أرشيفات الوسوم: دقائق عسكرية

تسليح مقاتلات الميج 21 السورية

صورة لمقاتلة سورية من نوع “ميج 21” النسخة “بى اى اس” تحمل صاروخين جو – ارض من نوع “اس 24” و الذى استخدم بكثافة فى الغوطة الشرقية و المليحة و يعد هو التسليح الأساسى لهذه المقاتلة فى عمليات القصف الأرضى التى نفذتها حتى الأن فى الغوطة الشرقية بشكل عام و مؤخرا فى المليحة و الرقة

10580706_875018809193744_67910433042153392_o

صواريخ الكى اتش 29 فى ليبيا

احدى الكتائب المقاتلة فى ليبيا استولت من مخازن قاعدة القرضابية على الصواريخ الموجهه تلفزيونيا جو سطح “KH29” الخاصة بقاذفات السوخوى 24 التى كانت لدى ليبيا سابقا ، هذه الكتيبة بدأت فى استخدام هذه الصواريخ بعد نصبها على قاعدة اطلاق كصاروخ ارض – ارض – يلاحظ ازالة عدد من زعانف الأتزان الأماميةو الخلفية للصاروخ و يلاحظ ايضا ان الرأس الحربى لهذا الصاروخ و الذى يتعدى ال 300 كجم من المواد المتفجرة تجعله سلاحا مدمرا حتى فى حال استخدامه فى هذه الصورة الجديدة

10626370_875006715861620_9153586320401725121_o

تدريع محلى متقدم لدبابات التى 72 السورية

صورة للتدريع المحلى المتقدم الذى بدأت ورش تابعة للجيش السورى تنفيذه على دبابات التى 72 ام. التدريع افضل بكثير من الدروع القفصية التى كانت تضاف من قبل بعض اطقم الدبابات السورية و تحل كثيرا من المشاكل التى كانت تواجه الدبابات السورية بسبب رصاص القنص المضاد للدروع و قواذف الأر بى جى و القواذف المضادة للدروع ذات الشحنة المزدوجة “تاندوم”.

التعديل اضاف حماية الى مقدمة و مؤخرة الدبابة بالأضافة الى الجوانب و احاط برج الدبابة بالكامل نظرا لأن اطقم الدبابات السورية منذ فترة بدأت فى التخلى عن الرشاش المحورى الخاص بقائد الدبابة نظرا للخطورة الناجمة عن استعماله فى بيئة تعج بنشاط القناصة . كما ان هذا التدريع يلغى ايضا عمل المدفع الرشاش المجاور للمدفع الرئيسى للدبابة.

اللافت هو استفادة المنفذ لهذا التدريع من فكرة تم تطبيقها سابقا على اجيال دبابات الميركافا الأسرائيلية و هى محاولة تقليل الوزن المضاف لبدنة الدبابة عن طريق اضافة سلاسل فى نهايتها كرات حديدية و هذه الفكرة تكون فعالة جدا فى مواجهة قذائف التاندوم و اضافها المنفذ للتدريع على البرج و فى مقدمة و مؤخرة الدبابة
1537977_871170606245231_5715472195064021114_o

حول طائرة ابابيل “محلية الصنع” فى غزة

بالطبع انجاز كبير ان تتمكن المقاومة الفلسطينية من اطلاق طائرة بدون طيار فى اجواء معادية تضج بالنشاط الجوى و الرادارى الأسرائيلى و هذا يحسب لها خصوصا و ان هذا الحدث اضطر الجيش الأسرائيلى لنشر بطاريات الباتريوت و تفعليها تحسبا لمواقف مشابهه تسبب خطورة حقيقية على قواته و اماكن تحشد مدرعاته ، لكن ايضا لابد من الأشارة الى ان تعريف هذه الطائرة على انها “تصنيع محلى نفذه مهندسو كتائب القسام” به كثير من المبالغة فى الواقع .

