أرشيفات الوسوم: SYRIAN ARMY

تحليل للميدان السورى .. نوفمبر 2015

تحليل للميدان السورى .. نوفمبر 2015

Syria_districts
مسارات الحرب في سوريا الآن ؛ تقرير عسكري شامل

مناطق السيطرة و المعارك، الأطراف المتحاربة، التسليح، والمجهود الحربي الروسي

التقرير هو عرض عسكري مهني سوف يمكن القارئ من أخذ صورة مفصلة عن الميدان، مع تحفظ رئيسي هو تسارع العمليات الحربية من القوة والجبهات والانجازات.

– مناطق السيطرة و المعارك


1- محور الحسكة – الرقة – دير الزور – حلب


– محافظة الرقة : منذ سيطرة تنظيم داعش على أخر نقاط الجيش السوري في ريف الرقة “مطار الطبقة” في أغسطس من العام الماضي و المحافظة بكاملها تحت سيطرة التنظيم حتى الآن باستثناء عدة قرى تقع في الشمال و الشمال الغربي من المحافظ و على رأسها تل أبيض و عين عيسى تقع تحت سيطرة القوات الكردية “الأشايس – مجموعات حماية الشعب – وحدات حماية المرأة” بالاشتراك مع قوات غرفة العمليات الكردية المشتركة مع قوات من الجيش الحر التي تسمى “بركان الفرات”.


– محافظة الحسكة : تسيطر الوحدات الكردية على شمالي المحافظة المحاذي للحدود التركية و على رأس المدن التي تسيطر عليها “القامشلى” بجانب سيطرة الجيش السوري على شريط ضيق في ريف الحسكة الشمالي ينتهي على الحدود التركية ، يسيطر تنظيم داعش على كامل جنوب المحافظة.
– ملاحظات حول الحسكة :
– قامت قوات حماية الشعب الكردية بالتقدم خلال الأيام الماضية و بسط سيطرتها على تل براك و جبل عبد العزيز جنوب غرب المدينة كما أطلقت قوات “سوريا الديمقراطية” و هو تشكيل كردى عربي مختلط بجانب قوات من “غرفة عمليات بركان الفرات” هجوما موسعا للسيطرة على منطقة “الحول” قرب الحدود مع العراق.


– محافظة دير الزور : تقع المحافظة بكاملها تحت سيطرة تنظيم داعش باستثناء مطار دير الزور العسكري المحاصر حاليا و تحاول قوات التنظيم خلال الشهور الأخيرة اقتحامه.


– محافظة حلب : يسيطر تنظيم داعش على أجزاء كبيرة من ريف حلب الشمالي و الشرقي “محور الباب – منبغ – جرابلس” و يسيطر الجيش السوري على شريط في وسط المحافظة يضم الأحياء الغربية في مدينة حلب و مدن مثل السفيرة و المنطقة الصناعية بالشيخ نجار بجانب مطار كويرس العسكري في ريف المحافظة الشرقي والذي تم فك حصاره مؤخرا بعد إطلاق الجيش السوري لهجوم لتحرير كامل مناطق الريف الشرقي ، تسيطر تنظيمات مسلحة معارضة على معظم الأحياء الشرقية في مدينة حلب بجانب مناطق واسعة جنوب و غرب المحافظة باستثناء حي في شمال مدينة حلب “حي الشيخ مقصود” و مناطق في أقصى شمال المحافظة قرب الحدود من تركيا على رأسها مدينة “عين العرب/كوبانى” و “عفرين” و هذه المناطق تحت سيطرة وحدات كردية “الاتحاد الديمقراطي السوري”.
– ملاحظات حول حلب :
– الجيش السوري حاليا أطلق عدة عمليات هجومية رئيسية في كامل أنحاء حلب على النحو التالي:
– الفرقة الرابعة المدرعة أطلقت منذ أكتوبر الماضي هجوما موسعا على المناطق في ريف حلب الجنوبي و تمكنت بمؤازرة من قوات تابعة لحزب الله اللبناني من تحرير نحو 60 قرية و منطقة في هذا النطاق حتى الآن في أربعة اتجاهات للهجوم في الريف الجنوبي بأجمالي مساحة تبلغ340 كم و تعد مدينة “الحاضر” و “العيس” و “تل باجر” من أهم المناطق التي تم تحريرها مؤخرا و باتت القوات المهاجمة على بعد اقل من 5 كيلومتر من أوتوستراد حلب – دمشق و اقل من 6 كم من ريف إدلب الشمالي و بدأت في تطوير هجماتها في الاتجاهات الأخرى “جبل الأربعين – دلامه – خان طومان ” ، تواجه هذه القوات تشكيلة من المجموعات المسلحة و هي “حركة نور الدين زنكى – أحرار الشام – لواء صقور الشام – جبهة النصرة – تشكيلات تابعة للجيش الحر” و لم تتمكن هذه المجموعات إلا من تحقيق نجاحات محدودة في هذه الجبهة أهمها سيطرة حركة أحرار الشام على المنطقة الصناعية في الداموس.
– قوات النمر التابعة للجيش السوري أطلقت أيضا هجوما ضد قوات تنظيم داعش شرق حلب و تمكن حتى الآن من تحرير 11 نقطة أخرها كان سهل دير حافر ، في حين أن قوات داعش أطلقت هجوما واسعا في نفس الاتجاه للسيطرة على مدينة السفيرة و بسطت سيطرتها على أربعة قرى منها الصالحية و الحلبية.
– قوات من الجيش السوري و لواء القدس تمكنت من إعادة السيطرة على جمعية الزهراء.


