أرشيفات الوسوم: تركيا

مطار عسكرى تركى فى شمال العراق !

مطار عسكرى تركى فى شمال العراق !

صور من عمليات انشاء مطار عسكرى فى دهوك بشمال العراق و التى تنفذها معدات عسكرية تابعة للجيش التركى ، المطار يسمى “Bamerne” و يعتقد انه سيدشن تواجد عسكرى تركى دائم فى هذه المنطقة يختلف عن التواجد السابق الذى كان بتفاهم مع الحكومة العراقية فى الثمانينيات و السلطات الكردية فى نهاية التسعينيات

CVkwMNjWwAEbICE CVkwMNlWwAIm_Kq CVkwMNxXIAEAkVm CVkwMOCW4AI0Nr6

تطورات النشاط البحرى الروسى فى مضيق البوسفور

تطورات النشاط البحرى الروسى فى مضيق البوسفور

12346592_1241235099225735_8814798394396461108_nصورتين تظهران سفينتى لأنزال التابعتين لأسطول البحر الأسود الروسى “Saratov” -الصورة الكبرى- و “Korolev” – الصورة الصغرى – اثناء عبورهما مضيق البوسفور فى اتجاه سوريا خلال الأيام الماضية . كان لافتا انه و للمرة الأولى عبرت السفينتين المضيق دون رفع العلم التركى اثناء العبور كما كان متبعا فى السنوات الماضية.  

12295385_1241774365838475_897516867306530831_nصورة لسفينة الأنزال التابعة لأسطول البحر الأسود الروسى “Tsezar Kunikov” اثناء عبورها مضيق البوسفور فى اتجاه السواحل السورية ، هذه المرة لم تفعل مثل ما فعلت سفينتى الأنزال “Saratov” و “Korolev” و قامت برفع العلم التركى اثناء العبور لكن فى نفس الوقت قام احد مشاه البحرية على متنها بحمل قاذف كتفى مضاد للطائرات طول فترة عبور السفينة المضيق و هذه شئ غير مسبوق و له دلالات مهمة تتعلق بتغير النظرة الروسية الى تركيا لتصبح فى مصاف العدو.

آفاق المواجهة الروسية – التركية في الميدان السوري

آفاق المواجهة الروسية – التركية في الميدان السوري

كثير من المتابعين ترقبوا ردة الفعل الروسية في الميدان على أسقاط المقاتلة التركية “F16” لقاذفة سوخوي “SU24” الروسية اثناء عودتها من مهمة قتالية قرب الحدود السورية – التركية. الملاحظة الأساسية هي أن الخطوات الروسية سواء العسكرية او السياسية و الاقتصادية كانت مدروسة ومركزة و غير منفعلة ، الا ان الردود العسكرية اتسمت بسمة أساسية وهي انها كانت في الحقيقة “تسريع” الخطة الروسية في سوريا.

لذلك، نستطيع ان نلخص الخطوات الروسية بما يلي:

– قامت القيادة العسكرية الروسية فورا بإنهاء كافة الاتصالات المتبادلة مع نظيرتها التركية وأوقفت عمل ضابط الاتصال الروسي الذي تواجد في السفارة الروسية في أنقرة للتنسيق بين الجانبين فيما يتعلق بالطلعات الجوية الروسية في سوريا، وشرعت قيادة العمليات الجوية الروسية في قاعدة حميميم الجوية بالتركيز الشديد في عمليات القصف على مناطق شمال اللاذقية “جبل التركمان” إلى جانب الاستهداف المتكرر للشاحنات المرسلة من تركيا الى المجموعات الأرهابية عبر معبر باب الهوى ومناطق تجمعها في مدينة أعزاز وفرض مراقبة جوية لصيقة لهذا المعبر بالذات والحدود السورية التركية بشكل عام.

