 مشاه
– جيش سوريا الجديد


7- جبهة الأصالة و التنمية : تشكيل مدعوم أمريكيا تم تكوينه فى حلب و ريف دمشق و حمص و يتكون من :
– جيش سوريا الجديد
– قوات مجلس شورى مجاهدي الشرقية
– غرفة عمليات الحولة
– جيش أسود الشرقية
– قوات مجلس قيادة الثورة السورية


8- مجلس قيادة الثورة السورية: وهو تجمع يجمع فصائل تابعة للجيش الحر و فصائل إسلامية و مستقلة و يضم:
– قوات الجيش الحر “هيئة دروع الثورة – جبهة ثوار سوريا – صقور الغاب – لواء فرسان الحق – الكتيبة 13 – الكتيبة 101 – جبهة الحق المقاتلة”
– فصائل إسلامية “لواء الحق – صقور الشام – جيش الإسلام – أحرار الشام – لواء التوحيد”
– جماعات أخرى مثل جيش المجاهدين – الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام – فيلق الشام – ألوية فأستقم – جبهة أنصار الإسلام – لواء الحق


9- الجبهة الإسلامية : و هو اكبر تجمع للفصائل الإسلامية التي تقاتل في سوريا و تعمل فصائلها بشكل مركز فى المنطقة الوسطى و تضم الفصائل التالية:
– لواء التوحيد- لواء عاصفة الشمال- أحرار الشام- أنصار الشام- جيش الإسلام- الفوج الأول


10 – جيش المجاهدين: و هو تجمع لبعض الفصائل العاملة في حلب و يضم الفصائل التالية:
– الكتيبة 19 “الجيش الحر”- لواء أنصار الخليفة- لواء المهاجرين- ألوية خان العسل الحرة


11 – غرفة عمليات أنصار الشريعة : وهي غرفة أنشأت خصيصا لتنسيق العمليات بين

الفصائل الإسلامية لمحاولة السيطرة الكاملة على مدينة حلب ، تضم الغرفة الفصائل التالية:
– لواء السلطان مراد- سرايا الميعاد- كتائب فجر الخلافة- لواء التوحيد “الفوج الأول”- سرايا الميعاد- كتائب التوحيد و الجهاد- أحرار الشام- جبهة أنصار الدين- جبهة النصرة 


12- القيادة العسكرية الموحدة للغوطة الشرقية : وهي غرفة عمليات مشتركة تم تشكيلها من بعض الفصائل المسلحة العاملة في الغوطة الشرقية وهي :
– فيلق جيش الإسلام و الرحمن- أجناد الشام-أحرار الشام- ألوية الحبيب المصطفى


13 – غرفة عمليات الشيخ مسكين : و هي غرفة عمليات تم تشكيلها مؤخرا من جانب تشكيل “الجبهة الجنوبية” التابعة للجيش الحر لمواجهة هجوم الجيش السوري في ريف درعا و تتكون من 17 فصيلا منها :
– جيش اليرموك – الفيلق الأول – فرقة شهداء حوران – لواء المهاجرين و الأنصار – جبهة ثوار سوريا – لواء شهداء الصنمين – الفرقة 24 مشاه.


14- جيش الفتح : و هو تحالف عملياتى للفصائل ذات التوجه الإسلامي في ادلب يعد التجمع الأكبر للفصائل الإسلامية و تتوزع عملياتها في معظم المحافظات السورية ، يتكون من الفصائل التالية :
– أحرار الشام- جبهة النصرة- فيلق الشام- لواء الحق- لواء السنة- أجناد الشام- جند الأقصى


15 – غرفة عمليات الجبهة الشامية : و هي إحدى مكونات “غرفة فتح حلب” و قد كونتها عدد من الفصائل الإسلامية داخل حلب و هي ” جيش المجاهدين – حركة نور الدين زنكى – جبهة الأصالة و التنمية” مضافا إليها سرايا عدد من المجموعات المسلحة التي تم حلها أو توقفت عن العمل الميداني مثل “حركة حزم”


16 – غرفة فتح حلب : وهي غرفة العمليات الأكبر فى الميدان السوري حيث تجمع ما يقرب من 50 فصيل مسلح متنوع الانتماء في حلب من أهمها :
– الجبهة الشامية – فيلق الشام – الكتيبة 60 – الكتيبة 101 – فصائل تركمانية “لواء السلطان مراد – لواء محمد الفاتح” – الفرقة الوسطى – لواء صقور الشام – لواء الحق- -ألوية الفرقان – جيش السنة – الكتائب “13 – 16 – 46”.


17- مجلس شورى مجاهدي الشرقية : و هو تجمع يتركز نشاطه فى دير الزور و يشمل الفصائل التالية :
– جبهة النصرة – جيش الإسلام – جبهة الأصالة و التنمية – جبهة الجهاد و البناء – لواء القادسية – أحرار الشام – جيش الإخلاص – لواء المجاهدين و الأنصار


4- فصائل عرقية متنوعة :
الفصائل الكردية الأصل : الأشايس – مجموعات حماية الشعب – وحدات حماية المرأة – الاتحاد الديمقراطي السوري.
الفصائل الروسية الأصل: أمارة القوقاز.
الفصائل التركستانية الأصل :الحزب الإسلامي التركستاني.
الفصائل السيريانية الأصل : المجلس العسكري السريانى السوري.
الفصائل التركمانية الأصل : الألوية التركمانية السورية – لواء السلطان مراد – لواء محمد الفاتح.
الفصائل الأوزبكية الأصل : كتائب التوحيد و الجهاد.

3- التسليح
– الجيش السوري أستخدم فى المعارك حتى الآن العتاد العسكري الأتي:
السلاح الفردي و الخفيف:
AKS-74U
9A-91
AK-47
AK-74M
Norinco CQ
أسلحة القنص
Dragunov SVD
Steyr SSG 69
ASVK
OSV-96
Sayyad-2
رشاشات خفيفة
RPD
RPK
رشاشات متوسطة
DS-39 Degtyaryov
SG-43 Goryunov
رشاشات ثقيلة
DShK 1938
KPV
NSV
Kord
مضادات الدروع
SPG-9
RPG-22
RPG-18
B-10
RPG-7
RPG-29
M79 Osa
HOT
3M6 Shmel
9
K11 Malyutka
9
K111 Fagot
9
M113 Konkurs
9K115 Metis
9K115-2 Metis-M
9
M133 Kornet
صواريخ مضادة للطائرات محمولة على الكتف
9
K32 Strela-2
9
K38 Igla-1
9
K38 Igla
9K338 Igla-S
المدفعية المقطورة
M-30
D-74
D-30
M-46
D-20
ML-20
مدفعية مضادة للطائرات
ZPU
ZU-23-2
S-60
KS-12
KS-19
عربات مدرعة
BRDM-2
BMP-1
BMP-2
BVP-1 AMB-S
BREM-1
BTR-152
BTR-80/82A
دبابات القتال
T-55
T-62
T-72
المدفعية الصاروخية
BM-21 Grad
BM-27 Uragan
BM-30 Smerch
Fajr-3 – Fajr-5
Falaq-2
صواريخ باليسيتة
FROG-7
Scud-B
OTR-21 Tochka
Fateh-110
طائرات دون طيار
Ababil
Mohajer 4
Yasir
Shahed 129
مقاتلات و قاذفات
Su22m4

Su24
Mig29

Mig25
Mig21
Mig23
L39 albartos
مروحيات
Mi14
Mi8
Mi25
Gazelle
– تسليح المجموعات المسلحة : اعتمد على ما يتم الاستيلاء عليه من الجيش السوري خلال المعارك بالإضافة إلى الأسلحة التالية التي قامت دول مثل قطر و السعودية و تركيا و الأردن بتزويد المجموعات الإرهابية بها :
الرشاشات الخفيفة
FN FAL
Heckler & Koch G3
M16
M4
FAMAS
Steyr AUG
أسلحة القنص
Steyr SSG 69
M72 LAW
M79 Osa
مضادات الدروع
HJ-8
BGM-71 TOW
صواريخ مضادة للطائرات
FN-6
مدفعية صاروخية
RAK-12
المجهود الحربي الروسي
– المجهود البرى
– يتركز التواجد البرى الروسي على القواعد العسكرية السورية فى طرطوس “قاعدة الإمداد البحري التابعة للبحرية الروسية” و اللاذقية “مطار حميميم” لحماية المعدات العسكرية الروسية بأعداد من مشاه أسطول البحر الأسود الروسي و منظومات التشويش و الدفاع الجوى ، يضاف إلى هذا التواجد ما قوامه كتيبتي مدفعية ميدان بالأضافة الى أعداد من المستشارين العسكريين تم رصد تواجدهم في مناطق في حمص و ريف حماه و دمشق .

