أرشيفات الوسوم: سوريا

سوريا.. سباق عسكري نحو الشمال والشرق‎

سوريا.. سباق عسكري نحو الشمال والشرق‎

 بدأ الجيش السوري منذ اوائل هذا العام التركيز بشكل أساس على جبهتي ريفي حلب واللاذقية مع الاستعداد لإطلاق هجوم شامل في اتجاه محافظة الرقة من عدة اتجاهات، وذلك وفقًا لما أطلقه بداية العام الماضي من معارك “تقسيم الجبهات” باتجاه الجبهة الجنوبية والتي حقق فيها نتائج باهرة، هذه الاستراتيجية الميدانية الجديدة تتيح للجيش السوري التركيز في عملياته على خطوط إمداد المسلحين من الشمال والتي بإتمام السيطرة عليها تسقط المناطق التي وقعت في أيدي المسلحين بالوسط والجنوب.

بالنسبة لريف حلب، باتت عمليات الجيش السوري مركزة بشكل اساس على الريفين الشمالي والشرقي؛ ففي الشمال يسيطر الجيش فعليا على نحو 70 % من مساحة هذا النطاق وعلى بعد خطوات قليلة من الحدود مع تركيا بعد تمكنه من فك الحصار عن نبل و الزهراء والسيطرة على حندرات وباشكوي ورتيان وحردتين وماير، دخل مؤخرا الى كفين ومعرسته الخان ومسقان وأحرص وبات على تماس مع نشاط وحدات حماية الشعب الكردية ومع مناطق سيطرة تنظيم داعش شرقا، كما نفذ الجيش هجوما مفاجئا فقد التفَّ جنوب غرب الزهراء وتمكن من السيطرة على عدد من التلال منها تلة ضهرة القرعة وضهرة القنديلة ومقالع بلدة الطامورة، ما أدى الى محاصرة مواقع المسلحين في حيان وعندان وبيانون بشكل شبه كامل، بين باشكوي والزهراء من جهة والقوات المتقدمة في الطامورة من جهة أخرى لتصبح المسافة بين القوات المتقدمة وحيان وعندان اقل من 5 كم، وقد بدأ الجيش السوري في التقدم في اتجاه عندان التي يهاجمها من اتجاهين، هذا الواقع الميداني جعل بعض المسلحين في قرية مثل بيانون يعربون عن استعدادهم لتسوية اوضاعهم والقاء السلاح.

الجيش السوري

هذا ويتزامن التقدم السوري في هذا النطاق مع نشاط قتالي لوحدات حماية الشعب الكردية معززة بفصيل يسمى بـ “جيش الثوار” التابع لقوات “سوريا الديمقراطية”، لتتمكن بداية من السيطرة انطلاقا من عفرين على مزارع الزيارة ثم قرية ومطار منغ، لتغطي ناريا طريق اعزاز – غازي عنتاب، ثم أتمت سيطرتها على كفرنايا وعين دقنه وكفرناصح والشيخ عيسى وتمكنت من فصل تل رفعت عن اعزاز التي تتقدم حاليا باتجاهها، وتقدمت كذلك من كفر ناصح ودخلت مارع دون قتال بعد انسحاب معظم المجموعات المسلحة الموجودة هناك.

أما في الريف الشرقي؛ فتواصل قوات النمر، بعد أن استطاعت فك الحصار عن مطار كويرس، توسيع مناطق سيطرتها وتمكنت خلال الأسبوعين الماضي والحالي من تثبيت السيطرة في مزارع السين ورسم العلم وبرهلين وجب الكلب لتستعيد ما يقارب 60 % من مساحة هذا النطاق وتكمل حاليا التقدم على محورين: الأول باتجاه المحطة الحرارية التي باتت على مشارفها والثاني في اتجاهي صوران و أعبد استعدادا لاطلاق الهجوم الرئيس نحو مدينتي الباب وتادف. كما يواجه الجيش السوري محاولات متعددة من قبل تنظيم داعش في هذا المحور لتحقيق اختراقات على جبهتين الأولى في اتجاه قرية تل مكسور والثانية في اتجاه تلة برهلين، اما ريف حلب الجنوبي فقد توقفت الفرقة الرابعة المدرعة عن اكمال هجومها الموسع الذي بدأته في الريف الجنوبي في تشرين أول/ أكتوبر الماضي وتمكنت فيه من تحرير اكثر من 80 % من هذا النطاق حتى الآن في أربعة اتجاهات للهجوم في الريف الجنوبي باجمالي مساحة تبلغ 340 كم وتعد مدينة “الحاضر” و”تلة العيس” و “تل باجر” من أخر المناطق التي تم تحريرها مؤخرا وتنتظر القوات انتهاء العمليات في ريف اللاذقية و حماه لبدء تطوير هجومها في اتجاه ريف أدلب الشمالي خصوصا وانها تبعد مسافة تقل عن 20 كم عن مدينتي ادلب وجسر الشغور.

إلى ذلك، من غير المعروف بشكل قطعي تفاصيل الخطة السورية – الكردية المشتركة في النطاق الرئيس للهجوم في حلب “الريف الشمالي” لكن دعم سلاح الجو الروسي والسوري للتقدم الكردي في الريف الشمالي وعملية جنوب غرب الزهراء الالتفافية تؤشر الى ان الهدف السوري هو استفزاز الجيش التركي الذي عزز من مواقعه على خط الحدود مع سوريا ونفذت مدفعيته صليات متكررة على المواقع التي دخلتها مؤخرا القوات الكردية في منغ وشمال قرية مرعناز.

يعد ريف اللاذقية الجبهة الرئيسة الثانية في التكتيك السوري الجديد، تتجه العمليات العسكرية فيه بشكل عام الى نهايتها بعد تمكن الجيش خلال الشهور الماضية من السيطرة على ما يقارب من 90 % من المناطق المهمة في هذا النطاق مثل كسب وزاهية وعطيرة و بات الاتجاه الأساس للهجوم السوري في هذا القطاع هو باتجاه “البيضاء- كنسبا – بداما” لأسقاط جسر الشغور ناريا، “كنسبا” هي الهدف الرئيسي لمحاور هجوم الجيش السوري الذي يريد تطويقها من محورين: الأول يتمثل في محور “كسب – ربيعة – جبل التركمان” وقد تمكنت قوات صقور الصحراء خلال الفترة الماضية من السيطرة على بلدات كفر دلبة وجبل زاهية وجبل عطيرة والزويك وربيعة و بروما وتتقدم في عمق جبل التركمان لتطويق كنسبا من الجهة الغربية المحور الثاني هو محور “عالية – البيضاء – عين الغزال” التي بدأ الجيش السوري بالدخول فيه من ثلاثة اتجاهات، الأول في اتجاه جبل التركمان لتطويق كنسبا من الجهة الشمالية الغربية وتمكن مؤخرا من السيطرة على عدة قرى مثل قرية باشورة “أوبين” وجبل عالية وجبل زيارة البيضاء واتم السيطرة على العيدو ووادي باصور وقلعة طوبال ليطلق فعليا عملية اقتحام كنسبا، الاتجاه الثاني للهجوم هو من المارونيات جنوب غرب كنسبا وسيطر فيه مؤخرا على مرتفع جرجس وتلال الحمر وبلدة بلة، الاتجاه الثالث شرق كنسبا وفيه سيطر الجيش على مرتفع  وقرية “شلف” ويوسع انتشاره في هذا النطاق لتطويق كنسبا من الجهة الشرقية.

