أرشيفات الوسوم: سلاح الجو السورى

آفاق المواجهة الروسية – التركية في الميدان السوري

آفاق المواجهة الروسية – التركية في الميدان السوري

كثير من المتابعين ترقبوا ردة الفعل الروسية في الميدان على أسقاط المقاتلة التركية “F16” لقاذفة سوخوي “SU24” الروسية اثناء عودتها من مهمة قتالية قرب الحدود السورية – التركية. الملاحظة الأساسية هي أن الخطوات الروسية سواء العسكرية او السياسية و الاقتصادية كانت مدروسة ومركزة و غير منفعلة ، الا ان الردود العسكرية اتسمت بسمة أساسية وهي انها كانت في الحقيقة “تسريع” الخطة الروسية في سوريا.

لذلك، نستطيع ان نلخص الخطوات الروسية بما يلي:

– قامت القيادة العسكرية الروسية فورا بإنهاء كافة الاتصالات المتبادلة مع نظيرتها التركية وأوقفت عمل ضابط الاتصال الروسي الذي تواجد في السفارة الروسية في أنقرة للتنسيق بين الجانبين فيما يتعلق بالطلعات الجوية الروسية في سوريا، وشرعت قيادة العمليات الجوية الروسية في قاعدة حميميم الجوية بالتركيز الشديد في عمليات القصف على مناطق شمال اللاذقية “جبل التركمان” إلى جانب الاستهداف المتكرر للشاحنات المرسلة من تركيا الى المجموعات الأرهابية عبر معبر باب الهوى ومناطق تجمعها في مدينة أعزاز وفرض مراقبة جوية لصيقة لهذا المعبر بالذات والحدود السورية التركية بشكل عام.

 كانت الخطوة الأبرز التالية على المستوى العسكري هي مراجعة إجراءات الدفاع الجوي الروسي لمنع اي احتمالية لتكرار حادث السوخوي، منذ بدء العمليات الجوية الروسية في سوريا كان واضحا جدا ان قيادة هذه العمليات تضع في الحسبان إمكانية حدوث اي اشتباكات جوية او محاولات لإسقاط القاذفات المشاركة في العمليات، المؤشرات التي دلت على ذلك كانت كثيرة ومنها:

– وجود منظومة الحرب الالكترونية ذاتية الحركة”1RL257E” المعروفة باسم “Krasuha-4″و تتمركز في القاعدة الجوية الروسية في اللاذقية وتعمل حتى مدى 300كم وتختص بالتشويش على كل أنواع وسائط الرصد “رادارات أرضية – طائرات الإنذار المبكر – أقمار التجسس”.

–  وجود منظومات الدفاع الجوي”بانتسير اس1″ و9K33 Osa” ” وهي تضلع بمهمة حماية أجواء القاعدة الجوية الروسية في اللاذقية.

–  وجود 4 مقاتلات “SU30″ تم تكليفها بمهام الدورية القتالية في الأجواء السورية وتوفير الحماية الجوية للقاذفات المنفذة للغارات، تم تسليحها بصواريخ جو – جو من نوعي”R-27” و “R-73”.

-تزود قاذفات “SU34” ومقاتلات “SU30” المشاركة في العمليات بمنظومة الحرب الألكترونية الروسية “sap-518”.

روسيا

لكن كان من الواضح اعتماد روسيا على استراتيجية قصيرة المدى للدفاع الجوي، لذلك كانت الخطوة الروسية التالية لخطوة قطع الاتصالات مع القيادة العسكرية التركية هي الإعلان رسميا عن وصول منظومة الدفاع الجوي بعيد المدى”S400″ الى قاعدة حميميم حيث ظهر في لقطات مصورة وصول قاذفين من نوع ” “5P85SE2 و هنا يجب ان نشير الى انه خلال الشهر الماضي تم رصد وجود منظومة الرصد والتحديد على كافة الارتفاعات  96L6E”” الخاصة بمنظومات الدفاع الجوي”S400″ في مطار حميميم ما يعتبر مؤشرا مهما على ان النية الروسية لنشر المنظومة في سوريا كانت موجودة سلفا لكن حادث السوخوي سرع من تنفيذها.

التطور الأبرز الذي سيفرضه نشر هذه المنظومة في سوريا هو تشكيلها “مظلة دفاعية” متفوقة ستقوم بسد الفجوات الرادارية التي نتجت عن عمليات التخريب والتدمير الممنهجة من قبل الجماعات الإرهابية والتي استهدفت الدفاع الجوي السوري عموما خاصة في المنطقة الشمالية، بعد أن يتم نشر منظومة  “S400” في قاعدة حميميم الجوية ستنتج مظلة دفاعية بنصف قطر يبلغ 400 كم تستطيع استهداف الطائرات المقاتلة في ارتفاعات تصل الى 27 كم على النحو التالي :

 ستشمل المظلة المناطق الجنوبية في تركيا ما يقرب من 16 محافظة تركية من شانلي اورفا شرقا إلى قونيا غربا ومن هاتاي جنوبا الى يوزكات شمالا ، يقع ضمن هذه المظلة أربع قواعد جوية تابعة لسلاح الجو التركي هي “قاعدة انجرليك وهي القاعدة الرئيسية لسلاح الجو التركي ولعمليات الناتو في المنطقة، قاعدة قونيا وهي أيضا من القواعد التي يستخدمها الناتو و يتمركز فيها سربين مقاتلين كما تعتبر من قواعد التدريب المهمة في سلاح الجو التركي، قاعدة اريكليت، قاعدة ملاطيا ويتمركز فيها سرب من مقاتلات “F4” وتنتمي لهذا السرب الطائرة التي أسقطها الدفاع الجوي السوري عام 2012 “

أيضا يقع ضمن هذه المظلة القاعدة الجوية البريطانية في قبرص “اكروتيري” والتي سبق لقاذفتي سوخوي 24 سوريتين الاقتراب من أجوائها في سبتمبر 2013، يضاف إلى المناطق التي تشملها المظلة كامل الأراضي السورية في ما عدا أجزاء من محافظة الحسكة بجانب شمال الأردن وكامل أراضي لبنان و شمال فلسطين المحتلة وصولا إلى تل أبيب .

اسناد

وتدعيما لهذه الشبكة الدفاعية قامت البحرية الروسية بإدامة تمركز الطراد الصاروخي”موسكو” امام السواحل السورية وإدخال منظومة الدفاع الجوي الموجودة على متنه من نوع “S-300FM Fort-M” ضمن شبكة الدفاع الجوي التي فرضتها منظومة “S400” لتكون شبكة اخرى اصغر داخل الشبكة الرئيسة بنصف قطر يبلغ 150 كم وتستطيع استهداف جميع انواع الأهداف الطائرة حتى ارتفاع 27 كم، وتوجت روسيا هذه الإجراءات بتحذير صريح انها ستسقط اي طائرة تدخل الأجواء السورية وتهدد سلامة ومصير العمليات الجوية الروسية في سوريا “وهذا جعل تركيا تقوم بتعليق طلعاتها الجوية في الأجواء السورية وفي المحافظات التركية الجنوبية.

بريًّا بدأت الجيش الروسي في تكثيف تواجده العسكري البري في ريفي اللاذقية و حمص و ريفي حماه و دمشق ، و يعتبر اللواء 336 من مشاه أسطول بحر البلطيق السويداء و اللواء 28 من مشاه بحرية أسطول البحر الأسود و الذين تم رصد تواجد عناصرهما في مناطق عديدة في حماه و السويداء و حمص و ريف اللاذقية هم عصب القوة البرية الروسية في سوريا حتى الأن.

ادخل الجيش الروسي مؤخرا دبابات القتال “T90A” و”T72B” و التي وصلت أعدادا منها إلى سوريا مؤخرا من الاحتياطي العسكري الروسي و انضمت إليتسليح الكتائب المدرعة السورية لأول مرة في حمص ، كما تم رصد تعزيز وجود ما يقرب من كتيبتين مدفعية ميدان من نوع “Msta-B” من عيار 152 مللم تتبعان للواء 120 و اللواء 291 المدفعيين الروسيين بالأضافة الى مدفعية الهاوتزر ذاتية الحركة من نوع “”Akatsiya و مدفعية صاروخية من نوع “BM21 GRAD”.

 

بالنسبة لمستقبل سلاح الجو الروسي في سوريا فقد أدخل على دفعات سابقة أعدادا من المقاتلات و القاذفات على مرحلتين ليصبح مجموع ما انضم الى المجهود الجوي الروسي في سوريا هو:
– 12 قاذفة من نوع “SU24 M” تابعة للسرب الهجومي المستقل 43 التابع لأسراب الطيران البحري التابعة لأسطول البحر الأسود والمتمركز في شبه جزيرة القرم.
– 12 قاذفة من نوع “SU25 SM” تتبع الفوج الهجومي 368 المتمركز في مدينة بوديونوفسك التابع ايضا للجيش الجوي الرابع، ويلاحظ هنا وجود قاذفتين من هذا النوع من النسخة التدريبية “UB” وهو ما يؤشر لإمكانية تدريب طيارين من سلاح الجو السوري على التحليق بهذا النوع من القاذفات.
– 4 قاذفات من نوع “SU34” اضيف اليهما 8 طائرات اخرى من نفس النوع ليصبح المجموع الكلي 12 طائرة.
– 4 مقاتلات من نوع “SU27 SM”.
– 4 مقاتلات من نوع “SU30” تتبع للفوج الجوي الهجومي الثالث المتمركز في مدينة كريمسك الروسية و الذي يتبع بدوره تشكيلات الجيش الجوي الرابع.

– يضاف إلى ما سبق تشكيلات من المروحيات الهجومية تتبع فوج المروحيات المستقل 487 المتمركز في مدينة بوديونوفسك وللفوجين المروحيين المستقلين 917 و 43 التابعين لطيران بحرية أسطول البحر الأسود و هي على النحو التالي :
– 12 مروحية قتالية من نوع “MI24 P” .
– 4 مروحيات من نوع “MI8 AMTSh” .
– عدد غير محدد من المروحيات البحرية من نوع ” k27″ و الهجومية من نوع “Mi28”.

– ايضا تشارك عدد من طائرات الاستطلاع والمراقبة الجوية والقاذفات الأستراتيجية على النحو التالي:
– طائرة الاستطلاع و التنصت التابعة “Ilyushin IL-20″ .- طائرة الاستطلاع دون طيار من نوعي”Orlan 10” و “Zala421-16E”.
– ايضا يشارك جناح النقل الجوي في سلاح الجو الروسي بعمليات نقل للعتاد والذخيرة من روسيا الى سوريا منذ مطلع العام الحالي بطائرات النقل من نوعي”AN-124″ و “IL-76” وطائرات التزود بالوقود من نوع “IL-78M”.
– القاذفات الاستراتيجية الثقيلة: والتي تعد احدث ما دخل من طائرات الى المجهود الجوي الروسي حيث تشارك 6 قاذفات من نوع TU95 MS”” و 12 قاذفة من نوع TU22 M3″ ” و 5 قاذفات من نوع “TU160 “.