2- محور حمص – حماه – أدلب


– محافظة حمص : يسيطر تنظيم داعش على عدة نقاط رئيسية في ريف المحافظة الشرقي و على رأسها “تدمر” و”مهين” و “القريتين” بجانب سيطرته على المعبر الحدودي بين حمص و العراق “معبر التنف”، يسيطر الجيش السوري على باقي المحافظة عدا حي “الوعر” في مدينة حمص و مدن أخرى تقع على الطريق الدولي الواصل بين حمص و حماه مثل تلبيسة و الأحياء الجنوبية من مدينة الرستن و سهل الحولة و التي تسيطر عليها جبهة النصرة.
– ملاحظات حول حمص :
– الفرقة الثالثة المدرعة والفرقة11 / دبابات، أطلقت الشهر الماضي هجوما موسعا في ريف حمص بشكل عام ، في اتجاه الريف الشمالي للسيطرة على سهل الحولة و الرستن وتمكنت من تحرير بعض القرى مثل قرية “الدوير” و “تير معلة” – أيضا شمل الهجوم الريف الشمالي الغربي و تم السيطرة على عدة قرى منها قرية “خالدية الدار” و شمل الهجوم أيضا الريف الشمالي الشرقي حيث تمكنت قوات الجيش السوري من السيطرة على منطقة “المقالع” غربي تدمر.


– محافظة حماه : مدينة حماه بكاملها تحت سيطرة الجيش السوري و معظم أنحاء المحافظة باستثناء مناطق في ريف حماه الشمالي الذي يشهد منذ أسبوعين تقدم لقوات “غرفة عمليات كفر نبوذة” و هي قوات “جيش الفتح” و “أحرار الشام” و أجناد الشام” و “جند الأقصى” بجانب 6 فصائل مسلحة أخرى في اتجاه مواقع الجيش السوري و تمكن جيش الفتح من الاستيلاء على مدينة “مورك” الإستراتيجية بجانب عدة قرى و مناطق مثل حلفان و معان و عطشان و أم حارتين و تل سكيك و اقترابه من كفرنبوذة و باتت هذه القوات تقترب حثيثا من مركز المحافظة ، يواجه هذه القوات على هذه الجبهة اللواء 87 و الفرقة 11/ دبابات و الفوج 47 مدعوما بقوات الدفاع الوطني و الحزب السوري القومي ، كما بدأت تشكيلات من قوات النمر في الوصول لدعم هذه القوات لإيقاف تقدم القوات المعادية.
يسيطر تنظيم داعش على أجزاء كبيرة من ريف المحافظة الشرقي و أطلق التنظيم منذ أسابيع هجوما هدف إلى قطع طريق إمدادت الجيش السوري “خناصر- اثريا” و تمكن من ذلك لفترة إلا أن هجوما معاكسا نفذه الجيش السوري قام بتطهير كافة النقاط التي سيطر عليها التنظيم في محيط الطريق و تم إعادة فتحه و بدء الجيش السوري في التقدم أكثر في اتجاه الشرق .


– محافظة أدلب: معظم أنحاء المحافظة بشكل عام خارج سيطرة الجيش السوري في ما عدا بلدتي “كفريا و الفوعة” اللتين مازالتا تحت السيطرة السورية و محاصرتين من جميع الاتجاهات – تسيطر جبهة النصرة و جيش الفتح على المدن الرئيسية مثل “سراقب” و “خان شيخون” و “معرة النعمان” و تشن محاولات مستمرة لدخول بلدتي كفريا و الفوعة ، النشاط العسكري السوري داخل المحافظة متوقف على الدفاع عن البلدتين المحاصرتين لكن تقترب قوات الفرقة الرابعة المدرعة فى حلب حثيثا من سراقب في إطار هجومها الموسع في ريف حلب الجنوبي.