أضف الى ما سبق جبهة “النبي يونس – جب الأحمر” ، وهي الجبهة الأهم نظرا لاتصالها بريًّا مع ريفي ادلب وحماه ويقاتل فيها اللواء 103 من الحرس الجمهوري السوري وحلفائه للسيطرة على سلسلة جبال جب الأحمر وعددها 7 مما يسقط جسر الشغور والسرمانية وأريحا ناريا، وهذه الجبهة متوقفة تقريبا في الوقت الحالي يستهدف الجيش السوري حاليا محافظة الرقة من ثلاثة اتجاهات هجومية رئيسية: محور أثريا – زاكية، محور مهين – القريتين، محور تدمر.

فيما يتعلق بمحور أثريا – زاكية، أطلق الجيش السوري بصورة مفاجئة هجوما انطلاق من محور خناصر- اثريا باتجاه بلدة زاكية في ريف الرقة وتمكن من السيطرة على عدة تلال في تخومها منها التلة رقم 5 الموجودة على طريق خناصر – الرقة، الهجوم يتم على محورين الأول باتجاه مدينة الطبقة والثاني باتجاه قرى الريف، والهدف هو مدينتا الطبقة والرقة.

وفي محافظة حمص، اطلق الجيش السوري منذ ايام هجومين في محورين يستهدفان محافظة الرقة؛ الأول جنوب مدينة حمص في اتجاه التلال السود ضمن جبال الحزم الأوسط الواقعة بين مهين والقريتين، وتمكَّن حتى الآن من تلال الروابي متجهًا نحو منطقة روابي الطحين وتلال قبر عنتر، الهجوم الثاني هو شرق حمص على تخوم تدمر بتعزيزات من الجيش الروسي والهدف الأساس من الهجومين هو تخفيف الضغط عن مدينة دير الزور التي تتعرض المواقع المتبقية للجيش السوري في وسطها لهجمات يومية.

استكمال المشوار

وعلى الرغم من تركيز الجيش السوري على المناطق السابق ذكرها كأولوية اساسية ضمن استراتيجيته الجديدة، الا ان باقي الجبهات تشهد تقدما اقل وتيرة، في الريف الشمالي لمحافظة حماه تمكن الجيش السوري خلال الشهور الماضية من تحرير معظم القرى التي سيطر عليها جيش الفتح في هجماته اواخر العام الماضي مثل حلفايا ومعان وتمكن اللواء 87 والفرقة 11 دبابات والفوج 47 مدعوما بقوات الدفاع الوطني والحزب السوري القومي من ابعاد المجموعات المسلحة عن مركز المحافظة وايقاف تقدمها سريع الوتيرة الذي تم تسجيله خلال الشهور الماضية، مازال تنظيم داعش مسيطرا على أجزاء كبيرة من ريف المحافظة الشرقي دون اي تقدم جديد بعد فشله في السيطرة على طريق خناصر – اثريا، وقد بدأ نشاط الجيش السوري في هذا النطاق يتزايد حيث شن منذ أمس هجوما في اتجاه طريق السلمية – الرقة تمكن فيه من السيطرة على تلتين استراتيجيتين، كما شن هجوما في اتجاهين مختلفين جنوب حماه الأول في اتجاه تقسيس غرب السلمية والثاني في اتجاه حربنفسه جنوبها.
أما محافظة أدلب، فيتوقع ان تشهد هجوما واسعا ورئيسيا من الجيش السوري لفك الحصار عن مدينتي “كفريا و الفوعة”، وسيتم تنفيذ الهجوم على الأغلب من اتجاهين الأول من ريف حلب الغربي انطلاقا من بلدة الحاضر و الثاني من ريف القنيطرة الشمالي و يظل موعد بدء هذا الهجوم الموسع رهنا بموعد انتهاء العمليات في ريفي حلب واللاذقية الشماليين.

أما في ريف درعا الشمالي، فقد توقف جزئيا الهجوم السوري الموسع الذي بدأ في شهر شباط/فبراير العام الماضي لشق مناطق سيطرة المعارضة والتي تسيطر على كامل شقي المحافظة الشرقي والغربي وتمكن الجيش خلال هذه الفترة من السيطرة على مجموعة من التلال الاستراتيجية مثل تل مرعي وتل الصياد بجانب مناطق مثل الدناجي والهبارية ودير العدس وبدأ بتطوير الهجوم في اتجاه المناطق الرئيسة في الريف مثل داعل و أنخل كفر ناسج و دير ماكر وتل عنتر وتل الجانبية وتل الحارة الاستراتيجي وكانت اخر المناطق الرئيسية التي سيطرت عليها قوات الفرقة الخامسة هي بلدة عتمان ومنطقة الشيخ مسكين الاستراتيجية.

الارهاب
وفي الوقت الراهن، قسمت القوات السورية جنوب المحافظة إلى قسمين شرقي وغربي وصولا إلى مدينة درعا ويتوقع قريبا استكمال تطوير الهجوم في محور أنخل- جاسم – الحارة ومحور نوى ومحور أبطع – داعل الذي تزايدت فوقه طلعات الاستطلاع الروسية والذي توجد محاولات لتطبيق مصالحة وتسوية اوضاع في عدة مناطق فيه من بينها أبطع ذاتها. ميدانيا تتواتر أشتباكات متقطعة بين وحدات الجيش السوري والمجموعات المسلحة في خربة غزالة وحي المنشية والجمرك القديم في درعا البلد وبلدة النعيمة ضمن العمليات المحدودة التي ينفذها الجيش في الأحياء الجنوبية والغربية لدرعا.

وفي محافظة القنيطرة، ما زال التجهيز مستمرا لعملية استعادة المعبر بعد سيطرة اللواء 90 بالفرقة التاسعة المدرعة على معظم مناطق محور “التلال الحمر – تلة اليونيفل – السرية الرابعة – مزارع الأمل” ليفتح الطريق بين مدينة البعث بالقنيطرة وبلدة الحضر بالجولان.
وفيما يتعلق بالعاصمة دمشق وريفها فإن الوضع الميداني فيهما مستقر بشكل عام حيث تقع العاصمة وريفها تحت سيطرة الجيش السوري ما عدا المناطق التالية تقع تحت سيطرة مجموعات من الجيش الحر وجيش الإسلام:
– ريف دمشق الجنوبي: مربع “خان الشيح – الطيبة – زاكية” – الأحياء الشمالية في مدينة الكسوة – مربع “بيبلا – حي الحجر الأسود – حي القدم – داريا”.
– الغوطة الشرقية: محور ” حرستا – عربين – دوما – جربا – دير سلمان – جسرين- كفر بطنا – عين ترما”.
– شمال دمشق: منطقة عين الفيجة – مدينة مضايا المحاصرة.
– في الشهور الأخيرة حقق الجيش السوري تقدما مهم افي الريف الجنوبي حيث سيطر على آخر نقطة رئيسة فيه وهي دير ماكر ومحيطها ليتم تحقيق تأمين شبه كامل لطريق دمشق – القنيطرة، و في شمال غرب دمشق سيطر الجيش السوري بشكل شبه كلي على منطقة الزبداني.

لكننا نستطيع القول ان المجهود العسكري الأساس للجيش السوري هو في عمليات الغوطة الشرقية التي كانت حتى وقت قريب بكاملها تحت سيطرة الجماعات المسلحة، فقد تمكن الجيش السوري من تأمين ممر إلى مدينة دوما للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات بعد سيطرته على حي جوبر، وشرع في توسيع هذا المحور بعد سيطرته اواخر العام الماضي على قرية ومطار مرج السلطان واتجه الى طريق حرستا التي بدأت قوات اللواء 105 حرس جمهوري في فترة سابقة هجوم عليها وعلى ضاحية الأسد وتمكنت هذه القوات حتى الآن من السيطرة على عشرات الأبنية والتلال المطلة على الطريق الدولي في اتجاه حرستا وضاحية الأسد، وحاليا تعيش الجبهات حالة استقرار نسبي على الرغم من احراز الجيش السوري تقدما بطيء الوتيرة في اتجاه داريا وتأجيله الهجوم الموسع في اتجاه دوما وبيبلا وحرستا.