– القوات الموجودة فى سوريا حاليا هى من اللواء 336 من مشاه أسطول بحر البلطيق السويداء و من اللواء 28 من مشاه بحرية أسطول البحر الأسود و الذين تم رصد تواجد عناصرهما فى حماه و السويداء و حمص و ريف اللاذقية
– المعدات العسكرية البرية الروسية التي تم رصد تواجدها في سوريا منذ بدء التدخل العسكري الروسي هناك حتى الآن هي:
– دبابات القتال
T90A” وT72B” و التي وصلت أعدادا منها إلى سوريا مؤخرا من الاحتياطي العسكري الروسي و انضمت إلى تسليح الكتائب المدرعة السورية لأول مرة في حمص أوائل هذا الشهر بالإضافة إلى أعداد من ناقلات الجند المدرعة “BMP1A1” و “BMP1P” و شاحنات عسكرية من نوع “KAMAZ 4350” و “GAZ 66“و”URAL 4320” و عربات جيب عسكرية من نوع “GAZ 2975” و “Iveco LMV“.
– أيضا من ضمن المعدات العسكرية التي وصلت لدعم المجهود العسكري الروسي في سوريا :
– منظومات الدفاع الجوى “بانتسير اس1” و “9
K33 Osa” و هي تضلع بمهمة حماية أجواء القاعدة الجوية الروسية في اللاذقية.
– محطات الاتصالات اللاسلكية الميدانية طويلة المدى “
R166“و هي ترافق تحركات الوحدات الميدانية الروسية لتقديم التغطية اللاسلكية و إدامة التواصل بين الوحدات و مراكز قيادتها بمدى يصل إلى 1000كم.
– منظومة الحرب الالكترونية ذاتية الحركة “1
RL257E” المعروفة باسم “Krasuha-4“و تتمركز في القاعدة الجوية الروسية في اللاذقية و تعمل حتى مدى 300كم و تختص بالتشويش على كل أنواع وسائط الرصد “رادارات أرضية – طائرات الإنذار المبكر – أقمار التجسس”.
– منظومة الرصد و التحديد على كافة الارتفاعات 96
L6E“” الخاصة بمنظومات الدفاع الجوى “S400” ، هذا الرادار تم رصد تواجده في مطار حميميم فى اللاذقية و يعتقد انه جزء من معدات خاصة بقاعدة دفاع جوى يتم إنشاءها حاليا شمال غرب اللاذقية سيتمركز بها أربع بطاريات دفاع جوى من نوع “S400“.
– أيضا تم رصد وجود ما يقرب من كتيبتين مدفعية ميدان من نوع “
Msta-B” من عيار 152 مللم تتبعان للواء 120 و اللواء 291 المدفعيين الروسيين بالأضافة الى مدفعية الهاوتزر ذاتية الحركة من نوع “Akatsiya و مدفعية صاروخية من نوع “BM21 GRAD” بالإضافة إلى شاحنات “Kamaz 5350” محمل عليها وحدة تحكم خاصة بروبوت الاستطلاع و المراقبة “Mrk46“بالإضافة إلى شاحنات النقل العسكري من نوع “Kamaz-6350” المخصصة لكتائب المدفعية.
– يضاف إلى ما سبق مجموعة من الرادارات التي انفتحت في مطار حميميم لتوفير إمكانيات الإنذار المبكر الرادارية و هي رادار الإنذار المبكر “
P-18” و الرادار “1”L22 Parol” بالإضافة إلى منظومة الرصد و التحديد على كافة الارتفاعات 96L6E“” التي سبق الحديث عنها.
– المجهود البحري
– منذ أوائل هذا العام بدء يلاحظ تكثيف كبير في رحلات سفن الإنزال البحري الروسية التابعة لأسطولي البحر الأسود و بحر البلطيق ، و كانت الحمولات العسكرية لهذه السفن كبيرة لدرجة تحميل سطح السفن أيضا بالإضافة إلى مخازنها الداخلية و كان من السهل تمييز الأعتدة العسكرية التي تحملها هذه السفن الى سوريا و منها:
– المدفعية الصاروخية
BM-30 Smerch
– العربات المدرعة BTR-80/82A
– شاحنات عسكرية متنوع من انواع “KAMAZ 4350” و “GAZ 66“و”URAL 4320” و عربات جيب عسكرية من نوع “GAZ 2975” و “Iveco LMV“.
– بالإضافة إلى هذه الرحلات المستمرة ، فأنه لعدة مرات نفذت مجموعة خاصة تم تشكيلها من بعض قطع أسطول بحر قزوين التابع للبحرية الروسية ضربات صاروخية على مواقع في ادلب و حلب و الرقة انطلاقا من بحر قزوين ، سفن هذه المجموعة هى
– الفرقاطة “
Dagestan” و هى سفينة قيادة هذا الهجوم و أيضا سفينة قيادة أسطول بحر قزوين ، و تنفذ دورها فى الضربات الصاروخية عن طريق أطلاقها لكامل تسليحها من صواريخ كروز من نوع “Kalibr NK” بعدد 8 صواريخ ، النسخة المستخدمة من هذه الصواريخ التي تعد الأحدث فى الترسانة الروسية كانت النسخة “3M-14T” المخصصة لسفن السطح ، يحمل كل منها رأس حربي زنته 450 كجم بمدى أقصى يصل إلى 2500 كم بسرعة 0.8 ماخ و بارتفاع تحليق ما بين 10 إلى 15 متر. يعاون سفينة القيادة فى تنفيذ الضربة 3 كورفيتات للصواريخ هى :
– رقم 21
Grad Sviyazhsk
-رقم 22 Uglich
– رقم 23 Veliky Ustyug
و التى تمتلك كل واحدة منها منصتي إطلاق رباعيتين لصواريخ الكروز من نوع “Kalibr NK” بأجمالي 8 صواريخ لكل كورفيت.
– المجهود الجوى
– أدخل سلاح الجو الروسي إلى سوريا على دفعات أعدادا من المقاتلات و القاذفات خلال شهر سبتمبر الماضى لتتمركز فى قاعدة حميميم الجوية و تبدأ حملة قصف على مناطق في سوريا ، الأنواع التي وصلت هي :
– 12 قاذفة من نوع “
SU24 M” تابعة للسرب الهجومي المستقل 43 التابع لأسراب الطيران البحري التابعة لأسطول البحر الأسود و المتمركز في شبه جزيرة القرم.
– 12 قاذفة من نوع “
SU25 SM” تتبع الفوج الهجومي 368 المتمركز في مدينة بوديونوفسك التابع ايضا للجيش الجوى الرابع ، و يلاحظ هنا وجود قاذفتين من هذا النوع من النسخة التدريبية “UB” و هو ما يؤشر لإمكانية تدريب طيارين من سلاح الجو السوري على التحليق بهذا النوع من القاذفات.
– 4 قاذفات من نوع “
SU34“.
– 4 مقاتلات من نوع “
SU30” تتبع للفوج الجوى الهجومي الثالث المتمركز في مدينة كريمسك الروسية و الذي يتبع بدوره تشكيلات الجيش الجوى الرابع .
– يضاف إلى ما سبق تشكيلات من المروحيات الهجومية تتبع فوج المروحيات المستقل 487 المتمركز فى مدينة بوديونوفسك و للفوجين المروحيين المستقلين 917 و 43 التابعين لطيران بحرية أسطول البحر الأسود و هي على النحو التالي :
– 12 مروحية قتالية من نوع “
MI24 P” .
– 4 مروحيات من نوع “
MI8 AMTSh” .
عدد غير محدد من المروحيات البحرية من نوع ”
k27” و الهجومية من نوع “Mi28“.
– ايضا تشارك عدد من طائرات الاستطلاع و المراقبة الجوية على النحو التالى:
– طائرة الاستطلاع و التنصت التابعة “
Ilyushin IL-20” .
– طائرة الاستطلاع دون طيار من نوعى “
Orlan 10” و “Zala 421-16E“.

– ايضا يشارك جناح النقل الجوى فى سلاح الجو الروسى بعمليات نقل للعتاد و الذخيرة من روسيا الى سوريا منذ مطلع العام الحالى بطائرات النقل من نوعى “AN-124” و “IL-76” و طائرات التزود بالوقود من نوع”IL-78M“.
– أدخل سلاح الجو الروسي إلى مجهوده الجوى في سوريا منتصف شهر نوفمبر الحالي أنواعا جديدة من الطائرات و أزاد من أعداد الأنواع المتواجدة بالفعل في سوريا على النحو التالي:
– القاذفات الإستراتيجية الثقيلة : 6 قاذفات من نوع “
TU95 MS” – 12 قاذفة من نوع “TU22 M3″ – 5 قاذفات من نوع “TU160 “.
– إضافة 8 قاذفات إلى أعداد قاذفات “
SU34” ليصبح العدد الإجمالي 12 قاذفة.
– 4 مقاتلات من نوع “
SU27 SM“.
– ملاحظات على المجهود الجوى الروسى فى سوريا
1- بالنسبة للمواقع الجغرافية التي استهدفها المجهود الجوى الروسي في سوريا فقد توسع قوسها تدريجيا منذ بداية العمليات أوائل سبتمبر الماضي ، ففي البداية كان القوس يمتد من الغنطو جنوبا و حتى جسر الشغور شمالا ليغطى محيط محافظة اللاذقية و لم تخرج الغارات عن هذا الطوق إلا لقصف مناطق تنظيم داعش في محافظة الرقة ، تدريجيا بدأ سلاح الجو الروسي في الخروج من هذا القوس العملياتى فبدأ في زيادة نشاطه شمالا فى اتجاه حلب “كفر حلب” و شرقا في اتجاه مناطق سيطرة تنظيم داعش “العقيربات و القريتين و الشدادى و الرقة ، ثم تحول هذا القوس إلى مربع غير منتظم يربط بين البترا جنوبا و دارة عزة شمالا و الشدادى شرقا و جبل التركمان غربا و ظل هذا المربع هو محور الغارات الروسية فى سوريا حتى الآن مع تسجيل غارات خارج هذا المربع استهدفت مناطق فى محافظة درعا تبعد عن خط الحدود مع الجولان مسافة تقل عن 15 كم وهى الحارة و تلها وتل عنتر وتل العلاقية و تل الجابية و تل المطوق.
2- بالنسبة لتقسيم المهام القتالية بين أنواع الطائرات الروسية العاملة في سوريا فقد كان على النحو التالي :
1- الواجبات الهجومية :
– القاذفات الإستراتيجية “
TU95 MS” و “TU22 M3” و “TU160 ” : نفذت انطلاقا من قواعدها فى روسيا مهام القصف المساحى و القصف الصاروخي الدقيق مستخدمة القنابل حرة التوجيه من نوع ” Ofab250-270” “للقصف المساحي” و الصواريخ الجوالة من نوعى “kh555” بمدى 3500 كم و “kh-101” الذي يبلغ مداه الأقصى 5000 كم “للقصف الصاروخي الدقيق”.
– القاذفات المتوسطة “
SU24 M” و “SU25 SM” و “SU34” : تم تقسيم المهام بينها لتصبح قاذفات “SU34” تعمل كقاذفة جراحية مخصصة لقصف الأهداف عالية الأهمية و قوية التحصين و أستخدمت بصفة أساسية القنبلة الموجهة بالليزر الخارقة للتحصينات “KAB-1500LG-Pr-E“و القنابل الموجهه بالأقمار الصناعية “KAB-250” و “KAB-500/S-E” و القنبلة الخارقة للتحصينات “BETAB-500” و القنابل العنقودية من نوع “RBK-500” و التي حملت نوعين من أنواع الذخائر العنقودية هما “SPBE-D” المضادة للدروع و “AO-2.5RT” المضادة للأفراد و باتت قاذفات “SU24 M” و “SU25 SM” مخصصة لمهام الدعم الأرضي و القصف القريب باستخدام حاويات الصواريخ الغير موجهه “B8M1” و القنابل الغير موجهه من نوع “Ofab250-270“و””OFZAB-500و “FAB-250” و FAB-500″” M62“” و الصواريخ الموجهة بالليزر من نوع “KH25” .
– المقاتلات “
SU30” : تم تكليفها بمهام الدورية القتالية في الأجواء السورية و توفير الحماية الجوية للقاذفات المنفذة للغارات ، تم تسليحها بصواريخ جو – جو من نوعى “R-27” و “R-73“.
– طائرات الاستطلاع : تم تقسيم المجهود الاستطلاعي بين هذه الطائرات لتصبح طائرتي “
Orlan 10” و “Zala 421-16E“مسئولتين عن الاستطلاع المباشر و تحديد الأهداف المراد قصفها و طائرات “Ilyushin 20” مسئولة عن تصوير الغارات و استطلاع نتائجها و التقاط البث اللاسلكي للمجموعات الإرهابية و تحديد اتجاهات تحركها.
– المروحيات الهجومية : تم تكليف مروحيات “
MI8 AMTSh” و “MI24 P” بمهام دوريات الحراسة في محيط مطار حميميم بجانب توفير الدعم الأرضي للقوات السورية أثناء المعارك الصواريخ حرة التوجيه من نوع “S8” و الصواريخ المضادة للدروع من نوع “”9K114 Shturm و المدافع الرشاشة المثبتة على جانب قمرة القيادة من عيار 30 مللم في مروحيات “MI24 P“.
3- بالنسبة للمجموعات الإرهابية التي أستهدفها العمليات الجوية الروسية فى سوريا فقد تركزت العمليات بشكل أساسي على تنظيم داعش بجانب تنظيمات أخرى مثل جيش الفتح و تجمع العزة و لواء صقور الجبل بجانب مجموعات تابعة “للجيش الحر” مثل “الفرقة13” و “حركة تحرير حمص و مقرات حركة “أحرار الشام” الأرهابية في كفر نبل و مواقع “جبهة النصرة” الإرهابية في حماه و أدلب.

*نشر بقلمى فى صفحة “ميسلون” على فيس بوك

الصفقات الخليجية لتسليح المجموعات المسلحة في سوريا

الصفقات الخليجية لتسليح المجموعات المسلحة في سوريا

1001821_635902569772037_1066575465_n
فتحت الوثائق التي كشفت عنها مجموعة الهاكرز الأوكرانية المسماة “سايبر بيركوت” حول صفقات تسليحية جديدة أجرتها قطر و السعودية مع أوكرانيا لتزويد مجموعات إرهابية في سوريا بذخائر و أسلحة الباب مجددا حول الصفقات السابقة التي انطلقت في بدايات عام 2013 و التي وصلت بالفعل إلى سوريا و استخدمت ضد الجيش السوري في معارك عدة.

بدأت أول بوادر هذه الصفقات و التي كانت و مازالت جزء من الدعم المباشر الذي تقدمه بعض الدول الخليجية الى الفصائل الإرهابية المسلحة فى سوريا ، بدأت في أواخر عام 2012 حين قام مراسل شبكة بى بى سى البريطانية في حلب “أيان بانيل” بتصوير تقرير من داخل احد مستودعات ما يسمى “الجيش الحر” و ظهر ضمن التقرير صندوق ذخيرة عليه ملصق به بيانات و أرقام تفيد بأن محتوياته مرسله من أوكرانيا إلى السعودية حسب اتفاق موقع مع وزارة الدفاع السعودية مع شركة “داستان” الأوكرانية التي تتخصص في تصنيع الصواريخ الموجهة بكافة أنواعها.