 كانت الخطوة الأبرز التالية على المستوى العسكري هي مراجعة إجراءات الدفاع الجوي الروسي لمنع اي احتمالية لتكرار حادث السوخوي، منذ بدء العمليات الجوية الروسية في سوريا كان واضحا جدا ان قيادة هذه العمليات تضع في الحسبان إمكانية حدوث اي اشتباكات جوية او محاولات لإسقاط القاذفات المشاركة في العمليات، المؤشرات التي دلت على ذلك كانت كثيرة ومنها:

– وجود منظومة الحرب الالكترونية ذاتية الحركة”1RL257E” المعروفة باسم “Krasuha-4″و تتمركز في القاعدة الجوية الروسية في اللاذقية وتعمل حتى مدى 300كم وتختص بالتشويش على كل أنواع وسائط الرصد “رادارات أرضية – طائرات الإنذار المبكر – أقمار التجسس”.

–  وجود منظومات الدفاع الجوي”بانتسير اس1″ و9K33 Osa” ” وهي تضلع بمهمة حماية أجواء القاعدة الجوية الروسية في اللاذقية.

–  وجود 4 مقاتلات “SU30″ تم تكليفها بمهام الدورية القتالية في الأجواء السورية وتوفير الحماية الجوية للقاذفات المنفذة للغارات، تم تسليحها بصواريخ جو – جو من نوعي”R-27” و “R-73”.

-تزود قاذفات “SU34” ومقاتلات “SU30” المشاركة في العمليات بمنظومة الحرب الألكترونية الروسية “sap-518”.

روسيا

لكن كان من الواضح اعتماد روسيا على استراتيجية قصيرة المدى للدفاع الجوي، لذلك كانت الخطوة الروسية التالية لخطوة قطع الاتصالات مع القيادة العسكرية التركية هي الإعلان رسميا عن وصول منظومة الدفاع الجوي بعيد المدى”S400″ الى قاعدة حميميم حيث ظهر في لقطات مصورة وصول قاذفين من نوع ” “5P85SE2 و هنا يجب ان نشير الى انه خلال الشهر الماضي تم رصد وجود منظومة الرصد والتحديد على كافة الارتفاعات  96L6E”” الخاصة بمنظومات الدفاع الجوي”S400″ في مطار حميميم ما يعتبر مؤشرا مهما على ان النية الروسية لنشر المنظومة في سوريا كانت موجودة سلفا لكن حادث السوخوي سرع من تنفيذها.

التطور الأبرز الذي سيفرضه نشر هذه المنظومة في سوريا هو تشكيلها “مظلة دفاعية” متفوقة ستقوم بسد الفجوات الرادارية التي نتجت عن عمليات التخريب والتدمير الممنهجة من قبل الجماعات الإرهابية والتي استهدفت الدفاع الجوي السوري عموما خاصة في المنطقة الشمالية، بعد أن يتم نشر منظومة  “S400” في قاعدة حميميم الجوية ستنتج مظلة دفاعية بنصف قطر يبلغ 400 كم تستطيع استهداف الطائرات المقاتلة في ارتفاعات تصل الى 27 كم على النحو التالي :

 ستشمل المظلة المناطق الجنوبية في تركيا ما يقرب من 16 محافظة تركية من شانلي اورفا شرقا إلى قونيا غربا ومن هاتاي جنوبا الى يوزكات شمالا ، يقع ضمن هذه المظلة أربع قواعد جوية تابعة لسلاح الجو التركي هي “قاعدة انجرليك وهي القاعدة الرئيسية لسلاح الجو التركي ولعمليات الناتو في المنطقة، قاعدة قونيا وهي أيضا من القواعد التي يستخدمها الناتو و يتمركز فيها سربين مقاتلين كما تعتبر من قواعد التدريب المهمة في سلاح الجو التركي، قاعدة اريكليت، قاعدة ملاطيا ويتمركز فيها سرب من مقاتلات “F4” وتنتمي لهذا السرب الطائرة التي أسقطها الدفاع الجوي السوري عام 2012 “

أيضا يقع ضمن هذه المظلة القاعدة الجوية البريطانية في قبرص “اكروتيري” والتي سبق لقاذفتي سوخوي 24 سوريتين الاقتراب من أجوائها في سبتمبر 2013، يضاف إلى المناطق التي تشملها المظلة كامل الأراضي السورية في ما عدا أجزاء من محافظة الحسكة بجانب شمال الأردن وكامل أراضي لبنان و شمال فلسطين المحتلة وصولا إلى تل أبيب .