اذن، نستخلص مما سبق ان الجيش السوري يهدف حاليا الى تأمين الحدود مع تركيا في ريفي حلب واللاذقية مع الاستعداد لشن هجوم موسع في اتجاه الرقة، هذا يحدث بعلى الرغم من التلويحات التركية والخليجية باحتمالات شن هجوم بري او جوي في الأراضي السورية، الحسابات السورية والروسية ترى أن لا بد من انتظار الخطوة الأولى للطرف الآخر قبل اي تقدير للموقف، وحتى يحين موعد هذه الخطوة تبقى الأولوية هي أكمال المعارك كي تظل الصدارة في سباق الشمال والشرق للجيش السوري وحلفائه، الخطة السورية/الروسية في ريف حلب الشمالي باتت واضحة، دعم الاكراد وحثهم على السيطرة على الخط الاحمر التركي “عين دقنه ، تل رفعت ، اعزاز ، باب الهوي” لتحقيق هدفين محتملين، اولا في حالة عدم تدخل الاتراك سيتم عزلهم واي طرف موال لهم عن الجيش السوري وعن دعم الفصائل الارهابية وتجنيب الجيش السوري تبعات اي اشتباك مع الاتراك واتاحة الفرصة له للدخول في معركة الرقة من ابوابها الاربعة “زاكية ، القريتين ، الباب ، تدمر”، وثانيا لو تدخل الاتراك في الميدان ستكون الفرصة متاحة لضربهم عن طريق الاكراد ومن ثم الروس، هذه الخطة لا تخلو من ألغام بالنسبة للجانب السوري اهمها ان القوات الكردية ينضوي تحت لوائها فصائل تعارض الحكومة السورية مثل قوات سوريا الديمقراطية بشكل عام وبشكل خاص فصيل “جيش الثوار” وبالتالي سيظل احتمال حدوث اشتباكات بين خطوط التماس الكردية – السورية في شمال حلب موجودا ولن يقلل من احتمالاته سوى اطلاق الجانبين للعمليات ضد مناطق سيطرة تنظيم داعش شرقا.

*نشر بقلمى فى موقع العهد الأخبارى

منظومة الدفاع الجوى اس400 فى سوريا

12249703_1230410303641548_1317800458342366679_n

منظومة الدفاع الجوى اس400 فى سوريا

الصورتين المرفقتين على اليمين تظهران منظومة رادارية جديدة تم رصد تواجدها فى المطار و هى منظومة الرصد و التحديد على كافة الأرتفاعات “96L6E” ” -الصورة اليسرى تظهر المنظومة فى روسيا” – هذه المنظومة الرادارية يعود تاريخ صنعها الى تسعينيات القرن الماضى و يصل مدى كشفها الى نحو 300 كم و تستطيع رصد و تتبع مائة هدف جوى فى وقت واحد و تستطيع رصد و تتبع جميع أنواع الأهداف الجوية و تعتبر منظومة رادارية “اختيارية” لبطاريات الدفاع الجوى من نوع “S400” و “S300PUMU” لكن أرجح ان النسخة الموجودة بسوريا خاصة بمنظومات “S400” نظرا لأن الردار محمل على العربات القياسية لهذه المنظومة من نوع “MZKT-7930”

12294710_1237635516252360_2475906708997106563_n

صورة توثق الظهور الأول لمنظومة “S400” المضادة للطائرات فى مطار حميميم ، يظهر فى الصورة احدى رادارات المنظومة و هو الرصد و التحديد على كافة الأرتفاعاطت “96L6E” الذى سبق و تحدثنا عن وجوده فى سوريا كما يظهر ايضا منظومة الدفاع الجوى “Pantsir-S1” .
القواذف الظاهرة فى الصورة هى من نوع “5P85SE2” (يعتقد البعض ان هذه القواذف تعمل حصرا مع بطاريات S300 و ان القواذف العاملة على S400 هى من نوع 5P85TE2 لكن الواقع ان كلا القاذفين يعملان على هذه المنظومة”
ما ظهر حتى الأن هو عربتين من نوع “5P85SE2”).
و حسب التشكيل الذى اتخذته القواذف فأن منظومة “S400” حين يكتمل وصول باقى راداراتها و عربة التحكم الخاصة بها ستعمل بالتكامل مع بطاريات “Pantsir-S1” و منظومة الدفاع الجوى ذاتى الحركة “9K33 Osa” لتصبح التغطية الدفاعية قصيرة و متوسطة و طويلة المدى
 12313687_1242721289077116_1225705180805082551_n
صورة من مطار حميميم حسمت كثير من الجدل الذى اثاره البعض حول نوعية منظومة الدفاع الجوى الروسية التى تمركزت فى المطار مؤخرا ، عدد من الزملاء اعتبر انها “S300” مستندين الى نوعية القواذف التى تم رصد تواجدها فى المطار “P85SE2” و حينها وضحت ان هذه القواذف تعمل على منظومات “S300” و “S400” و ان المنظومة الموجودة فى المطار هى “S400” ، يظهر فى الصور رادار الأشتباك و توجيه النيران “92N6E” مرتبطا مع القواذف الموجودة فى المطار “و التى اضيف اليها قاذفين ليصبح عدد القواذف الموجودة فى المطار اربعة قواذف ذاتية الحركة مما يكمل عمل بطارية كاملة. ، هذا الرادار خاص خصرا بمنظومات “S400” و يختلف عن رادار الأشتباك الخاصة بمنظومات “S300” و الذى يكون من نوع “30N6” ، رادار “92N6E” يستطيع أستهداف ستة اهداف فى نفس الوقت و تتبع مائة هدف راداريا فى نفس الوقت و يجمع ما بين مهام رادارات “توجيه النيران و الأشتباك” و رادارات “البحث و التحديد” و يرتبط مباشرة بالقواذف الأربعة – يعتبر هذا الرادار هو النوع الثانى من رادارات منظومة “S400” التى يتم رصد تواجدها فى سوريا بعد منظومة الرصد و التحديد على كافة الأرتفاعات “96L6E” التى تحدثنا عنها سابقا

الصفقات الخليجية لتسليح المجموعات المسلحة في سوريا

الصفقات الخليجية لتسليح المجموعات المسلحة في سوريا

1001821_635902569772037_1066575465_n
فتحت الوثائق التي كشفت عنها مجموعة الهاكرز الأوكرانية المسماة “سايبر بيركوت” حول صفقات تسليحية جديدة أجرتها قطر و السعودية مع أوكرانيا لتزويد مجموعات إرهابية في سوريا بذخائر و أسلحة الباب مجددا حول الصفقات السابقة التي انطلقت في بدايات عام 2013 و التي وصلت بالفعل إلى سوريا و استخدمت ضد الجيش السوري في معارك عدة.

بدأت أول بوادر هذه الصفقات و التي كانت و مازالت جزء من الدعم المباشر الذي تقدمه بعض الدول الخليجية الى الفصائل الإرهابية المسلحة فى سوريا ، بدأت في أواخر عام 2012 حين قام مراسل شبكة بى بى سى البريطانية في حلب “أيان بانيل” بتصوير تقرير من داخل احد مستودعات ما يسمى “الجيش الحر” و ظهر ضمن التقرير صندوق ذخيرة عليه ملصق به بيانات و أرقام تفيد بأن محتوياته مرسله من أوكرانيا إلى السعودية حسب اتفاق موقع مع وزارة الدفاع السعودية مع شركة “داستان” الأوكرانية التي تتخصص في تصنيع الصواريخ الموجهة بكافة أنواعها.

