أرشيفات الوسوم: السعودية

الصفقات الخليجية لتسليح المجموعات المسلحة في سوريا

الصفقات الخليجية لتسليح المجموعات المسلحة في سوريا

1001821_635902569772037_1066575465_n
فتحت الوثائق التي كشفت عنها مجموعة الهاكرز الأوكرانية المسماة “سايبر بيركوت” حول صفقات تسليحية جديدة أجرتها قطر و السعودية مع أوكرانيا لتزويد مجموعات إرهابية في سوريا بذخائر و أسلحة الباب مجددا حول الصفقات السابقة التي انطلقت في بدايات عام 2013 و التي وصلت بالفعل إلى سوريا و استخدمت ضد الجيش السوري في معارك عدة.

بدأت أول بوادر هذه الصفقات و التي كانت و مازالت جزء من الدعم المباشر الذي تقدمه بعض الدول الخليجية الى الفصائل الإرهابية المسلحة فى سوريا ، بدأت في أواخر عام 2012 حين قام مراسل شبكة بى بى سى البريطانية في حلب “أيان بانيل” بتصوير تقرير من داخل احد مستودعات ما يسمى “الجيش الحر” و ظهر ضمن التقرير صندوق ذخيرة عليه ملصق به بيانات و أرقام تفيد بأن محتوياته مرسله من أوكرانيا إلى السعودية حسب اتفاق موقع مع وزارة الدفاع السعودية مع شركة “داستان” الأوكرانية التي تتخصص في تصنيع الصواريخ الموجهة بكافة أنواعها.

بعد ذلك بدأ يتتالى منذ أوائل عام 2013 ظهور الأسلحة المصنعة فى دول الاتحاد السوفيتي و يوغسلافيا السابقة “أوكرانيا ، كرواتيا ، صربيا ، التشيك ، بولندا” و أسلحة أمريكية و فرنسية و نمساوية و بلجيكية و ألمانية الأصل بجانب أسلحة و ذخائر من مخزونات قطر و السعودية في الميدان السوري ، في ما يلي بعض الأمثلة :

1- فى شهر يونيو 2013 ظهر للمرة الأولى فى ريف حلب الشمالي و لاحقا في معارك مطار منغ و القلمون و القنيطرة الصاروخ الصيني المضاد للدروع “HJ-8″ و استخدمته المجموعات المسلحة للرمي المباشر على التحصينات و مناطق تركز الجيش السوري بالإضافة إلى استخدامه في استهداف الدبابات ، هذا الصاروخ يعمل بالوقود الصلب و يوجه بالسلك و يصل مداه إلى 4 كم .قامت السعودية بالأتفاق مع الحكومة السودانية بشراء شحنة من هذا الصاروخ الذي يمتلكه الجيش السوداني و إرسالها إلى سوريا عبر الحدود الأردنية كما تعاقدت مع باكستان على شراء النسخة محلية الصنع و الأحدث من هذا الصاروخ و التي تسمى ” Baktar-Shikan” و أرسلتها أيضا للمجموعات المسلحة التابعة لها في سوريا ، هذه النسخة تتميز بمدى اكبر يصل إلى 6 كيلومتر مع تزويد القاذف بنظام إدارة نيران حديث و منظار حراري يسمح بالتصويب في كل الظروف الجوية و في ظروف انعدام الرؤية و الظروف الليلية.

2- حاولت السعودية أيضا خلال نفس الفترة تدريب قوات من المعارضة المسلحة على الصاروخ الكتفى المضاد للطائرات باكستاني الصنع “ANZA” لكن تم إلغاء صفقة شراؤه و أستبدل بمنظومة يمتلكها الجيش السوداني و هو الصاروخ الكتفى المضاد للطائرات “FN-6” الذي يعد التطوير الصيني لسلسلة صواريخ الكتف المضادة للطائرات روسية الصنع “SA-7 ، يعمل هذا الصاروخ بالوقود الصلب و تصل سرعته إلى 360 كيلو متر بمدى من 500 متر إلى 6 كيلو متر بارتفاع من 150 إلى 3.5 كيلو متر و يعتبر السودان هو الدولة العربية الوحيدة التي امتلكت هذه الصاروخ الذي دخل في الخدمة لديها عام 2007.