الطائرة ابابيل1 ايرانية الصنع و تنتمى لفئة “ابابيل” الخاصة بالطائرات بدون طيار المخصصة للأستطلاع و الهجوم القريب و البعيد و التى تعمل كأهداف للتدريب – لم يكشف الا عن نوعين فقط من انواعها حتى الأن و هما ابابيل3 و ابابيل5 اما باقى الأنواع و هى “ابابيل1 و ابابيل 4 و ابابيل ار و ابابيل اس و ابابيل تى” لم يكشف النقاب عنها و يعتقد ان ايران زودت فصائل المقاومة بعدد من هذه الأنواع الغير معلن عنها خصوصا و ان حزب الله سبق و استخدم نوع من هذه الأنواع و هو “ابابيل تى” فى استطلاع شمال فلسطين المحتلة .
*نشر المقال بموقع أنباء الأخبارى بقلم محمد منصور 
http://www.inbaa.com/%D8%AF%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%82-%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%A9-%D8%A3%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D9%84-%D9%85%D8%AD%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7/
10459056_853182871377338_6358645252442489277_o
الصورة التى على اليسار تظهر طائرة “ابابيل 3” المخصصة للأستطلاع “والتى ظهرت فى صورتين فقط و سبق اسقاط احداها فى العراق و يتوفر منها ثلاث نسخ الأولى للأستطلاع و الثانية للهجوم الأرضى الموجه و الثالثة للهجوم الأنتحارى بالضبط مثل النسخ التى اعلنت كتائب القسام عن وجودها لديها و تعد ابابيل3 نسخة ايرانية من طائرة المراقبة البحرية الأمريكية بدون طيار شادو200 ” و يلاحظ التشابه الكبير بينها و بين ابابيل1 و التى قامت المقاومة بأضافة اربعة صواريخ لها على نقاط تعليق الأجنحة و من شكل التعليق واضح جدا ان الطائرة لا تمتلك اى امكانية لأطلاق هذه الصواريخ كما سبظن البعض الا بطريقة غير موجهه وذلك بألقاء هذه الذخائر القاءا حرا او استخدام هذه الصواريخ كحمولة تنفجر لحظة اصطدام الطائرة بالهدف “هجوم انتحارى” خصوصا و ان ايران تمتلك انواعا اخرى تستخدم فى الهجمات الأنتحارية مثل “رعد 85” و تبقى الأهمية الأكبر لهذه الطائرة فى هذه النقطة بالأضافة الى الأستطلاع خصوصا و ان كتائب القسام بثت شريطا قالت ان احدى الطائرات من هذا النوع قامت بتصويره فوق اراضى فلسطين 48 و ان الطائرة تمكنت من العودة الى غزة – و يجدر بالذكر هنا ان المقاومة فقدت حتى الأن طائرتين من هذا النوع

صواريخ فجر5 فى غزة

عودة للمرة الأخيرة للحديث عن “المحلى الصنع” فى المعركة الدائرة حاليا فى غزة ، قبل كل شئ لأبد ان اشير الى عدة نقاط ، فى اليومين الماضيين تلقيت سيل من التعليقات و الرسائل و “الغمز” من بعض الأصدقاء و الزملاء تتهمنى بالتنظير على المقاومين و الى ما هنالك . و الحقيقة اننى لا املك ان انظر على مقاوم يقاتل فى الميدان فهو على رأسى و رأس الكل و الله ينصره و يلحقنا به ، فى كل بوستاتى السابقة حول هذا الموضوع كنت اقدم دائما انجاز المقاومة قبل اى نقد و لكن للأسف مازلنا نعيش فى خانة مطلوب مننا فيها ان نكون مجرد “بصمجية” لا اكثر ، هل يا ترى المطلوب ان نهلل لكل ما نراه دون حتى ان نعمل العقل فيه او نحاول حتى ان نفهم حقيقته او مدى صحته والا نكون “منظرين على المقاومين !” .. خسارة والله

انا لن اكون بصمجى ابدا مهما حدث ، و لن اهلل لمن نشر هذه الصورة قائلا انها جزء من صاروخ محلى الصنع اطلق على تل ابيب بل سأقول له ان هذا هو محرك الصاروخ الأيرانى فجر 5 بمدى 75كم و برأس حربى زنة 90كغم ولا علاقة له بالمحلية بتاتا (الصورة العليا تظهر احد اجيال صواريخ فجر و هو فجر 3 و هى توضيحية لأبراز محرك الصاروخ)