– كانت المقاتلات الأربع من نوع “SU30” تشارك في العمليات الجوية بتسليح جو – جو يتكون من صواريخ “R-27” و “R-73″وستدعم روسيا هذا التشكيل بأربع مقاتلات من نوع “SU27 SM”بالأضافة الى بدء تفعيل حمل الذخائر المضادة للطائرات على متن قاذفات “SU34” العاملة في سوريا لتصبح قوة الأعتراض الجوي الروسية في سوريا مكونة من 20 طائرة.

– بالإضافة الى ما سبق بدأت قيادة العمليات الجوية فيتوسيع تواجدها في المطارات السورية حيث بدأ مطار “الشعيرات” و”خلخلة” في استقبال المروحيات الروسية المقاتلة.

الردود التركية على الإجراءات العسكرية الروسية لا تعتبر تصعيدية لكنها ايضا لا تهدف للتهدئة، بالفعل قامت بايقاف الطلعات الجوية فوق الأجواء السورية وايقاف الدوريات الجوية القتالية في المنطقة الجنوبية لكنها في نفس الوقت تقدمت بطلب لحلف الناتو لتعزيز دفاعها الجوي و قدراتها الرادارية و الأعتراضية و بالفعل سيناقش هذا الموضوع في اجتماع هذا الأسبوع لوزراء دفاع الحلف.

ميدانيا عزز الجيش التركي قواته المدرعة على الحدود مع سوريا و دفع بعشرات الدبابات من نوع “M60” المطورة اسرائيليا ونشرت على الحدود منظومة التشويش و الأعاقة “KORAL” في محاولة للحد من تأثير منطقة “الحظر الجوي” ان جاز التعبير التي فرضها نشر منظومة “S400” في حميميم.

على المستوى البحري بدأت الغواصات التركية في ممارسة “تحركات” في مسارات القطع البحرية الروسية ، فقامت غواصتان تركيتان بالتحرك حول الطراد الصاروخي”موسكوفا” المرابض امام السواحل السورية و قامت غواصه اخرى بالتحرك عكسيا في مسار سفينة النقل العسكري الروسية “Yauza” في مضيق الدردنيل، وهنا يجب ملاحظة ان السفن الحربية الروسية باتت تمر في مضيق البوسفور دون رفع العلم التركي كما تقتضي الإجراءات الملاحية في هذا المضيق التركي.

تبدو احتمالات حدوث حرب او اشتباك محدود بين الجانبين على ضوء المعطيات السابقة قليلة جدا خصوصا ان نوايا حلف الناتو كانت واضحة بعدم التصعيد مع موسكو والدليل على ذلك الخطوة السابقة بسحب بطاريات الدفاع الجوي التابعة للحلف “باتريوت” من جنوب تركيا، المعيار هنا فيتمكن تركيا في التأثير على بعض دول الحلف من اجل الحصول على دعمهم العسكري خصوصا انها تتوقع ردا روسيا انتقاميا في أي وقت خصوصا مع الرفض الروسي المستميت لأي محاولات تركية للتهدئة و اتخاذ روسيا لخطوات تصعيدية سياسية واقتصادية تجاه أنقرة. حتى الآن لم تنجح تركيا في ذلك ولم تحصل الا على دعم مالي لحل مشكلة اللاجئين السوريين في اراضيها وبالتالي تقف تركيا مكشوفة امام الدب الروسي.. الى حين .

*نشر بقلمى فى موقع العهد الأخبارى

تحليل للميدان السورى .. نوفمبر 2015

تحليل للميدان السورى .. نوفمبر 2015

Syria_districts
مسارات الحرب في سوريا الآن ؛ تقرير عسكري شامل

مناطق السيطرة و المعارك، الأطراف المتحاربة، التسليح، والمجهود الحربي الروسي

التقرير هو عرض عسكري مهني سوف يمكن القارئ من أخذ صورة مفصلة عن الميدان، مع تحفظ رئيسي هو تسارع العمليات الحربية من القوة والجبهات والانجازات.

– مناطق السيطرة و المعارك


1- محور الحسكة – الرقة – دير الزور – حلب


– محافظة الرقة : منذ سيطرة تنظيم داعش على أخر نقاط الجيش السوري في ريف الرقة “مطار الطبقة” في أغسطس من العام الماضي و المحافظة بكاملها تحت سيطرة التنظيم حتى الآن باستثناء عدة قرى تقع في الشمال و الشمال الغربي من المحافظ و على رأسها تل أبيض و عين عيسى تقع تحت سيطرة القوات الكردية “الأشايس – مجموعات حماية الشعب – وحدات حماية المرأة” بالاشتراك مع قوات غرفة العمليات الكردية المشتركة مع قوات من الجيش الحر التي تسمى “بركان الفرات”.


– محافظة الحسكة : تسيطر الوحدات الكردية على شمالي المحافظة المحاذي للحدود التركية و على رأس المدن التي تسيطر عليها “القامشلى” بجانب سيطرة الجيش السوري على شريط ضيق في ريف الحسكة الشمالي ينتهي على الحدود التركية ، يسيطر تنظيم داعش على كامل جنوب المحافظة.
– ملاحظات حول الحسكة :
– قامت قوات حماية الشعب الكردية بالتقدم خلال الأيام الماضية و بسط سيطرتها على تل براك و جبل عبد العزيز جنوب غرب المدينة كما أطلقت قوات “سوريا الديمقراطية” و هو تشكيل كردى عربي مختلط بجانب قوات من “غرفة عمليات بركان الفرات” هجوما موسعا للسيطرة على منطقة “الحول” قرب الحدود مع العراق.


– محافظة دير الزور : تقع المحافظة بكاملها تحت سيطرة تنظيم داعش باستثناء مطار دير الزور العسكري المحاصر حاليا و تحاول قوات التنظيم خلال الشهور الأخيرة اقتحامه.


– محافظة حلب : يسيطر تنظيم داعش على أجزاء كبيرة من ريف حلب الشمالي و الشرقي “محور الباب – منبغ – جرابلس” و يسيطر الجيش السوري على شريط في وسط المحافظة يضم الأحياء الغربية في مدينة حلب و مدن مثل السفيرة و المنطقة الصناعية بالشيخ نجار بجانب مطار كويرس العسكري في ريف المحافظة الشرقي والذي تم فك حصاره مؤخرا بعد إطلاق الجيش السوري لهجوم لتحرير كامل مناطق الريف الشرقي ، تسيطر تنظيمات مسلحة معارضة على معظم الأحياء الشرقية في مدينة حلب بجانب مناطق واسعة جنوب و غرب المحافظة باستثناء حي في شمال مدينة حلب “حي الشيخ مقصود” و مناطق في أقصى شمال المحافظة قرب الحدود من تركيا على رأسها مدينة “عين العرب/كوبانى” و “عفرين” و هذه المناطق تحت سيطرة وحدات كردية “الاتحاد الديمقراطي السوري”.
– ملاحظات حول حلب :
– الجيش السوري حاليا أطلق عدة عمليات هجومية رئيسية في كامل أنحاء حلب على النحو التالي:
– الفرقة الرابعة المدرعة أطلقت منذ أكتوبر الماضي هجوما موسعا على المناطق في ريف حلب الجنوبي و تمكنت بمؤازرة من قوات تابعة لحزب الله اللبناني من تحرير نحو 60 قرية و منطقة في هذا النطاق حتى الآن في أربعة اتجاهات للهجوم في الريف الجنوبي بأجمالي مساحة تبلغ340 كم و تعد مدينة “الحاضر” و “العيس” و “تل باجر” من أهم المناطق التي تم تحريرها مؤخرا و باتت القوات المهاجمة على بعد اقل من 5 كيلومتر من أوتوستراد حلب – دمشق و اقل من 6 كم من ريف إدلب الشمالي و بدأت في تطوير هجماتها في الاتجاهات الأخرى “جبل الأربعين – دلامه – خان طومان ” ، تواجه هذه القوات تشكيلة من المجموعات المسلحة و هي “حركة نور الدين زنكى – أحرار الشام – لواء صقور الشام – جبهة النصرة – تشكيلات تابعة للجيش الحر” و لم تتمكن هذه المجموعات إلا من تحقيق نجاحات محدودة في هذه الجبهة أهمها سيطرة حركة أحرار الشام على المنطقة الصناعية في الداموس.
– قوات النمر التابعة للجيش السوري أطلقت أيضا هجوما ضد قوات تنظيم داعش شرق حلب و تمكن حتى الآن من تحرير 11 نقطة أخرها كان سهل دير حافر ، في حين أن قوات داعش أطلقت هجوما واسعا في نفس الاتجاه للسيطرة على مدينة السفيرة و بسطت سيطرتها على أربعة قرى منها الصالحية و الحلبية.
– قوات من الجيش السوري و لواء القدس تمكنت من إعادة السيطرة على جمعية الزهراء.


2- محور حمص – حماه – أدلب


– محافظة حمص : يسيطر تنظيم داعش على عدة نقاط رئيسية في ريف المحافظة الشرقي و على رأسها “تدمر” و”مهين” و “القريتين” بجانب سيطرته على المعبر الحدودي بين حمص و العراق “معبر التنف”، يسيطر الجيش السوري على باقي المحافظة عدا حي “الوعر” في مدينة حمص و مدن أخرى تقع على الطريق الدولي الواصل بين حمص و حماه مثل تلبيسة و الأحياء الجنوبية من مدينة الرستن و سهل الحولة و التي تسيطر عليها جبهة النصرة.
– ملاحظات حول حمص :
– الفرقة الثالثة المدرعة والفرقة11 / دبابات، أطلقت الشهر الماضي هجوما موسعا في ريف حمص بشكل عام ، في اتجاه الريف الشمالي للسيطرة على سهل الحولة و الرستن وتمكنت من تحرير بعض القرى مثل قرية “الدوير” و “تير معلة” – أيضا شمل الهجوم الريف الشمالي الغربي و تم السيطرة على عدة قرى منها قرية “خالدية الدار” و شمل الهجوم أيضا الريف الشمالي الشرقي حيث تمكنت قوات الجيش السوري من السيطرة على منطقة “المقالع” غربي تدمر.