بعد ذلك بدأ يتتالى منذ أوائل عام 2013 ظهور الأسلحة المصنعة فى دول الاتحاد السوفيتي و يوغسلافيا السابقة “أوكرانيا ، كرواتيا ، صربيا ، التشيك ، بولندا” و أسلحة أمريكية و فرنسية و نمساوية و بلجيكية و ألمانية الأصل بجانب أسلحة و ذخائر من مخزونات قطر و السعودية في الميدان السوري ، في ما يلي بعض الأمثلة :

1- فى شهر يونيو 2013 ظهر للمرة الأولى فى ريف حلب الشمالي و لاحقا في معارك مطار منغ و القلمون و القنيطرة الصاروخ الصيني المضاد للدروع “HJ-8″ و استخدمته المجموعات المسلحة للرمي المباشر على التحصينات و مناطق تركز الجيش السوري بالإضافة إلى استخدامه في استهداف الدبابات ، هذا الصاروخ يعمل بالوقود الصلب و يوجه بالسلك و يصل مداه إلى 4 كم .قامت السعودية بالأتفاق مع الحكومة السودانية بشراء شحنة من هذا الصاروخ الذي يمتلكه الجيش السوداني و إرسالها إلى سوريا عبر الحدود الأردنية كما تعاقدت مع باكستان على شراء النسخة محلية الصنع و الأحدث من هذا الصاروخ و التي تسمى ” Baktar-Shikan” و أرسلتها أيضا للمجموعات المسلحة التابعة لها في سوريا ، هذه النسخة تتميز بمدى اكبر يصل إلى 6 كيلومتر مع تزويد القاذف بنظام إدارة نيران حديث و منظار حراري يسمح بالتصويب في كل الظروف الجوية و في ظروف انعدام الرؤية و الظروف الليلية.

2- حاولت السعودية أيضا خلال نفس الفترة تدريب قوات من المعارضة المسلحة على الصاروخ الكتفى المضاد للطائرات باكستاني الصنع “ANZA” لكن تم إلغاء صفقة شراؤه و أستبدل بمنظومة يمتلكها الجيش السوداني و هو الصاروخ الكتفى المضاد للطائرات “FN-6” الذي يعد التطوير الصيني لسلسلة صواريخ الكتف المضادة للطائرات روسية الصنع “SA-7 ، يعمل هذا الصاروخ بالوقود الصلب و تصل سرعته إلى 360 كيلو متر بمدى من 500 متر إلى 6 كيلو متر بارتفاع من 150 إلى 3.5 كيلو متر و يعتبر السودان هو الدولة العربية الوحيدة التي امتلكت هذه الصاروخ الذي دخل في الخدمة لديها عام 2007.

3- خلال الفترة من فبراير حتى مايو 2013 ظهرت عدة أنواع من الأسلحة اليوغسلافية الأصل و التي استمر تصنيعها في مصانع صربيا و كرواتيا بعد انهيار الاتحاد اليوغسلافي و قامت السعودية بتمويل شرائها و إيصالها إلى المجموعات المسلحة في سوريا ، اشتملت هذه الأنواع على مجموعة من الصواريخ المضادة للدروع و دانات الهاون و القنابل اليدوية و قاذفاتها و المدافع عديمة الارتداد ، من هذه الأنواع :

– القاذف المضاد للدروع صربي الصنع”M79 Osa” من عيار90 مللم و بمدى أقصى 2 كم. – المدفع المضاد للدروع عديم الارتداد صربي الصنع”M60″ عيار 82 مللم و بمدى أقصى 4 كم. – قاذفة القنابل اليدوية أوكرانية الصنع “RBG-6″ من عيار 40 مللم بمدى أقصى 400 متر. – القاذف المضاد للدروع تشيكي الصنع”RPG-75 ” من عيار 68 مللم و يتراوح مداه ما بين 300 متر و 1000 متر . – راجمة الصواريخ كرواتية الصنع “RAK-12 ” من عيار 128 مللم بمدى يتراوح بين 8 كم و 13 كم.

4- ضخت السعودية و قطر في الميدان السوري عدة أنواع من الأعتدة العسكرية من الاحتياطيات و المخازن الخاصة بجيوشها على النحو التالي:

– القاذف الصاروخي المضاد للدروع “BGM-71″: فى بدايات عام 2014 وقعت السعودية مع عدة دول من بينها الولايات المتحدة و السويد و المملكة المتحدة صفقات تسليحية كبيرة تمحورت كلها حول الصواريخ المضادة للدروع , اكبر هذه الصفقات كانت صفقتين مع الولايات المتحدة تبلغ قيمتهما الإجمالية أكثر من بليون دولار لبيع أكثر من 14 ألف صاروخ مضاد للدروع موجه سلكيا من نوع ” BGM-71″ بجانب أسلحة أخرى ، حينها ثارت تساؤلات حول سبب شراء هذه الكمية الكبيرة من الصواريخ خصوصا أن الجيش السعودي بالفعل يمتلك مخزون ضخم جدا من هذا النوع يقدر بأكثر من 4 ألآف صاروخ بنسخ مختلفة حسب التقديرات الغربية، اتضح بعد ذلك أن الغرض هو تعويض الفجوة التي ستحدث بسبب بدء تزويد المجموعات المسلحة في سوريا بالنسخ الأقدم من هذا الصاروخ ،ضخت السعودية في الميدان السوري نسختين من نسخ هذا الصاروخ و الذي تمتلكه في ترسانتها العسكرية ، النسخة الأولى هي النسخة الأقدم لديها “BGM-71E ” و التي دخلت الخدمة في الجيش السعودي أواخر الثمانينيات ، يبلغ وزن الشحنة المتفجرة في هذه النسخة حوالي 6 كجم و الرأس الحربي خارق “تاندوم” يخترق حتى 900 مللم في الصلب بعد الدرع التفاعلي. ظهرت هذه النسخة للمرة الأولى في أدلب في أبريل 2014. تلا ذلك ظهور نسخة أحدث و هي “BGM-71F” و التي تمتلك مجسات خاصة تتيح للمقذوف تحديد نقطة الضعف في البدن المدرع للدبابة و الهجوم الأفقي عليها.

– القاذف الصاروخي المضاد للدروع “Milan ” : امتلك الجيش السوري النسخة الأقدم من هذا الصاروخ و المسماة”Milan F1″ و خلال المعارك انتقلت بعض الصواريخ من هذا النوع إلى حوزة المجموعات المسلحة ، خلال عام 2014 قامت قطر بتزويد المجموعات المسلحة بالنسخة الأحدث من هذا الصاروخ و المسماة ” Milan F2″ و التي سبق و زودت بها أيضا المجموعات المسلحة في ليبيا و تتميز هذه النسخة برأس حربي ترادفى له قدرة مضاعفة على اختراق الدروع.

– البندقية الهجومية الألمانية ” G3″ : من عيار 7.62 مللم ، أرسلت السعودية كميات كبيرة منها للميدان السوري منذ أوائل عام 2013 و النسخة المرسلة هي النسخة المصنعة سعوديا من هذه البندقية برخصة من الشركة المالكة.

– البندقية الهجومية البلجيكية “FN-FAL” : من عيار 7.62 مللم ، و تمتلك السعودية و قطر كميات كبيرة من هذه البندقية و أرسلتا كميات منها الى الميدان السوري كما سبق لقطر و أرسلت شحنات من نفس النوع إلى ليبيا.

– البندقية الهجومية النمساوية “Steyr AUG”: من عيار 5.56 مللم و تصنع السعودية النسخة “AUG A1” فى مصانعها برخصة من الشركة المالكة و أرسلت دفعات منها إلى الميدان السوري.

– القاذف الكتفى الفرنسي عديم الأرتداد المضاد للدروع “APILAS” : من عيار 112 مللم و هو من فئة الصواريخ ذات استخدام المرة الواحدة و يبلغ مداه الأدنى 25 متر و الأقصى ما بين 250 إلى 500 متر برأس متفجر يبلغ وزنه 1.5 كجم ، تمتلك السعودية هذا القاذف و أرسلت منه أعداد محدودة إلى سوريا خلال العام الحالي.

5 – في تفاصيل الصفقات التي كشفت مجموعة “سايبر بيركوت” الأوكرانية النقاب عنها تبرز صفقتين الأولى في أبريل الماضي أجرتها شركة تجارة سلاح قبرصية مع شركة سعودية لتوريد عتاد عسكري من أوكرانيا يشمل أنواعا عديدة من العتاد الخفيف و المتوسط روسي الأصل مثل رشاشات “دوشكا” و المدافع الثنائية المضادة للطائرات من عيار 23 مللم و ذخائر خفيفة و ذخائر هاون ، بعض محتويات هذه الصفقة منشأه الأصلي بولندا حيث اشترت أوكرانيا منها عددا من المعدات مثل المدافع المضادة للطائرات ثم أعادت بيعها إلى السعودية عن طريق شركة تجارة السلاح التي يقع مقرها في قبرص و يديرها شخص اوكرانى الجنسية. -الصفقة الثانية تم توقيعها بين وفد عسكري قطري من خمسة أشخاص زار معرضا للتسليح العسكري في أوكرانيا في سبتمبر الماضي و بين شركة “Spets Techno Export” لتوريد منظومة “Pechora-2D” للدفاع الجوى ، و بما أن قطر لا تتبنى التسليح الشرقي و بالنظر لماضيها في تسليح المجموعات الإرهابية في سوريا و ليبيا نستطيع أن نخلص إلى أنها تعاقدت على هذه المنظومة لإرسالها إلى سوريا للعمل ضد القاذفات الروسية خصوصا ان منظومة “Pechora-2D” لها نسخ ذاتية الحركة تستطيع تهديد الطيران الحربي العامل في الأجواء السورية حتى ارتفاع 20 كم.

* نشر بقلمى فى صفحة “ميسلون” على فيس بوك

حول تواجد القوات الخاصة الأمريكية فى سوريا

12208521_1225748857441026_5523340402103661211_n
حول تواجد القوات الخاصة الأمريكية فى سوريا

– صورتين توضحان الطائرات الصغيرة دون طيار التى تم سقطت و أسقطت فى “أزرع” فى ريف درعا اليوم و فى أكتوبر الماضى ، فى حادث اكتوبر الماضى عرف عديد من الزملاء “وحتى الأعلام السورى و العربى” هذه الطائرات على انها طائرات اسرائيلية لكن بعد سقوط طائرة من نفس النوع اليوم “حالة بدنها كانت جيدة” تم تمييز نوع الطائرة بوضوح.

– الطائرة تعتبر جزء من برنامج لتطوير طائرات دون طيار “انتحارية” خفيفة سهلة الأقلاع و تعمل خلف مدى الرؤية وتحمل شحنات متفجرة لأستهداف الأفراد . هذه الطائرة من نوع “Switchblade” و يبلغ مداها الأقصى 10 كم و يتم اطلاقها يدويا عن طريق انبوب اطلاق و يتم التحكم بها من منصة ارضية لتوجيهها الى الهدف و تحمل كاميرا تعمل بالأشعة تحت الحمراء و مستشعرات صوتية فى مقدمتها .

– هذا النوع دخل الخدمة فى الجيش الأمريكى عام 2012 و هو ثمرة تعاون بين شركة “AeroVironment” الأمريكية و شركة تركية تسمى “Altoy” ، هذا النوع يخدم فى تسليح القوات الخاصة و مشاه البحرية الأمريكية حصرا و بالتالى نستطيع ان نقول ان هذا دليل واضح على نشاط لقوات برية امريكية فى سوريا

الصفقات العسكرية المصرية … لمن تتسلح القاهرة؟

الصفقات العسكرية المصرية … لمن تتسلح القاهرة؟

لعل الوتيرة السريعة والنوعية للصفقات التسليحية التي أبرمها الجيش المصري منذ ثورة 30 يونيو وحتى الآن تعيد الى الذاكرة صفقة الأسلحة والذخائر التي وقعها الزعيم الراحل جمال عبد الناصر تشيكوسلوفاكيا عام 1955 بقيمة 250 مليون دولار لأن التشابه بين الحالتين كبير وخاصة فيما يتعلق بشمول الصفقات الحديثة كافة أفرع القوات المسلحة المصرية وتضمنها اعداد كبيرة من الأسلحة المتطورة والنوعية و التي نقلت الجيش المصري من خانة “التسلح الدفاعي” الذي ظل فيها منذ توقيع اتفاقية كامب ديفيد عام 1978 الى خانة عسكرية أخرى يجوز ان نطلق عليها “التسلح الهجومي بعيد المدى”.