3- محور السويداء – درعا – القنيطرة


– محافظة السويداء : يسيطر الجيش السوري على معظم أنحاء المحافظة باستثناء البادية الشرقية و الريف الشرقي للمحافظة يسيطر عليها تنظيم داعش و عناصر “الجبهة الجنوبية” ، يسيطر تنظيم داعش على مسافة تتعدى 100 كم انطلاقا من قرية بير قصب في أقصى الشمال إلى بلدة ملح الصرصار في الجنوب و يحاول التنظيم بشكل مستمر شن هجمات من منطقة بير قصب في اتجاه مطار خلخلة العسكري السوري.


– محافظة درعا : 80 بالمائة من أحياء مدينة درعا تحت سيطرة الجيش السوري “الفرقة الخامسة المدرعة” و مؤخرا استعاد حى المنشية غرب درعا و مازالت أحياء قليلة على أطراف المدينة الجنوبية الغربية مثل حي الجمرك القديم و البجابجة تحت سيطرة العناصر المسلحة.
– معظم أنحاء ريف المحافظة كانت خارج سيطرته الجيش السوري حتى أوائل العام الحالي حيث بدء الجيش السوري في شهر فبراير هجوما موسعا في اتجاه ريف درعا لشق مناطق سيطرة المعارضة و التي تسيطر على كامل شقى المحافظة الشرقي و الغربي. بسط الجيش سيطرته في الفترة الماضية على مجموعة من التلال الإستراتيجية مثل تل مرعي وتل الصياد بجانب مناطق مثل الدناجي والهبارية ودير العدس و بدء تطوير الهجوم في اتجاه المناطق الرئيسية في الريف مثل داعل و أنخل كفر ناسج و دير ماكر وتل عنتر وتل الجانبية و تل الحارة الاستراتيجي و منطقة الشيخ مسكين التي باتت قوات الفرقة السورية الخامسة المدرعة على مقربه منها من الجهة الشمالية و الشرقية و حاليا القوات السورية قسمت جنوب المحافظة إلى قسمين شرقي و غربي وصولا إلى مدينة درعا.
– تحاول فصائل مسلحة في المقابل انطلاقا من سهل حوران فتح جبهة باتجاه طريق دمشق – درعا الدولي لمحاولة السيطرة بشكل كامل على كل أحياء مدينة درعا . هذه الفصائل تشمل “جبهة النصرة و لواء شهداء اليرموك و فصائل تابعة للجيش الحر”.


– محافظة القنيطرة: يسيطر الجيش السوري على معظم أنحاء المحافظة في ما عدا مناطق في ريف القنيطرة الجنوبي حيث بدء الجيش السوري منذ حوالي شهر حملة قصف مدفعي على مواقع جبهة النصرة فى محيط بئر عجم و رسم الحلبي ورسوم خميس وبريقة , و تمكنت قوات اللواء 90 بالفرقة التاسعة المدرعة مدعما بقوات خاصة من حزب الله اللبناني و لواء نسور القنيطرة في تحقيق تقدم على محور “التلال الحمر – تلة اليونيفل – السرية الرابعة – مزارع الأمل” و سيطر على هذه المناطق ليفتح الطريق بين مدينة البعث بالقنيطرة و بلدة الحضر بالجولان تمهيدا لبدء عملية استعادة معبر القنيطرة الخارج عن سيطرة الجيش السوري منذ سنوات ، الوضع الحالي على هذه الجبهة مستقر نوعا ما.


4- محور دمشق – طرطوس – اللاذقية


– محافظة دمشق و ريفها :
– بشكل عام تقع العاصمة و ريفها تحت سيطرة الجيش السوري في ما عدا المناطق التالية تقع تحت سيطرة مجموعات من الجيش الحر و جيش الإسلام:
– ريف دمشق الجنوبى : مربع “خان الشيح – الطيبة – زاكية” – الأحياء الشمالية في مدينة الكسوة – مربع “بيبلا – حي الحجر الأسود – حى القدم – داريا”.
– الغوطة الشرقية : محور “جوبر – حرستا – عربين – دوما – جربا – دير سلمان – جسرين- كفر بطنا – عين ترما”.
– شمال دمشق : منطقة عين الفيجة.
– في الشهور الأخيرة حقق الجيش السوري تقدم مهم في الريف الجنوبي حيث سيطر على آخر نقطة رئيسية فيه وهي دير ماكر ومحيطها ليتم تحقيق تأمين شبه كامل لطريق دمشق – القنيطرة.
– لكن نستطيع أن نقول أن المجهود العسكري الأساسي للجيش السوري هو في عمليات الغوطة الشرقية التي كانت حتى وقت قريب بكاملها تحت سيطرة الجماعات المسلحة فقد تمكن الجيش السوري من تأمين ممر إلى مدينة دوما للمرة الأولى منذ ثلاث سنوات و شرع في توسيع هذا المحور عن طريق مطار مرج السلطان إلى اقتربت قوات الجيش السوري منه بشكل كبير و طريق حرستا التي بدأت قوات اللواء 105 حرس جمهوري في شن هجوم مضاد عليها و على ضاحية الأسد و تمكنت هذه القوات حتى الآن من السيطرة على عشرات الأبنية و التلال المطلة على الطريق الدولي في اتجاه حرستا و ضاحية الأسد ، هذا التقدم يجعل من معركة السيطرة على مدينة دوما قريبة جدا.


