أرشيفات الوسوم: ليبيا

تعديلات ليبية على اسلحة سوفيتية

تعديلات ليبية على اسلحة سوفيتية
صور من ليبيا تظهر محاولات قوات “فجر ليبيا” لتحويل صواريخ الدفاع الجوى الليبية الى صواريخ “أرض – أرض” – الصورة العليا تظهر صاروخين من نوع “سام 3 بيتشورا” قامت قوات فجر ليبيا بتحويل منصة النقل الخاصة بهما الى منصة اطلاق و اجرت عدة تعديلات عليهما من بينهما أزالة الجوانح الموجودة فى المقدمة و تعديل مقدمة الصاروخين ليحملان مزيد من المواد المتفجرة بجانب تزويد المقدمة بفيوز تفجير تصادمى – الصورة السفلى تظهر تعديلا اجرته قوات فجر ليبيا على المدرعات من نوع “Puma” وفيه ثبتت عليها منصة الأطلاق الخاصة بمنظومة الدفاع الجوى الروسية ذاتية الحركة “سام6” لأستخدامها فى الأطلاق المباشر لهذه الصواريخ بنفس أسلوب الصواريخ أرض-أرض دون اتضاح ما اذا كانت هذه الصواريخ تعرضت لتعديلات ام لا – قوات فجر ليبيا تحاول هنا الأستفادة من تجارب عراقية على نفس انواع الصواريخ جرت خلال الثمانينيات
 

1901322_1111082848907628_1879722311223736210_n

صورتين لأبتكارات اجرتها قوات كل من “فجر ليبيا” و قوات الجيش الوطنى الليبى لمحاولة الأستفادة من المعدات العسكرية القديمة الخاصة بالبحرية الليبية – الصورة العليا تظهر المدفع البحري الثنائى المضاد للطائرات “AK-230” من عيار 30 مللم و هو من الأسلحة القياسية التى كانت كاسحات الألغام و الفرقاطات و زوارق الدورية السريعة السوفيتية الصنع تزود بها و قامت قوات الجيش الوطنى الليبى بأزالتها من على سطح كاسحة الغام و فرقاطة كانتا تابعتين للبحرية الليبية و غرقتا بفعل توقف الصيانة – الصورة السفلى تظهر المدفع البحري الثنائى المضاد للطائرات “Oerlikon GDF” من عيار 35 مللم سويسرى الصنع و كانت الفرقاطات البريطانية الصنع تزود به سابقا و قامت قوات “فجر ليبيا” بأزالة أعداد منه من على سطح فرقاطتين كانتا خارج الخدمة فى البحرية الليبية منذ أوائل التسعينيات و شرعت فى تثبيتها على عربات نقل
 603746_1111075632241683_1120730012792123431_n

 

صور من ليبيا

11060928_1002115936484030_6479982352562641004_n

صورة لمقاتلة من نوع “ميراج أف1” تابعة لسلاح الجو الليبى اثناء خضوعها لعمليات أعادة التأهيل و الأصلاح تمهيدا لأعادتها الى الخدمة ضمن خطة تشمل ايضا اعادة قاذفتين من نوع “سوخوى 22” الى الخدمة ، جدير بالذكر ان عددا من الزملاء شككوا فى انتماء هذه الطائرة لسلاح الجو الليبى نظرا لوجود اللاقطالخاص بعمليات التزود بالوقود جوا فى مقدمة الطائرة لكن الغير معلوم للبعض ان سلاح الجو الليبى كان قد اطلق برنامج بداية من اواخر الثمانينات و حتى عام 1994 يشمل تزويد بعض من مقاتلات الميراج اف1 و قاذفات الميج23 بامكانية التزود بالوقود جوا و تعديل عدة طائرات نقل جوى من نوع “سى 130” و “اليوشن76” لتنفيذ عمليات الأرضاع الجوى

 

10422195_1001529019876055_7549526218376556643_n

 صورة للنسخة التدريبية “يو بى” من المقاتلة الروسية الصنع “ميج23” تابعة لقوات ما يسمى “فجر ليبيا” تم استهدافها بنيران مضادة للطائرات فى أجواء الزنتان وسقطت فى منطقه قصر الحاج جنوب العاصمة الليبية طرابلس – جدير بالذكر ان هذه النسخة تدريبية فى الأساس و لكن تم تركيب حاويات للصواريخ غير الموجهه فى نقاط التعليق الخاصة بها لتنفيذ مهمات قصف ارضى و هذه الطائرة كانت متمركزة فى الأساس فى قاعدة معيتيقة الجوية لكن قام الطيار “العقيد حسين قلته” و مساعده “خالد سعيد” قاما بالفرار بها عام 2011 الى مطار مصراتة و تمت اعادة ترقيمها عدة مرات خلال الشهور الماضية