– فيما يلي نلقي نظرة سريعة على اهم الصفقات العسكرية التي وقعتها مصر و كيفية تأثير هذه الصفقات على العقيدة العسكرية المصرية.

سلاح البحرية

– إنضم الى سلاح البحرية المصري عدة قطع بحرية مهمة خلال الفترة الماضية وهي:

– الفرقاطة الشبحية الثقيلة “FREMM”

–  بلغت تكلفتها 800 مليون يورو وهي تعد اهم القطع البحرية التي انضمت إلى البحرية المصرية اواخر يوليو / تموز الماضي ، يبلغ طولها 142 مترا و عرضها 20 مترا و يصل مداها العملياتي الى 11 ألف كلم ، تم تزويدها بمعدات الكترونية و رادارية خاصة حسب المواصفات المصرية بجانب تسليح يتكون من 8 صواريخ سطح – سطح من طراز “إكزوسيت” و 32 خلية اطلاق لصواريخ “أستر15” للدفاع الجوي بالإضافة إلى مدفع من عيار 76 ملم ومدفعين من عيار 20 ملم يعملان بالتحكم عن بعد ضد الأهداف الجوية والبحرية المُقتربة ورشاشين ثقيلين عيار 12.7 ملم، يضاف الى ذلك قاذفا طوربيد مزودان بـ 19 طوربيدا مضادًا للغواصات من النسخة “MU-90” يبلغ مدى الواحد 23 كلم ويصل الى عمق 1000 متر.

– سفينة الهجوم البرمائي الفرنسية “Mistral”

– في العاشر من أكتوبر/ تشرين الأول الجاري وقعت مصر وفرنسا اتفاقًا بشأن تزويد مصر بحاملتي مروحيات من طراز Mistral بعد فسخ الصفقة بين فرنسا وروسيا. بقيمة 1.2 مليار يورو، ويتوقع ان تدخل حاملتا المروحيات الى الخدمة في البحرية المصرية في آذار/مارس القادم، تبلغ حمولتها 22 ألف طن وطولها 199 مترًا وعرضها 32 مترًا ويضم طاقمها 180 شخصًا. وبالنسبة لتسليحها تضم منظومتين صاروخيتين للدفاع الجوي من نوع “”simbad و4 رشاشات من عيار 12.7 ملم، إلى جانب مدفعين من عيار 130 مللم ويضاف الى ما سبق حمولة تقدر بـ 16 مروحية ثقيلة او 35 مروحية خفيفة بجانب رصيف داخلي طوله 60 مترا يتسع لأربع سفن انزال خفيفة بجانب اماكن اعاشة تكفي لـ450 شخصًا لمدة 6 أشهر او900 شخص لمدة قصيرة ومرآب يتسع لنحو 70 آلة عسكرية، تبلغ مساحة سطح السفينة 5200 مترا مربع ويتضمن 6 مرابض يمكنها استيعاب جميع أنواع المروحيات وتمتلك السفينة مستشفى تبلغ مساحته 750 مترًا مربعًا، يتضمن 20 غرفة.

– الكورفيت الصاروخي الشبحي الفرنسي “GOWIND 2500”

– تعاقدت مصر عام 2014 مع فرنسا لشراء أربعة كورفيتات صواريخ شبحية فرنسية ثقيلة من طراز ” GOWIND 2500″ دخل اول كورفيت منها الخدمة في البحرية المصرية في الشهر الماضي وتم الاتفاق على بناء الثلاثة كورفيتات المتبقية في الترسانة البحرية بالأسكندرية، حسب اتفاق فرعي تم ابرامه لنقل تكونولجيا البناء والتصميم، على ان يتم تسليم الكورفيتات بحلول عام 2017 مع احتمالية طلب مصر التعاقد على كورفيتين اضافيين من النوع نفسه بقيمة 500 مليون يورو، بلغت قيمة الصفقة 1 مليار يورو يضاف اليها قيمة التسليح المضاف للكورفيتيات والذي تتراوح قيمته ما بين 400 الى  650 مليون يورو.

– يقدر طول كورفيت”GOWIND 2500″ بـ 102 مترا وعرضه 16 مترا ويصل مداه العملياتي الى نحو 7500 كلم ويحمل طاقما مكونا من 80 فردا، بالنسبة للتسليح يحمل الكورفيت رادارا متطورا بمدى رصد يبلغ 250 كلم ومنظومات رصد ومراقبة وتشويش إلكتروني متطورة ومنظومة متكاملة مضادة للغواصات، إلى جانب مدفع مضاد للسفن عيار 76 ملم يعمل بالتحكم الآلي وصواريخ مضادة للسفن من نوع إكزوسيت بمدى 180 كلم بالإضافة الى 16 خلية إطلاق عمودي لصواريخ ميكا للدفاع الجوي بمدى 20 كلم وقاذفين ثلاثيي الأنابيب للطوربيدات من طراز MU-90 ومدفعين من عيار 20 مللم مع وجود مهبط للمروحيات وحظيرة تتسع لمروحية واحدة في مؤخرة الكورفيت.

الجيش المصري

– الكورفيت الصاروخي الشبحي الأمريكي “Ambassador MK III”

– تعتبر مصر اول دولة في الشرق الاوسط تمتلك “كورفيت” هجوميا من هذا النوع تم تصميمه وبناؤه بمواصفات خاصة بالبحرية المصرية حصرا، إذ تسلمت اثنين منه عام 2014 واثنين آخرين عام 2015 في صفقة قيمتها الأمريكية  1.3 مليار دولار بواقع 325 مليون دولار للكورفيت الواحد شاملة لكافة التجهيزات والانظمة القتالية والالكترونية ، يبلغ طول الكورفيت 60 مترا و العرض 10 أمتار، ويبلغ مداه الأقصى 3700 كم و طاقمه مكون من 36 فردا ويتوقع ان تطلب مصر شراء كورفيتين اضافيين من النوع نفسه.

بالنسبة للتسليح فيشمل قاذفان رباعيان لاطلاق صواريخ Harpoon Block II الجوالة المضادة للسفن يبلغ مداها 124 كلم بعدد 8 صواريخ و وحدة دفاع جوي مزودة بـ21 قاذف صواريخ  RIM-116 سطح/جو موجهة بالاشعة تحت الحمراء والردار السلبي وتتميز بقدرتها على الهجوم في كل الاتجاهات بعد اطلاقها والاختصاص في اصابة الصواريخ الموجهة المضادة للسفن في المقام الأول بجانب المروحيات والطائرات المقتربة ويبلغ مداها 9 كلم ، يضاف الى ما سبق مدفع عيار 76 ملم الإيطالي يستطيع اطلاق 120 طلقة في الدقيقة حتى مسافة 30 كلم مع امكانية استخدام قذائف DART الموجهة المضادة للصواريخ الجوالة المضادة للسفن حتى مسافة 5 كلم وعلى ارتفاع مترين اثنين عن سطح البحر، ومدفع سداسي مضاد للطائرات من عيار 20 ملم مزود بطلقات خارقة متخصص في اسقاط الصواريخ المقتربة من السفينة ويبلغ مداه الفعال 3.6 كلم ومعدل الاطلاق يقارب الـ 4500 طلقة في الدقيقة .

يضاف الى القطع البحرية السابق ذكرها أربع غواصات ديزل هجومية من نوع “Type 209” المانية الصنع اعلن قائد القوات البحرية المصرية الشهر الجاري انه تم الاتفاق مع الجانب الألماني على شرائها بحيث تدخل اول غواصة من هذا النوع الى الخدمة في البحرية المصرية عام 2016 ويستمر توريد باقي الغواصات بحد اقصى عام 2018 ، تمثل هذه الغواصات اضافة مهمة جدا للبحرية المصرية نظرا لأن الغواصات الموجودة حاليا في الخدمة من طراز “Romeo” المحدثة في الصين لا تمتلك قدرات صاروخية، في حين ان الغواصات الألمانية تمتلك 14 منصة اطلاق لصواريخ ” Harpoon” المضادة للسفن بجانب الطوربيدات المضادة للسفن من عيار 533 مللم .

– سلاح الجو

شهد هذا القطاع تحديثا مهما ونوعيا تمثل في تعاقده مع فرنسا لشراء 24 مقاتلة متعددة المهام من نوع “Rafale” النسخة “DM” و “EM” دخل منها ثلاث طائرات الى الخدمة الفعلية في سلاح الجو المصري لتصبح هذه الصفقة من اسرع الصفقات التسليحية في التاريخ المعاصر ويتوقع تسليم باقي المقاتلات بالتتابع حتى عام 2018 ، تعتبر “Rafale” إحدى مقاتلات الجيل الرابع متعددة المهام ويبلغ وزنها بدون حمولة 9,500 كجم وتبلغ سرعتها القصوى في الارتفاعات العالية 2,000 كم بالساعة و تمتلك رادارا متفوقا قادرا على تعقب 40 هدفًا مختلفًا، كما تتميز بصغر بصمتها الرادارية RCS حيث لا تزيد على 0.4 متر هو ما يزيد من صعوبة رصدها ومواجهتها. بالنسبة لتسليحها فتحمل الرافال تشكيلة متنوعة من صواريخ جو- جو، وجو- سطح مثل صواريخ ميكا وميتيور أكزوسيت، و القنابل الموجهه مثل “GBU-12” إلى جانب مدفع رشاش من عيار 30 مللم ، و يعد مداها الطويل من اهم مميزاتها حيث يبلغ مداها الأقصى نحو 3700 كم.

أضف الى  مقاتلات الرافال عدة انواع مختلفة من الطائرات والمروحيات يننتظر ان تنضم للأسطول الجوي المصري على النحو التالي:
– مقاتلات روسية من نوع “Mig35” والتي تعاقدت مصر مع روسيا على شراء 46 مقاتلة منها لتكون بمثابة مقاتلات الصف الثاني في سلاح الجو المصري ويتوقع بدء وصول اولى المقاتلات العام القادم ويستمر التسليم حتى عام 2020.

– طائرات النقل الاستراتيجي: يتفاوض سلاح الجو المصري مع روسيا لشراء عدد من طائرات النقل الاستراتيجي من نوع ” Il-76MD-90A ” كما يتفاوض ايضا مع شركة ايرباص لشراء طائرات النقل العسكري المتعددة الاستخدامات ” A400M Atlas” و التي من الممكن استخدامها في عمليات التزويد بالوقود جوا.

– المروحيات: يحتاج الجيش المصري لعدد من المروحيات القتالية لتحل محل المروحيات الفرنسية الخفيفة من نوع “غازيل” كما يحتاج الى مروحيات بحرية للعمل على متن سفينتي الإنزال البرمائي “Mistral” والكورفيت “GOWIND 250” والفرقاطة “FREMM”، ومن اجل هذا الغرض يقوم سلاح الجو المصري بتقييم عدد المروحيات التي يمكن شراؤها لهذا الغرض لتضاف الى 50 مروحية استطلاعية هجومية من نوع” kamov ka-52 alligator” التي تم التعاقد عليها بالفعل ويتوقع بدء تسليم الأعداد الأولية منها في الربع الأول من العام المقبل، وتشمل القائمة المحتملة المروحيات الفرنسية المضادة للغواصات من نوع “NH-90″ والنسخة البحرية من المروحية الهجومية الروسية ” “kamov ka-52 المسماه “Ka-52K” و المروحية الفرنسية القتالية ” Eurocopter Tiger”.

– الطائرات دون طيار: بالأضافة الى  البرنامج التصنيعي المشترك بين مصر و الصين لأنتاج طائرة الأستطلاع دون طيار “ASN-209” وقعت الهيئة العربية للتصنيع المصرية مؤخرا إتفاقية لتجميع طائرات بدون طيار من طراز “Patroller” مع شركة ساجيم الفرنسية ليتم التجميع النهائي لهذه الطائرات داخل مصنع الطائرات الخاص بالهيئة في مصر.
– الدفاع الجوي

إلى جانب وصول دفعات من النسخ الأحدث “M2” من منظومات الدفاع الجوي روسية الصنع في مصر “9K330 Tor” و “9K37 Buk” عام 2014، تعاقدت مصر على وحدات من منظومة الدفاع الجوي الروسية ” S-300 VM / Antey-2500 ” بعدد  3 بطاريات بالأضافة الى وحدة القيادة والسيطرة الخاصة بها في صفقة قيمتها 1 مليار دولار أمريكي وقد بدأت مصر بالفعل في تسلم هذه المنظومات نهاية 2014 سينتهي تسليم كامل هذه المنظومة قبل حلول نهاية عام 2016 .