– محافظة حماه : مدينة حماه بكاملها تحت سيطرة الجيش السوري و معظم أنحاء المحافظة باستثناء مناطق في ريف حماه الشمالي الذي يشهد منذ أسبوعين تقدم لقوات “غرفة عمليات كفر نبوذة” و هي قوات “جيش الفتح” و “أحرار الشام” و أجناد الشام” و “جند الأقصى” بجانب 6 فصائل مسلحة أخرى في اتجاه مواقع الجيش السوري و تمكن جيش الفتح من الاستيلاء على مدينة “مورك” الإستراتيجية بجانب عدة قرى و مناطق مثل حلفان و معان و عطشان و أم حارتين و تل سكيك و اقترابه من كفرنبوذة و باتت هذه القوات تقترب حثيثا من مركز المحافظة ، يواجه هذه القوات على هذه الجبهة اللواء 87 و الفرقة 11/ دبابات و الفوج 47 مدعوما بقوات الدفاع الوطني و الحزب السوري القومي ، كما بدأت تشكيلات من قوات النمر في الوصول لدعم هذه القوات لإيقاف تقدم القوات المعادية.
يسيطر تنظيم داعش على أجزاء كبيرة من ريف المحافظة الشرقي و أطلق التنظيم منذ أسابيع هجوما هدف إلى قطع طريق إمدادت الجيش السوري “خناصر- اثريا” و تمكن من ذلك لفترة إلا أن هجوما معاكسا نفذه الجيش السوري قام بتطهير كافة النقاط التي سيطر عليها التنظيم في محيط الطريق و تم إعادة فتحه و بدء الجيش السوري في التقدم أكثر في اتجاه الشرق .


– محافظة أدلب: معظم أنحاء المحافظة بشكل عام خارج سيطرة الجيش السوري في ما عدا بلدتي “كفريا و الفوعة” اللتين مازالتا تحت السيطرة السورية و محاصرتين من جميع الاتجاهات – تسيطر جبهة النصرة و جيش الفتح على المدن الرئيسية مثل “سراقب” و “خان شيخون” و “معرة النعمان” و تشن محاولات مستمرة لدخول بلدتي كفريا و الفوعة ، النشاط العسكري السوري داخل المحافظة متوقف على الدفاع عن البلدتين المحاصرتين لكن تقترب قوات الفرقة الرابعة المدرعة فى حلب حثيثا من سراقب في إطار هجومها الموسع في ريف حلب الجنوبي.


3- محور السويداء – درعا – القنيطرة


– محافظة السويداء : يسيطر الجيش السوري على معظم أنحاء المحافظة باستثناء البادية الشرقية و الريف الشرقي للمحافظة يسيطر عليها تنظيم داعش و عناصر “الجبهة الجنوبية” ، يسيطر تنظيم داعش على مسافة تتعدى 100 كم انطلاقا من قرية بير قصب في أقصى الشمال إلى بلدة ملح الصرصار في الجنوب و يحاول التنظيم بشكل مستمر شن هجمات من منطقة بير قصب في اتجاه مطار خلخلة العسكري السوري.


– محافظة درعا : 80 بالمائة من أحياء مدينة درعا تحت سيطرة الجيش السوري “الفرقة الخامسة المدرعة” و مؤخرا استعاد حى المنشية غرب درعا و مازالت أحياء قليلة على أطراف المدينة الجنوبية الغربية مثل حي الجمرك القديم و البجابجة تحت سيطرة العناصر المسلحة.
– معظم أنحاء ريف المحافظة كانت خارج سيطرته الجيش السوري حتى أوائل العام الحالي حيث بدء الجيش السوري في شهر فبراير هجوما موسعا في اتجاه ريف درعا لشق مناطق سيطرة المعارضة و التي تسيطر على كامل شقى المحافظة الشرقي و الغربي. بسط الجيش سيطرته في الفترة الماضية على مجموعة من التلال الإستراتيجية مثل تل مرعي وتل الصياد بجانب مناطق مثل الدناجي والهبارية ودير العدس و بدء تطوير الهجوم في اتجاه المناطق الرئيسية في الريف مثل داعل و أنخل كفر ناسج و دير ماكر وتل عنتر وتل الجانبية و تل الحارة الاستراتيجي و منطقة الشيخ مسكين التي باتت قوات الفرقة السورية الخامسة المدرعة على مقربه منها من الجهة الشمالية و الشرقية و حاليا القوات السورية قسمت جنوب المحافظة إلى قسمين شرقي و غربي وصولا إلى مدينة درعا.
– تحاول فصائل مسلحة في المقابل انطلاقا من سهل حوران فتح جبهة باتجاه طريق دمشق – درعا الدولي لمحاولة السيطرة بشكل كامل على كل أحياء مدينة درعا . هذه الفصائل تشمل “جبهة النصرة و لواء شهداء اليرموك و فصائل تابعة للجيش الحر”.


– محافظة القنيطرة: يسيطر الجيش السوري على معظم أنحاء المحافظة في ما عدا مناطق في ريف القنيطرة الجنوبي حيث بدء الجيش السوري منذ حوالي شهر حملة قصف مدفعي على مواقع جبهة النصرة فى محيط بئر عجم و رسم الحلبي ورسوم خميس وبريقة , و تمكنت قوات اللواء 90 بالفرقة التاسعة المدرعة مدعما بقوات خاصة من حزب الله اللبناني و لواء نسور القنيطرة في تحقيق تقدم على محور “التلال الحمر – تلة اليونيفل – السرية الرابعة – مزارع الأمل” و سيطر على هذه المناطق ليفتح الطريق بين مدينة البعث بالقنيطرة و بلدة الحضر بالجولان تمهيدا لبدء عملية استعادة معبر القنيطرة الخارج عن سيطرة الجيش السوري منذ سنوات ، الوضع الحالي على هذه الجبهة مستقر نوعا ما.


4- محور دمشق – طرطوس – اللاذقية


– محافظة دمشق و ريفها :
– بشكل عام تقع العاصمة و ريفها تحت سيطرة الجيش السوري في ما عدا المناطق التالية تقع تحت سيطرة مجموعات من الجيش الحر و جيش الإسلام:
– ريف دمشق الجنوبى : مربع “خان الشيح – الطيبة – زاكية” – الأحياء الشمالية في مدينة الكسوة – مربع “بيبلا – حي الحجر الأسود – حى القدم – داريا”.
– الغوطة الشرقية : محور “جوبر – حرستا – عربين – دوما – جربا – دير سلمان – جسرين- كفر بطنا – عين ترما”.
– شمال دمشق : منطقة عين الفيجة.
– في الشهور الأخيرة حقق الجيش السوري تقدم مهم في الريف الجنوبي حيث سيطر على آخر نقطة رئيسية فيه وهي دير ماكر ومحيطها ليتم تحقيق تأمين شبه كامل لطريق دمشق – القنيطرة.
– لكن نستطيع أن نقول أن المجهود العسكري الأساسي للجيش السوري هو في عمليات الغوطة الشرقية التي كانت حتى وقت قريب بكاملها تحت سيطرة الجماعات المسلحة فقد تمكن الجيش السوري من تأمين ممر إلى مدينة دوما للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات و شرع في توسيع هذا المحور عن طريق مطار مرج السلطان إلى اقتربت قوات الجيش السوري منه بشكل كبير و طريق حرستا التي بدأت قوات اللواء 105 حرس جمهوري في شن هجوم مضاد عليها و على ضاحية الأسد و تمكنت هذه القوات حتى الآن من السيطرة على عشرات الأبنية و التلال المطلة على الطريق الدولي في اتجاه حرستا و ضاحية الأسد ، هذا التقدم يجعل من معركة السيطرة على مدينة دوما قريبة جدا.


– محافظة اللاذقية : اللاذقية بشكل عام تقع تحت سيطرة الجيش السوري في ما عدا مناطق بريفها الشمالي في ما بينها و بين محافظة إدلب يسيطر عليها تشكيلات من جبهة النصرة بجانب تشكيلات أخرى شيشانية و تركمانية و تركستانية ” ، المعارك في هذا المحور تتوزع على ثلاث جبهات :
– جبهة “جبل الأكراد – سلمى” يتوقع التقدم في اتجاهها من على محور النبي يونس.
– جبهة “جبل التركمان – غنام – ربيعة” و قد تمكنت قوات نسور الصحراء الرديفة خلال الشهر الماضي من السيطرة على بلدات كفر دلبة و غمام وجبل زاهية و جبل الزويك و مناطق أخرى برغم الصعوبات التي واجهتها و تستعد لتطوير هجومها في اتجاه ربيعة.
– جبهة “النبى يونس – جب الأحمر” ، وهى الجبهة الأهم نظرا لأنصالها بريا مع ريف ادلب و ريف حماه و يقاتل فيها اللواء 103 في الحرس الجمهوري السوري و قوات من حزب الله اللبناني ، السيطرة على سلسلة جبال جب الأحمر و عددها 7 تعني سقوط جسر الشغور و السرمانية وصولا لأريحا.
– ايضا سجل الجيش السورى اليومين الماضيين تقدما كبيرا فى الريف الشمالي و سيطر على قرى و تلال عديدة منها الدغمشلية – تلة الرشوان – رويسة اسكندر – كبانى – جبل السنديان – جبل الرحملية – جبل المقطرانية – تل الخضر – بيت زيفا – بيت خضور.

المبحث الثاني : الأطراف المتحاربة


– بشكل عام نستطيع تقسيم المجموعات المتحاربة إلى الأقسام العامة التالية:
1- الجيش السوري و حلفاؤه
2- الجيش الحر
3- غرف العمليات المشتركة و الفصائل و التحالفات المستقلة
4- فصائل عرقية متنوعة
7- فصائل مستقلة : مثل جبهة النصرة – تنظيم داعش – ألوية الفرقان في القنيطرة – حركة غرباء الشام – حركة المثنى الإسلامية في درعا


1- الجيش السورى
– القوات العسكرية المنضوية تحت تشكيلات الجيش العربي السوري وهي قوات المشاة و المشاة الميكانيكية و المدرعات و القوات الجوية و القوات البحرية و الصنوف المعاونة مضافا إليها قوات الدفاع الوطني التي تم تشكيلها بعد 2011 و تضم في تشكيلاتها قوات “صقور الصحراء” و “الجيش الشعبي”
– يضاف إلى ما سبق عدة تشكيلات لبنانية و عراقية و سورية موالية على النحو التالي:
– الحرس القومي العربي – تشكيل مختلط
– المقاومة السورية – تشكيل سوري ينشط على الحدود مع الحولان المحتل
– لواء القدس الفلسطيني – تشكيل فلسطيني
– جيش التحرير – تشكيل فلسطيني
– كتائب البعث – تشكيل سوري
– قوات الحزب السوري القومي الاجتماعي – تشكيل سوري
– قوات حزب الله اللبناني – تشكيل لبناني
– لواء أبو الفضل العباس – تشكيل عراقي
– كتائب حزب الله / العراق – تشكيل عراقي
– عصائب أهل الحق – تشكيل عراقي
– كتائب سيد الشهداء – تشكيل عراقي
– قوات منظمة بدر – تشكيل عراقي
– جيش الموحدين – تشكيل سوري درزي
– قوات مكتب الحماية السرياني – تشكيل سوري
– قوات الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة – تشكيل فلسطيني
– سرايا السلام – تشكيل عراقي