بعد ذلك بدأ يتتالى منذ أوائل عام 2013 ظهور الأسلحة المصنعة فى دول الاتحاد السوفيتي و يوغسلافيا السابقة “أوكرانيا ، كرواتيا ، صربيا ، التشيك ، بولندا” و أسلحة أمريكية و فرنسية و نمساوية و بلجيكية و ألمانية الأصل بجانب أسلحة و ذخائر من مخزونات قطر و السعودية في الميدان السوري ، في ما يلي بعض الأمثلة :

1- فى شهر يونيو 2013 ظهر للمرة الأولى فى ريف حلب الشمالي و لاحقا في معارك مطار منغ و القلمون و القنيطرة الصاروخ الصيني المضاد للدروع “HJ-8″ و استخدمته المجموعات المسلحة للرمي المباشر على التحصينات و مناطق تركز الجيش السوري بالإضافة إلى استخدامه في استهداف الدبابات ، هذا الصاروخ يعمل بالوقود الصلب و يوجه بالسلك و يصل مداه إلى 4 كم .قامت السعودية بالأتفاق مع الحكومة السودانية بشراء شحنة من هذا الصاروخ الذي يمتلكه الجيش السوداني و إرسالها إلى سوريا عبر الحدود الأردنية كما تعاقدت مع باكستان على شراء النسخة محلية الصنع و الأحدث من هذا الصاروخ و التي تسمى ” Baktar-Shikan” و أرسلتها أيضا للمجموعات المسلحة التابعة لها في سوريا ، هذه النسخة تتميز بمدى اكبر يصل إلى 6 كيلومتر مع تزويد القاذف بنظام إدارة نيران حديث و منظار حراري يسمح بالتصويب في كل الظروف الجوية و في ظروف انعدام الرؤية و الظروف الليلية.

2- حاولت السعودية أيضا خلال نفس الفترة تدريب قوات من المعارضة المسلحة على الصاروخ الكتفى المضاد للطائرات باكستاني الصنع “ANZA” لكن تم إلغاء صفقة شراؤه و أستبدل بمنظومة يمتلكها الجيش السوداني و هو الصاروخ الكتفى المضاد للطائرات “FN-6” الذي يعد التطوير الصيني لسلسلة صواريخ الكتف المضادة للطائرات روسية الصنع “SA-7 ، يعمل هذا الصاروخ بالوقود الصلب و تصل سرعته إلى 360 كيلو متر بمدى من 500 متر إلى 6 كيلو متر بارتفاع من 150 إلى 3.5 كيلو متر و يعتبر السودان هو الدولة العربية الوحيدة التي امتلكت هذه الصاروخ الذي دخل في الخدمة لديها عام 2007.

3- خلال الفترة من فبراير حتى مايو 2013 ظهرت عدة أنواع من الأسلحة اليوغسلافية الأصل و التي استمر تصنيعها في مصانع صربيا و كرواتيا بعد انهيار الاتحاد اليوغسلافي و قامت السعودية بتمويل شرائها و إيصالها إلى المجموعات المسلحة في سوريا ، اشتملت هذه الأنواع على مجموعة من الصواريخ المضادة للدروع و دانات الهاون و القنابل اليدوية و قاذفاتها و المدافع عديمة الارتداد ، من هذه الأنواع :

– القاذف المضاد للدروع صربي الصنع”M79 Osa” من عيار90 مللم و بمدى أقصى 2 كم. – المدفع المضاد للدروع عديم الارتداد صربي الصنع”M60″ عيار 82 مللم و بمدى أقصى 4 كم. – قاذفة القنابل اليدوية أوكرانية الصنع “RBG-6″ من عيار 40 مللم بمدى أقصى 400 متر. – القاذف المضاد للدروع تشيكي الصنع”RPG-75 ” من عيار 68 مللم و يتراوح مداه ما بين 300 متر و 1000 متر . – راجمة الصواريخ كرواتية الصنع “RAK-12 ” من عيار 128 مللم بمدى يتراوح بين 8 كم و 13 كم.

4- ضخت السعودية و قطر في الميدان السوري عدة أنواع من الأعتدة العسكرية من الاحتياطيات و المخازن الخاصة بجيوشها على النحو التالي:

– القاذف الصاروخي المضاد للدروع “BGM-71″: فى بدايات عام 2014 وقعت السعودية مع عدة دول من بينها الولايات المتحدة و السويد و المملكة المتحدة صفقات تسليحية كبيرة تمحورت كلها حول الصواريخ المضادة للدروع , اكبر هذه الصفقات كانت صفقتين مع الولايات المتحدة تبلغ قيمتهما الإجمالية أكثر من بليون دولار لبيع أكثر من 14 ألف صاروخ مضاد للدروع موجه سلكيا من نوع ” BGM-71″ بجانب أسلحة أخرى ، حينها ثارت تساؤلات حول سبب شراء هذه الكمية الكبيرة من الصواريخ خصوصا أن الجيش السعودي بالفعل يمتلك مخزون ضخم جدا من هذا النوع يقدر بأكثر من 4 ألآف صاروخ بنسخ مختلفة حسب التقديرات الغربية، اتضح بعد ذلك أن الغرض هو تعويض الفجوة التي ستحدث بسبب بدء تزويد المجموعات المسلحة في سوريا بالنسخ الأقدم من هذا الصاروخ ،ضخت السعودية في الميدان السوري نسختين من نسخ هذا الصاروخ و الذي تمتلكه في ترسانتها العسكرية ، النسخة الأولى هي النسخة الأقدم لديها “BGM-71E ” و التي دخلت الخدمة في الجيش السعودي أواخر الثمانينيات ، يبلغ وزن الشحنة المتفجرة في هذه النسخة حوالي 6 كجم و الرأس الحربي خارق “تاندوم” يخترق حتى 900 مللم في الصلب بعد الدرع التفاعلي. ظهرت هذه النسخة للمرة الأولى في أدلب في أبريل 2014. تلا ذلك ظهور نسخة أحدث و هي “BGM-71F” و التي تمتلك مجسات خاصة تتيح للمقذوف تحديد نقطة الضعف في البدن المدرع للدبابة و الهجوم الأفقي عليها.

– القاذف الصاروخي المضاد للدروع “Milan ” : امتلك الجيش السوري النسخة الأقدم من هذا الصاروخ و المسماة”Milan F1″ و خلال المعارك انتقلت بعض الصواريخ من هذا النوع إلى حوزة المجموعات المسلحة ، خلال عام 2014 قامت قطر بتزويد المجموعات المسلحة بالنسخة الأحدث من هذا الصاروخ و المسماة ” Milan F2″ و التي سبق و زودت بها أيضا المجموعات المسلحة في ليبيا و تتميز هذه النسخة برأس حربي ترادفى له قدرة مضاعفة على اختراق الدروع.

– البندقية الهجومية الألمانية ” G3″ : من عيار 7.62 مللم ، أرسلت السعودية كميات كبيرة منها للميدان السوري منذ أوائل عام 2013 و النسخة المرسلة هي النسخة المصنعة سعوديا من هذه البندقية برخصة من الشركة المالكة.

– البندقية الهجومية البلجيكية “FN-FAL” : من عيار 7.62 مللم ، و تمتلك السعودية و قطر كميات كبيرة من هذه البندقية و أرسلتا كميات منها الى الميدان السوري كما سبق لقطر و أرسلت شحنات من نفس النوع إلى ليبيا.

– البندقية الهجومية النمساوية “Steyr AUG”: من عيار 5.56 مللم و تصنع السعودية النسخة “AUG A1” فى مصانعها برخصة من الشركة المالكة و أرسلت دفعات منها إلى الميدان السوري.

– القاذف الكتفى الفرنسي عديم الأرتداد المضاد للدروع “APILAS” : من عيار 112 مللم و هو من فئة الصواريخ ذات استخدام المرة الواحدة و يبلغ مداه الأدنى 25 متر و الأقصى ما بين 250 إلى 500 متر برأس متفجر يبلغ وزنه 1.5 كجم ، تمتلك السعودية هذا القاذف و أرسلت منه أعداد محدودة إلى سوريا خلال العام الحالي.