– محافظة اللاذقية : اللاذقية بشكل عام تقع تحت سيطرة الجيش السوري في ما عدا مناطق بريفها الشمالي في ما بينها و بين محافظة إدلب يسيطر عليها تشكيلات من جبهة النصرة بجانب تشكيلات أخرى شيشانية و تركمانية و تركستانية ” ، المعارك في هذا المحور تتوزع على ثلاث جبهات :
– جبهة “جبل الأكراد – سلمى” يتوقع التقدم في اتجاهها من على محور النبي يونس.
– جبهة “جبل التركمان – غنام – ربيعة” و قد تمكنت قوات نسور الصحراء الرديفة خلال الشهر الماضي من السيطرة على بلدات كفر دلبة و غمام وجبل زاهية و جبل الزويك و مناطق أخرى برغم الصعوبات التي واجهتها و تستعد لتطوير هجومها في اتجاه ربيعة.
– جبهة “النبى يونس – جب الأحمر” ، وهى الجبهة الأهم نظرا لأنصالها بريا مع ريف ادلب و ريف حماه و يقاتل فيها اللواء 103 في الحرس الجمهوري السوري و قوات من حزب الله اللبناني ، السيطرة على سلسلة جبال جب الأحمر و عددها 7 تعني سقوط جسر الشغور و السرمانية وصولا لأريحا.
– ايضا سجل الجيش السورى اليومين الماضيين تقدما كبيرا فى الريف الشمالي و سيطر على قرى و تلال عديدة منها الدغمشلية – تلة الرشوان – رويسة اسكندر – كبانى – جبل السنديان – جبل الرحملية – جبل المقطرانية – تل الخضر – بيت زيفا – بيت خضور.

المبحث الثاني : الأطراف المتحاربة


– بشكل عام نستطيع تقسيم المجموعات المتحاربة إلى الأقسام العامة التالية:
1- الجيش السوري و حلفاؤه
2- الجيش الحر
3- غرف العمليات المشتركة و الفصائل و التحالفات المستقلة
4- فصائل عرقية متنوعة
7- فصائل مستقلة : مثل جبهة النصرة – تنظيم داعش – ألوية الفرقان في القنيطرة – حركة غرباء الشام – حركة المثنى الإسلامية في درعا


1- الجيش السورى
– القوات العسكرية المنضوية تحت تشكيلات الجيش العربي السوري وهي قوات المشاة و المشاة الميكانيكية و المدرعات و القوات الجوية و القوات البحرية و الصنوف المعاونة مضافا إليها قوات الدفاع الوطني التي تم تشكيلها بعد 2011 و تضم في تشكيلاتها قوات “صقور الصحراء” و “الجيش الشعبي”
– يضاف إلى ما سبق عدة تشكيلات لبنانية و عراقية و سورية موالية على النحو التالي:
– الحرس القومي العربي – تشكيل مختلط
– المقاومة السورية – تشكيل سوري ينشط على الحدود مع الحولان المحتل
– لواء القدس الفلسطيني – تشكيل فلسطيني
– جيش التحرير – تشكيل فلسطيني
– كتائب البعث – تشكيل سوري
– قوات الحزب السوري القومي الاجتماعي – تشكيل سوري
– قوات حزب الله اللبناني – تشكيل لبناني
– لواء أبو الفضل العباس – تشكيل عراقي
– كتائب حزب الله / العراق – تشكيل عراقي
– عصائب أهل الحق – تشكيل عراقي
– كتائب سيد الشهداء – تشكيل عراقي
– قوات منظمة بدر – تشكيل عراقي
– جيش الموحدين – تشكيل سوري درزي
– قوات مكتب الحماية السرياني – تشكيل سوري
– قوات الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين – القيادة العامة – تشكيل فلسطيني
– سرايا السلام – تشكيل عراقي


2- الجيش الحر
: تنضوي تحت هذا الاسم عدد من التشكيلات العسكرية الرئيسية و هي :
– تجمع قوات الجبهة الجنوبية
– الفرقة 30 مشاه
– جيش الثوار
– جيش الجنوب
– لواء فرسان الحق
– ألوية فجر التحرير
– لواء جرابلس
– جيش القصاص
– كتائب ثوار الشام
– حركة تحرير حمص
– جيش النصر
– الكتائب : 13 – 16 – 46 – 101
– اللواء الأول مشاه
– لواء جبهة الأكراد
– الكتيبة الساحلية الأولى
– صقور الغاب