اسناد

وتدعيما لهذه الشبكة الدفاعية قامت البحرية الروسية بإدامة تمركز الطراد الصاروخي”موسكو” امام السواحل السورية وإدخال منظومة الدفاع الجوي الموجودة على متنه من نوع “S-300FM Fort-M” ضمن شبكة الدفاع الجوي التي فرضتها منظومة “S400” لتكون شبكة اخرى اصغر داخل الشبكة الرئيسة بنصف قطر يبلغ 150 كم وتستطيع استهداف جميع انواع الأهداف الطائرة حتى ارتفاع 27 كم، وتوجت روسيا هذه الإجراءات بتحذير صريح انها ستسقط اي طائرة تدخل الأجواء السورية وتهدد سلامة ومصير العمليات الجوية الروسية في سوريا “وهذا جعل تركيا تقوم بتعليق طلعاتها الجوية في الأجواء السورية وفي المحافظات التركية الجنوبية.

بريًّا بدأت الجيش الروسي في تكثيف تواجده العسكري البري في ريفي اللاذقية و حمص و ريفي حماه و دمشق ، و يعتبر اللواء 336 من مشاه أسطول بحر البلطيق السويداء و اللواء 28 من مشاه بحرية أسطول البحر الأسود و الذين تم رصد تواجد عناصرهما في مناطق عديدة في حماه و السويداء و حمص و ريف اللاذقية هم عصب القوة البرية الروسية في سوريا حتى الأن.

ادخل الجيش الروسي مؤخرا دبابات القتال “T90A” و”T72B” و التي وصلت أعدادا منها إلى سوريا مؤخرا من الاحتياطي العسكري الروسي و انضمت إليتسليح الكتائب المدرعة السورية لأول مرة في حمص ، كما تم رصد تعزيز وجود ما يقرب من كتيبتين مدفعية ميدان من نوع “Msta-B” من عيار 152 مللم تتبعان للواء 120 و اللواء 291 المدفعيين الروسيين بالأضافة الى مدفعية الهاوتزر ذاتية الحركة من نوع “”Akatsiya و مدفعية صاروخية من نوع “BM21 GRAD”.

 

بالنسبة لمستقبل سلاح الجو الروسي في سوريا فقد أدخل على دفعات سابقة أعدادا من المقاتلات و القاذفات على مرحلتين ليصبح مجموع ما انضم الى المجهود الجوي الروسي في سوريا هو:
– 12 قاذفة من نوع “SU24 M” تابعة للسرب الهجومي المستقل 43 التابع لأسراب الطيران البحري التابعة لأسطول البحر الأسود والمتمركز في شبه جزيرة القرم.
– 12 قاذفة من نوع “SU25 SM” تتبع الفوج الهجومي 368 المتمركز في مدينة بوديونوفسك التابع ايضا للجيش الجوي الرابع، ويلاحظ هنا وجود قاذفتين من هذا النوع من النسخة التدريبية “UB” وهو ما يؤشر لإمكانية تدريب طيارين من سلاح الجو السوري على التحليق بهذا النوع من القاذفات.
– 4 قاذفات من نوع “SU34” اضيف اليهما 8 طائرات اخرى من نفس النوع ليصبح المجموع الكلي 12 طائرة.
– 4 مقاتلات من نوع “SU27 SM”.
– 4 مقاتلات من نوع “SU30” تتبع للفوج الجوي الهجومي الثالث المتمركز في مدينة كريمسك الروسية و الذي يتبع بدوره تشكيلات الجيش الجوي الرابع.