10386923_854059561289669_1542713139879221775_o

تحليل للموقف العسكري للفصائل الفلسطينية فى غزة

السمة الواضحة للعمليات التى تنفذها الفصائل المقاومة الفلسطينية منذ اربعة ايام تجاه المدن و البلدات فى فلسطين المحتلة هو التنوع و التركيز ، حيث بدأت الفصائل فى التخلى عن استراتيجية “الرمى الفردى او المزودج” لعدد قليل من الصواريخ و بات الرمى يتم على شكل صليات يتراوح عدد الصواريخ فيها ما بين 6 و 15 صاروخ مما يضمن زيادة احتمالية تحقيق اصابات مهمة خصوصا مع التوسع فى استخدام منصات الأطلاق متعددة السبطانات و تقليل الأعتماد على المنصات الفردية و الزوجية للأطلاق مما يسمح بغزارة فى الأطلاق و احتمالية اكبر لأصابة الهدف ، ايضا بدأت الفصائل فى تنويع عملياتها حيث لم تعد تقتصر فقط على اطلاق الصواريخ و قذائف الهاون بل اصبحت تشمل عمليات كوماندوز بحرية و كمائن جوية بصواريخ السام 7 و السام 16.المشكلة التى مازالت تواجه الفصائل و تحد من فعالية عملياتها هى الضعف الواضح فى عمليات توجيه صواريخها التى يقتصر توجيهها على تحديد زاوية معينة لميل قاعدة الأطلاق و هذا الضعف بؤدى الى ان اغلب الصواريخ التى يتم اطلاقها لا تحقق اهدافا عسكرية تتناسب مع الأعداد المطلقة منها ، و برغم هذه الحقيقة الا ان الأثر النفسى و الأقتصادى لسقوط هذه الصواريخ على البلدات و المدن المحتلة يعد مهما بشكل استثنائى خصوصا فى هذه المرحلة>
تتبقى نقطة مهمة فى ما يتعلق بالصواريخ و هى ملاحظة شخصية لاحظتها منذ عام 2011 و حتى الأن و تتمثل فى “فوضى الأسماء” التى تطلقها الفصائل الفلسطينية على صواريخها و التى تكون غالبا متبوعة بجملة “مصنعة محليا” لكن الحقيقة لا تكون كذلك فى اغلب الأحيان ، الفصائل اطلقت اعدادا من الصواريخ تصل الى 300 صاروخ حتى الأن و تنوعت على النحو التالى :
– المجموعة قصيرة المدى و تشمل اجيال صواريخ القسام و التى يتراوح مداها ما بين 11 كم و 20 كم و جدير بالذكر هنا ان بعض الفصائل تمتلك اعداد من صواريخ الغراد روسية الصنع و التى يعتبرها البعض نسخة من صواريخ القسام مع انها لا علاقة لها ابدا بالصواريخ محلية الصنع ، ايضا تمتلك الفصائل صواريخ الراجمات قصيرة المدى المسماه “107” نسبة الى عيارها و هى صواريخ روسية ايضا يعتبرها البعض احدى نسخ صواريخ القسام .

– المجموعة متوسطة المدى و تشمل صاروخ محلى الصنع يسمى “براق” و يعتقد انه نسخة من الغراد الروسى لكن تم تعديلها لتصل الى مدى نظرى يصل الى 70 كم ، تمتلك ايضا الفصائل الفلسطينية صاروخ ايرانى الصنع و هو “فجر 5” و الذى يصل مداه الى 75 كم و سبق قصف تل ابيب به عام 2012 و استنسخت الفصائل عنه نسخة اسمتها “ام 75” و نسخة اخرى اسمها “جى 80” لا تختلف عن الصاروخ الأيرانى سوى فى تقليل نسبة المواد المتفجرة للوصول الى مدى ابعد.
– المجموعة طويلة المدى و بها الصاروخ سورى الصنع “ام 302″و الذى ايضا تطلق عليه الفصائل الفلسطينية اسم “ار 160” و التى قامت به الفصائل بقصف النقطة الأقصى التى وصلت اليها صواريخ المقاومة حتى الأن و هى الخضيرة . يصل مدى الصاروخ السورى الى نحو 150 كم