وتعد هذه المنظومة من اهم وسائط الدفاع الجوي التي يمتلكها الجيش المصري نظرا لاستطاعتها اسقاط الأهداف على بعد 250 كلم وعلى ارتفاع 30 كلم فوق سطح الأرض وتخدم هذه المنظومة في 3 دول فقط، هي روسيا وفنزويلا ومصر.

يشار إلى أنه في مارس 2015 تم رفع الحظر عن توريد مقاتلات من نوع “F16” وصواريخ “هاربون” وقطع غيار دبابات لمصر وكان تم تجميد تسليم هذه المعدات في أكتوبر 2013 إثر ثورة 30 يونيو والتي خلعت الرئيس السابق محمد مرسي ، و بالفعل تسلمت مصر في شهر تموز/يوليو الماضي ثماني مقاتلات F-16  بلوك 52 ويبقى أربع مقاتلات اخرى ستتسلمها خلال العام الجاري. كما انه تم التوصل لاتفاق على استئناف برنامج الإنتاج المُشترك للدبابة “M1 Abrams” في مصر طبقا لعقد تم توقيعه بين الجانبين في نهاية عام 2011 للإنتاج المُشترك لـ 125 دبابة أبرامز بقيمة 395 مليون دولار وبدأ الإنتاج في يوليو عام 2013 ثم توقف نتيجة لتجميد الصفقات العسكرية من قبل الولايات المتحدة الأمريكية عقب ثورة 30 يونيو.

كما اعلنت الولايات المتحدة انها ستقدم مساعدات أمنية لمصر اعتبارا من العام المالي  2018 تخصص لاربع فئات وهي مكافحة الإرهاب ، وأمن الحدود، وأمن سيناء ، والأمن البحري، وصيانة الأنظمة العسكرية الموجودة بالترسانة المصرية.

– اذن بعد العرض السابق لا بدَّ من الإجابة على سؤال “لمن تتسلح مصر؟” ، و الإجابة تتلخص في عدة نقاط، مصر تتسلح في المقام الأول كي تدشن عودة سياسة تنويع مصادر التسليح التي اصيبت بالجمود في الفترة الممتدة من منتصف السبعينيات وحتى اوائل القرن الحالي، فباتت فرنسا وروسيا من اهم موردي الأسلحة الى مصر بدرجة تفوق فعليا الولايات المتحدة الأمريكية التي لعبت هذا الدور خلال السنوات الماضية، في التسلح المصري ايضا رسالة للمحيط الإقليمي، فمصر على اعتاب مواجهة محتملة مع اثيوبيا على خلفية “سد النهضة” وقد تجد نفسها مضطرة لضرب السد عسكريا ان فشلت الحلول التفاوضية “ولهذا كان التعجل في الحصول على مقاتلات الرافال لدرجة ان فرنسا زودت مصر بثلاث طائرات من هذا النوع كانت في الأساس مصنعة لصالح سلاح الجو الفرنسي”.
 رسالة اخرى توجهها مصر لإسرائيل ، فصفقات التسلح المصرية “خصوصا البحرية” تعتبر ردا مباشرا على الصفقات النوعية التي ينتظر كيان الاحتلال تنفيذها مثل المزيد من غواصات “دولفين” الألمانية ذات القدرات المتفوقة ومقاتلات السيادة الجوية من نوع “F35” وغيرها، و الرسالة الأخيرة موجهه للداخل المصري ومفادها ان الجيش المصري الذي ظل في حالة جمود تسليحية طوال 30 عام مضت بات الآن جيشا عصريا يمتلك احدث الأسلحة في جميع الفروع وجاهز للتدخل في المحيط الإقليمي في حالة تهديد أمن مصر “و ليبيا القريبة تعتبر على رأس المناطق التي يتدخل فيها الجيش المصري بشكل غير مباشر”.

– السؤال الذي يجب ان ننتظر الأيام القادمة للإجابة عليه هو: هل ستترك الولايات المتحدة مصر تقوي جيشها اكثر واكثر، ام ستبحث لمصر ربما عن “فيتنام” تستنزف جيشها الذي صمد ومازال في سيناء منذ السبعينات؟

*نشر بقلمى فى موقع العهد الأخبارى

المجهود العسكري الروسي في سوريا .. تحليل للميدان والعتاد

المجهود العسكري الروسي في سوريا .. تحليل للميدان والعتاد

أعاد التدخل العسكري الروسي في سوريا والذي بدأت ملامحه تظهر مطلع الشهر الماضي الى الواجهة تحركات عسكرية روسية مشابهة في السنوات الأخيرة مثل التدخل في جورجيا عام 2008 وفي أوكرانيا عام 2014 وكانت هذه التحركات مؤشرا واضحا على ان الدب الروسي اقترب كثيرا من العودة الى سابق قواته ونفوذه ابان العهد السوفياتي، إلا أن التدخل في سوريا يحظى بأهمية اضافية كونه يأتي في ميدان عسكري تلعب فيه كل القوى الإقليمية والدولية بكل الطرق الممكنة.

– على المستوى الميداني يمكننا تقسيم المجهود العسكري الروسي في سوريا الى ثلاث مراحل: التمهيد – التجهيز والنقل – انطلاق العمليات.

أولا: مرحلة التمهيد

– في هذه المرحلة التي بدأت مطلع العام الجاري وصل الى سوريا عشرات الخبراء الروس لتقييم وضع القوات السورية على مختلف الجبهات من حيث الوضع الميداني والتسليحي واللوجيستي، وهؤلاء انضموا الى زملائهم الذين تواجدوا في سوريا منذ مطلع عام 2013. عقب تقييم الجبهات الساخنة في حمص وحلب، بدأت روسيا بتجهيز الجيش السوري بتجهيزات وعتاد نوعي لم يسبق الحصول عليه.

ما قبل هذه المرحلة وخلالها، تم رصد عدة انواع من العتاد الجديد مثل منظومة الإعاقة والتشويش على الاتصالات اللاسلكية “R-330B”  وبندقيتي القنص”6S8″  و”OSV-96″ ورشاشات “AK-104″ و”AK-74M” و بندقية الخرطوش “Vepr-12” و البندقية الهجومية “9A91” و المدفع الرشاش المتوسط  “Kord” بالاضافة الى طائرات دون طيار من نوعي “Orlan-10” و “Aileron-3SV”  تم تسجيل تواجدهما في سوريا خلال شهر تموز/يوليو الماضي.

ثانيا: مرحلة التجهيز والنقل

– بدأت فعليا اوائل شهر آب/ اغسطس، إذ شرع الخبراء الروس في تجهيز مطار باسل الأسد الدولي في مدينة اللاذقية ليكون قاعدة انطلاق للعمليات الجوية الروسية فى سوريا، ما استدعى اطلاق جسر بحري نفذته سفن الإنزال التابعة لأسطول البحر الأسود الروسي ومازالت مستمرة فيه حتى الأن.

ومن اوائل السفن الواصلة الى سوريا هي سفينة الأنزال التابعة لأسطول البحر الأسود “Nikolai Fil’chenkov”   و كانت تحمل على متنها عدد من الشاحنات العسكرية من نوعي “KamAZ- 4350” و “GAZ-66” إلى جانب عربات قتال مدرعة من نوع  “BTR-82A”وهذه الأخيرة دخلت ضمن المجهود العسكري السوري في ريف اللاذقية بعد وصولها بأيام . استمر تجهيز المطار لأنطلاق الغارات الجوية و وصلت القاذفات و المقاتلات الروسية الى المطار على ثلاث دفعات في منتصف شهر ايلول/ سبتمبر الماضي على النحو التالي:

روسيا وسوريا

في 19ايلول/سبتمبر وصلت أربع مقاتلات من نوع “SU-30 SM”
في 20 ايلول/سبتمبر وصلت 12 قاذفة من نوع “SU-25 SM” تتبع للفوج الهجومي 960 المتمركز فى مدينة كراسوندار
في 22 ايلول/سبتمبر وصلت 12 قاذفة من نوع “SU-24” تابعة للسرب الهجومي المستقل 43 التابع لأسراب طيران اسطول البحر الأسود ويشمل النسختين الاستطلاعية “MR” والقاذفة “M”

اضف الى ما سبق عدد من القاذفات التكتيكية من نوع “SU34” والمروحيات الهجومية من نوعي “MI-24 P”  و”Mi-8 AMTSh”  و “MI-28” تابعة للجيش الجوي الرابع وتحديدا فوج المروحيات المستقل 487 المتمركز في مدينة بوديونوفسك وللفوجين المروحيين المستقلين 917 و 43 التابعين لطيران بحرية اسطول البحر الأسود.

– ضمن المعدات العسكرية التي وصلت دعما للوجود الروسي في سوريا وصل في الفترة ذاتها الى مطار باسل الأسد منظومة الحرب الألكترونية ذاتية الحركة “Krasuha-4″ومنظومتي الدفاع الجوى ذاتية الحركة “بانتسير اس1″ و”9K33 Osa” ومحطة الاتصالات اللاسلكية الميدانية طويلة المدى “R166”.

ثالثا: مرحلة انطلاق العمليات

– انطلقت العمليات الجوية فعليا يوم 30 ايلول/سبتمبر بتنفيذ ثلاثة تشكيلات من قاذفات “SU 24” و “SU 25” 20 غارة استهدفت 8 مواقع فى مناطق بريف حمص و ريف حماة بالتنسيق مع سلاح الجو السوري الذي نفذ بالاشتراك مع قاذفات روسية غارات في ريف اللاذقية وفي محيط مطار كويرس شرق حلب.

بعد مرور أكثر من 20 يوما من العمليات الجوية الروسية نستطيع ملاحظة النقاط التالية :

1- بالنسبة لمسرح العمليات الجوية الروسية، اتخذت الغارات الروسية منذ البداية شكل قوس يمتد من الغنطو جنوبا وحتى جسر الشغور شمالا ولم تخرج عن هذا الطوق الا لقصف مناطق فى محافظة الرقة ، ويلاحظ التركيز الشديد من جانب سلاح الجو الروسي على المجموعات الإرهابية المدعومة من الخارج مثل تنظيم جيش الفتح المدعوم سعوديا وتجمع العزة المدعوم أمريكيا والذي كان اول تنظيم يتم استهدافه بعنف من قبل القاذفات الروسية فى اولى طلعاتها ، ثم بعد مرور يومين على بدء الغارات بدأ سلاح الجو الروسي في تركيز عملياته الجوية على تنظيم داعش بشكل اساس وبات الجزء الأكبر من الغارات موجها ضد التنظيم مع الاحتفاظ بنصيب من الغارات لأستهداف تنظيمات اخرى مثل جيش الفتح و تجمع العزة و لواء صقور الجبل بجانب استهداف تجمعات تابعة “للجيش الحر” مثل “الفرقة13″ و”حركة تحرير حمص” بجانب مقرات لحركة “احرار الشام” الإرهابية في كفر نبل ومواقع “جبهه النصرة” الأرهابية في حماه و أدلب.

– لوحظ ايضا ان التركيز النوعي والكمي لسلاح الجو الروسي بدأ يميل منذ نهاية الأسبوع الأول لانطلاق العمليات على الغارات الليلية اكثر من النهارية، و باتت الأهداف الأهم تستهدف ليلا وليس نهارا، كما بدأت عمليات سلاح الجو الروسي في الخروج تدريجيا من القوس العملياتي المحيط باللاذقية، فبدأ في زيادة نشاطه شمالا باتجاه حلب “كفر حلب” وشرقا باتجاه مناطق سيطرة تنظيم داعش “العقيربات والقريتين والشدادى والرقة”. و حتى اليوم نستطيع ان نقول ان مسرح العمليات الروسية تمدد قرب دمشق ما جعل قوس العمليات يتحول الى مربع غير منتظم يربط بين البترا جنوبا ودارة عزة شمالا والشدادى شرقا وجبل التركمان غربا.