– يضاف إلى ما سبق تشكيلات من المروحيات الهجومية تتبع فوج المروحيات المستقل 487 المتمركز في مدينة بوديونوفسك وللفوجين المروحيين المستقلين 917 و 43 التابعين لطيران بحرية أسطول البحر الأسود و هي على النحو التالي :
– 12 مروحية قتالية من نوع “MI24 P” .
– 4 مروحيات من نوع “MI8 AMTSh” .
– عدد غير محدد من المروحيات البحرية من نوع ” k27″ و الهجومية من نوع “Mi28”.

– ايضا تشارك عدد من طائرات الاستطلاع والمراقبة الجوية والقاذفات الأستراتيجية على النحو التالي:
– طائرة الاستطلاع و التنصت التابعة “Ilyushin IL-20″ .- طائرة الاستطلاع دون طيار من نوعي”Orlan 10” و “Zala421-16E”.
– ايضا يشارك جناح النقل الجوي في سلاح الجو الروسي بعمليات نقل للعتاد والذخيرة من روسيا الى سوريا منذ مطلع العام الحالي بطائرات النقل من نوعي”AN-124″ و “IL-76” وطائرات التزود بالوقود من نوع “IL-78M”.
– القاذفات الاستراتيجية الثقيلة: والتي تعد احدث ما دخل من طائرات الى المجهود الجوي الروسي حيث تشارك 6 قاذفات من نوع TU95 MS”” و 12 قاذفة من نوع TU22 M3″ ” و 5 قاذفات من نوع “TU160 “.

– كانت المقاتلات الأربع من نوع “SU30” تشارك في العمليات الجوية بتسليح جو – جو يتكون من صواريخ “R-27” و “R-73″وستدعم روسيا هذا التشكيل بأربع مقاتلات من نوع “SU27 SM”بالأضافة الى بدء تفعيل حمل الذخائر المضادة للطائرات على متن قاذفات “SU34” العاملة في سوريا لتصبح قوة الأعتراض الجوي الروسية في سوريا مكونة من 20 طائرة.

– بالإضافة الى ما سبق بدأت قيادة العمليات الجوية فيتوسيع تواجدها في المطارات السورية حيث بدأ مطار “الشعيرات” و”خلخلة” في استقبال المروحيات الروسية المقاتلة.

الردود التركية على الإجراءات العسكرية الروسية لا تعتبر تصعيدية لكنها ايضا لا تهدف للتهدئة، بالفعل قامت بايقاف الطلعات الجوية فوق الأجواء السورية وايقاف الدوريات الجوية القتالية في المنطقة الجنوبية لكنها في نفس الوقت تقدمت بطلب لحلف الناتو لتعزيز دفاعها الجوي و قدراتها الرادارية و الأعتراضية و بالفعل سيناقش هذا الموضوع في اجتماع هذا الأسبوع لوزراء دفاع الحلف.

ميدانيا عزز الجيش التركي قواته المدرعة على الحدود مع سوريا و دفع بعشرات الدبابات من نوع “M60” المطورة اسرائيليا ونشرت على الحدود منظومة التشويش و الأعاقة “KORAL” في محاولة للحد من تأثير منطقة “الحظر الجوي” ان جاز التعبير التي فرضها نشر منظومة “S400” في حميميم.

على المستوى البحري بدأت الغواصات التركية في ممارسة “تحركات” في مسارات القطع البحرية الروسية ، فقامت غواصتان تركيتان بالتحرك حول الطراد الصاروخي”موسكوفا” المرابض امام السواحل السورية و قامت غواصه اخرى بالتحرك عكسيا في مسار سفينة النقل العسكري الروسية “Yauza” في مضيق الدردنيل، وهنا يجب ملاحظة ان السفن الحربية الروسية باتت تمر في مضيق البوسفور دون رفع العلم التركي كما تقتضي الإجراءات الملاحية في هذا المضيق التركي.