عمليا كان اهم انجاز للمقاومة حتى الأن هو تحولها لأستراتيجية شبه هجومية و عودتها لمعترك عمليات الكوماندوز البحرية بالعملية الكبيرة التى نفذتها فى موقع زيكيم فى اعادة لعمليات السبعينيات و الثمانينيات لقوات العاصفة و للجبهة الشعبية مثل عملية فندق سافوى و غيرها ، كما ان وصول صواريخ المقاومة الى حيفا و عسقلان و الخضيرة و تل ابيب و القدس و أشدود و ديمونا جعلت الصورة لدى الجميع واضحة بأن كل اراضى فلسطين المحتلة تحت تهديد صواريخ المقاومة خصوصا ان معظم مطارات وسط و جنوب فلسطين المحتلة اصابتها اضرار مختلفة فى حركة الطيران و السفر فيها ، ايضا ربما تكون هذه هى المرة الأولى التى تحلق فيها الطائرات الأسرائيلية بأستراتيجية حذرة للغاية تم فيها تجنيب مقاتلات الأف 16 اى عملية قصف على ارتفاعات منخفضة تحسبا لصواريخ السام 16 الأكثر تطورا من السام 7 الذى حاول القسام فى مرة سابقة استخدامه ضد مروحية اسرائيلية ، ايضا من الأحداث اللافتة يقظة عناصر المقاومة على الساحل الغزى الذين اعدوا كمين لعدد من زوارق البحرية الأسرائيلية التى حاولت الأقتراب من الساحل و تصدوا لها بالرشاشات المتوسطة فى حادث لعله يكون الأول من نوعه، و برغم كل الأنجازات السابقة الا ان مجريات الأحداث تشير الى ضرورة عمل المقاومة على تطوير منظومة التصويب و التوجيه فى صواريخها التى تعتمد على ما يشبه “السقوط الحر” بجانب الأهتمام اكثر بزنة الشحنات المتفجرة فى الصواريخ و التى للأسف يتم تقليلها قدر الأمكان اما رغبة فى الوصول لمدى ابعد او لقلة المواد المتفجرة المتوفرة.
اذن و بالنظر لغزارة الصليات الصاروخية للفصائل و وجود اسلحة نوعية فى ترسانتها مثل صواريخ الكورنيت و الفاجوت المضادة للدروع و صواريخ السام 7 و السام 16 المضادة للطائرات اعتقد ان اسرائيل قد تجد نفسها مضطرة الى الأكتفاء بالعمليات الجوية دون التوغل البرى المحدود حتى.

*نشر بموقع أنباء الأخبارى بقلم محمد منصور

http://www.inbaa.com/%D8%AF%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%82-%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AA%D8%AD%D9%84%D9%8A%D9%84-%D9%84%D9%84%D9%85%D9%88%D9%82%D9%81-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A-%D9%84%D9%84%D9%81/

10548226_850759128286379_2642399633861446139_o

راجمة الصواريخ الجديدة لكتائب القسام فى غزة

بالنسبة لموضوع راجمة الصواريخ الجديدة التى اعلنت عنها كتائب القسام ، انا لا اميل الى فرضية ان هذه الراجمة سورية ، فى اعلى اليمين نجد صورة للظهور الأول للراجمة السورية بعد اقتحام قوات المعارضة المسلحة لقاعدة تل الخضر للدفاع الجوى بدرعا و هى الراجمة التى احترت و احتار معى الكثيرون فى تفسير ماهيتها ، حينها فسرت انها احدى التطويرات السورية لمنصات الدفاع الجوى الروسية استريلا10 “اسفل اليمين” الا اننى و بعد مشاهدتى صورة لنفس الراجمة ضمن تسليح حزب الله فى جنوب لبنان “اعلى اليسار” توصلت الى قناعة انها منصة صواريخ محلية الصنع بالكامل و صناعة سورية هى و صواريخها المسماه “ام 302” و تم اشتقاق تصميم الراجمة من منظومة الأستريلا ، و هنا اذا اردنا ان نكون منصفين يجب ان نقول ان فصائل المقاومة الفلسطينية حصلت بالفعل على صواريخ سورية من نوع “ام 302” ولكنها لم تحصل على راجماتها فقامت بتصنيعها اشتقاقا من نفس الفكرة الروسية ثم وضعت عليها شعارها و قالت انها محلية الصنع و “بالمرة” اطلقت اسم “ام 75” على الصواريخ السورية “ام 302” متبوعة باللفظ الشهير “محلية الصنع” .. بصراحة لم تعد لدى رغبة فى التعليق اكثر من هذا على مجمل “المبالغات” التى تقوم بها بعض فصائل المقاومة الفلسطينية على الجانب العسكرى لأن البعض اتهمنى بأنى “ازايد و انظر على المقاومة” كما ان احدهم اتهمنى انى “صهيونى”! . الله ينصر المقاومة و المقاومين و يخزى كل منافق و انتهازى و ناكر للجميل

10549594_854735541222071_4511777057575385473_o