 10982851_1000774613284829_4271002253694711474_n
صورة تظهر قوات تابعة للكتيبة 107 التابعة لرئاسة أركان الجيش الوطنى الليبى و التى تم دفعها باتجاه بنغازى تمهيدا لشن هجوم كبير عليها دعما لقوات رئاسة الأركان الليبية المنفذة للهجوم على طرابلس تحت قيادة اللواء عمر تنتوش و فى الصورة ناقلة الجند المدرعة الأماراتية الصنع “Panthera T6 ” و التى وصل منها مؤخرا للجيش الليبى 6 ناقلات كدفعة أولى و تصنع مصر منها نسخة بأسم “التمساح” كما تصنع احدى الشركات الخاصة المصرية هدة موديلات منها بترخيص من دولة المنشأ ، ليس معلوما بشكل يقينى من هى الجهة التى سلمت هذه المدرعات الى ليبيا و ما هو توقيت التسليم نظرا لأن الأمارات و مصر تصنعان هذا النوع لكن أرجح ان تكون الأمارات هى من قام بأرسال هذه المدرعات لدعم الجيش الليبى نظرا لأنها دولة المنشأ لهذه الناقلة و قد يكون هذا الأرسال ضمن الدعم الذى قدمته الأمارات الى الجيش الليبى عقب ازاحة العقيد الراحل معمر القذافى او قد يكون ضمن دعم مماثل لما يقدمه الجيش المصرى للجيش الوطنى الليبى خلال هذه المرحلة و الذى سبق و تحدثت عنه عدة مرات سابقة

نظرة على المجهود الجوي المصري في ليبيا

صورة مجمعة لأنواع الطائرات المصرية التى بدأت مهمة لتأمين الحدود الغربية لمصر و عمليات مراقبة و أستطلاع و أغارة فى ليبيا – الطائرات هى :مروحيات الأباتشى “و يظهر معها فى الصورة مروحية من نوع بلاك هوك تابعة للسرب الرئاسى” – مقاتلات الأف 16 بلوك 52 – مروحيات النقل العسكرى من نوع شينوك – طائرات المراقبة و الأستطلاع من نوع أى تو سى هوك اى

10403486_983895408306083_1169571987850949370_n

صورة اخرى تظهر تجميع للذخائر الجوية التى تستخدمها الطائرات المصرية المنفذة لمجهود حماية الأجواء الغربية و الغارات فى داخل العمق الليبى – بالنسبة لمقاتلات الأف 16 فتم تقسيم ادوار القصف و الحماية الجوية بينها لتحمل المقاتلات الخاصة بعمليات القصف قنابل غير موجهه من نوع “أم كى82” و حملت مقاتلات الحماية صواريخ اشتباك جوى من نوعى “سايدوايندر” و “سبارو” – تحمل الأباتشى التسليح القياسى لها و هو راجمات صواريخ هيدرا و صواريخ هيل فير

 10991290_983913611637596_362741699326190298_n

واقع ومستقبل التدخل العسكري المصري في ليبيا

مقال بقلمى منشور فى موقع الميادين نت – http://bit.ly/1CW5zQl

أعادت الغارات التي نفذتها المقاتلات المصرية مؤخرا على مناطق في محيط مدينة درنة في الشرق الليبي رداً على جريمة قتل العمال المصريين على يد تنظيم “داعش” ذكرى الغارات المصرية على مدن الشرق الليبي وقاعدة “ناصر” الجوية الليبية عام 1977 بعد تدهور العلاقات المصرية – الليبية حينها. ربما لا تكون المقارنة بين الحدثين جائزة نظرا لاختلاف الظروف والمسببات والنتائج بين الحقبتين، لكن هناك تشابه أساسي بينهما وهو الردع.
مانشيت الجمهورية المصرية عام 1977 تذكر "عصابة التكفير"
مانشيت الجمهورية المصرية عام 1977 تذكر “عصابة التكفير”
فبعد قصف قوات الرئيس الليبي السابق معمّر القذافي مدينة السلوم المصرية ودخولها احتجاجاً على “مباحثات السلام بين مصر وإسرائيل”، أمر الرئيس المصري السابق أنور السادات بتوجيه ضربات برية وجوية على أهداف ليبية، واستمرت المناوشات بين البلدين أربعة أيام انتهت بعد تدخل من الرئيس الجزائري هواري بومدين والرئيس الفلسطيني ياسر عرفات وعقدت هدنة انسحبت بموجبها القوات المصرية من الأراضي الليبية. الصحافة المصرية حينها وصفت ما حصل بـ “مؤامرة ليبية وراء عصابة التكفير لقلب نظام الحكم في مصر”.