2- الجيش الحر
: تنضوي تحت هذا الاسم عدد من التشكيلات العسكرية الرئيسية و هي :
– تجمع قوات الجبهة الجنوبية
– الفرقة 30 مشاه
– جيش الثوار
– جيش الجنوب
– لواء فرسان الحق
– ألوية فجر التحرير
– لواء جرابلس
– جيش القصاص
– كتائب ثوار الشام
– حركة تحرير حمص
– جيش النصر
– الكتائب : 13 – 16 – 46 – 101
– اللواء الأول مشاه
– لواء جبهة الأكراد
– الكتيبة الساحلية الأولى
– صقور الغاب


3- غرف العمليات المشتركة و الفصائل و التحالفات المستقلة
– حاليا تنشط عدة غرف عمليات و تحالفات عسكرية تابعة للجيش الحر و هي :
1- قوات الجبهة الجنوبية : التي تضم 27 فصليا مسلح تعمل في درعا و القنيطرة تعمل تحت لواء الجيش الحر أهمها :
– الألوية: 91 – 92 – 93 -94 – 95 – 51 – 52 – 71- 73
– الجيش الأول
– لواء عمر المختار
– كتيبة فرسان الشريعة
– الكتيبة المدرعة 911


2- تجمع جيش الثوار : و هو أيضا تجمع يتكون من فصائل رئيسية تابعة للجيش الحر بالإضافة إلى مجموعات كانت تتبع سابقا لحركة “حزم” التي تم حلها بعد هزيمتها على يد قوات جبهة النصرة في إدلب و حلب و تتكون من الفصائل التالية:
– لواء جبهة الأكراد- ألوية فجر الحرية- كتائب شمس الشمال- الكتيبة 777- اللواء 99- لواء السلطان سليم- لواء أحفاد عثمان- تجمع الثوار- لواء شهداء الأتارب


3- غرفة عمليات بركان الفرات : وهى غرفة عمليات كردية – عربية مشتركة تم تشكيلها للعمل فى محافظتي حلب و الرقة و تضم فى صفوفها المجموعات التالية
– لواء ثوار الرقة- جيش الثوار- جيش القصاص- لواء الجهاد فى سبيل الله- لواء التحرير- بجانب مجموعات من وحدات حماية المرأة و وحدات حماية الشعب الكردية


4-تحالف المهاجرين و الأنصار : و هو تحالف جمع بين عدد من الفصائل ذات الميول السلفية فى حماه و أدلب و يشمل :
– جند الأقصى- لواء الأمة- لواء الحق- لواء عمر


5- قوات سوريا الديمقراطية: و هو تشكيل كردى – عربي مشترك تم أعداده في الحسكة لمواجهة تنظيم داعش و يتشكل من الفصائل التالية :
– وحدات حماية المرأة “تشكيل كردى”- وحدات حماية الشعب “تشكيل كردى” – المجلس العسكري السريانى- ألوية الجزيرة- جيش الثوار-التحالف العربي السوري- قوات الصناديد- لواء التحرير – الفرقة 30 مشاه- جيش سوريا الجديد- المجلس العسكري السريانى- يضاف إليها قوة غرفة عمليات بركان الفرات التى سبق الإشارة إليها.


6- التحالف العربي السوري – و هو تجمع للفصائل المسلحة فى حلب و الرقة و يشمل:
– فصائل غرفة عمليات بركان الفرات
– قوات الصناديد
– الفرقة 30 مشاه
– جيش سوريا الجديد


7- جبهة الأصالة و التنمية : تشكيل مدعوم أمريكيا تم تكوينه فى حلب و ريف دمشق و حمص و يتكون من :
– جيش سوريا الجديد
– قوات مجلس شورى مجاهدي الشرقية
– غرفة عمليات الحولة
– جيش أسود الشرقية
– قوات مجلس قيادة الثورة السورية


8- مجلس قيادة الثورة السورية: وهو تجمع يجمع فصائل تابعة للجيش الحر و فصائل إسلامية و مستقلة و يضم:
– قوات الجيش الحر “هيئة دروع الثورة – جبهة ثوار سوريا – صقور الغاب – لواء فرسان الحق – الكتيبة 13 – الكتيبة 101 – جبهة الحق المقاتلة”
– فصائل إسلامية “لواء الحق – صقور الشام – جيش الإسلام – أحرار الشام – لواء التوحيد”
– جماعات أخرى مثل جيش المجاهدين – الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام – فيلق الشام – ألوية فأستقم – جبهة أنصار الإسلام – لواء الحق


9- الجبهة الإسلامية : و هو اكبر تجمع للفصائل الإسلامية التي تقاتل في سوريا و تعمل فصائلها بشكل مركز فى المنطقة الوسطى و تضم الفصائل التالية:
– لواء التوحيد- لواء عاصفة الشمال- أحرار الشام- أنصار الشام- جيش الإسلام- الفوج الأول


10 – جيش المجاهدين: و هو تجمع لبعض الفصائل العاملة في حلب و يضم الفصائل التالية:
– الكتيبة 19 “الجيش الحر”- لواء أنصار الخليفة- لواء المهاجرين- ألوية خان العسل الحرة


11 – غرفة عمليات أنصار الشريعة : وهي غرفة أنشأت خصيصا لتنسيق العمليات بين

الفصائل الإسلامية لمحاولة السيطرة الكاملة على مدينة حلب ، تضم الغرفة الفصائل التالية:
– لواء السلطان مراد- سرايا الميعاد- كتائب فجر الخلافة- لواء التوحيد “الفوج الأول”- سرايا الميعاد- كتائب التوحيد و الجهاد- أحرار الشام- جبهة أنصار الدين- جبهة النصرة 


12- القيادة العسكرية الموحدة للغوطة الشرقية : وهي غرفة عمليات مشتركة تم تشكيلها من بعض الفصائل المسلحة العاملة في الغوطة الشرقية وهي :
– فيلق جيش الإسلام و الرحمن- أجناد الشام-أحرار الشام- ألوية الحبيب المصطفى


13 – غرفة عمليات الشيخ مسكين : و هي غرفة عمليات تم تشكيلها مؤخرا من جانب تشكيل “الجبهة الجنوبية” التابعة للجيش الحر لمواجهة هجوم الجيش السوري في ريف درعا و تتكون من 17 فصيلا منها :
– جيش اليرموك – الفيلق الأول – فرقة شهداء حوران – لواء المهاجرين و الأنصار – جبهة ثوار سوريا – لواء شهداء الصنمين – الفرقة 24 مشاه.


14- جيش الفتح : و هو تحالف عملياتى للفصائل ذات التوجه الإسلامي في ادلب يعد التجمع الأكبر للفصائل الإسلامية و تتوزع عملياتها في معظم المحافظات السورية ، يتكون من الفصائل التالية :
– أحرار الشام- جبهة النصرة- فيلق الشام- لواء الحق- لواء السنة- أجناد الشام- جند الأقصى


15 – غرفة عمليات الجبهة الشامية : و هي إحدى مكونات “غرفة فتح حلب” و قد كونتها عدد من الفصائل الإسلامية داخل حلب و هي ” جيش المجاهدين – حركة نور الدين زنكى – جبهة الأصالة و التنمية” مضافا إليها سرايا عدد من المجموعات المسلحة التي تم حلها أو توقفت عن العمل الميداني مثل “حركة حزم”


16 – غرفة فتح حلب : وهي غرفة العمليات الأكبر فى الميدان السوري حيث تجمع ما يقرب من 50 فصيل مسلح متنوع الانتماء في حلب من أهمها :
– الجبهة الشامية – فيلق الشام – الكتيبة 60 – الكتيبة 101 – فصائل تركمانية “لواء السلطان مراد – لواء محمد الفاتح” – الفرقة الوسطى – لواء صقور الشام – لواء الحق- -ألوية الفرقان – جيش السنة – الكتائب “13 – 16 – 46”.


17- مجلس شورى مجاهدي الشرقية : و هو تجمع يتركز نشاطه فى دير الزور و يشمل الفصائل التالية :
– جبهة النصرة – جيش الإسلام – جبهة الأصالة و التنمية – جبهة الجهاد و البناء – لواء القادسية – أحرار الشام – جيش الإخلاص – لواء المجاهدين و الأنصار


4- فصائل عرقية متنوعة :
الفصائل الكردية الأصل : الأشايس – مجموعات حماية الشعب – وحدات حماية المرأة – الاتحاد الديمقراطي السوري.
الفصائل الروسية الأصل: أمارة القوقاز.
الفصائل التركستانية الأصل :الحزب الإسلامي التركستاني.
الفصائل السيريانية الأصل : المجلس العسكري السريانى السوري.
الفصائل التركمانية الأصل : الألوية التركمانية السورية – لواء السلطان مراد – لواء محمد الفاتح.
الفصائل الأوزبكية الأصل : كتائب التوحيد و الجهاد.