3- غرف العمليات المشتركة و الفصائل و التحالفات المستقلة
– حاليا تنشط عدة غرف عمليات و تحالفات عسكرية تابعة للجيش الحر و هي :
1- قوات الجبهة الجنوبية : التي تضم 27 فصليا مسلح تعمل في درعا و القنيطرة تعمل تحت لواء الجيش الحر أهمها :
– الألوية: 91 – 92 – 93 -94 – 95 – 51 – 52 – 71- 73
– الجيش الأول
– لواء عمر المختار
– كتيبة فرسان الشريعة
– الكتيبة المدرعة 911


2- تجمع جيش الثوار : و هو أيضا تجمع يتكون من فصائل رئيسية تابعة للجيش الحر بالإضافة إلى مجموعات كانت تتبع سابقا لحركة “حزم” التي تم حلها بعد هزيمتها على يد قوات جبهة النصرة في إدلب و حلب و تتكون من الفصائل التالية:
– لواء جبهة الأكراد- ألوية فجر الحرية- كتائب شمس الشمال- الكتيبة 777- اللواء 99- لواء السلطان سليم- لواء أحفاد عثمان- تجمع الثوار- لواء شهداء الأتارب


3- غرفة عمليات بركان الفرات : وهى غرفة عمليات كردية – عربية مشتركة تم تشكيلها للعمل فى محافظتي حلب و الرقة و تضم فى صفوفها المجموعات التالية
– لواء ثوار الرقة- جيش الثوار- جيش القصاص- لواء الجهاد فى سبيل الله- لواء التحرير- بجانب مجموعات من وحدات حماية المرأة و وحدات حماية الشعب الكردية


4-تحالف المهاجرين و الأنصار : و هو تحالف جمع بين عدد من الفصائل ذات الميول السلفية فى حماه و أدلب و يشمل :
– جند الأقصى- لواء الأمة- لواء الحق- لواء عمر


5- قوات سوريا الديمقراطية: و هو تشكيل كردى – عربي مشترك تم أعداده في الحسكة لمواجهة تنظيم داعش و يتشكل من الفصائل التالية :
– وحدات حماية المرأة “تشكيل كردى”- وحدات حماية الشعب “تشكيل كردى” – المجلس العسكري السريانى- ألوية الجزيرة- جيش الثوار-التحالف العربي السوري- قوات الصناديد- لواء التحرير – الفرقة 30 مشاه- جيش سوريا الجديد- المجلس العسكري السريانى- يضاف إليها قوة غرفة عمليات بركان الفرات التى سبق الإشارة إليها.


6- التحالف العربي السوري – و هو تجمع للفصائل المسلحة فى حلب و الرقة و يشمل:
– فصائل غرفة عمليات بركان الفرات
– قوات الصناديد
– الفرقة 30 مشاه
– جيش سوريا الجديد


7- جبهة الأصالة و التنمية : تشكيل مدعوم أمريكيا تم تكوينه فى حلب و ريف دمشق و حمص و يتكون من :
– جيش سوريا الجديد
– قوات مجلس شورى مجاهدي الشرقية
– غرفة عمليات الحولة
– جيش أسود الشرقية
– قوات مجلس قيادة الثورة السورية


8- مجلس قيادة الثورة السورية: وهو تجمع يجمع فصائل تابعة للجيش الحر و فصائل إسلامية و مستقلة و يضم:
– قوات الجيش الحر “هيئة دروع الثورة – جبهة ثوار سوريا – صقور الغاب – لواء فرسان الحق – الكتيبة 13 – الكتيبة 101 – جبهة الحق المقاتلة”
– فصائل إسلامية “لواء الحق – صقور الشام – جيش الإسلام – أحرار الشام – لواء التوحيد”
– جماعات أخرى مثل جيش المجاهدين – الاتحاد الإسلامي لأجناد الشام – فيلق الشام – ألوية فأستقم – جبهة أنصار الإسلام – لواء الحق


9- الجبهة الإسلامية : و هو اكبر تجمع للفصائل الإسلامية التي تقاتل في سوريا و تعمل فصائلها بشكل مركز فى المنطقة الوسطى و تضم الفصائل التالية:
– لواء التوحيد- لواء عاصفة الشمال- أحرار الشام- أنصار الشام- جيش الإسلام- الفوج الأول


10 – جيش المجاهدين: و هو تجمع لبعض الفصائل العاملة في حلب و يضم الفصائل التالية:
– الكتيبة 19 “الجيش الحر”- لواء أنصار الخليفة- لواء المهاجرين- ألوية خان العسل الحرة


11 – غرفة عمليات أنصار الشريعة : وهي غرفة أنشأت خصيصا لتنسيق العمليات بين

الفصائل الإسلامية لمحاولة السيطرة الكاملة على مدينة حلب ، تضم الغرفة الفصائل التالية:
– لواء السلطان مراد- سرايا الميعاد- كتائب فجر الخلافة- لواء التوحيد “الفوج الأول”- سرايا الميعاد- كتائب التوحيد و الجهاد- أحرار الشام- جبهة أنصار الدين- جبهة النصرة 