5 – في تفاصيل الصفقات التي كشفت مجموعة “سايبر بيركوت” الأوكرانية النقاب عنها تبرز صفقتين الأولى في أبريل الماضي أجرتها شركة تجارة سلاح قبرصية مع شركة سعودية لتوريد عتاد عسكري من أوكرانيا يشمل أنواعا عديدة من العتاد الخفيف و المتوسط روسي الأصل مثل رشاشات “دوشكا” و المدافع الثنائية المضادة للطائرات من عيار 23 مللم و ذخائر خفيفة و ذخائر هاون ، بعض محتويات هذه الصفقة منشأه الأصلي بولندا حيث اشترت أوكرانيا منها عددا من المعدات مثل المدافع المضادة للطائرات ثم أعادت بيعها إلى السعودية عن طريق شركة تجارة السلاح التي يقع مقرها في قبرص و يديرها شخص اوكرانى الجنسية. -الصفقة الثانية تم توقيعها بين وفد عسكري قطري من خمسة أشخاص زار معرضا للتسليح العسكري في أوكرانيا في سبتمبر الماضي و بين شركة “Spets Techno Export” لتوريد منظومة “Pechora-2D” للدفاع الجوى ، و بما أن قطر لا تتبنى التسليح الشرقي و بالنظر لماضيها في تسليح المجموعات الإرهابية في سوريا و ليبيا نستطيع أن نخلص إلى أنها تعاقدت على هذه المنظومة لإرسالها إلى سوريا للعمل ضد القاذفات الروسية خصوصا ان منظومة “Pechora-2D” لها نسخ ذاتية الحركة تستطيع تهديد الطيران الحربي العامل في الأجواء السورية حتى ارتفاع 20 كم.

* نشر بقلمى فى صفحة “ميسلون” على فيس بوك

حول تواجد القوات الخاصة الأمريكية فى سوريا

12208521_1225748857441026_5523340402103661211_n
حول تواجد القوات الخاصة الأمريكية فى سوريا

– صورتين توضحان الطائرات الصغيرة دون طيار التى تم سقطت و أسقطت فى “أزرع” فى ريف درعا اليوم و فى أكتوبر الماضى ، فى حادث اكتوبر الماضى عرف عديد من الزملاء “وحتى الأعلام السورى و العربى” هذه الطائرات على انها طائرات اسرائيلية لكن بعد سقوط طائرة من نفس النوع اليوم “حالة بدنها كانت جيدة” تم تمييز نوع الطائرة بوضوح.

– الطائرة تعتبر جزء من برنامج لتطوير طائرات دون طيار “انتحارية” خفيفة سهلة الأقلاع و تعمل خلف مدى الرؤية وتحمل شحنات متفجرة لأستهداف الأفراد . هذه الطائرة من نوع “Switchblade” و يبلغ مداها الأقصى 10 كم و يتم اطلاقها يدويا عن طريق انبوب اطلاق و يتم التحكم بها من منصة ارضية لتوجيهها الى الهدف و تحمل كاميرا تعمل بالأشعة تحت الحمراء و مستشعرات صوتية فى مقدمتها .

– هذا النوع دخل الخدمة فى الجيش الأمريكى عام 2012 و هو ثمرة تعاون بين شركة “AeroVironment” الأمريكية و شركة تركية تسمى “Altoy” ، هذا النوع يخدم فى تسليح القوات الخاصة و مشاه البحرية الأمريكية حصرا و بالتالى نستطيع ان نقول ان هذا دليل واضح على نشاط لقوات برية امريكية فى سوريا

المجهود العسكري الروسي في سوريا .. تحليل للميدان والعتاد

المجهود العسكري الروسي في سوريا .. تحليل للميدان والعتاد

أعاد التدخل العسكري الروسي في سوريا والذي بدأت ملامحه تظهر مطلع الشهر الماضي الى الواجهة تحركات عسكرية روسية مشابهة في السنوات الأخيرة مثل التدخل في جورجيا عام 2008 وفي أوكرانيا عام 2014 وكانت هذه التحركات مؤشرا واضحا على ان الدب الروسي اقترب كثيرا من العودة الى سابق قواته ونفوذه ابان العهد السوفياتي، إلا أن التدخل في سوريا يحظى بأهمية اضافية كونه يأتي في ميدان عسكري تلعب فيه كل القوى الإقليمية والدولية بكل الطرق الممكنة.

– على المستوى الميداني يمكننا تقسيم المجهود العسكري الروسي في سوريا الى ثلاث مراحل: التمهيد – التجهيز والنقل – انطلاق العمليات.

أولا: مرحلة التمهيد

– في هذه المرحلة التي بدأت مطلع العام الجاري وصل الى سوريا عشرات الخبراء الروس لتقييم وضع القوات السورية على مختلف الجبهات من حيث الوضع الميداني والتسليحي واللوجيستي، وهؤلاء انضموا الى زملائهم الذين تواجدوا في سوريا منذ مطلع عام 2013. عقب تقييم الجبهات الساخنة في حمص وحلب، بدأت روسيا بتجهيز الجيش السوري بتجهيزات وعتاد نوعي لم يسبق الحصول عليه.

ما قبل هذه المرحلة وخلالها، تم رصد عدة انواع من العتاد الجديد مثل منظومة الإعاقة والتشويش على الاتصالات اللاسلكية “R-330B”  وبندقيتي القنص”6S8″  و”OSV-96″ ورشاشات “AK-104″ و”AK-74M” و بندقية الخرطوش “Vepr-12” و البندقية الهجومية “9A91” و المدفع الرشاش المتوسط  “Kord” بالاضافة الى طائرات دون طيار من نوعي “Orlan-10” و “Aileron-3SV”  تم تسجيل تواجدهما في سوريا خلال شهر تموز/يوليو الماضي.

ثانيا: مرحلة التجهيز والنقل

– بدأت فعليا اوائل شهر آب/ اغسطس، إذ شرع الخبراء الروس في تجهيز مطار باسل الأسد الدولي في مدينة اللاذقية ليكون قاعدة انطلاق للعمليات الجوية الروسية فى سوريا، ما استدعى اطلاق جسر بحري نفذته سفن الإنزال التابعة لأسطول البحر الأسود الروسي ومازالت مستمرة فيه حتى الأن.

ومن اوائل السفن الواصلة الى سوريا هي سفينة الأنزال التابعة لأسطول البحر الأسود “Nikolai Fil’chenkov”   و كانت تحمل على متنها عدد من الشاحنات العسكرية من نوعي “KamAZ- 4350” و “GAZ-66” إلى جانب عربات قتال مدرعة من نوع  “BTR-82A”وهذه الأخيرة دخلت ضمن المجهود العسكري السوري في ريف اللاذقية بعد وصولها بأيام . استمر تجهيز المطار لأنطلاق الغارات الجوية و وصلت القاذفات و المقاتلات الروسية الى المطار على ثلاث دفعات في منتصف شهر ايلول/ سبتمبر الماضي على النحو التالي:

روسيا وسوريا

في 19ايلول/سبتمبر وصلت أربع مقاتلات من نوع “SU-30 SM”
في 20 ايلول/سبتمبر وصلت 12 قاذفة من نوع “SU-25 SM” تتبع للفوج الهجومي 960 المتمركز فى مدينة كراسوندار
في 22 ايلول/سبتمبر وصلت 12 قاذفة من نوع “SU-24” تابعة للسرب الهجومي المستقل 43 التابع لأسراب طيران اسطول البحر الأسود ويشمل النسختين الاستطلاعية “MR” والقاذفة “M”

اضف الى ما سبق عدد من القاذفات التكتيكية من نوع “SU34” والمروحيات الهجومية من نوعي “MI-24 P”  و”Mi-8 AMTSh”  و “MI-28” تابعة للجيش الجوي الرابع وتحديدا فوج المروحيات المستقل 487 المتمركز في مدينة بوديونوفسك وللفوجين المروحيين المستقلين 917 و 43 التابعين لطيران بحرية اسطول البحر الأسود.