تبدو احتمالات حدوث حرب او اشتباك محدود بين الجانبين على ضوء المعطيات السابقة قليلة جدا خصوصا ان نوايا حلف الناتو كانت واضحة بعدم التصعيد مع موسكو والدليل على ذلك الخطوة السابقة بسحب بطاريات الدفاع الجوي التابعة للحلف “باتريوت” من جنوب تركيا، المعيار هنا فيتمكن تركيا في التأثير على بعض دول الحلف من اجل الحصول على دعمهم العسكري خصوصا انها تتوقع ردا روسيا انتقاميا في أي وقت خصوصا مع الرفض الروسي المستميت لأي محاولات تركية للتهدئة و اتخاذ روسيا لخطوات تصعيدية سياسية واقتصادية تجاه أنقرة. حتى الآن لم تنجح تركيا في ذلك ولم تحصل الا على دعم مالي لحل مشكلة اللاجئين السوريين في اراضيها وبالتالي تقف تركيا مكشوفة امام الدب الروسي.. الى حين .

*نشر بقلمى فى موقع العهد الأخبارى

حول الطائرة دون طيار “الغامضة” التى سقطت فى تركيا

12138412_1216860304996548_2196469095032252743_o

حول الطائرة دون طيار “الغامضة” التى سقطت فى تركيا 

– اذا عدنا بالذاكرة الى شهر يوليو الماضى يتذكر الجميع اننا تحدثنا عن طائرة دون طيار روسية الصنع تم اسقاطها قرب بلدة “كسب” فى اللاذقية “الصورة 6” وحينها حددت نوعها بأنها احدى النسخ المطورة من الطائرة الروسية “Orlan 10” و انها تطابق طائرة تم اسقاطها عدة مرات فى اوكرانيا “الصور 4 و 5” ، الطائرة التى سقطت فى سوريا كانت تطابق طائرات اوكرانيا فى كل شئ فى ما عدا انها كانت مزودة ب 12 كاميرا متقاربة تعمل على رسم خرائط ثلاثية الأبعاد للموقع الذى تقوم برصده الطائرة و هى نفس الكاميرات التى تزود بها طائرات “Orlan 10” و لكن كانت النسخة التى سقطت فى سوريا مختلفة عن الطائرة الأم فى عدة خصائص شكلية كان واضحا منها شكل الذيل.
رابط لأدراج سابق حول هذه الطائرة بعد اسقاطها فى سوريا
http://on.fb.me/1Lgbre9

– الطائرة التى سقطت فى تركيا “الصورة 3” و نظرا لأن بدنها كان فى حالة افضل كثيرا من الطائرة التى سقطت فى سوريا فقد امكن تمييز تطابقات بينها و بين الطائرات التى سقطت فى اوكرانيا ، فالطائرة التى سقطت فى تركيا لها نفس موضع عادم المحرك الموجود فى الطائرات التى سقطت فى اوكرانيا و كذا نفس شكل الذيل و الأهم مما سبق نفس موضع الجناح الذى يأتى من أسفل الطائرة و ليس من اعلاها كما هو الحال فى النسخة الأم من الطائرة “orlan 10” كما ان الطائرة التركية ايضا منزوعة الكاميرات كما هو الحال فى النسخ التى سقطت فى اوكرانيا.

– اذن نستخلص مما سبق ان الطائرة التى سقطت فى تركيا على الأغلب روسية الصنع و هى احدى النسخ “الغير معلن عنها” من “Orlan 10” و المخصصة لعمليات الأستطلاع فوق اراضى معادية بحيث انه لو تم اسقاطها لا يكون هناك دليل مادى دامغ على انها تابعة للجيش الروسى