12- القيادة العسكرية الموحدة للغوطة الشرقية : وهي غرفة عمليات مشتركة تم تشكيلها من بعض الفصائل المسلحة العاملة في الغوطة الشرقية وهي :
– فيلق جيش الإسلام و الرحمن- أجناد الشام-أحرار الشام- ألوية الحبيب المصطفى


13 – غرفة عمليات الشيخ مسكين : و هي غرفة عمليات تم تشكيلها مؤخرا من جانب تشكيل “الجبهة الجنوبية” التابعة للجيش الحر لمواجهة هجوم الجيش السوري في ريف درعا و تتكون من 17 فصيلا منها :
– جيش اليرموك – الفيلق الأول – فرقة شهداء حوران – لواء المهاجرين و الأنصار – جبهة ثوار سوريا – لواء شهداء الصنمين – الفرقة 24 مشاه.


14- جيش الفتح : و هو تحالف عملياتى للفصائل ذات التوجه الإسلامي في ادلب يعد التجمع الأكبر للفصائل الإسلامية و تتوزع عملياتها في معظم المحافظات السورية ، يتكون من الفصائل التالية :
– أحرار الشام- جبهة النصرة- فيلق الشام- لواء الحق- لواء السنة- أجناد الشام- جند الأقصى


15 – غرفة عمليات الجبهة الشامية : و هي إحدى مكونات “غرفة فتح حلب” و قد كونتها عدد من الفصائل الإسلامية داخل حلب و هي ” جيش المجاهدين – حركة نور الدين زنكى – جبهة الأصالة و التنمية” مضافا إليها سرايا عدد من المجموعات المسلحة التي تم حلها أو توقفت عن العمل الميداني مثل “حركة حزم”


16 – غرفة فتح حلب : وهي غرفة العمليات الأكبر فى الميدان السوري حيث تجمع ما يقرب من 50 فصيل مسلح متنوع الانتماء في حلب من أهمها :
– الجبهة الشامية – فيلق الشام – الكتيبة 60 – الكتيبة 101 – فصائل تركمانية “لواء السلطان مراد – لواء محمد الفاتح” – الفرقة الوسطى – لواء صقور الشام – لواء الحق- -ألوية الفرقان – جيش السنة – الكتائب “13 – 16 – 46”.


17- مجلس شورى مجاهدي الشرقية : و هو تجمع يتركز نشاطه فى دير الزور و يشمل الفصائل التالية :
– جبهة النصرة – جيش الإسلام – جبهة الأصالة و التنمية – جبهة الجهاد و البناء – لواء القادسية – أحرار الشام – جيش الإخلاص – لواء المجاهدين و الأنصار


4- فصائل عرقية متنوعة :
الفصائل الكردية الأصل : الأشايس – مجموعات حماية الشعب – وحدات حماية المرأة – الاتحاد الديمقراطي السوري.
الفصائل الروسية الأصل: أمارة القوقاز.
الفصائل التركستانية الأصل :الحزب الإسلامي التركستاني.
الفصائل السيريانية الأصل : المجلس العسكري السريانى السوري.
الفصائل التركمانية الأصل : الألوية التركمانية السورية – لواء السلطان مراد – لواء محمد الفاتح.
الفصائل الأوزبكية الأصل : كتائب التوحيد و الجهاد.

3- التسليح
– الجيش السوري أستخدم فى المعارك حتى الآن العتاد العسكري الأتي:
السلاح الفردي و الخفيف:
AKS-74U
9A-91
AK-47
AK-74M
Norinco CQ
أسلحة القنص
Dragunov SVD
Steyr SSG 69
ASVK
OSV-96
Sayyad-2
رشاشات خفيفة
RPD
RPK
رشاشات متوسطة
DS-39 Degtyaryov
SG-43 Goryunov
رشاشات ثقيلة
DShK 1938
KPV
NSV
Kord
مضادات الدروع
SPG-9
RPG-22
RPG-18
B-10
RPG-7
RPG-29
M79 Osa
HOT
3M6 Shmel
9
K11 Malyutka
9
K111 Fagot
9
M113 Konkurs
9K115 Metis
9K115-2 Metis-M
9
M133 Kornet
صواريخ مضادة للطائرات محمولة على الكتف
9
K32 Strela-2
9
K38 Igla-1
9
K38 Igla
9K338 Igla-S
المدفعية المقطورة
M-30
D-74
D-30
M-46
D-20
ML-20
مدفعية مضادة للطائرات
ZPU
ZU-23-2
S-60
KS-12
KS-19
عربات مدرعة
BRDM-2
BMP-1
BMP-2
BVP-1 AMB-S
BREM-1
BTR-152
BTR-80/82A
دبابات القتال
T-55
T-62
T-72
المدفعية الصاروخية
BM-21 Grad
BM-27 Uragan
BM-30 Smerch
Fajr-3 – Fajr-5
Falaq-2
صواريخ باليسيتة
FROG-7
Scud-B
OTR-21 Tochka
Fateh-110
طائرات دون طيار
Ababil
Mohajer 4
Yasir
Shahed 129
مقاتلات و قاذفات
Su22m4