3- التسليح
– الجيش السوري أستخدم فى المعارك حتى الآن العتاد العسكري الأتي:
السلاح الفردي و الخفيف:
AKS-74U
9A-91
AK-47
AK-74M
Norinco CQ
أسلحة القنص
Dragunov SVD
Steyr SSG 69
ASVK
OSV-96
Sayyad-2
رشاشات خفيفة
RPD
RPK
رشاشات متوسطة
DS-39 Degtyaryov
SG-43 Goryunov
رشاشات ثقيلة
DShK 1938
KPV
NSV
Kord
مضادات الدروع
SPG-9
RPG-22
RPG-18
B-10
RPG-7
RPG-29
M79 Osa
HOT
3M6 Shmel
9
K11 Malyutka
9
K111 Fagot
9
M113 Konkurs
9K115 Metis
9K115-2 Metis-M
9
M133 Kornet
صواريخ مضادة للطائرات محمولة على الكتف
9
K32 Strela-2
9
K38 Igla-1
9
K38 Igla
9K338 Igla-S
المدفعية المقطورة
M-30
D-74
D-30
M-46
D-20
ML-20
مدفعية مضادة للطائرات
ZPU
ZU-23-2
S-60
KS-12
KS-19
عربات مدرعة
BRDM-2
BMP-1
BMP-2
BVP-1 AMB-S
BREM-1
BTR-152
BTR-80/82A
دبابات القتال
T-55
T-62
T-72
المدفعية الصاروخية
BM-21 Grad
BM-27 Uragan
BM-30 Smerch
Fajr-3 – Fajr-5
Falaq-2
صواريخ باليسيتة
FROG-7
Scud-B
OTR-21 Tochka
Fateh-110
طائرات دون طيار
Ababil
Mohajer 4
Yasir
Shahed 129
مقاتلات و قاذفات
Su22m4

Su24
Mig29

Mig25
Mig21
Mig23
L39 albartos
مروحيات
Mi14
Mi8
Mi25
Gazelle
– تسليح المجموعات المسلحة : اعتمد على ما يتم الاستيلاء عليه من الجيش السوري خلال المعارك بالإضافة إلى الأسلحة التالية التي قامت دول مثل قطر و السعودية و تركيا و الأردن بتزويد المجموعات الإرهابية بها :
الرشاشات الخفيفة
FN FAL
Heckler & Koch G3
M16
M4
FAMAS
Steyr AUG
أسلحة القنص
Steyr SSG 69
M72 LAW
M79 Osa
مضادات الدروع
HJ-8
BGM-71 TOW
صواريخ مضادة للطائرات
FN-6
مدفعية صاروخية
RAK-12
المجهود الحربي الروسي
– المجهود البرى
– يتركز التواجد البرى الروسي على القواعد العسكرية السورية فى طرطوس “قاعدة الإمداد البحري التابعة للبحرية الروسية” و اللاذقية “مطار حميميم” لحماية المعدات العسكرية الروسية بأعداد من مشاه أسطول البحر الأسود الروسي و منظومات التشويش و الدفاع الجوى ، يضاف إلى هذا التواجد ما قوامه كتيبتي مدفعية ميدان بالأضافة الى أعداد من المستشارين العسكريين تم رصد تواجدهم في مناطق في حمص و ريف حماه و دمشق .

– القوات الموجودة فى سوريا حاليا هى من اللواء 336 من مشاه أسطول بحر البلطيق السويداء و من اللواء 28 من مشاه بحرية أسطول البحر الأسود و الذين تم رصد تواجد عناصرهما فى حماه و السويداء و حمص و ريف اللاذقية
– المعدات العسكرية البرية الروسية التي تم رصد تواجدها في سوريا منذ بدء التدخل العسكري الروسي هناك حتى الآن هي:
– دبابات القتال
T90A” وT72B” و التي وصلت أعدادا منها إلى سوريا مؤخرا من الاحتياطي العسكري الروسي و انضمت إلى تسليح الكتائب المدرعة السورية لأول مرة في حمص أوائل هذا الشهر بالإضافة إلى أعداد من ناقلات الجند المدرعة “BMP1A1” و “BMP1P” و شاحنات عسكرية من نوع “KAMAZ 4350” و “GAZ 66“و”URAL 4320” و عربات جيب عسكرية من نوع “GAZ 2975” و “Iveco LMV“.
– أيضا من ضمن المعدات العسكرية التي وصلت لدعم المجهود العسكري الروسي في سوريا :
– منظومات الدفاع الجوى “بانتسير اس1” و “9
K33 Osa” و هي تضلع بمهمة حماية أجواء القاعدة الجوية الروسية في اللاذقية.
– محطات الاتصالات اللاسلكية الميدانية طويلة المدى “
R166“و هي ترافق تحركات الوحدات الميدانية الروسية لتقديم التغطية اللاسلكية و إدامة التواصل بين الوحدات و مراكز قيادتها بمدى يصل إلى 1000كم.
– منظومة الحرب الالكترونية ذاتية الحركة “1
RL257E” المعروفة باسم “Krasuha-4“و تتمركز في القاعدة الجوية الروسية في اللاذقية و تعمل حتى مدى 300كم و تختص بالتشويش على كل أنواع وسائط الرصد “رادارات أرضية – طائرات الإنذار المبكر – أقمار التجسس”.
– منظومة الرصد و التحديد على كافة الارتفاعات 96
L6E“” الخاصة بمنظومات الدفاع الجوى “S400” ، هذا الرادار تم رصد تواجده في مطار حميميم فى اللاذقية و يعتقد انه جزء من معدات خاصة بقاعدة دفاع جوى يتم إنشاءها حاليا شمال غرب اللاذقية سيتمركز بها أربع بطاريات دفاع جوى من نوع “S400“.
– أيضا تم رصد وجود ما يقرب من كتيبتين مدفعية ميدان من نوع “
Msta-B” من عيار 152 مللم تتبعان للواء 120 و اللواء 291 المدفعيين الروسيين بالأضافة الى مدفعية الهاوتزر ذاتية الحركة من نوع “Akatsiya و مدفعية صاروخية من نوع “BM21 GRAD” بالإضافة إلى شاحنات “Kamaz 5350” محمل عليها وحدة تحكم خاصة بروبوت الاستطلاع و المراقبة “Mrk46“بالإضافة إلى شاحنات النقل العسكري من نوع “Kamaz-6350” المخصصة لكتائب المدفعية.
– يضاف إلى ما سبق مجموعة من الرادارات التي انفتحت في مطار حميميم لتوفير إمكانيات الإنذار المبكر الرادارية و هي رادار الإنذار المبكر “
P-18” و الرادار “1”L22 Parol” بالإضافة إلى منظومة الرصد و التحديد على كافة الارتفاعات 96L6E“” التي سبق الحديث عنها.
– المجهود البحري
– منذ أوائل هذا العام بدء يلاحظ تكثيف كبير في رحلات سفن الإنزال البحري الروسية التابعة لأسطولي البحر الأسود و بحر البلطيق ، و كانت الحمولات العسكرية لهذه السفن كبيرة لدرجة تحميل سطح السفن أيضا بالإضافة إلى مخازنها الداخلية و كان من السهل تمييز الأعتدة العسكرية التي تحملها هذه السفن الى سوريا و منها:
– المدفعية الصاروخية
BM-30 Smerch
– العربات المدرعة BTR-80/82A
– شاحنات عسكرية متنوع من انواع “KAMAZ 4350” و “GAZ 66“و”URAL 4320” و عربات جيب عسكرية من نوع “GAZ 2975” و “Iveco LMV“.
– بالإضافة إلى هذه الرحلات المستمرة ، فأنه لعدة مرات نفذت مجموعة خاصة تم تشكيلها من بعض قطع أسطول بحر قزوين التابع للبحرية الروسية ضربات صاروخية على مواقع في ادلب و حلب و الرقة انطلاقا من بحر قزوين ، سفن هذه المجموعة هى
– الفرقاطة “
Dagestan” و هى سفينة قيادة هذا الهجوم و أيضا سفينة قيادة أسطول بحر قزوين ، و تنفذ دورها فى الضربات الصاروخية عن طريق أطلاقها لكامل تسليحها من صواريخ كروز من نوع “Kalibr NK” بعدد 8 صواريخ ، النسخة المستخدمة من هذه الصواريخ التي تعد الأحدث فى الترسانة الروسية كانت النسخة “3M-14T” المخصصة لسفن السطح ، يحمل كل منها رأس حربي زنته 450 كجم بمدى أقصى يصل إلى 2500 كم بسرعة 0.8 ماخ و بارتفاع تحليق ما بين 10 إلى 15 متر. يعاون سفينة القيادة فى تنفيذ الضربة 3 كورفيتات للصواريخ هى :
– رقم 21
Grad Sviyazhsk
-رقم 22 Uglich
– رقم 23 Veliky Ustyug
و التى تمتلك كل واحدة منها منصتي إطلاق رباعيتين لصواريخ الكروز من نوع “Kalibr NK” بأجمالي 8 صواريخ لكل كورفيت.
– المجهود الجوى
– أدخل سلاح الجو الروسي إلى سوريا على دفعات أعدادا من المقاتلات و القاذفات خلال شهر سبتمبر الماضى لتتمركز فى قاعدة حميميم الجوية و تبدأ حملة قصف على مناطق في سوريا ، الأنواع التي وصلت هي :
– 12 قاذفة من نوع “
SU24 M” تابعة للسرب الهجومي المستقل 43 التابع لأسراب الطيران البحري التابعة لأسطول البحر الأسود و المتمركز في شبه جزيرة القرم.
– 12 قاذفة من نوع “
SU25 SM” تتبع الفوج الهجومي 368 المتمركز في مدينة بوديونوفسك التابع ايضا للجيش الجوى الرابع ، و يلاحظ هنا وجود قاذفتين من هذا النوع من النسخة التدريبية “UB” و هو ما يؤشر لإمكانية تدريب طيارين من سلاح الجو السوري على التحليق بهذا النوع من القاذفات.
– 4 قاذفات من نوع “
SU34“.
– 4 مقاتلات من نوع “
SU30” تتبع للفوج الجوى الهجومي الثالث المتمركز في مدينة كريمسك الروسية و الذي يتبع بدوره تشكيلات الجيش الجوى الرابع .
– يضاف إلى ما سبق تشكيلات من المروحيات الهجومية تتبع فوج المروحيات المستقل 487 المتمركز فى مدينة بوديونوفسك و للفوجين المروحيين المستقلين 917 و 43 التابعين لطيران بحرية أسطول البحر الأسود و هي على النحو التالي :
– 12 مروحية قتالية من نوع “
MI24 P” .
– 4 مروحيات من نوع “
MI8 AMTSh” .
عدد غير محدد من المروحيات البحرية من نوع ”
k27” و الهجومية من نوع “Mi28“.
– ايضا تشارك عدد من طائرات الاستطلاع و المراقبة الجوية على النحو التالى:
– طائرة الاستطلاع و التنصت التابعة “
Ilyushin IL-20” .
– طائرة الاستطلاع دون طيار من نوعى “
Orlan 10” و “Zala 421-16E“.