– ضمن المعدات العسكرية التي وصلت دعما للوجود الروسي في سوريا وصل في الفترة ذاتها الى مطار باسل الأسد منظومة الحرب الألكترونية ذاتية الحركة “Krasuha-4″ومنظومتي الدفاع الجوى ذاتية الحركة “بانتسير اس1″ و”9K33 Osa” ومحطة الاتصالات اللاسلكية الميدانية طويلة المدى “R166”.

ثالثا: مرحلة انطلاق العمليات

– انطلقت العمليات الجوية فعليا يوم 30 ايلول/سبتمبر بتنفيذ ثلاثة تشكيلات من قاذفات “SU 24” و “SU 25” 20 غارة استهدفت 8 مواقع فى مناطق بريف حمص و ريف حماة بالتنسيق مع سلاح الجو السوري الذي نفذ بالاشتراك مع قاذفات روسية غارات في ريف اللاذقية وفي محيط مطار كويرس شرق حلب.

بعد مرور أكثر من 20 يوما من العمليات الجوية الروسية نستطيع ملاحظة النقاط التالية :

1- بالنسبة لمسرح العمليات الجوية الروسية، اتخذت الغارات الروسية منذ البداية شكل قوس يمتد من الغنطو جنوبا وحتى جسر الشغور شمالا ولم تخرج عن هذا الطوق الا لقصف مناطق فى محافظة الرقة ، ويلاحظ التركيز الشديد من جانب سلاح الجو الروسي على المجموعات الإرهابية المدعومة من الخارج مثل تنظيم جيش الفتح المدعوم سعوديا وتجمع العزة المدعوم أمريكيا والذي كان اول تنظيم يتم استهدافه بعنف من قبل القاذفات الروسية فى اولى طلعاتها ، ثم بعد مرور يومين على بدء الغارات بدأ سلاح الجو الروسي في تركيز عملياته الجوية على تنظيم داعش بشكل اساس وبات الجزء الأكبر من الغارات موجها ضد التنظيم مع الاحتفاظ بنصيب من الغارات لأستهداف تنظيمات اخرى مثل جيش الفتح و تجمع العزة و لواء صقور الجبل بجانب استهداف تجمعات تابعة “للجيش الحر” مثل “الفرقة13″ و”حركة تحرير حمص” بجانب مقرات لحركة “احرار الشام” الإرهابية في كفر نبل ومواقع “جبهه النصرة” الأرهابية في حماه و أدلب.

– لوحظ ايضا ان التركيز النوعي والكمي لسلاح الجو الروسي بدأ يميل منذ نهاية الأسبوع الأول لانطلاق العمليات على الغارات الليلية اكثر من النهارية، و باتت الأهداف الأهم تستهدف ليلا وليس نهارا، كما بدأت عمليات سلاح الجو الروسي في الخروج تدريجيا من القوس العملياتي المحيط باللاذقية، فبدأ في زيادة نشاطه شمالا باتجاه حلب “كفر حلب” وشرقا باتجاه مناطق سيطرة تنظيم داعش “العقيربات والقريتين والشدادى والرقة”. و حتى اليوم نستطيع ان نقول ان مسرح العمليات الروسية تمدد قرب دمشق ما جعل قوس العمليات يتحول الى مربع غير منتظم يربط بين البترا جنوبا ودارة عزة شمالا والشدادى شرقا وجبل التركمان غربا.

وفيما يتعلق بحالة الطائرات المشاركة في الغارات ان بعض قاذفات “SU25” هي من النسخة التدريبية “UB” وهذا قد يؤشر الى مشاركة طيارين سوريين في طلعات هذا الطراز لأغراض تدريبية قد تكون مرتبطة مستقبلا باستمرار عمل هذا النوع حتى بعد انتهاء مدة العمليات الجوية الروسية في سوريا “4 أشهر”، كما انه كان ملحوظا غياب علامات التعريف الروسية من على كافة القاذفات المشاركة في الغارات في ما عدا بعض قاذفات “SU24”.

2- الذخائر التي استخدمتها القاذفات والمروحيات الروسية كانت متنوعة ما بين حر التوجيه والموجه، بالنسبة للقاذفات استخدمت القنابل حرة التوجيه ” Fab-250″ و ” Ofab250-270″ لقصف الأهداف المكشوفة ومناطق تجمع المسلحين، واستخدمت القنابل الموجهه بالأقمار الصناعية “KAB-250” و “KAB-500/S-E” و الصواريخ الموجهة بالليزر ” KH25″ و ” “KH-29” وحاوية القنابل العنقودية بنسختيها المضادة للدروع والمضادة للأفراد “RBK500” والقنبلة الخارقة للتحصينات “BETAB-500” في قصف الأهداف النوعية والتحت ارضية. كما نفذت المقاتلات من نوع “SU30” طلعات حماية للقاذفات وكانت مسلحة بصواريخ جو- جو من نوعي “R-27” و “R-73”.

– اما بالنسبة للمروحيات فقد نفذت مروحيات “MI-24″ و”MI-8” طلعات حراسة ومراقبة في محيط مطار باسل الأسد بالإضافة الى تقديم مروحيات “MI-24” الدعم الجوي القريب لقوات الجيش السوري التى اطلقت مؤخرا هجوما موسعا على جبهات ريف حماه و ريف اللاذقية . استخدمت هذه المروحيات فى عملياتها حاويات صواريخ حرة التوجيه من نوع “S8” وصواريخ مضادة للدروع من نوع “9K114 Shturm”.

3- قسم سلاح الجو الروسي المهام بين انواع القاذفات والمقاتلات والطائرات الحربية الأخرى المتوفرة لديه في سوريا، فباتت قاذفات السوخوي 34 تعمل كقاذفة جراحية مخصصة لقصف الأهداف عالية الأهمية وقوية التحصين واستخدمت بصفة اساسية القنابل الموجهه بالأقمار الصناعية “KAB-500” و القنبلة الخارقة للتحصينات “BETAB-500” ، واصبحت قاذفات السوخوي 24 و 25 مخصصة لمهام الدعم الأرضي والقصف القريب باستخدام حاويات الصواريخ والقنابل غير الموجهة.

وبالنسبة لعمليات الاستطلاع الجوي فقد تم تقسيم المهام لتصبح الطائرات دون طيار، “مهاجر4” الإيرانية الصنع، مسؤولة عن المراقبة المباشرة اثناء تنفيذ الغارات، والطائرتان بدون طيار روسيتا الصنع “Orlan 10” و “Zala 421-16E” مسؤولتان عن الاستطلاع و تحديد الأهداف المراد قصفها و طائرة “Ilyushin 20” مسؤولة عن تصوير الغارات واستطلاع نتائجها والتقاط البث اللاسلكي للمجموعات الإرهابية وتحديد اتجاهات تحركها.

– النقطة الأهم فيما يتعلق بالتسليح هو رصد تحليق مقاتلات من نوع “سوخوي 30” مكلفة بمهام الحماية الجوية للقاذفات المنفذة للغارات تم رصد تسليحها بصواريخ جو-جو من نوعي “R-27” و “R-72″،  كما تم رصد استخدام لنوع من انواع القنابل العنقودية في سهل الحولة.