Su24
Mig29

Mig25
Mig21
Mig23
L39 albartos
مروحيات
Mi14
Mi8
Mi25
Gazelle
– تسليح المجموعات المسلحة : اعتمد على ما يتم الاستيلاء عليه من الجيش السوري خلال المعارك بالإضافة إلى الأسلحة التالية التي قامت دول مثل قطر و السعودية و تركيا و الأردن بتزويد المجموعات الإرهابية بها :
الرشاشات الخفيفة
FN FAL
Heckler & Koch G3
M16
M4
FAMAS
Steyr AUG
أسلحة القنص
Steyr SSG 69
M72 LAW
M79 Osa
مضادات الدروع
HJ-8
BGM-71 TOW
صواريخ مضادة للطائرات
FN-6
مدفعية صاروخية
RAK-12
المجهود الحربي الروسي
– المجهود البرى
– يتركز التواجد البرى الروسي على القواعد العسكرية السورية فى طرطوس “قاعدة الإمداد البحري التابعة للبحرية الروسية” و اللاذقية “مطار حميميم” لحماية المعدات العسكرية الروسية بأعداد من مشاه أسطول البحر الأسود الروسي و منظومات التشويش و الدفاع الجوى ، يضاف إلى هذا التواجد ما قوامه كتيبتي مدفعية ميدان بالأضافة الى أعداد من المستشارين العسكريين تم رصد تواجدهم في مناطق في حمص و ريف حماه و دمشق .