وفيما يتعلق بحالة الطائرات المشاركة في الغارات ان بعض قاذفات “SU25” هي من النسخة التدريبية “UB” وهذا قد يؤشر الى مشاركة طيارين سوريين في طلعات هذا الطراز لأغراض تدريبية قد تكون مرتبطة مستقبلا باستمرار عمل هذا النوع حتى بعد انتهاء مدة العمليات الجوية الروسية في سوريا “4 أشهر”، كما انه كان ملحوظا غياب علامات التعريف الروسية من على كافة القاذفات المشاركة في الغارات في ما عدا بعض قاذفات “SU24”.

2- الذخائر التي استخدمتها القاذفات والمروحيات الروسية كانت متنوعة ما بين حر التوجيه والموجه، بالنسبة للقاذفات استخدمت القنابل حرة التوجيه ” Fab-250″ و ” Ofab250-270″ لقصف الأهداف المكشوفة ومناطق تجمع المسلحين، واستخدمت القنابل الموجهه بالأقمار الصناعية “KAB-250” و “KAB-500/S-E” و الصواريخ الموجهة بالليزر ” KH25″ و ” “KH-29” وحاوية القنابل العنقودية بنسختيها المضادة للدروع والمضادة للأفراد “RBK500” والقنبلة الخارقة للتحصينات “BETAB-500” في قصف الأهداف النوعية والتحت ارضية. كما نفذت المقاتلات من نوع “SU30” طلعات حماية للقاذفات وكانت مسلحة بصواريخ جو- جو من نوعي “R-27” و “R-73”.

– اما بالنسبة للمروحيات فقد نفذت مروحيات “MI-24″ و”MI-8” طلعات حراسة ومراقبة في محيط مطار باسل الأسد بالإضافة الى تقديم مروحيات “MI-24” الدعم الجوي القريب لقوات الجيش السوري التى اطلقت مؤخرا هجوما موسعا على جبهات ريف حماه و ريف اللاذقية . استخدمت هذه المروحيات فى عملياتها حاويات صواريخ حرة التوجيه من نوع “S8” وصواريخ مضادة للدروع من نوع “9K114 Shturm”.

3- قسم سلاح الجو الروسي المهام بين انواع القاذفات والمقاتلات والطائرات الحربية الأخرى المتوفرة لديه في سوريا، فباتت قاذفات السوخوي 34 تعمل كقاذفة جراحية مخصصة لقصف الأهداف عالية الأهمية وقوية التحصين واستخدمت بصفة اساسية القنابل الموجهه بالأقمار الصناعية “KAB-500” و القنبلة الخارقة للتحصينات “BETAB-500” ، واصبحت قاذفات السوخوي 24 و 25 مخصصة لمهام الدعم الأرضي والقصف القريب باستخدام حاويات الصواريخ والقنابل غير الموجهة.

وبالنسبة لعمليات الاستطلاع الجوي فقد تم تقسيم المهام لتصبح الطائرات دون طيار، “مهاجر4” الإيرانية الصنع، مسؤولة عن المراقبة المباشرة اثناء تنفيذ الغارات، والطائرتان بدون طيار روسيتا الصنع “Orlan 10” و “Zala 421-16E” مسؤولتان عن الاستطلاع و تحديد الأهداف المراد قصفها و طائرة “Ilyushin 20” مسؤولة عن تصوير الغارات واستطلاع نتائجها والتقاط البث اللاسلكي للمجموعات الإرهابية وتحديد اتجاهات تحركها.

– النقطة الأهم فيما يتعلق بالتسليح هو رصد تحليق مقاتلات من نوع “سوخوي 30” مكلفة بمهام الحماية الجوية للقاذفات المنفذة للغارات تم رصد تسليحها بصواريخ جو-جو من نوعي “R-27” و “R-72″،  كما تم رصد استخدام لنوع من انواع القنابل العنقودية في سهل الحولة.

 -4 لوحظ ايضا زيادة التنسيق بين سلاحي الجو الروسي والسوري خصوصا فيما يتعلق بتبادل القصف على المناطق نفسها او بطلب القوات على الأرض الدعم الجوي من المروحيات الهجومية الروسية كما حدث في محيط مطار كويرس وفي ريفى حماه و اللاذقية و هذا يحدث للمرة الأولى ، هذا التنسيق كانت ملامحه واضحه ايضا فى وصول بعض المعدات العسكرية الجديدة لحوزة الجيش السوري مثل  راجمات الصواريخ “TOS –M” و عربات الجيب العسكرية ايطالية الصنع “Iveco LMV” و المدفع الرشاش روسي الصنع “PKP” و التجهيزات الفردية الجديدة مثل الخوذة من نوع “”6B7-1L  و درع للجسم من نوع “6B43”  وواقي حماية للعين من نوع “6B34”.

5- كان للبحرية الروسية نصيب من العمليات الروسية في سوريا، حيث نفذت مجموعة تم تشكيلها من بعض قطع أسطول بحر قزوين التابعة للبحرية الروسية على رأسها الفرقاطة “Dagestan” عدة ضربة صاروخية بصواريخ كروز من نوع “Kalibr NK- “و قد عبرت الصواريخ في المجال الجوى الايراني والعراقي بعد اطلاقها من قبالة سواحل أذربيجان لتقطع مسافة 1500 كم و تصيب أهدافا فى الرقة و “الباب” فى حلب و “سراقب” فى أدلب و تعد هذه الضربة الأولى التى تنفذها البحرية الروسية منذ الانسحاب من أفغانستان اواخر ثمانينيات القرن الماضي وهي ايضا الضربة الأولى القتالية التي تنفذها مجموعة الهجوم هذه التي لم يسبق ان شاركت فى مهام قتالية ميدانية وكذا الأمر بالنسبة لصاروخ الكروز المستخدم الذي تعد هذه الضربة الاختبار القتالي الأول له.

وفي الخلاصة، يمكن القول ان نتائج المجهود الجوي الروسي في سوريا مرضية جدا اذا ما قارنها بالنتائج التي حققتها غارات التحالف الدولي ضد تنظيم داعش ، و اذا استمرت الغارات بهذه الوتيرة طيلة فترة الأربعة أشهر التي حددتها روسيا لمهمتها فى سوريا فأن نتائج عسكرية ملموسة ستظهر على الأرض خصوصا و ان الجيش السورى بدأ بالفعل الأستفادة من الغارات الروسية و اطلق هجمات عديدة اتجاه حماه و ريف اللاذقية واتجاه مطار كويرس الذى بات على مسافة كيلومترات قليلة منه.

*نشر بقلمى فى موقع العهد الأخبارى

طائرات دون طيار روسية انتحارية فى سوريا

12036788_1219652978050614_1032406882461570698_n

طائرات دون طيار روسية انتحارية فى سوريا

من التطورات اللافتة فى المجهود العسكرى الروسى فى سوريا رصد بدء استخدام الطائرات دون طيار كمقذوفات موجهه لأستهداف التجمعات الأرهابية ، الصور المرفقة لبقايا 6 طائرات دون طيار روسية الصنع استهدفت مواقع لحركة “احرار الشام” الأرهابية فى بلدة “معرشمارين” فى الريف الشرقى لمعرة النعمات فى محافظة أدلب و سببت خسائر كبيرة فى الأرواح و المعدات – الطائرة التى استخدمت فى هذا الهجوم هى احدى نسخ الطائرة دون طيار “Zala 421-16” و تسمى “E” و هى نسخة بدء انتاجها عام 2012 و تتميز بقابليتها لحمل 1 كجم من المواد المتفجرة بالأضافة الى كاميرا يتم من خلالها مراقبة المواقع الأرهابية اثناء التحليق و عند رصد الهدف يتم توجيهها اليه لتنفجر ، هذا الأسلوب و مشاهدات اخرى سابقة تؤكد ان المجهود العسكرى الروسى فى سوريا يحمل ايضا جانبا تجريبيا لأنواع العتاد العسكرى الروسى الجديدة التى لم تتم تجربتها فى ميدان قتالى من قبل – جدير بالذكر ان هذه الصفحة كانت اول من اشار الى بدء استخدام هذا النوع من الطائرات دون طيار فى سوريا فى بوست سابق
http://on.fb.me/1hY8JiT

حول الطائرة دون طيار “الغامضة” التى سقطت فى تركيا

12138412_1216860304996548_2196469095032252743_o

حول الطائرة دون طيار “الغامضة” التى سقطت فى تركيا 

– اذا عدنا بالذاكرة الى شهر يوليو الماضى يتذكر الجميع اننا تحدثنا عن طائرة دون طيار روسية الصنع تم اسقاطها قرب بلدة “كسب” فى اللاذقية “الصورة 6” وحينها حددت نوعها بأنها احدى النسخ المطورة من الطائرة الروسية “Orlan 10” و انها تطابق طائرة تم اسقاطها عدة مرات فى اوكرانيا “الصور 4 و 5” ، الطائرة التى سقطت فى سوريا كانت تطابق طائرات اوكرانيا فى كل شئ فى ما عدا انها كانت مزودة ب 12 كاميرا متقاربة تعمل على رسم خرائط ثلاثية الأبعاد للموقع الذى تقوم برصده الطائرة و هى نفس الكاميرات التى تزود بها طائرات “Orlan 10” و لكن كانت النسخة التى سقطت فى سوريا مختلفة عن الطائرة الأم فى عدة خصائص شكلية كان واضحا منها شكل الذيل.
رابط لأدراج سابق حول هذه الطائرة بعد اسقاطها فى سوريا
http://on.fb.me/1Lgbre9

– الطائرة التى سقطت فى تركيا “الصورة 3” و نظرا لأن بدنها كان فى حالة افضل كثيرا من الطائرة التى سقطت فى سوريا فقد امكن تمييز تطابقات بينها و بين الطائرات التى سقطت فى اوكرانيا ، فالطائرة التى سقطت فى تركيا لها نفس موضع عادم المحرك الموجود فى الطائرات التى سقطت فى اوكرانيا و كذا نفس شكل الذيل و الأهم مما سبق نفس موضع الجناح الذى يأتى من أسفل الطائرة و ليس من اعلاها كما هو الحال فى النسخة الأم من الطائرة “orlan 10” كما ان الطائرة التركية ايضا منزوعة الكاميرات كما هو الحال فى النسخ التى سقطت فى اوكرانيا.

– اذن نستخلص مما سبق ان الطائرة التى سقطت فى تركيا على الأغلب روسية الصنع و هى احدى النسخ “الغير معلن عنها” من “Orlan 10” و المخصصة لعمليات الأستطلاع فوق اراضى معادية بحيث انه لو تم اسقاطها لا يكون هناك دليل مادى دامغ على انها تابعة للجيش الروسى

نظرة فاحصة للنشاط الجوى الروسى فى سوريا

نظرة فاحصة للنشاط الجوى الروسى فى سوريا12036979_1208312649184647_8795131088185970814_n

دشنت قوة العمليات الجوية الروسية فى سوريا رسميا عملياتها القتالية فى سوريا يوم 9/30 بعد أسابيع من الطلعات الأستطلاعية و التدريبية فى الأجواء السورية ، اشتملت القوة التى نفذت غارات اليوم على قاذفات سوخوى 24 “الصورة المرفقة لعملياتها صباح اليوم” و سوخوى 25 “الصورة المرفقة تظهر عملاتها صباح اليوم” نفذت مهامها بعدد 20 غارة استهدفت 8 مواقع فى مناطق بريف حمص و ريف حماة بالتنسيق مع سلاح الجو السورى الذى نفذ بالأشتراك مع قاذفات روسية غارات فى ريف اللاذقية و فى محيط مطار كويرس شرق حلب.

– فى التفاصيل نفذ تشكيلين يضم كل منهما قاذفتى سوخوى24 و تشكيل مكون من قاذفتى سوخوى25 الواجب الهجومى الرئيسى على اللطامنة فى ريف حماة “الصور المرفقة تظهر موقع فيها تم قصفه فى بداية العمليات” و استهدف فيها مقر قيادة لمجموعة ارهابية تدعى “تجمع العزة” و استهدفت الغارات مناطق اخرى فى ريف حماة منها كفر زيتا و السلمية .