دلائل على الدور التركى الميدانى فى العراق و سوريا

دلائل على الدور التركى الميدانى فى العراق و سوريا

صورة من الفلوجة نشرتها صفحات تابعة لتنظيم “داعش” الأرهابى تظهر احدى ورش اعداد المتفجرات الخاصة بالسيارات المفخخة – يظهر فى الصورة برميل خاص بأحدى منتجات شركة “ATR Kimya” التركية للأسمدة النيتروجينية و تحديدا نترات الأمونيوم التى تستخدم بعد تعديل مكونها الكيميائى كمادة متفجرة

10420123_1139511999398046_4697407739969756768_n

صورة مهمة من حلب تظهر احد عناصر ما يسمى “الجبهة الشامية” وبجانبه صندوق ذخيرة من عيار 12.7 مللم من انتاج شركة “الصناعات الميكانيكية و الكيميائية التركية” المعروفة اختصار ب “MKE”

11427178_1139572702725309_6631370241090104200_n

 

 

الجبهة الأردنية والتركية لسوريا

صورة مهمة للغاية تظهر 6 مقاتلات أف 16 بلوك 60 تابعة لسلاح الجو الأماراتى وصلت الى الأردن تجهيزا لعمليات جوية جديدة فى الأجواء السورية و العراقية بالأشتراك مع المقاتلات الأردنية و بدعم من طائرات النقل الأستراتيجى “سى 17” و طائرات التزويد بالوقود “ايرباص 330” – الملحوظة المهمة هنا ان ثلاث طائرات اماراتيه لا تحمل علامات التعريف بالجنسية “علم الدولة الذى يتواجد على مجموعة الذيل و أسفل جناحى الطائرة” و هذا قد يؤشر الى أحتمالية قيام هذه الطائرات بعمليات خارج نطاق أستهداف داعش و هذا ما حدث فعليا فى ليبيا حين شاركت طائرات امارتية و امريكية فى ضرب قوات العقيد القذافى دون ان تحمل علامات تشير الى هويتها و كذلك فعلت امريكا فى افغانستان ، اذا اضفنا الى هذه المعلومة الدعم المتدفق “المفاجئ” من الولايات المتحدة للقوات العراقية و الذى تحدث عنه مؤخرا منسق عمليات قوات التحالف فى العراق و سوريا تحضيرا لهجوم كبير تشنه القوات العراقية بجانب الدعم الذى اعلنت عنه بريطانيا للجيش الأردنى بنيتها ارسال نحو 2000 مستشار و طائرات تجسس يضاف الى ذلك الأنسحابات المتتالية لقوات تنظيم داعش فى الشمال السورى و الغرب العراقى نستطيع ان نقول انه يوجد شئ ما يخطط له يتعدى بكثير مجرد تدمير تنظيم تم تضخيم قوته و تم أعداد قوة ضخمة للأجهاز عليه و أستخدمت هذه القوة بطريقة تجعل هذا التنظيم يستمر فى عملياته برغم القصف الجوى اليومى

10978557_978135035548787_343596043832801762_n

صورة تم التقاطها اثناء العملية العسكرية التى شنتها قوة تركية فى شمال سوريا فجر امس لنقل رفات “سليمان شاه” جد مؤسس الدولة العثمانية من منبج إلى منطقة أشمه القريبة جدا من الحدود التركية ، حسب ما توفر من معلومات فانه و على الرغم من مقتل جندى تركى فى حادث اثناء هذه العملية الا ان القوة دخلت و خرجت دون اى اشتباك مع عناصر تنظيم داعش المسيطر على المنطقة و الذى كان من السهل ان يرصد دخول القوة الكبيرة نسبيا “اكثر من مئة مدرعة تركية” ، و كان اللافت ايضا ان هذا الضريح هو الوحيد تقريبا الذى لم يتعرض للتدمير فى كامل الشمال السورى و لم تطاله حتى قذيفة هاون ، نقل هذه الرفات فى هذا التوقيت قد يكون دليلا مهما على ان شيئا ما يحضر على هذه الجبهة بالتوازى مع الجبهة مع الأردن

10452357_985671184795172_4405178408000049028_n