 -4 لوحظ ايضا زيادة التنسيق بين سلاحي الجو الروسي والسوري خصوصا فيما يتعلق بتبادل القصف على المناطق نفسها او بطلب القوات على الأرض الدعم الجوي من المروحيات الهجومية الروسية كما حدث في محيط مطار كويرس وفي ريفى حماه و اللاذقية و هذا يحدث للمرة الأولى ، هذا التنسيق كانت ملامحه واضحه ايضا فى وصول بعض المعدات العسكرية الجديدة لحوزة الجيش السوري مثل  راجمات الصواريخ “TOS –M” و عربات الجيب العسكرية ايطالية الصنع “Iveco LMV” و المدفع الرشاش روسي الصنع “PKP” و التجهيزات الفردية الجديدة مثل الخوذة من نوع “”6B7-1L  و درع للجسم من نوع “6B43”  وواقي حماية للعين من نوع “6B34”.

5- كان للبحرية الروسية نصيب من العمليات الروسية في سوريا، حيث نفذت مجموعة تم تشكيلها من بعض قطع أسطول بحر قزوين التابعة للبحرية الروسية على رأسها الفرقاطة “Dagestan” عدة ضربة صاروخية بصواريخ كروز من نوع “Kalibr NK- “و قد عبرت الصواريخ في المجال الجوى الايراني والعراقي بعد اطلاقها من قبالة سواحل أذربيجان لتقطع مسافة 1500 كم و تصيب أهدافا فى الرقة و “الباب” فى حلب و “سراقب” فى أدلب و تعد هذه الضربة الأولى التى تنفذها البحرية الروسية منذ الانسحاب من أفغانستان اواخر ثمانينيات القرن الماضي وهي ايضا الضربة الأولى القتالية التي تنفذها مجموعة الهجوم هذه التي لم يسبق ان شاركت فى مهام قتالية ميدانية وكذا الأمر بالنسبة لصاروخ الكروز المستخدم الذي تعد هذه الضربة الاختبار القتالي الأول له.

وفي الخلاصة، يمكن القول ان نتائج المجهود الجوي الروسي في سوريا مرضية جدا اذا ما قارنها بالنتائج التي حققتها غارات التحالف الدولي ضد تنظيم داعش ، و اذا استمرت الغارات بهذه الوتيرة طيلة فترة الأربعة أشهر التي حددتها روسيا لمهمتها فى سوريا فأن نتائج عسكرية ملموسة ستظهر على الأرض خصوصا و ان الجيش السورى بدأ بالفعل الأستفادة من الغارات الروسية و اطلق هجمات عديدة اتجاه حماه و ريف اللاذقية واتجاه مطار كويرس الذى بات على مسافة كيلومترات قليلة منه.

*نشر بقلمى فى موقع العهد الأخبارى

صور منوعة من الميدان السورى 1

صور منوعة من الميدان السورى 1

صورة من احدى تقارير قناة الأخبارية السورية تظهر عناصر من الدفاع الوطنى السورى اثناء تنفيذ قصف مدفعى بأستخدام مدفع سوفيتى الصنع من نوع “M30” عيار 122 مللم و هو مدفع قديم خرج من الخدمة فى الجيش السورى منذ الثمانينيات الا انه اعيد للخدمة مؤخرا ضمن سياسة تم فيها تزويد قوات الدفاع الوطنى بأعداد من الأسلحة المعادة الى الخدمة لعل من ابرزها منظومة الدفاع الجوى الثنائية ذاتية الحركة “ZSU-57” والتى تناولنها فى منشورات سابقة عدة مرات

64371_1157983130884266_423233744974763650_n
صورة من ريف اللاذقية تظهر استخدام ما تسمى “الفرقة الأولى الساحلية” لقذائف الهاون من عيار “82 مللم” رومانية الصنع على مدفع الهاون روسى الصنع من نوع “PM-37”- ما يثير الأنتباه هنا الحالة الممتازة التى ظهرت عليها حاويات القذائف و التى تؤشر الى انها وصلت حديثا الى حوزة هذه الفرقة و على الأغلب هى ضمن مساعدات عسكرية وصلت من المملكة العربية السعودية خصوصا و ان السعودية سبق و ارسلت شحنات من الأسلحة الصينية و اليوغسلافية و الكرواتية الى الميدان السورى سابقا مثل المدفع المضاد للدروع عديم الأرتداد “ام 60” و القاذف المضاد للدروع من نوع “ار بى جى 75” و راجمة الصواريخ RAK-12 من عيار 128 مللم و القاذف المضاد للدروع “M79 Osa ” و قاذف القنابل “RBG-6” من عيار 40 مللم

1908112_1148933261789253_7657849847040426035_n
صورة من تقرير بثه التلفزيون السورى من القلمون تظهر تعديلا جديدا اجراه الجيش السورى على القواذف ذاتية الحركة من نوع “2K12 Kub” الخاصة بمنظومات “سام6″ المضادة للطائرات روسية الصنع حيث أزال الجيش السورى المنصات الثلاثية من على متنها و نصب فوقها مدفع مضاد للطائرات من نوع ” S-60″ من عيار 57 مللم – وفر هذا التعديل أمكانية مهمة لم تكن متوفرة فى التعديلات السابقة التى فيها تم تثبيت هذا المدفع على شاحنات عسكرية و هى امكانية الضرب على كل الزوايا دون استثناء حيث كانت كابينة القيادة الخاصة بالشاحنات تشكل عائقا امام طاقم المدفع فى استخدامه بزوايا معينة للضرب فى حالات الأشتباك المباشر

10409180_1155072157842030_3373305519316377371_n
صورة من بلدة المبروكة فى ريف الحسكة بعد سيطرة الوحدات الكردية عليها و تظهر عربة الأسعاف الميدانى من نوع “AMB-S” روسية الصنع كانت قوات تنظيم داعش الأرهابى قد استولت عليها فى وقت سابق و قامت بتحميل مدفع من عيار 23 مللم على متنها – العربات من هذا النوع تركز ظهورها خلال عامى 2013 و 2014 على العمليات العسكرية للحرس الجمهورى السورى فى كل من أدلب و دمشق و داريا و فى اغلب المعارك أستخدمت كعربة قيادة و توجيه للكتائب المشتركة المدرعة و المشاة الميكانيكية و أدت أدوارا ممتازة خصوصا فى داريا

10414849_1145803308768915_2184309312008073614_n
صورة لأحد عناصر الجيش السورى فى الحسكة اثناء احدى الأشتباكات مستخدما الصاروخ المضاد للدروع الموجه بالسلك “فاجوت” روسى الصنع – يلاحظ هنا فى اعلى القاذف وجود منظار الرؤية الحرارية الليلية “1PN79-2” الذى يظهر للمرة الأولى فى تجهيز الطواقم المضادة للدروع به للأشتباكات الليلية و تمتلك سوريا منه نسختين الأولى خاصة بالقواذف من نوع “فاغوت” و “كونكورس” و الثانية خاصة بقواذف “كورنيت” و هى من نوع “1PN79M-3 ” – يوفر هذا المنظار مدى رؤية يصل الى 4000 متر فى الظروف منعدمة الضوء و ايضا فى الظروف التى ينخفض فيها مدى الرؤية

10418480_1147535981928981_4227112775518523185_n
صورة لأحدى العربات التابعة لتشكيلات الدفاع الوطنى السورية و تحمل على متنها المدفع الرشاش الثنائى روسى الصنع من نوع “GSh-23L” عيار 23 مللم و الذى هو فى الأساس مدفع مخصص للأشتباكات الجوية للأستخدام على متن المقاتلات و المروحيات المقاتلة حيث تزودت به مقاتلات الميج 21 و 23 و طائرات التدريب التشيكية ال39 و المروحيات من نوع مى24 و امتلك سلاح الجو السورى هذا المدفع ايضا مركبا على حاويات يتم تثبيتها على نقاط التعليق الخارجية لمروحيات مى17 و مى24 و قاذفات السوخوى 22 و يمتلك هذا المدفع معدل ممتاز للرمى فى الدقيقة الواحدة يتجاوز 3000 طلقة