التكفير ربما هو العامل المشترك بين أحداث 1977 واليوم بما تمثل بالغارات المصرية الأخيرة على درنة. تنظيم داعش قتل ذبحاً 21 مواطنا مصرياً في ليبيا، واستمهل “روما” بأن الدور آت عليها قريباً. مصر تريد أن تردع تنظيما إرهابىا بدأ يؤسس قواعد له في فنائها الخلفي وترسل رسائل للداخل والخارج. هي تقول للداخل المصري إنها لن تتساهل مع أي اعتداء على مواطنيها. أما الرسائل الخارجية فهي متعددة ومفادها أن الجيش المصري ما زال يحتفظ بقدرات الردع ويستطيع بكفاءة تامة تنفيذ عمليات نوعية خارج أراضيه حفاظا على أمنه القومي من دون انتظار إذن أو مساعدة من أي طرف دولي. ولعل كلا من أثيوبيا والولايات المتحدة الأميركية هما أكثر دولتين معنيتين بهذه الرسائل. أثيوبيا برغم انفتاحها على الحوار مع مصر حول سد النهضة قرأت أن القاهرة ستصل الى أبعد الحدود في الدفاع عن أمن البلاد القومي. أما عن الولايات المتحدة، فإن هذه الغارات تعد المؤشر الأكبر على التدهور المستمر في علاقاتها مع مصر خصوصا وأن مصادر دبلوماسية أميركية تحدثت عن رفض أميركي لتزويد مصر بمعلومات استخباراتية وإحداثيات حول المواقع التي يسيطر عليها “داعش” في الشرق الليبي. بهذه الغارات، مصر تعلن أيضا استمرار دعمها لقوات اللواء الليبي خليفة حفتر الذي بدأ فعليا بعد عزل الرئيس المصري الأسبق محمد مرسي.
كان من أهم مؤشرات التدخل العسكري المصري في ليبيا ما قبل هذه الغارات ما ظهر بصورة مفاجئة في تقرير عرض مؤخراً عن قاعدة طبرق الجوية الليبية لطائرتين من طراز “أم أف” للنوع ميغ 21، وهو طراز لم تكن القوات الجوية الليبية تمتلكه من قبل، ومن المعروف أن القوات الجوية الليبية حصلت فقط من طرازات الميج 21 على النسختين القياسية: بي أي أس والتدريبية: يو بي. وتمتلك ليبيا حاليا ما بين أربع إلى سبع طائرات من النوعين السابق ذكرهما تتمركز معظمها في قاعدة “طبرق” ما يجعل من المرجح أن تكون هذه الطائرات مصرية خصوصا أن التمويه الذي ظهرت عليه الطائرات الليبية مطابق للتمويه الذي كان معمولاً به لهذا الطراز في القوات الجوية المصرية. أيضاً سبق ونشرت رئاسة أركان القوات الجوية الليبية صورة للنسخة القتالية “تي” من المروحية “أم آي 8” وهي أيضا نسخة لم تكن موجودة في تسليح القوات الجوية الليبية التي اعتمدت المروحية المقاتلة “أم آي 25” للعمليات الهجومية، وامتلكت نسخا من “أم آي 8” مخصصة لعمليات النقل والاستطلاع والاسعاف الجوي، و يلاحظ أن التمويه الذي تحمله الطائرة الليبية مطابق للتمويه المصري ولا تختلف الطائرتان إلا في الدرع المثبتة على بابي قمرة القيادة حيث تمت إزالتهما في ليبيا وتمت كتابة كلمة “رعد” في مكان تثبيت الدرعين.