– تم رصد غارات اخرى فى ريف حمص استهدفت مواقع فى الرستن و تلبيسة بجانب غارة استهدفت موقع تابع لأحدى تشكيلات ما يسمى “الجيش الحر” فى منطقة الزعفرانة و يدعى “حركة تحرير حمص” و حسب ما توفر من معلومات فأن الغارة أدت الى خسائر بشرية فى صفوف الحركة من بينهم ملازم يدعى”أياد الديك”.

– بالنسبة لريف اللاذقية فقد نفذ سلاح الجو السورى بالأشتراك مع قاذفات روسية غارات استهدفت مناطق بنى زيد و غمام و دير حنا.

– الغارات جميعها تمت بدعم مباشر من طائرات الأستطلاع من نوع “Ilyushin IL-20” التى تم رصدها اليوم فى أجواء ريف حمص الشمالى و سبق و أشرنا اليها ايضا فى أدراجات سابقة

– يلاحظ هنا ان الذخائر التى استخدمتها القاذفات الروسية كانت ذخائر غير موجهه و على الأغلب هى الذخائر التى ظهرت بجوار قاذفات السوخوى24 فى الصور التى نشرها الأعلام الفرنسى و تحدثنا عنها فى بوست سابق ، نوعية الأهداف تؤكد ان قيادة العمليات الجوية الروسية فى سوريا تعتبر اى مظاهر مسلحة فى سوريا خلاف الجيش السورى و القوات الرديفة أهداف مشروع استهدافها، لكن المعيار الأساس هنا يتعلق بمدى المجهود الجوى الروسى و أمكانية توسعه

12042875_1208772425805336_4085093750054310592_n

فى اليوم الثانى من الغارات استهدفت تشكيلات من قاذفات السوخوى24 و السوخوى25 و السوخوى34 التى تدخل للمرة الأولى فى المجهود الهجومى الجوى “الصورة المرفقة لها اثناء الهبوط اليوم فى قاعدة باسل الأسد” بشكل أساسى هذا اليوم مقرات لما يعرف ب “جيش الفتح” الأرهابى فى ريف جسر الشغور و ريف حماة و جبل الزاوية ومعرة النعمان بأكثر من 30 غارة جوية كان واضحا انها تمت على ضوء معلومات استخبارية دقيقة جدا ، ايضا تم استهداف مركز تدريب لما يعرف ب “لواء صقور الجبل” فى أدلب و تدميره بشكل كامل.

– كان لتنظيم داعش نصيب من غارات اليوم حيث تم استهدافه بثمانى غارات استهدفت مستودع للذخيرة غرب تدمر و مطار الطبقة و مزرعة العجراوى فى ريف الرقة و السعن فى ريف حماه ليصبح مجموع ما تم شنه من غارات على هذا التنظيم منذ صباح امس نحو 12 غارة.

-ايضا تم تسجيل غارات اخرى فى مناطق مثل تلبيسة و الحولة فى حمص و كفر نبل فى أدلب و مواقع اخرى فى ريف دير الزور “جبل البشرى”

– من الملاحظات المهمة فى هذا اليوم تزايد مطرد فى اعداد الغارات التى حدثت اليوم “حوالى 80 غارة” ، ايضا تأكد استمرار اخفاء علامات التمييز الخاصة بسلاح الجو الروسى من على القاذفات المنفذة للغارات “الصور المرفقة” ، ايضا كشفت التسجيلات التى تم بثها عن الغارات الليلية التى تم شنها مساء امس على ريف حمص و ريف حماة و أعادة قصف مناطق تم قصفها سابقا فى اللطامنة عن بعض أنواع الذخائر التى تم استخدامها حيث تبين استخدام القنابل الجوية حرة التوجيه شديدة الأنفجار “Ofab250-270” من قبل قاذفات السوخوى24 “الصورة المرفقة” و ألقنابل حرة التوجيه من نوع “Fab-250” من قبل قاذفات السوخوى25 و القنابل الموجهه بالأقمار الصناعية “KAB-500/S-E” من قبل قاذفات السوخوى34 “الصورة المرفقة” و هى من احدث القنابل الموجهه الموجودة لدى سلاح الجو الروسى.

– حتى الأن اتخذت الغارات الروسية شكل قوس يمتد من الغنطو جنوبا و حتى جسر الشغور شمالا و لم تخرج عن هذا الطوق الا لقصف مناطق فى محافظة الرقة ، و يلاحظ التركيز الشديد من جانب سلاح الجو الروسى على المجموعات الأرهابية المدعومة من الخارج مثل تنظيم جيش الفتح المدعوم سعوديا و تجمع العزة المدعوم أمريكيا و الذى كان اول تنيم يتم استهدافه بعنف من قبل القاذفات الروسية فى اولى طلعاتها
– غارات اليوم الثانى الليلية : شنت قاذفات السوخوى34 عدة غارات مركزة بلغ عددها 8 غارات مساء هذا اليوم على معرة النعمان و تمكنت من تدمير مبنى احتوى على عناصر ارهابية قيادية فى حماة بالأضافة الى مخزن للذخيرة فى أدلب.

12096445_1209798405702738_7943774524600696789_n
– غارات اليوم الثالث الصباحية : نفذت القاذفات الروسية ما مجموعه 18 غارة جوية كان نصيب تنظيم داعش الأرهابى منها 14 غارة على الأقل نفذتها قاذفات السوخوى34 و السوخوى24 و استهدفت مواقع للتنظيم فى مدينة الرقة و القريتين فى غرب تدمر.

-تم رصد غارات اخرى لأستهداف المجموعات الأرهابية فى قريتى بليون و شنان فى جبل الزاوية نفذتها قاذفات السوخوى25 بجانب طلعات استطلاعية و قتالية فى اجواء سهل الغاب و خان شيخون و اريحا و استهداف لمقرات تابعة للفرقة13 بما يسمى “الجيش الحر” فى حلب ، ودمرت احدى الغارات مواقع فى دارة عزة فى حلب و ايضا استهدفت قاذفات السوخوى25 مواقع فى معرة النعمان فى أدلب و فى كفر زيتا فى حماة .

-غارات اليوم الثالث المسائية : نحو 14 غارة نفذتها قاذفات السوخوى34 و السوخوى 25على ريف أدلب الجنوبى و جبل الزاوية و اللطامنة فى حماه و مقرات حركة “احرار الشام” الأرهابية فى كفر نبل و مواقع تنظيم داعش الأرهابى فى معرة النعمان و خان شيخون التى استهدفتها قاذفات السوخوى24 بشكل مكثف.

غارات اليوم الرابع: حتى غروب شمس اليوم تم تسجيل نحو 26 غارة كان التركيز الأساسى فيها على أدلب و الرقة و حمص ، فى حمص تم استهداف مواقع قرب قرية الحولة و فى الرقة تم استهداف مواقع تحت الأرض تم رصدها فى الأيام السابقة و فى هذه الغارات لأول مرة يتم استخدام القنابل الخارقة للتحصينات من نوع “BETAB-500” ، تم تسجيل استهداف لمواقع فى ريف أدلب “خان شيخون” و حماة “دير سنبل و اللطامنة” و اللاذقية “جبل النوبة” بجانب منطقة أحسم فى جبل الزاوية.

– مساء اليوم تم استهداف مواقع مهمة تم رصدها فى الأيام السابقة بطائرات الأستطلاع دون طيار حيث هاجمت قاذفات السوخوى34 مخزن للذخيرة و العربات فى معرة النعمان بالقنابل الموجهة بالأقمار الصناعية من نوع “KAB-500” مما اسفر عن تدمير المخزن بالكامل بما فيه من عتاد و سيارات ، استهدفت ايضا قاذفات السوخوى24 جسر الشغور فى أدلب مخزنا اخر للذخيرة.

الملاحظات التى من الممكن رصدها عن عمليات امس و اليوم:
– بدأ سلاح الجو الروسى فى تركيز عملياته الجوية على تنظيم داعس بشكل اساسى و بات الجزء الأكبر من الغارات موجها ضد التنظيم مع الأحتفاظ بنصيب من الغارات لأستهداف تنظيمات اخرى مثل جيش الفتح و تجمع العزة و لواء صقور الجبل بجانب استهداف تجمعات تابعة “للجيش الحر” مثل “الفرقة13” و “حركة تحرير حمص”.

– التطور المهم فى هذا اليوم هو تسجيل استهداف للمرة الأولى لمقرات حركة “احرار الشام” الأرهابية فى كفر نبل و مواقع “جبهه النصرة” الأرهابية فى حماه و أدلب.

– يلاحظ ايضا تقسيم سلاح الجو الروسى للمهام بين انواع القاذفات المتوفرة لديه ، فباتت قاذفات السوخوى34 تعمل كقاذفة جراحية مخصصة لقصف الأهداف عالية الأهمية و قوية التحصين و أستخدمت بصفة اساسية القنابل الموجهه بالأقمار الصناعية “KAB-500” التى كنت اول من أشار اليها و اضيف الى هذه القنبلة قنبلة اخرى بدء استخدامها اعتبارا من اليوم و هى القنبلة الخارقة للتحصينات “BETAB-500” ، باتت قاذفات السوخوى24 و 25 مخصصة لمهام الدعم الأرضى و القصف القريب بأستخدام حاويات الصواريخ الغير موجهه و القنابل الغير موجهه من نوع “Ofab250-270”.

– النقطة الأهم فى ما يتعلق بالتسليح هو رصد تحليق مقاتلات من نوع “سوخوى30” مكلفة بمهام الحماية الجوية للقاذفات المنفذة للغارات تم رصد تسليحها بصواريخ جو-جو من نوعى “R-27” و “R-72” كما تم رصد استخدام لنوع من انواع القنابل العنقودية فى سهل الحولة.

– الملاحظة الأخيرة تتعلق ببدء أعادة علامات التعريف الخاصة بسلاح الجو الروسى على بعض القاذفات المنفذة للغارات حيث تم رصد قاذفتى سوخوى24 تحملان علامات التعريف الخاصة بسلاح الجو الروسى بعد ان كانت هذه العلامات مطموسة فى الأيام السابقة.

12141623_1210701218945790_9065335474720938835_n

شهد اليوم الخامس “الرابع من الشهر الجارى” 20 غارة نهارية و 25 غارة مسائية على النحو التالى :

– الغارات الصباحية: تضمنت طلعة لقاذفات السوخوى34 التى قصفت بالقنابل الموجهه بالأقمار الصناعية ” KAB-500″ عدة مواقع لتنظيم داعش قرب الطبقة و فى عقربات قرب أدلب ـ كما نفذت قاذفات السوخوى24 و السوخوى25 مهمات قصف فى عدة مناطق فى أدلب من بينها 3 أهداف فى معرة النعمان و مخزن للذخائر فى قرية “حيش”

-أتسمت الغارات المسائية بأنها كانت اكثر شمولا و قوة و استهدفت مواقع نوعية تم استطلاعها خلال الطلعات النهارية. شملت الأهداف التى تمت مهاجمتها فى حمص الرستن “قرية غرناطة” و تلبيسة التى تم تدمير محطة اتصالات لاسلكية كبيرة تابعة لأحدى المجموعات الأرهابية كان قد تم رصد عملها فى الأيام السابقة بجانب قرية أم الشرشوح فى ريف حمص الشمالى، و فى اللاذقية تم استهداف قرى بيت مينا و الغنيمية و سلمى ، و فى حلب تم تدمير مركز مهم لجماعة جبهة النصرة الأرهابية فى قرية كفر حلب ، و فى أدلب كانت الغارات الأهم فى هذه الليلة حيث تم استهداف قافلة من العربات المدرعة و الدبابات تم رصد وجودها فى أحد الأحراش خلال الغارات الصباحية و تم تدمير معظم العربات الموجودة بها بما فيها بعض الدبابات ، ايضا هاجمت قاذفات السوخوى25 موقع للمدفعية فى جبل القبة مما اسفر عن تدمير 3 مدافع ميدان و كذا تم تنفيذ غارات على جسر الشغور استهدفت موقع لراجمات صواريخ غراد.