3- خلال الفترة من فبراير حتى مايو 2013 ظهرت عدة أنواع من الأسلحة اليوغسلافية الأصل و التي استمر تصنيعها في مصانع صربيا و كرواتيا بعد انهيار الاتحاد اليوغسلافي و قامت السعودية بتمويل شرائها و إيصالها إلى المجموعات المسلحة في سوريا ، اشتملت هذه الأنواع على مجموعة من الصواريخ المضادة للدروع و دانات الهاون و القنابل اليدوية و قاذفاتها و المدافع عديمة الارتداد ، من هذه الأنواع :

– القاذف المضاد للدروع صربي الصنع”M79 Osa” من عيار90 مللم و بمدى أقصى 2 كم. – المدفع المضاد للدروع عديم الارتداد صربي الصنع”M60″ عيار 82 مللم و بمدى أقصى 4 كم. – قاذفة القنابل اليدوية أوكرانية الصنع “RBG-6″ من عيار 40 مللم بمدى أقصى 400 متر. – القاذف المضاد للدروع تشيكي الصنع”RPG-75 ” من عيار 68 مللم و يتراوح مداه ما بين 300 متر و 1000 متر . – راجمة الصواريخ كرواتية الصنع “RAK-12 ” من عيار 128 مللم بمدى يتراوح بين 8 كم و 13 كم.

4- ضخت السعودية و قطر في الميدان السوري عدة أنواع من الأعتدة العسكرية من الاحتياطيات و المخازن الخاصة بجيوشها على النحو التالي:

– القاذف الصاروخي المضاد للدروع “BGM-71″: فى بدايات عام 2014 وقعت السعودية مع عدة دول من بينها الولايات المتحدة و السويد و المملكة المتحدة صفقات تسليحية كبيرة تمحورت كلها حول الصواريخ المضادة للدروع , اكبر هذه الصفقات كانت صفقتين مع الولايات المتحدة تبلغ قيمتهما الإجمالية أكثر من بليون دولار لبيع أكثر من 14 ألف صاروخ مضاد للدروع موجه سلكيا من نوع ” BGM-71″ بجانب أسلحة أخرى ، حينها ثارت تساؤلات حول سبب شراء هذه الكمية الكبيرة من الصواريخ خصوصا أن الجيش السعودي بالفعل يمتلك مخزون ضخم جدا من هذا النوع يقدر بأكثر من 4 ألآف صاروخ بنسخ مختلفة حسب التقديرات الغربية، اتضح بعد ذلك أن الغرض هو تعويض الفجوة التي ستحدث بسبب بدء تزويد المجموعات المسلحة في سوريا بالنسخ الأقدم من هذا الصاروخ ،ضخت السعودية في الميدان السوري نسختين من نسخ هذا الصاروخ و الذي تمتلكه في ترسانتها العسكرية ، النسخة الأولى هي النسخة الأقدم لديها “BGM-71E ” و التي دخلت الخدمة في الجيش السعودي أواخر الثمانينيات ، يبلغ وزن الشحنة المتفجرة في هذه النسخة حوالي 6 كجم و الرأس الحربي خارق “تاندوم” يخترق حتى 900 مللم في الصلب بعد الدرع التفاعلي. ظهرت هذه النسخة للمرة الأولى في أدلب في أبريل 2014. تلا ذلك ظهور نسخة أحدث و هي “BGM-71F” و التي تمتلك مجسات خاصة تتيح للمقذوف تحديد نقطة الضعف في البدن المدرع للدبابة و الهجوم الأفقي عليها.

– القاذف الصاروخي المضاد للدروع “Milan ” : امتلك الجيش السوري النسخة الأقدم من هذا الصاروخ و المسماة”Milan F1″ و خلال المعارك انتقلت بعض الصواريخ من هذا النوع إلى حوزة المجموعات المسلحة ، خلال عام 2014 قامت قطر بتزويد المجموعات المسلحة بالنسخة الأحدث من هذا الصاروخ و المسماة ” Milan F2″ و التي سبق و زودت بها أيضا المجموعات المسلحة في ليبيا و تتميز هذه النسخة برأس حربي ترادفى له قدرة مضاعفة على اختراق الدروع.