طائرة الميغ-21 في قاعدة طبرق الجوية
بالنسبة للجانب العسكري في الغارات المصرية فهي تختلف في نواح عدة عن المجهود الجوي الأردني بعد قتل الطيار معاذ الكساسبة. الغارة الأولى “والوحيدة التي تم الإعلان رسميا عنها” نفذتها مقاتلات أف 16 مصرية بتشكيل مكون من تسع طائرات من النسختين “سي” و “دي” أحادية وثنائية المقعد “بلوك 40” و “بلوك 52”. تم تقسيم المهام بينها ما بين القصف القريب للمواقع المستهدفة وبين تقديم الدعم الاستطلاعي والتهديفي “بحاويات التهديف” وحماية طائرات القذف نظرا لوجود احتمالية اعتراضها من قبل مقاتلات لا تتبع سلاح الجو الليبى. انطلقت المقاتلات من دون تسليحها “كما يظهر في الفيديوهات المتاحة” من قاعدة بغرب القاهرة واتجهت إلى قاعدة الانطلاق في مدينة مرسى مطروح قرب الحدود الليبية للتذخير ومن ثم انطلقت إلى اهدافها. بعد أن دخل التشكيل الأجواء الليبية نفّذ هجمات مقسمة على عدد يتراوح ما بين 8 إلى 10 هجمات مكثفة استهدفت مواقع عدة في مدينة درنة مثل ميناء درنة والفتائح والسيدة خديجة وشيحا وشركة الجبل، مقر ما يسمى “الشرطة الاسلامية”، وغيرها من المناطق التي تضم مراكز لداعش بجانب مرابض لمدافع مضادة للطائرات. النقطة المهمة في هذه المرحلة هي أن الغارة المصرية كانت بالتنسيق والمشاركة مع سلاح الجو الليبي وكان واضحا من بيان القوات المسلحة المصرية حول هذه الغارة أنها ستتبعها موجات أخرى وهو ما تواترت عنه الأخبار بعد ذلك. الفيديو الذي يظهر إقلاع الطائرات أو الذي يظهر بعضاً من لقطات قصف الأهداف لم يسفر أي منهما عن تفاصيل كثيرة لكن كان واضحا أن المقاتلات المصرية نفّذت التكتيك نفسه الذي اتبعه سلاح الجو الأردني وهو القصف القريب باستخدام قنابل غير موجهه من طراز “أم كي 82” وذلك بهدف إسقاط اكبر وزن ممكن من القنابل على الأهداف وهذا كان ملحوظا في إحدى اللقطات التي ظهرت على شاشة حاوية التهديف: إنذار بمراقبة اتجاه الطيران وهذا الإنذار يظهر حين يكون ارتفاع الطائرة التي تحمل الحاوية يقترب من درجة انخفاض خطيرة”. كما استخدمت المقاتلات المصرية قنابل جوية من عائلة “جي بي يو” موجهه بالليزر لاستهداف عدة مبان تابعة لقادة في داعش. وبدقة ممتازة تم استهداف النقاط التي شملها بنك الأهداف المصري ومن بينها مخزن ذخيرة في منزل في منطقة “شيحا” ظهر انفجاره الضخم بعد وصول القنابل المصرية إليه.
مصر وليبيا أعلنتا الأجواء الليبية منطقة عمليات عسكرية
مصر وليبيا أعلنتا الأجواء الليبية منطقة عمليات عسكرية
حسب ما أعلنت السلطات الليبية خصوصا المتحدث باسم سلاح الجو الليبي فإن الغارة المصرية أدت الى مقتل ما بين 30 الى 50 عنصرا من عناصر تنظيم داعش وتدمير ناجح للمناطق المستهدفة في درنة. جدير بالذكر أن مصر لم تعلن رسميا إلا عن غارة واحدة فقط لكن حسب ما يتوفر من أنباء فان احتمالية حدوث غارات مصرية أخرى تبدو كبيرة خصوصا وأن مصر والسلطات الليبية أعلنتا أن الأجواء الليبية منطقة عمليات عسكرية وبدأت مصر فعليا في اتخاذ إجراءات عسكرية توحي بأن عملياتها في ليبيا قد تستمر لفترة طويلة. من بين الإجراءات المصرية كان إعلان حالة الطوارئ على الحدود الغربية والدفع بأسراب من مقاتلات الـ “أف 16” ومروحيات الأباتشى المقاتلة والشينوك الخاصة بالنقل العسكري بجانب طائرات المراقبة والاستطلاع من نوع “أي تو سي هوك أي” للقيام بأعمال الدورية القتالية على طول الحدود مع ليبيا. أيضا بدأت القوات البحرية المصرية في تنفيذ إجراءات لرصد واستطلاع السواحل الليبية مع التجهز لاحتمالية فرض حصار بحري محدود أو كامل عليها تبعا لتطور الموقف السياسي والعملياتي.