– ايضا يشارك جناح النقل الجوى فى سلاح الجو الروسى بعمليات نقل للعتاد و الذخيرة من روسيا الى سوريا منذ مطلع العام الحالى بطائرات النقل من نوعى “AN-124” و “IL-76” و طائرات التزود بالوقود من نوع”IL-78M“.
– أدخل سلاح الجو الروسي إلى مجهوده الجوى في سوريا منتصف شهر نوفمبر الحالي أنواعا جديدة من الطائرات و أزاد من أعداد الأنواع المتواجدة بالفعل في سوريا على النحو التالي:
– القاذفات الإستراتيجية الثقيلة : 6 قاذفات من نوع “
TU95 MS” – 12 قاذفة من نوع “TU22 M3″ – 5 قاذفات من نوع “TU160 “.
– إضافة 8 قاذفات إلى أعداد قاذفات “
SU34” ليصبح العدد الإجمالي 12 قاذفة.
– 4 مقاتلات من نوع “
SU27 SM“.
– ملاحظات على المجهود الجوى الروسى فى سوريا
1- بالنسبة للمواقع الجغرافية التي استهدفها المجهود الجوى الروسي في سوريا فقد توسع قوسها تدريجيا منذ بداية العمليات أوائل سبتمبر الماضي ، ففي البداية كان القوس يمتد من الغنطو جنوبا و حتى جسر الشغور شمالا ليغطى محيط محافظة اللاذقية و لم تخرج الغارات عن هذا الطوق إلا لقصف مناطق تنظيم داعش في محافظة الرقة ، تدريجيا بدأ سلاح الجو الروسي في الخروج من هذا القوس العملياتى فبدأ في زيادة نشاطه شمالا فى اتجاه حلب “كفر حلب” و شرقا في اتجاه مناطق سيطرة تنظيم داعش “العقيربات و القريتين و الشدادى و الرقة ، ثم تحول هذا القوس إلى مربع غير منتظم يربط بين البترا جنوبا و دارة عزة شمالا و الشدادى شرقا و جبل التركمان غربا و ظل هذا المربع هو محور الغارات الروسية فى سوريا حتى الآن مع تسجيل غارات خارج هذا المربع استهدفت مناطق فى محافظة درعا تبعد عن خط الحدود مع الجولان مسافة تقل عن 15 كم وهى الحارة و تلها وتل عنتر وتل العلاقية و تل الجابية و تل المطوق.
2- بالنسبة لتقسيم المهام القتالية بين أنواع الطائرات الروسية العاملة في سوريا فقد كان على النحو التالي :
1- الواجبات الهجومية :
– القاذفات الإستراتيجية “
TU95 MS” و “TU22 M3” و “TU160 ” : نفذت انطلاقا من قواعدها فى روسيا مهام القصف المساحى و القصف الصاروخي الدقيق مستخدمة القنابل حرة التوجيه من نوع ” Ofab250-270” “للقصف المساحي” و الصواريخ الجوالة من نوعى “kh555” بمدى 3500 كم و “kh-101” الذي يبلغ مداه الأقصى 5000 كم “للقصف الصاروخي الدقيق”.
– القاذفات المتوسطة “
SU24 M” و “SU25 SM” و “SU34” : تم تقسيم المهام بينها لتصبح قاذفات “SU34” تعمل كقاذفة جراحية مخصصة لقصف الأهداف عالية الأهمية و قوية التحصين و أستخدمت بصفة أساسية القنبلة الموجهة بالليزر الخارقة للتحصينات “KAB-1500LG-Pr-E“و القنابل الموجهه بالأقمار الصناعية “KAB-250” و “KAB-500/S-E” و القنبلة الخارقة للتحصينات “BETAB-500” و القنابل العنقودية من نوع “RBK-500” و التي حملت نوعين من أنواع الذخائر العنقودية هما “SPBE-D” المضادة للدروع و “AO-2.5RT” المضادة للأفراد و باتت قاذفات “SU24 M” و “SU25 SM” مخصصة لمهام الدعم الأرضي و القصف القريب باستخدام حاويات الصواريخ الغير موجهه “B8M1” و القنابل الغير موجهه من نوع “Ofab250-270“و””OFZAB-500و “FAB-250” و FAB-500″” M62“” و الصواريخ الموجهة بالليزر من نوع “KH25” .
– المقاتلات “
SU30” : تم تكليفها بمهام الدورية القتالية في الأجواء السورية و توفير الحماية الجوية للقاذفات المنفذة للغارات ، تم تسليحها بصواريخ جو – جو من نوعى “R-27” و “R-73“.
– طائرات الاستطلاع : تم تقسيم المجهود الاستطلاعي بين هذه الطائرات لتصبح طائرتي “
Orlan 10” و “Zala 421-16E“مسئولتين عن الاستطلاع المباشر و تحديد الأهداف المراد قصفها و طائرات “Ilyushin 20” مسئولة عن تصوير الغارات و استطلاع نتائجها و التقاط البث اللاسلكي للمجموعات الإرهابية و تحديد اتجاهات تحركها.
– المروحيات الهجومية : تم تكليف مروحيات “
MI8 AMTSh” و “MI24 P” بمهام دوريات الحراسة في محيط مطار حميميم بجانب توفير الدعم الأرضي للقوات السورية أثناء المعارك الصواريخ حرة التوجيه من نوع “S8” و الصواريخ المضادة للدروع من نوع “”9K114 Shturm و المدافع الرشاشة المثبتة على جانب قمرة القيادة من عيار 30 مللم في مروحيات “MI24 P“.
3- بالنسبة للمجموعات الإرهابية التي أستهدفها العمليات الجوية الروسية فى سوريا فقد تركزت العمليات بشكل أساسي على تنظيم داعش بجانب تنظيمات أخرى مثل جيش الفتح و تجمع العزة و لواء صقور الجبل بجانب مجموعات تابعة “للجيش الحر” مثل “الفرقة13” و “حركة تحرير حمص و مقرات حركة “أحرار الشام” الأرهابية في كفر نبل و مواقع “جبهة النصرة” الإرهابية في حماه و أدلب.

*نشر بقلمى فى صفحة “ميسلون” على فيس بوك

المجهود العسكري الروسي في سوريا .. تحليل للميدان والعتاد

المجهود العسكري الروسي في سوريا .. تحليل للميدان والعتاد

أعاد التدخل العسكري الروسي في سوريا والذي بدأت ملامحه تظهر مطلع الشهر الماضي الى الواجهة تحركات عسكرية روسية مشابهة في السنوات الأخيرة مثل التدخل في جورجيا عام 2008 وفي أوكرانيا عام 2014 وكانت هذه التحركات مؤشرا واضحا على ان الدب الروسي اقترب كثيرا من العودة الى سابق قواته ونفوذه ابان العهد السوفياتي، إلا أن التدخل في سوريا يحظى بأهمية اضافية كونه يأتي في ميدان عسكري تلعب فيه كل القوى الإقليمية والدولية بكل الطرق الممكنة.

– على المستوى الميداني يمكننا تقسيم المجهود العسكري الروسي في سوريا الى ثلاث مراحل: التمهيد – التجهيز والنقل – انطلاق العمليات.

أولا: مرحلة التمهيد

– في هذه المرحلة التي بدأت مطلع العام الجاري وصل الى سوريا عشرات الخبراء الروس لتقييم وضع القوات السورية على مختلف الجبهات من حيث الوضع الميداني والتسليحي واللوجيستي، وهؤلاء انضموا الى زملائهم الذين تواجدوا في سوريا منذ مطلع عام 2013. عقب تقييم الجبهات الساخنة في حمص وحلب، بدأت روسيا بتجهيز الجيش السوري بتجهيزات وعتاد نوعي لم يسبق الحصول عليه.

ما قبل هذه المرحلة وخلالها، تم رصد عدة انواع من العتاد الجديد مثل منظومة الإعاقة والتشويش على الاتصالات اللاسلكية “R-330B”  وبندقيتي القنص”6S8″  و”OSV-96″ ورشاشات “AK-104″ و”AK-74M” و بندقية الخرطوش “Vepr-12” و البندقية الهجومية “9A91” و المدفع الرشاش المتوسط  “Kord” بالاضافة الى طائرات دون طيار من نوعي “Orlan-10” و “Aileron-3SV”  تم تسجيل تواجدهما في سوريا خلال شهر تموز/يوليو الماضي.

ثانيا: مرحلة التجهيز والنقل

– بدأت فعليا اوائل شهر آب/ اغسطس، إذ شرع الخبراء الروس في تجهيز مطار باسل الأسد الدولي في مدينة اللاذقية ليكون قاعدة انطلاق للعمليات الجوية الروسية فى سوريا، ما استدعى اطلاق جسر بحري نفذته سفن الإنزال التابعة لأسطول البحر الأسود الروسي ومازالت مستمرة فيه حتى الأن.

ومن اوائل السفن الواصلة الى سوريا هي سفينة الأنزال التابعة لأسطول البحر الأسود “Nikolai Fil’chenkov”   و كانت تحمل على متنها عدد من الشاحنات العسكرية من نوعي “KamAZ- 4350” و “GAZ-66” إلى جانب عربات قتال مدرعة من نوع  “BTR-82A”وهذه الأخيرة دخلت ضمن المجهود العسكري السوري في ريف اللاذقية بعد وصولها بأيام . استمر تجهيز المطار لأنطلاق الغارات الجوية و وصلت القاذفات و المقاتلات الروسية الى المطار على ثلاث دفعات في منتصف شهر ايلول/ سبتمبر الماضي على النحو التالي:

روسيا وسوريا

في 19ايلول/سبتمبر وصلت أربع مقاتلات من نوع “SU-30 SM”
في 20 ايلول/سبتمبر وصلت 12 قاذفة من نوع “SU-25 SM” تتبع للفوج الهجومي 960 المتمركز فى مدينة كراسوندار
في 22 ايلول/سبتمبر وصلت 12 قاذفة من نوع “SU-24” تابعة للسرب الهجومي المستقل 43 التابع لأسراب طيران اسطول البحر الأسود ويشمل النسختين الاستطلاعية “MR” والقاذفة “M”

اضف الى ما سبق عدد من القاذفات التكتيكية من نوع “SU34” والمروحيات الهجومية من نوعي “MI-24 P”  و”Mi-8 AMTSh”  و “MI-28” تابعة للجيش الجوي الرابع وتحديدا فوج المروحيات المستقل 487 المتمركز في مدينة بوديونوفسك وللفوجين المروحيين المستقلين 917 و 43 التابعين لطيران بحرية اسطول البحر الأسود.

– ضمن المعدات العسكرية التي وصلت دعما للوجود الروسي في سوريا وصل في الفترة ذاتها الى مطار باسل الأسد منظومة الحرب الألكترونية ذاتية الحركة “Krasuha-4″ومنظومتي الدفاع الجوى ذاتية الحركة “بانتسير اس1″ و”9K33 Osa” ومحطة الاتصالات اللاسلكية الميدانية طويلة المدى “R166”.

ثالثا: مرحلة انطلاق العمليات

– انطلقت العمليات الجوية فعليا يوم 30 ايلول/سبتمبر بتنفيذ ثلاثة تشكيلات من قاذفات “SU 24” و “SU 25” 20 غارة استهدفت 8 مواقع فى مناطق بريف حمص و ريف حماة بالتنسيق مع سلاح الجو السوري الذي نفذ بالاشتراك مع قاذفات روسية غارات في ريف اللاذقية وفي محيط مطار كويرس شرق حلب.