10492299_1144858432196736_69235532983698061_n
صورة لما يعتقد انها المرة الأولى التى تستغل فيها قدرة ناقلات الجند المدرعة من نوع “بى ام بى1” على اطلاق صواريخ “مالوتيكا” المضادة للدروع فى الميدان السورى ، الناقلة الموجودة فى الأصل تابعة للجيش السورى لكنها الأن ضمن تسليح ما يعرف ب “ألوية سيف الشام” الأرهابية العاملة فى قطاع جنوبى دمشق

11141286_1150693628279883_4245044098541736654_n
صورة من فيديو نشرته احدى الجماعات الأرهابية فى سوريا و تسمى “أحرار الشام” تظهر مدفعا محلى الصنع يعمل بضغط الهواء و هى فكرة ليست جديدة و توجد مسابقات سنوية فى عدة دول اوروبية للتسابق على تحقيق ارقام قياسية بأستخدام هذه المدافع التى على المستوى العسكرى لا يمكن ان يكون لها وزن نظرا لأن المدى الأقصى الذى من الممكن ان تصل اليه قذائف هذا المدفع هو 1 كم فقط

11226051_1155183067830939_5356619839572440355_n
صورة للظهور الأول فى الميدان السورى للمدفع الرشاش أمريكى الصنع من نوع “M2 Browning” ضمن تسليح تنظيم ارهابى يسمى “الجبهة الشامية” اثناء معاركها مع عناصر تنظيم داعش الأرهابى فى محيط حلب – هذا المدفع سجل منذ ايام الظهور الأول له ايضا فى سيناء ضمن تسليح عناصر تنظيم داعش الأرهابى الذين شنوا هجوما فاشلا أوائل هذا الشهر على نقاط عسكرية مصرية تكبدوا فيه خسائر فادحة

11262110_1154114714604441_3262327452262469348_n

 

دور متقدم للطائرات دون طيار فى سوريا

دور متقدم للطائرات دون طيار فى سوريا

صورة مميزة و مهمة ملتقطة من فيديو قامت بتصويره طائرة من دون طيار تابعة للجيش السورى من نوع “مهاجر 4” ايرانية الصنع لمحيط مطار الثعلة العسكرى اثناء تصدى القوات السورية للهجمات على المطار – اللافت فى هذه الصورة ظهور قاذفة ميج 23 سورية محلقة اسفل الطائرة و على ما يبدو فأن الطلعات الجوية فى هذه المنطقة بدأت تدار بطريقة تنسق فيها القاذفات مع الموجهين الأرضيين الذين بدورهم يستخلصون المعلومات المرسلة مباشرة من الطائرة دون طيار و يقوموا بتوجيه القاذفة للأهداف الأكثر أهمية و هو تكتيك جديد فى العمليات الجوية السورية و أسفر عن نتائج ممتازة فى معركة مطار الثعلة حتى الأن

1424274_1137171122965467_3388434899165605889_n

دلائل على الدور التركى الميدانى فى العراق و سوريا

دلائل على الدور التركى الميدانى فى العراق و سوريا

صورة من الفلوجة نشرتها صفحات تابعة لتنظيم “داعش” الأرهابى تظهر احدى ورش اعداد المتفجرات الخاصة بالسيارات المفخخة – يظهر فى الصورة برميل خاص بأحدى منتجات شركة “ATR Kimya” التركية للأسمدة النيتروجينية و تحديدا نترات الأمونيوم التى تستخدم بعد تعديل مكونها الكيميائى كمادة متفجرة

10420123_1139511999398046_4697407739969756768_n

صورة مهمة من حلب تظهر احد عناصر ما يسمى “الجبهة الشامية” وبجانبه صندوق ذخيرة من عيار 12.7 مللم من انتاج شركة “الصناعات الميكانيكية و الكيميائية التركية” المعروفة اختصار ب “MKE”

11427178_1139572702725309_6631370241090104200_n

 

 

معدات جديدة تظهر فى تسليح الجيش السورى

معدات جديدة تظهر فى تسليح الجيش السورى

الصورة من أدلب و تحديدا أريحا و يظهر فيها للمرة الأولى المنظومة اللاسلكية “اراك32” أيرانية الصنع و هى منظومة ظهرت لأول مرة فى عرض عسكري أيرانى عام 2014 و تشتمل المنظومة الواحدة على وحدة أتصالات و وحدة تشويش و اعاقة تعمل على موجة “VHF” و هى النوع الثانى من انواع منظومات اللاسلكى الميدانية التى تتمكن قوات المعارضة المسلحة من السيطرة عليها بعد المنظومة الصينية “TS-504”

10400056_1139520169397229_7564315497304185175_n
صورة تظهر منظومة روسية اخرى لم يكن معروف تواجدها ضمن تسليح الجيش السورى و هى النسخة المجنزرة من محطة الأعاقة و التشويش “R-330B” العاملة على الموجة “VHF” و المحملة على المجنزرة متعددة الأغراض “MTLBu” و تختص بالتشويش على ترددات لاسلكية معينة مما يصعب من مهمة التواصل بين عناصر المجموعات المسلحة

10352756_1139560259393220_3984062258998999862_n
عدة صورة من فيديو بثته الفضائية السورية يظهر تدريبات للجيش السورى – ما يلفت الأنتباه فى هذا الفيديو هو ظهور نوعين من انواع العربات القتالية لم يكن من المعروف وجودهما فى سوريا بشكل يقينى (و هذا على افتراض ان اللقطات جميعها مصورة فى سوريا) – النوع الأول الموجود على اليسار هو عربة القتال المحمولة جوا “BMD2” روسية الصنع و النوع الثانى هو ناقلة الجند البرمائية المحمولة جوا “BTR-D” روسية الصنع ايضا – جدير بالذكر انه فى عام 2013 ثار جدل حول صور لعربات القتال “BMD2” فى ميناء روسى و قيل حينها ان هذه العربات سترسل الى سوريا و بالتالى هذه الصور ان ثبت تصويرها فى سوريا قد تكون الدليل الأول على وصول هذه العربات الى سوريا خلال الفترة الماضية (و يجب ان أشدد على ان كل ما سبق بنى على أساس ان الفيديو يظهر لقطات مصورة كلها فى سوريا و يكون كل ما سبق خاطئا ان كانت اللقطات ماخوذة من فيديوهات روسية و وضعت فى الفيلم السورى فقط من أجل ملء الفراغ)

11062869_1139552269394019_2840088452119426958_n

النشاط الجوى السورى فى ريف دمشق و مطار الثعلة

النشاط الجوى السورى فى ريف دمشق و مطار الثعلة

الصور على اليسار نشرتها وكالة سانا السورية لعمليتى قصف نفذتهما قاذفة سورية فى محيط ريف دمشق و الصور على اليمين تظهر نفس المواقع قبل تدميرها – الصورة الأولى تظهر موقع يقع على بعد 50 كم جنوب شرق مدينة جرمانا فى ريف دمشق و الصورة الثانية لموقع يقع على بعد خمسة كم جنوب مدينة الكسوة بالقرب من مقر اللواء 165

11539645_1135054636510449_1638597191038557692_nصورة لجزء من قاذفة سورية من نوع “سوخوى24” اثناء سقوطه قرب “نحتا” فى الريف الشرقى لدرعا عقب تعرض القاذفة لنيران ارضية كثيفة من عيار 23 مللم اثناء استعدادها للهبوط فى مطار الثعلة العسكرى مما اسفر عن انقسام بدنها و وفاة قائد الطائرة و ملاحها عقب الهبوط بالمظلات متأثرين بجروحهما – هذه تعد الخسارة الثالثة من هذا النوع من القاذفات بعد الخسارة الأولى فى اجواء حلب فى نوفمبر 2012 و الخسارة الثانية فى اجواء القنيطرة فى سبتمبر 2014

11403416_1135058033176776_2591631613919224794_n