القوة 999 المصرية
القوة 999 المصرية
مستقبل التدخل العسكري المصري في ليبيا يبقى مرهونا بتطور المجهود السياسي و الدبلوماسي المصري تجاه قضية وجود داعش في ليبيا. مصر الآن تتحرك في اتجاه الجامعة العربية وفي اتجاه الأمم المتحدة للحصول على دعم دولي سياسي وعسكري للحكومة الليبية المؤقتة برئاسة عبد الله الثني وللقوات الليبية بقيادة اللواء خليفة حفتر،ورفع حظر توريد السلاح للجيش الوطني الليبى. مصر في هذه المرحلة تعلم تماما أن الولايات المتحدة الأميركية ودولا أخرى غير راضية عن التدخل العسكري المصري في ليبيا، وكان هذا واضحا في البيان الأخير لهذه الدول الذي دعا الى حل سلمي في ليبيا. ولذلك فإن التوجه المصري إلى الأمم المتحدة يهدف في الأساس إي إحراج الولايات المتحدة الأميركية التي بدأت تلاحظ الإجماع الدولي على دعم مصر في خطواتها الأخيرة. في جميع الأحوال من المرجّح أن لا تتدخل مصر برّيا في ليبيا علنا على الأقل وفي المدى المنظور وستكتفي بعملياتها الجوية التي من الواضح أنها حققت نجاحا مهما، خصوصا وأن تقارير تشير إلى أن عناصر داعش بدأت بالفعل الخروج تدريجيا من مدينة درنة في اتجاه مدينة سرت و مصراتة و أجدابيا التي تعتبر الأهداف المصرية الرئيسية في ليبيا خلال الفترة القادمة. أيضا تتواتر أنباء نشرتها وكالات أنباء و صحف إيطالية عن عمليات للقوات الخاصة المصرية “القوة 999” في معسكرات داعش في محيط درنة وتحديدا معسكر “أبو كريم الوهدانى” ما أسفر حسب هذه الصحف عن قتلى و جرحى بالعشرات فى صفوف مسلحى التنظيم واعتقال أعداد أخرى منهم تم نقلهم الى القاهرة، هذا النمط من العمليات متوقع حدوثه خصوصا وأن مصر سبق خلال أزمتها مع العقيد معمر القذافي نفّذت هجمات بالقوات الخاصة في العمق الليبي لكن في نفس الوقت من المستبعد أن يتم الإعلان رسمياً عن أي عملية برية مصرية في ليبيا. تطور الهجوم المصري في اتجاه مناطق أخرى في ليبيا وتوسع شكل هذا التدخل مرهون أيضا بمدى التجاوب العربي والدولي مع الدعوات المصرية للقضاء على داعش في ليبيا. مصر في هذه المرحلة أيضا تحاول الاستفادة من الظروف الدولية الحالية ومن الدعم الروسي في تشكيل تحالف عربي مصغر قد تشارك فيه الإمارات العربية المتحدة والمملكة السعودية والجزائر وربما تدخل إيطاليا وفرنسا فيه ما سيشكل غطاء دوليا وعربيا مهما للعمليات المصرية التي تريد بعض الأطراف الإقليمية تصويرها على أنها “مذابح ضد المدنيين”.
نستخلص مما سبق أن العمليات العسكرية المصرية في ليبيا أكبر من مجرد تدخل عابر وفي نفس الوقت أصغر من غزو كامل. هي عمليات جراحية كان واضحا أنها معدة مسبقا وهذا كان جليا في سرعة الاستعداد وتنفيذ الغارات وطبيعة الأهداف التي تم استهدافها، القوات الجوية المصرية في هذه الغارات تفوقت وأثبتت أن سنوات السلام مع اسرائيل لم تؤثر أبدا على جاهزيتها للرد في المكان والزمان المناسبين على أي تهديد أيا كان نوعه من دون طلب إذن من أي طرف.