بعد مرور أكثر من 20 يوما من العمليات الجوية الروسية نستطيع ملاحظة النقاط التالية :

1- بالنسبة لمسرح العمليات الجوية الروسية، اتخذت الغارات الروسية منذ البداية شكل قوس يمتد من الغنطو جنوبا وحتى جسر الشغور شمالا ولم تخرج عن هذا الطوق الا لقصف مناطق فى محافظة الرقة ، ويلاحظ التركيز الشديد من جانب سلاح الجو الروسي على المجموعات الإرهابية المدعومة من الخارج مثل تنظيم جيش الفتح المدعوم سعوديا وتجمع العزة المدعوم أمريكيا والذي كان اول تنظيم يتم استهدافه بعنف من قبل القاذفات الروسية فى اولى طلعاتها ، ثم بعد مرور يومين على بدء الغارات بدأ سلاح الجو الروسي في تركيز عملياته الجوية على تنظيم داعش بشكل اساس وبات الجزء الأكبر من الغارات موجها ضد التنظيم مع الاحتفاظ بنصيب من الغارات لأستهداف تنظيمات اخرى مثل جيش الفتح و تجمع العزة و لواء صقور الجبل بجانب استهداف تجمعات تابعة “للجيش الحر” مثل “الفرقة13″ و”حركة تحرير حمص” بجانب مقرات لحركة “احرار الشام” الإرهابية في كفر نبل ومواقع “جبهه النصرة” الأرهابية في حماه و أدلب.

– لوحظ ايضا ان التركيز النوعي والكمي لسلاح الجو الروسي بدأ يميل منذ نهاية الأسبوع الأول لانطلاق العمليات على الغارات الليلية اكثر من النهارية، و باتت الأهداف الأهم تستهدف ليلا وليس نهارا، كما بدأت عمليات سلاح الجو الروسي في الخروج تدريجيا من القوس العملياتي المحيط باللاذقية، فبدأ في زيادة نشاطه شمالا باتجاه حلب “كفر حلب” وشرقا باتجاه مناطق سيطرة تنظيم داعش “العقيربات والقريتين والشدادى والرقة”. و حتى اليوم نستطيع ان نقول ان مسرح العمليات الروسية تمدد قرب دمشق ما جعل قوس العمليات يتحول الى مربع غير منتظم يربط بين البترا جنوبا ودارة عزة شمالا والشدادى شرقا وجبل التركمان غربا.

وفيما يتعلق بحالة الطائرات المشاركة في الغارات ان بعض قاذفات “SU25” هي من النسخة التدريبية “UB” وهذا قد يؤشر الى مشاركة طيارين سوريين في طلعات هذا الطراز لأغراض تدريبية قد تكون مرتبطة مستقبلا باستمرار عمل هذا النوع حتى بعد انتهاء مدة العمليات الجوية الروسية في سوريا “4 أشهر”، كما انه كان ملحوظا غياب علامات التعريف الروسية من على كافة القاذفات المشاركة في الغارات في ما عدا بعض قاذفات “SU24”.

2- الذخائر التي استخدمتها القاذفات والمروحيات الروسية كانت متنوعة ما بين حر التوجيه والموجه، بالنسبة للقاذفات استخدمت القنابل حرة التوجيه ” Fab-250″ و ” Ofab250-270″ لقصف الأهداف المكشوفة ومناطق تجمع المسلحين، واستخدمت القنابل الموجهه بالأقمار الصناعية “KAB-250” و “KAB-500/S-E” و الصواريخ الموجهة بالليزر ” KH25″ و ” “KH-29” وحاوية القنابل العنقودية بنسختيها المضادة للدروع والمضادة للأفراد “RBK500” والقنبلة الخارقة للتحصينات “BETAB-500” في قصف الأهداف النوعية والتحت ارضية. كما نفذت المقاتلات من نوع “SU30” طلعات حماية للقاذفات وكانت مسلحة بصواريخ جو- جو من نوعي “R-27” و “R-73”.

– اما بالنسبة للمروحيات فقد نفذت مروحيات “MI-24″ و”MI-8” طلعات حراسة ومراقبة في محيط مطار باسل الأسد بالإضافة الى تقديم مروحيات “MI-24” الدعم الجوي القريب لقوات الجيش السوري التى اطلقت مؤخرا هجوما موسعا على جبهات ريف حماه و ريف اللاذقية . استخدمت هذه المروحيات فى عملياتها حاويات صواريخ حرة التوجيه من نوع “S8” وصواريخ مضادة للدروع من نوع “9K114 Shturm”.

3- قسم سلاح الجو الروسي المهام بين انواع القاذفات والمقاتلات والطائرات الحربية الأخرى المتوفرة لديه في سوريا، فباتت قاذفات السوخوي 34 تعمل كقاذفة جراحية مخصصة لقصف الأهداف عالية الأهمية وقوية التحصين واستخدمت بصفة اساسية القنابل الموجهه بالأقمار الصناعية “KAB-500” و القنبلة الخارقة للتحصينات “BETAB-500” ، واصبحت قاذفات السوخوي 24 و 25 مخصصة لمهام الدعم الأرضي والقصف القريب باستخدام حاويات الصواريخ والقنابل غير الموجهة.

وبالنسبة لعمليات الاستطلاع الجوي فقد تم تقسيم المهام لتصبح الطائرات دون طيار، “مهاجر4” الإيرانية الصنع، مسؤولة عن المراقبة المباشرة اثناء تنفيذ الغارات، والطائرتان بدون طيار روسيتا الصنع “Orlan 10” و “Zala 421-16E” مسؤولتان عن الاستطلاع و تحديد الأهداف المراد قصفها و طائرة “Ilyushin 20” مسؤولة عن تصوير الغارات واستطلاع نتائجها والتقاط البث اللاسلكي للمجموعات الإرهابية وتحديد اتجاهات تحركها.

– النقطة الأهم فيما يتعلق بالتسليح هو رصد تحليق مقاتلات من نوع “سوخوي 30” مكلفة بمهام الحماية الجوية للقاذفات المنفذة للغارات تم رصد تسليحها بصواريخ جو-جو من نوعي “R-27” و “R-72″،  كما تم رصد استخدام لنوع من انواع القنابل العنقودية في سهل الحولة.

 -4 لوحظ ايضا زيادة التنسيق بين سلاحي الجو الروسي والسوري خصوصا فيما يتعلق بتبادل القصف على المناطق نفسها او بطلب القوات على الأرض الدعم الجوي من المروحيات الهجومية الروسية كما حدث في محيط مطار كويرس وفي ريفى حماه و اللاذقية و هذا يحدث للمرة الأولى ، هذا التنسيق كانت ملامحه واضحه ايضا فى وصول بعض المعدات العسكرية الجديدة لحوزة الجيش السوري مثل  راجمات الصواريخ “TOS –M” و عربات الجيب العسكرية ايطالية الصنع “Iveco LMV” و المدفع الرشاش روسي الصنع “PKP” و التجهيزات الفردية الجديدة مثل الخوذة من نوع “”6B7-1L  و درع للجسم من نوع “6B43”  وواقي حماية للعين من نوع “6B34”.

5- كان للبحرية الروسية نصيب من العمليات الروسية في سوريا، حيث نفذت مجموعة تم تشكيلها من بعض قطع أسطول بحر قزوين التابعة للبحرية الروسية على رأسها الفرقاطة “Dagestan” عدة ضربة صاروخية بصواريخ كروز من نوع “Kalibr NK- “و قد عبرت الصواريخ في المجال الجوى الايراني والعراقي بعد اطلاقها من قبالة سواحل أذربيجان لتقطع مسافة 1500 كم و تصيب أهدافا فى الرقة و “الباب” فى حلب و “سراقب” فى أدلب و تعد هذه الضربة الأولى التى تنفذها البحرية الروسية منذ الانسحاب من أفغانستان اواخر ثمانينيات القرن الماضي وهي ايضا الضربة الأولى القتالية التي تنفذها مجموعة الهجوم هذه التي لم يسبق ان شاركت فى مهام قتالية ميدانية وكذا الأمر بالنسبة لصاروخ الكروز المستخدم الذي تعد هذه الضربة الاختبار القتالي الأول له.

وفي الخلاصة، يمكن القول ان نتائج المجهود الجوي الروسي في سوريا مرضية جدا اذا ما قارنها بالنتائج التي حققتها غارات التحالف الدولي ضد تنظيم داعش ، و اذا استمرت الغارات بهذه الوتيرة طيلة فترة الأربعة أشهر التي حددتها روسيا لمهمتها فى سوريا فأن نتائج عسكرية ملموسة ستظهر على الأرض خصوصا و ان الجيش السورى بدأ بالفعل الأستفادة من الغارات الروسية و اطلق هجمات عديدة اتجاه حماه و ريف اللاذقية واتجاه مطار كويرس الذى بات على مسافة كيلومترات قليلة منه.

*نشر بقلمى فى موقع العهد الأخبارى

طائرات دون طيار روسية انتحارية فى سوريا

12036788_1219652978050614_1032406882461570698_n

طائرات دون طيار روسية انتحارية فى سوريا

من التطورات اللافتة فى المجهود العسكرى الروسى فى سوريا رصد بدء استخدام الطائرات دون طيار كمقذوفات موجهه لأستهداف التجمعات الأرهابية ، الصور المرفقة لبقايا 6 طائرات دون طيار روسية الصنع استهدفت مواقع لحركة “احرار الشام” الأرهابية فى بلدة “معرشمارين” فى الريف الشرقى لمعرة النعمات فى محافظة أدلب و سببت خسائر كبيرة فى الأرواح و المعدات – الطائرة التى استخدمت فى هذا الهجوم هى احدى نسخ الطائرة دون طيار “Zala 421-16” و تسمى “E” و هى نسخة بدء انتاجها عام 2012 و تتميز بقابليتها لحمل 1 كجم من المواد المتفجرة بالأضافة الى كاميرا يتم من خلالها مراقبة المواقع الأرهابية اثناء التحليق و عند رصد الهدف يتم توجيهها اليه لتنفجر ، هذا الأسلوب و مشاهدات اخرى سابقة تؤكد ان المجهود العسكرى الروسى فى سوريا يحمل ايضا جانبا تجريبيا لأنواع العتاد العسكرى الروسى الجديدة التى لم تتم تجربتها فى ميدان قتالى من قبل – جدير بالذكر ان هذه الصفحة كانت اول من اشار الى بدء استخدام هذا النوع من الطائرات دون طيار فى سوريا فى بوست سابق
http://on.fb.me/1hY8JiT