الملاحظات التى تم رصدها خلال هذا اليوم على النحو التالى:

– لوحظ ان التركيز النوعى و الكمى لسلاح الجو الروسى بدء يميل لصالح الغارات الليلية اكثر من النهارية ، و باتت الأهداف الأهم تستهدف ليلا و ليس نهارا.

– لوحظ ايضا ان بعض قاذفات السوخوى25 هى من النسخة التدريبية “UB” و هذا قد يؤشر الى مشاركة طيارين سوريين فى طلعات هذا الطراز لأغراض تدريبية قد تكون مرتبطة مستقبلا بأستمرار عمل هذا النوع حتى بعد انتهاء مدة العمليات الجوية الروسية فى سوريا “4 أشهر”

– ايضا خلال هذا اليوم تم رصد استخدام ذخائر جوية جديدة و تحديدا الصاروخ الموجه بالليزر “KH25” و حاوية القنابل العنقودية المضادة للدروع “RBK500”.

– كما هو موضح فى الخريطة المرفقة فأن عمليات سلاح الجو الروسى بدأت تدريجيا فى الخروج من القوس العملياتى المحيط باللاذقية ، فبدأ فى زيادة نشاطه شمالا فى اتجاه حلب “كفر حلب” و شرقا فى اتجاه مناطق سيطرة تنظيم داعش “العقيربات و القريتين و الشدادى و الرقة”

12115487_1211168998899012_6139344704619610189_n

– يعتبر النشاط الجوى الهجومى الروسى فى اليوم السادس هو أقل نشاط يتم تسجيله منذ انطلاق العمليات الجوية فى 30 سبتمبر الماضى – الطلعات التم تم تسجيلها سواء النهارية او الليلية لم تتعدى 15 طلعة جوية على النحو التالى :

– كان الهدف الرئيسى لطلعات هذا اليوم هو تدمر و محيطها و ريف حلب ، فى تدمر نفذت قاذفات السوخوى34 ما يقرب من 6 غارات على مواقع فى تدمر و القريتين تمركز فى احداها اعداد من الدبابات و الأليات التابعة لتنظيم داعش الأرهابى بجانب موقع اخر لصواريخ الغراد و مخزنين للذخيرة يقع احداهما فى مصنع للسكر و استخدمت القاذفات فى هذه الغارة تشكيلة من الذخائر تضمنت الذخيرة العنقودية من نوع “”RBK-500 و القنبلة الموجهه بالأقمار الصناعية “KAB-500 SE” مما ادى الى تدمير تام لهذه المواقع.

– اما فى ريف حلب فقد شنت قاذفات السوخوى34 ضربات نوعية لمواقع فى منطقتى الباب و دير حافر بجانب محيط مطار كويرس العسكرى و هى غارة تمت بالتزامن مع غارة اخرى للطيران الحربى السورى .

– ايضا نفذت قاذفات السوخوى24 و السوخوى25 غارات على منطقة البترا فى القلمون الشرقى و هذه تعد ابعد نقطة جنوبا و أقربها الى دمشق يتم تسجيل وصول القاذفات الروسية لها حتى الأن و استهدفت هذه الغارة مقر لجماعة ارهابية تسمى “جيش أسود الشرقية”.

– لا جديد يذكر فى غارات هذا اليوم الا فقط ملاحظة التركيز الأكبر على ضرب تجمعات داعش المدرعة ، ايضا تمدد الغارات الى قرب دمشق جعل من قوس العمليات التى بدأت القاذفات الروسية العمل فيه يتحول الى مربع غير منتظم يربط بين البترا جنوبا و دارة عزة شمالا و الشدادى شرقا و جبل التركمان غربا

12107938_1211983308817581_8580084737584549131_n

اليوم السابع 6/10/2015

تم تسجيل نحو 16 غارة جوية روسية كان النصيب الأكبر فيها لقاذفات السوخوى 25 على النحو التالى :

– استهدفت قاذفات السوخوى25 بشكل رئيسى مناطق فى ريف جبل الزاوية فى أدلب و تحديدا منطقة كفر عويد التى تم الأغارة على مبنى بها كانت احدى المجموعات الأرهابية “لواء صقور الجبل” قد اتخذته معسكرا لها و بجواره مخزن للذخيرة “وقد رصدت طائرات الأستطلاع الروسية محادثات لاسلكية أحتوت على استغاثات تؤكد تدمير الموقع بشكل تام” ، استهدفت القاذفات ايضا مناطق كنصفرة و النفير و ركايا فى ريف ادلب الجنوبى.

– وفى حلب استهدفت قاذفات السوخوى25 مدينة عندان بخمسة غارات متتالية بجانب بلدات المنصور و كفر داعل و منطقة الراشدين فى الريف الغربى لحلب ، تم تسجيل غارات اخرى على تل دعوة فى غوطة دمش الشرقية و القريتين فى حمص و السخن فى تدمر و هاجمت قاذفات سوخوى34 منطقة غنام فى اللاذقية.

– شهد مساء هذا اليوم المشاركة الأولى من جانب البحرية الروسية فى المجهود العسكرى الروسى فى سوريا على النحو التالى :

– نفذت مجموعة تم تشكيلها من بعض قطع أسطول بحر قزوين التابعة للبحرية الروسية ضربة صاروخية بقوة 26 صاروخ استهدفت 11 موقع فى سوريا ليلة أمس الثلاثاء ، الضربة نفذها تشكيل رباعى مكون من :

– الفرقاطة “Dagestan” و هى سفينة قيادة هذا الهجوم و ايضا سفينة قيادة أسطول بحر قزوين ، انضمت للخدمة فى الأسطول عام 2012 – نفذت دورها فى الضربة الصاروخية عن طريق أطلاقها لكامل تسليحها من صواريخ كروز من نوع “Kalibr NK” بعدد 8 صواريخ ، النسخة المستخدمة من هذه الصواريخ التى تعد الأحدث فى الترسانة الروسية كانت النسخة “3M-14T” المخصصة لسفن السطح ، يحمل كل منها رأس حربى زنته 450 كجم بمدى أقصى يصل الى 2500 كم بسرعة 0.8 ماخ و بأرتفاع تحليق ما بين 10 الى 15 متر.

– عاون سفينة القيادة فى تنفيذ الضربة 3 كورفيتات للصواريخ هى :
-رقم 21 Grad Sviyazhsk
– رقم 22 Uglich
– رقم 23 Veliky Ustyug
و التى تمتلك كل واحدة منها منصتى اطلاق رباعيتين لصواريخ الكروز من نوع “Kalibr NK” بأجمالى 8 صواريخ لكل كورفيت.

اليوم الثامن 7/10/2015

– بدء هذا اليوم بقصف مكثف استهدف بصفة رئيسية أدلب و تحديدا سراقب و احسم و الهبيط و تل الصياد و التماعنة و معصران و نقاط على الطريق الواصل بين خان السبيل و بابيلا بجانب معرة حرمة فى ريف أدلب الجنوبى ، تم تسجيل اربع غارات على كفر نبوذة فى حماه و غارات اخرى فى دار عزة بحلب و القريتين و اللطامنه “و تبادل سلاح الجو السورى مع سلاح الجو الروسى فى هذا اليوم قصف اللطامنه و دار عزة و جاء القصف الروسى على كفر نبوذة كجزء من الدعم المقدم للهجوم على ريفى حماه الشمالى و الشرقى و الذى انطلق صباح هذا اليوم” ، اجمالى غارات هذا اليوم بلغ 18 غارة صباحية و 27 غارة ليلية تركزت على اهداف فى حمص و حماه و الرقة و تحديدا الطمامنة و خان العسل. يضاف الى ما سبق طلعات دعم أرضى نفذتها مروحيتين من نوع “MI24P” لدعم الهجوم السورى فى سهل الغاب بريف حماه.

ملاحظات:
– خلال اليومين تم تسجيل دخول انواع جديدة من الذخائر الجوية فى عمليات القصفة حيث تم تسجيل استخدام كل من : الصاروخ الموجه بالأقمار الصناعية “KAB-250” و الصاروخ الموجه بالليزر “KH-29” بجانب تسجيل ثان ذخيرة عنقودية يتم استخدامها فى الغارات و هى “SPBE-D” .

– لوحظ ايضا زيادة التنسيق بين سلاحى الجو الروسى و السورى خصوصا فى ما يتعلق بتبادل القصف على نفس المناطق او بطلب القوات على الأرض الدعم الجوى من المروحيات الهجومية الروسية و هذا يحدث للمرة الأولى ، كان لافتا ايضا الهجوم الصاروخى البحرى الروسى الذى عبرت فيه الصواريخ فى المجال الجوى الأيرانى و العراقى بعد اطلاقها من قبالة سواحل أذربيجان لتقطع مسافة 1500 كم و تصيب أهدافا فى الرقة و “الباب” فى حلب و “سراقب” ، تعد هذه الضربة الأولى التى تنفذها البحرية الروسية منذ الأنسحاب من أفغانستان اواخر ثمانينيات القرن الماضى و هى ايضا الضربة الأولى القتالية التى تنفذها مجموعة الهجوم هذه التى لم يسبق ان شاركت فى مهام قتالية ميدانية و كذا الأمر بالنسبة لصاروخ الكروز المستخدم الذى تعد هذه الضربة الأختبار القتالى الأول له.

دور متقدم للطائرات دون طيار فى سوريا

دور متقدم للطائرات دون طيار فى سوريا

صورة مميزة و مهمة ملتقطة من فيديو قامت بتصويره طائرة من دون طيار تابعة للجيش السورى من نوع “مهاجر 4” ايرانية الصنع لمحيط مطار الثعلة العسكرى اثناء تصدى القوات السورية للهجمات على المطار – اللافت فى هذه الصورة ظهور قاذفة ميج 23 سورية محلقة اسفل الطائرة و على ما يبدو فأن الطلعات الجوية فى هذه المنطقة بدأت تدار بطريقة تنسق فيها القاذفات مع الموجهين الأرضيين الذين بدورهم يستخلصون المعلومات المرسلة مباشرة من الطائرة دون طيار و يقوموا بتوجيه القاذفة للأهداف الأكثر أهمية و هو تكتيك جديد فى العمليات الجوية السورية و أسفر عن نتائج ممتازة فى معركة مطار الثعلة حتى الأن

1424274_1137171122965467_3388434899165605889_n

صور من مطار تدمر السورى

صور من مطار تدمر السورى

عودة للحديث عن مطار تدمر العسكرى – لعل الأهمية الأساسية و ربما الوحيدة التى حظى بها هذا المطار على المستوى العسكرى فى السنوات الأخيرة أنه أحتوى على محطة مهمة للرادار شكلت بالأشتراك مع محطة مطار الطبقة المجهود الرصدى الأساسى فى شمال و وسط سوريا ، سقوط هذا المطار و من قبله مطار الطبقة شكل فجوة كبيرة فى التغطية الرادارية للأجواء السورية .
الرادارات التى تواجدت فى مطار تدمر هى على النحو التالى :
صورة 1 : رادار قياس الأرتفاع روسي الصنع “PRV-13” و عمل كرادار دعم لرادار المراقبة طويل المدى صينى الصنع “JY-27” “صورة 2” بمدى يصل الى 330 كم والذى كان موجودا ايضا فى مطار الطبقة
صورة 3 : رادار البحث “P-15M” روسى الصنع يصل مداه الى 130 كم
صورة 4 : رادار الأنذار المبكر ثنائى الأبعاد “P-14” روسى الصنع و يبلغ مداه 400 كم
صورة 5 : رادار الأنذار المبكر “P-12” روسى الصنع بمدى يصل الى 250 كم
صورة 6 : رادار تحديد الهدف “P-15” روسى الصنع بمدى 250 كم
11150901_1134074696608443_9077502449787048596_n

صورة أخرى من مطار تدمر العسكرى تظهر حاويات خشبية خاصة بالصاروخ الروسى المضاد للرادار “Kh-28” و الخاص بقاذفات السوخوى 17 و 24 السورية – يبلغ مداه 110 كم بتوجيه ذاتى يعتمد على التوجيه الرادارى الأيجابى

11391383_1134100269939219_6035693728356286122_n