طائرات عسكرية أمريكية فى أجواء بنغازى

صور نشرتها صفحة تسمى “وكالة السطوح الأخبارية” لتحليق طائرات عسكرية أمريكية فى أجواء بنغازى من أيام – الطائرة على اليسار هى من نو ” EP-3E ARIES II” تخدم فى البحرية الأمريكية و هى طائرة تنصت على الأشارات اللاسلكية تم تسجيل تواجدها فى الأجواء الليبية مرات عديدة سابقا . الطائرة الأخرى من نوع “The EO-5C ” كندية الصنع و هى نسخة مخصصة للأستطلاع و المراقبة و يمتلكها الجيش الأمريكى . تواجد هذه الطائرات بشكل دائم فى الأجواء الليبية خصوصا بنغازى بالأضافة الى تسجيل تحليق لطائرات دون طيار من نوع “بريديتور” يؤشر الى قرب تحرك عسكرى أمريكى جوى فى ليبيا

10309196_940072759355015_7486830706652911941_n

دقائق عسكرية: حول ظهور التسليح المصري فى ليبيا

 

* المقال بقلمى و نشر بموقع أنباء الأخبارى – http://bit.ly/15flQGH

كنت سابقاً قد أشرت إلى بدء ظهور مؤشرات على دعم عسكري تسليحي مصري للقوات الليبية المشاركة في عملية “كرامة ليبيا” بقيادة اللواء خليفة حفتر، أشير هنا إلى مؤشرين مهمين منها:

– ظهر بصورة مفاجئة في فيديو تم تصويره في قاعدة طبرق الجوية طائرتان على الأقل من الطراز “أم أف” للنوع ميج 21 والذى لم تكن القوات الجوية الليبية تمتلكه من قبل.
من المعروف أن القوات الجوية الليبية حصلت فقط على النسختين “القياسية بي أي أس والتدريبية يو بي”. وتمتلك ليبيا حاليا ما بين أربع إلى سبع طائرات من النوعين السابق ذكرهما تتمركز معظمها فى قاعدة “طبرق”، ما يجعل من المرجح أن تكون هذه الطائرات مصرية، حقيقة أن مصر امتلكت الطراز “أم أف” بجانب طرازات أخرى من الميج 21 لم يعد عاملاً بها في القوات الجوية المصرية إلا النسخة الصينية منها “أف 13″ التي تم في ما بعد تطويرها في أوكرانيا منذ سنوات.
أيضاً التمويه الذي ظهرت عليه الطائرات الليبية مطابق للتمويه الذي كان معمولاً به لهذا الطراز في القوات الجوية المصرية.
– أيضاً نشرت رئاسة أركان القوات الجوية الليبية صورة للنسخة القتالية “تي” من المروحية “مي 8″ وهي أيضا نسخة لم تكن موجودة في تسليح القوات الجوية الليبية التى اعتمدت المروحية المقاتلة “مي 25″ للعمليات الهجومية، وامتلكت “مي 8″ مخصصة نسخاً لعمليات النقل والاستطلاع والأسعاف الجوي.
يلاحظ هنا أيضاً أن التمويه الذي تحمله الطائرة الليبية مطابق للتمويه المصري ولا تختلف الطائرتان إلا فقط في الدرع المثبت على بابي قمرة القيادة حيث تمت إزالتهما في ليبيا و تم كتابة كلمة “رعد” في مكان تثبيت الدرعين.

military-minutes-egypt-libya

حول بيان رئاسة أركان القوات الجوية الليبية

بيان ما يسمى “رئاسة أركان القوات الجوية الليبية” قال فى بيانه ان الذخائر المستخدمة فى الغارات الجوية “المجهولة” من نوع “ام كى 83” و ارفق فى البيان رقمها التسلسلى . اعتمد فى هذا على الكتابة الموجودة على جزء من اجزاء احدى القنابل التى تم القاؤها خلال الغارة .. المدهش هو ان الصورة التى تم نشرها لهذا الجزء تشير الى انها قنبلة من نوع “ام كى 82” و ليس “83” و هذا مهم جدا لأن الجزائر تمتلك النوع الأول و نجحت فى تحميل قاذفات الميج 23 و السوخوى 24 به ولا تمتلك النوع الثانى و بالتالى الجزائر تدخل ضمن المنفذين المحتملين لهذه الغارة كما سبق و تحدثت عن هذا . هذا الأختلاف بين بيان رئاسة الأركان و الكتابة على القنبلة قد يكون مقصودا لتوجيه الأذهان تجاه مصر و الأمارات . مع ان احتمالية قيام مصر بغارات سابقة كبير.

905865_880513878644237_8103827740047592035_o