دور متقدم للطائرات دون طيار فى سوريا

دور متقدم للطائرات دون طيار فى سوريا

صورة مميزة و مهمة ملتقطة من فيديو قامت بتصويره طائرة من دون طيار تابعة للجيش السورى من نوع “مهاجر 4” ايرانية الصنع لمحيط مطار الثعلة العسكرى اثناء تصدى القوات السورية للهجمات على المطار – اللافت فى هذه الصورة ظهور قاذفة ميج 23 سورية محلقة اسفل الطائرة و على ما يبدو فأن الطلعات الجوية فى هذه المنطقة بدأت تدار بطريقة تنسق فيها القاذفات مع الموجهين الأرضيين الذين بدورهم يستخلصون المعلومات المرسلة مباشرة من الطائرة دون طيار و يقوموا بتوجيه القاذفة للأهداف الأكثر أهمية و هو تكتيك جديد فى العمليات الجوية السورية و أسفر عن نتائج ممتازة فى معركة مطار الثعلة حتى الأن

1424274_1137171122965467_3388434899165605889_n

النشاط الجوى السورى فى ريف دمشق و مطار الثعلة

النشاط الجوى السورى فى ريف دمشق و مطار الثعلة

الصور على اليسار نشرتها وكالة سانا السورية لعمليتى قصف نفذتهما قاذفة سورية فى محيط ريف دمشق و الصور على اليمين تظهر نفس المواقع قبل تدميرها – الصورة الأولى تظهر موقع يقع على بعد 50 كم جنوب شرق مدينة جرمانا فى ريف دمشق و الصورة الثانية لموقع يقع على بعد خمسة كم جنوب مدينة الكسوة بالقرب من مقر اللواء 165

11539645_1135054636510449_1638597191038557692_nصورة لجزء من قاذفة سورية من نوع “سوخوى24” اثناء سقوطه قرب “نحتا” فى الريف الشرقى لدرعا عقب تعرض القاذفة لنيران ارضية كثيفة من عيار 23 مللم اثناء استعدادها للهبوط فى مطار الثعلة العسكرى مما اسفر عن انقسام بدنها و وفاة قائد الطائرة و ملاحها عقب الهبوط بالمظلات متأثرين بجروحهما – هذه تعد الخسارة الثالثة من هذا النوع من القاذفات بعد الخسارة الأولى فى اجواء حلب فى نوفمبر 2012 و الخسارة الثانية فى اجواء القنيطرة فى سبتمبر 2014

11403416_1135058033176776_2591631613919224794_n

 

صور من مطار تدمر السورى

صور من مطار تدمر السورى

عودة للحديث عن مطار تدمر العسكرى – لعل الأهمية الأساسية و ربما الوحيدة التى حظى بها هذا المطار على المستوى العسكرى فى السنوات الأخيرة أنه أحتوى على محطة مهمة للرادار شكلت بالأشتراك مع محطة مطار الطبقة المجهود الرصدى الأساسى فى شمال و وسط سوريا ، سقوط هذا المطار و من قبله مطار الطبقة شكل فجوة كبيرة فى التغطية الرادارية للأجواء السورية .
الرادارات التى تواجدت فى مطار تدمر هى على النحو التالى :
صورة 1 : رادار قياس الأرتفاع روسي الصنع “PRV-13” و عمل كرادار دعم لرادار المراقبة طويل المدى صينى الصنع “JY-27” “صورة 2” بمدى يصل الى 330 كم والذى كان موجودا ايضا فى مطار الطبقة
صورة 3 : رادار البحث “P-15M” روسى الصنع يصل مداه الى 130 كم
صورة 4 : رادار الأنذار المبكر ثنائى الأبعاد “P-14” روسى الصنع و يبلغ مداه 400 كم
صورة 5 : رادار الأنذار المبكر “P-12” روسى الصنع بمدى يصل الى 250 كم
صورة 6 : رادار تحديد الهدف “P-15” روسى الصنع بمدى 250 كم
11150901_1134074696608443_9077502449787048596_n

صورة أخرى من مطار تدمر العسكرى تظهر حاويات خشبية خاصة بالصاروخ الروسى المضاد للرادار “Kh-28” و الخاص بقاذفات السوخوى 17 و 24 السورية – يبلغ مداه 110 كم بتوجيه ذاتى يعتمد على التوجيه الرادارى الأيجابى

11391383_1134100269939219_6035693728356286122_n

سقوط مروحية “مى14” فى سوريا

صورة من ريف أدلب لحطام المروحية المضادة للغواصات من نوع “مى14” تابعة لسرب المروحيات البحرية “618” والتى هبطت هبوطا أضطراريا فى مارس الماضى نتيجة لعطل فنى و عقب الهبوط تم اعدام احد الطيارين و اعتقال الأخر و 6 جنود كانوا على متن المروحية – جدير بالذكر ان هذا هو السقوط الأول لهذا النوع الذى يستخدم فى الأساس لعمليات مكافحة الغواصات و الأنقاذ البحرى و أستخدم خلال الأعوام الأخيرة لنقل المؤن و الذخائر – لم يتم تسجيل طيران هذا النوع فى الأجواء السورية الا فى مناطق قليلة منها اللاذقية و أدلب

10576980_1000791279949829_726054459167044770_n

الطائرات الأيرانية فى سوريا

الصورة الأصغر فى هذا الشكل قد تشكل الظهور الأول لطائرات ايرانية ذات جناح ثابت فى الأجواء السورية ، حسب التمويه الذى تحمله هذه الطائرة و هى من نوع “سوخوى 22” فأنها على الأغلب ايرانية و ليست سورية و فى هذه الحالة نستطيع ان نربط بين الأنباء التى تحدثت عن بدء سلاح الجو الأيرانى فى اعادة تأهيل ما لديه من قاذفات من هذا النوع و التى كان أغلبها مخزنا “حوالى 30 قاذفة عراقية وصلت الى ايران من هذا النوع عام 1991” و من ثم يتم أرسالها الى سوريا لتخفيف الضغط عن ما لديه من قاذفات من نفس النوع تم أستنزافها فنيا و عملياتيا – الصورة الصغرى ملتقطة من فيديو تم تصويره فى حمص و الصورة الكبرى لأحد القاذفات الأيرانية التى تم أعادة تأهيلها فى مدينة شيراز ضمن برنامج انطلق فى اواخر عام 2013

11076272_998168406878783_5942421438139605314_n

لعل مثل هذه الصور من ضمن المزايا العديدة التى يتحصل عليها المرء من متابعة تقارير قناة أر تى و خصوصا تقارير المحترم و العزيز ابو طالب البوحيه مراسل ار تى فى سوريا ، لفتت نظرى هذه الصورة ضمن تقرير حول ريفى درعا و القنيطرة و يظهر فيها دبابة سورية من نوع “تى72” النسخة “ايه فى” مزودة بدروع تفاعلية من نوع “كونتاك1” و منظومة ادارة النيران و الأشتباك “TURMS-T” و هى من ضمن اكثر من 120 دبابة سورية تم تحديثها فى ايطاليا اوائل العقد الماضى ، ما لفت نظرى أكثر فى هذه الصورة الحالة الفنية الأكثر من ممتازة للدبابة و هذا مؤشر واضح على المجهود الجبار لأطقم الصيانة و اعادة التأهيل و الصلاح فى الكتائب المدرعة السورية و ايضا وجود احتياطى من الدبابات بحالة فنية ممتازة اسهم فيها سياسة الأعتماد الأولى على انواع الدبابات الأقدم فى الترسانة السورية

11074720_998152076880416_3857294041733982550_n

صورة لمقاتلة سورية من نوع “ميج23” النسخة “أم أل” تحمل صاروخ الأعتراض الجوى متوسط المدى “أر 24”

 11076206_998108873551403_8196579338416864418_n

 

العتاد الروسى فى سوريا

مقال مترجم بتصرف – هذه هى احدى الصور التى نشرت منذ أيام على صفحات موقع فيس بوك و تعود الى العام 2013 و يظهر فيها احدى المروحيات السورية من نوع “مى 17” تابعة للسرب 909 فى مطار المزة و التى تم تحديثها فى مركز الأصلاح و التأهيل فى مطار النيرب لمواجهة مخاطر الأسقاط عن طريق القواذف المضادة للطائرات المحمولة على الكتف ، غير معلوم بشكل يقينى متى تحديدا تم هذا التحديث او أعداد الطائرات التى خضعت له لكن حسب ما هو ظاهر فى هذه الصورة فأن المروحيات السورية من هذا الطراز تم أضافة 3 تحديثات اساسية لها و هى دروع الحماية لجوانب قمرة القيادة “السهم الأزرق” ، قواذف اطلاق التدابير المضادة للصواريخ الحرارية “السهم الأحمر” ، كاميرا رؤية بانورامية بالأشعة تحت الحمراء “السهم الأخضر” – قواذف التدابير المضادة للصواريخ الحرارية مصدرها روسيا و سبق و تم تزويد مقاتلات الميج 23 بنفس النوع ، ايضا دروع الحماية مصدرها روسيا و لكن غير معلوم متى وصلت الى سوريا جدير بالذكر انه على الأغلب زودت ايران سلاح الجو السوري بهذه الكاميرا والتى أستولت قوات المعارضة المسلحة على احداها مطلع عام 2013 عندما دخلت مطار تفتناز للمروحيات – زيادة الأعتماد على هذا النوع عوضا عن مروحيات المى 8 ادى الى أنخفاض ملحوظ فى اعداد المروحيات التى يتم اسقاطها و هذا قد يكون من اهم الدروس التى استفادتها القوات الجوية السورية بشكل عام و المروحيات القتالية بشكل خاص خصوصا ان التحديثات المذكورة تتيح للمروحيات السورية تنفيذ طلعات قتالية ليلية

10847788_977617258933898_1330196572783603403_n

انتشرت بشكل كبير هذه الصورة لمنظومة المدفعية الصاروخية “اوراغان” من عيار 220 مللم تابعة للجيش السورى و كان اللافت فيها بالطبع الشعار المرسوم على باب السائق و الذى عرفه البعض على انه “شعار قوات المظلات الروسية” لكن هذا تعريف خاطئ لأن الشعار خاص بالقوات الروسية المحمولة جوا و هناك فارق كبير بين القوتين نظرا لأن قوات المظلات الروسية تكون حصرا من المشاة على عكس القوات المحمولة جوا ، نظرا لأن شعار هذه القوة لم يتغير من الحقبة السوفيتية فأنه من الصعب الجزم ما اذا كانت هذه الوحدة ضمن 36 وحدة تسلمها الجيش السورى فى الثمانينيات ام انها وحدات جديدة تم ارسالها من الأحتياطى العسكرى الروسى لكنى ارجح انها وحدات حديثة وصلت خلال العام الماضى و كان مقصودا ان يترك هذا الشعار ولا يتم اخفاؤه و هذا ما فعلته روسيا ايضا فى شبه جزيرة القرم حين تركت الشعار الخاص بمشاة البحرية الروسية و لوحات التعريف الخاصة بآليات الجيش الروسى قصدا فى الوحدات التى دخلت الى شبه جزيرة القرم

 10989161_985437078151916_6073955150056937439_n