– البندقية الهجومية الألمانية ” G3″ : من عيار 7.62 مللم ، أرسلت السعودية كميات كبيرة منها للميدان السوري منذ أوائل عام 2013 و النسخة المرسلة هي النسخة المصنعة سعوديا من هذه البندقية برخصة من الشركة المالكة.

– البندقية الهجومية البلجيكية “FN-FAL” : من عيار 7.62 مللم ، و تمتلك السعودية و قطر كميات كبيرة من هذه البندقية و أرسلتا كميات منها الى الميدان السوري كما سبق لقطر و أرسلت شحنات من نفس النوع إلى ليبيا.

– البندقية الهجومية النمساوية “Steyr AUG”: من عيار 5.56 مللم و تصنع السعودية النسخة “AUG A1” فى مصانعها برخصة من الشركة المالكة و أرسلت دفعات منها إلى الميدان السوري.

– القاذف الكتفى الفرنسي عديم الأرتداد المضاد للدروع “APILAS” : من عيار 112 مللم و هو من فئة الصواريخ ذات استخدام المرة الواحدة و يبلغ مداه الأدنى 25 متر و الأقصى ما بين 250 إلى 500 متر برأس متفجر يبلغ وزنه 1.5 كجم ، تمتلك السعودية هذا القاذف و أرسلت منه أعداد محدودة إلى سوريا خلال العام الحالي.

5 – في تفاصيل الصفقات التي كشفت مجموعة “سايبر بيركوت” الأوكرانية النقاب عنها تبرز صفقتين الأولى في أبريل الماضي أجرتها شركة تجارة سلاح قبرصية مع شركة سعودية لتوريد عتاد عسكري من أوكرانيا يشمل أنواعا عديدة من العتاد الخفيف و المتوسط روسي الأصل مثل رشاشات “دوشكا” و المدافع الثنائية المضادة للطائرات من عيار 23 مللم و ذخائر خفيفة و ذخائر هاون ، بعض محتويات هذه الصفقة منشأه الأصلي بولندا حيث اشترت أوكرانيا منها عددا من المعدات مثل المدافع المضادة للطائرات ثم أعادت بيعها إلى السعودية عن طريق شركة تجارة السلاح التي يقع مقرها في قبرص و يديرها شخص اوكرانى الجنسية. -الصفقة الثانية تم توقيعها بين وفد عسكري قطري من خمسة أشخاص زار معرضا للتسليح العسكري في أوكرانيا في سبتمبر الماضي و بين شركة “Spets Techno Export” لتوريد منظومة “Pechora-2D” للدفاع الجوى ، و بما أن قطر لا تتبنى التسليح الشرقي و بالنظر لماضيها في تسليح المجموعات الإرهابية في سوريا و ليبيا نستطيع أن نخلص إلى أنها تعاقدت على هذه المنظومة لإرسالها إلى سوريا للعمل ضد القاذفات الروسية خصوصا ان منظومة “Pechora-2D” لها نسخ ذاتية الحركة تستطيع تهديد الطيران الحربي العامل في الأجواء السورية حتى ارتفاع 20 كم.

* نشر بقلمى فى صفحة “ميسلون” على فيس بوك

اسقاط طائرة استطلاع سعودية فى اليمن

اسقاط طائرة استطلاع سعودية فى اليمن

صورة لطائرة استطلاع مسلح تابعة للجيش السعودى أسقطتها وسائط الدفاع الجوى التابعة لجماعة الحوثيين فى في منطقة البقع بمحافظة صعدة فى الثالث من الشهر الجارى – الطائرة جنوب افريقية الصنع من نوع “Seeker400″ تحصلت السعودية على اعداد منها عام 2013 و تمتلك هذه الطائرة القدرة على الطيران لمدة 16 ساعة متواصلة بمدى يصل الى 250 كلم وبحمولة 100 كلغ و تستطيع حمل صاروخى جو-ارض من نوع “Mokopa” بمدى يصل الى 10 كم

11728946_1152358954780017_7381292173398967717_o