– القوات الموجودة فى سوريا حاليا هى من اللواء 336 من مشاه أسطول بحر البلطيق السويداء و من اللواء 28 من مشاه بحرية أسطول البحر الأسود و الذين تم رصد تواجد عناصرهما فى حماه و السويداء و حمص و ريف اللاذقية
– المعدات العسكرية البرية الروسية التي تم رصد تواجدها في سوريا منذ بدء التدخل العسكري الروسي هناك حتى الآن هي:
– دبابات القتال
T90A” وT72B” و التي وصلت أعدادا منها إلى سوريا مؤخرا من الاحتياطي العسكري الروسي و انضمت إلى تسليح الكتائب المدرعة السورية لأول مرة في حمص أوائل هذا الشهر بالإضافة إلى أعداد من ناقلات الجند المدرعة “BMP1A1” و “BMP1P” و شاحنات عسكرية من نوع “KAMAZ 4350” و “GAZ 66“و”URAL 4320” و عربات جيب عسكرية من نوع “GAZ 2975” و “Iveco LMV“.
– أيضا من ضمن المعدات العسكرية التي وصلت لدعم المجهود العسكري الروسي في سوريا :
– منظومات الدفاع الجوى “بانتسير اس1” و “9
K33 Osa” و هي تضلع بمهمة حماية أجواء القاعدة الجوية الروسية في اللاذقية.
– محطات الاتصالات اللاسلكية الميدانية طويلة المدى “
R166“و هي ترافق تحركات الوحدات الميدانية الروسية لتقديم التغطية اللاسلكية و إدامة التواصل بين الوحدات و مراكز قيادتها بمدى يصل إلى 1000كم.
– منظومة الحرب الالكترونية ذاتية الحركة “1
RL257E” المعروفة باسم “Krasuha-4“و تتمركز في القاعدة الجوية الروسية في اللاذقية و تعمل حتى مدى 300كم و تختص بالتشويش على كل أنواع وسائط الرصد “رادارات أرضية – طائرات الإنذار المبكر – أقمار التجسس”.
– منظومة الرصد و التحديد على كافة الارتفاعات 96
L6E“” الخاصة بمنظومات الدفاع الجوى “S400” ، هذا الرادار تم رصد تواجده في مطار حميميم فى اللاذقية و يعتقد انه جزء من معدات خاصة بقاعدة دفاع جوى يتم إنشاءها حاليا شمال غرب اللاذقية سيتمركز بها أربع بطاريات دفاع جوى من نوع “S400“.
– أيضا تم رصد وجود ما يقرب من كتيبتين مدفعية ميدان من نوع “
Msta-B” من عيار 152 مللم تتبعان للواء 120 و اللواء 291 المدفعيين الروسيين بالأضافة الى مدفعية الهاوتزر ذاتية الحركة من نوع “Akatsiya و مدفعية صاروخية من نوع “BM21 GRAD” بالإضافة إلى شاحنات “Kamaz 5350” محمل عليها وحدة تحكم خاصة بروبوت الاستطلاع و المراقبة “Mrk46“بالإضافة إلى شاحنات النقل العسكري من نوع “Kamaz-6350” المخصصة لكتائب المدفعية.
– يضاف إلى ما سبق مجموعة من الرادارات التي انفتحت في مطار حميميم لتوفير إمكانيات الإنذار المبكر الرادارية و هي رادار الإنذار المبكر “
P-18” و الرادار “1”L22 Parol” بالإضافة إلى منظومة الرصد و التحديد على كافة الارتفاعات 96L6E“” التي سبق الحديث عنها.
– المجهود البحري
– منذ أوائل هذا العام بدء يلاحظ تكثيف كبير في رحلات سفن الإنزال البحري الروسية التابعة لأسطولي البحر الأسود و بحر البلطيق ، و كانت الحمولات العسكرية لهذه السفن كبيرة لدرجة تحميل سطح السفن أيضا بالإضافة إلى مخازنها الداخلية و كان من السهل تمييز الأعتدة العسكرية التي تحملها هذه السفن الى سوريا و منها:
– المدفعية الصاروخية
BM-30 Smerch
– العربات المدرعة BTR-80/82A
– شاحنات عسكرية متنوع من انواع “KAMAZ 4350” و “GAZ 66“و”URAL 4320” و عربات جيب عسكرية من نوع “GAZ 2975” و “Iveco LMV“.
– بالإضافة إلى هذه الرحلات المستمرة ، فأنه لعدة مرات نفذت مجموعة خاصة تم تشكيلها من بعض قطع أسطول بحر قزوين التابع للبحرية الروسية ضربات صاروخية على مواقع في ادلب و حلب و الرقة انطلاقا من بحر قزوين ، سفن هذه المجموعة هى
– الفرقاطة “
Dagestan” و هى سفينة قيادة هذا الهجوم و أيضا سفينة قيادة أسطول بحر قزوين ، و تنفذ دورها فى الضربات الصاروخية عن طريق أطلاقها لكامل تسليحها من صواريخ كروز من نوع “Kalibr NK” بعدد 8 صواريخ ، النسخة المستخدمة من هذه الصواريخ التي تعد الأحدث فى الترسانة الروسية كانت النسخة “3M-14T” المخصصة لسفن السطح ، يحمل كل منها رأس حربي زنته 450 كجم بمدى أقصى يصل إلى 2500 كم بسرعة 0.8 ماخ و بارتفاع تحليق ما بين 10 إلى 15 متر. يعاون سفينة القيادة فى تنفيذ الضربة 3 كورفيتات للصواريخ هى :
– رقم 21
Grad Sviyazhsk
-رقم 22 Uglich
– رقم 23 Veliky Ustyug
و التى تمتلك كل واحدة منها منصتي إطلاق رباعيتين لصواريخ الكروز من نوع “Kalibr NK” بأجمالي 8 صواريخ لكل كورفيت.
– المجهود الجوى
– أدخل سلاح الجو الروسي إلى سوريا على دفعات أعدادا من المقاتلات و القاذفات خلال شهر سبتمبر الماضى لتتمركز فى قاعدة حميميم الجوية و تبدأ حملة قصف على مناطق في سوريا ، الأنواع التي وصلت هي :
– 12 قاذفة من نوع “
SU24 M” تابعة للسرب الهجومي المستقل 43 التابع لأسراب الطيران البحري التابعة لأسطول البحر الأسود و المتمركز في شبه جزيرة القرم.
– 12 قاذفة من نوع “
SU25 SM” تتبع الفوج الهجومي 368 المتمركز في مدينة بوديونوفسك التابع ايضا للجيش الجوى الرابع ، و يلاحظ هنا وجود قاذفتين من هذا النوع من النسخة التدريبية “UB” و هو ما يؤشر لإمكانية تدريب طيارين من سلاح الجو السوري على التحليق بهذا النوع من القاذفات.
– 4 قاذفات من نوع “
SU34“.
– 4 مقاتلات من نوع “
SU30” تتبع للفوج الجوى الهجومي الثالث المتمركز في مدينة كريمسك الروسية و الذي يتبع بدوره تشكيلات الجيش الجوى الرابع .
– يضاف إلى ما سبق تشكيلات من المروحيات الهجومية تتبع فوج المروحيات المستقل 487 المتمركز فى مدينة بوديونوفسك و للفوجين المروحيين المستقلين 917 و 43 التابعين لطيران بحرية أسطول البحر الأسود و هي على النحو التالي :
– 12 مروحية قتالية من نوع “
MI24 P” .
– 4 مروحيات من نوع “
MI8 AMTSh” .
عدد غير محدد من المروحيات البحرية من نوع ”
k27” و الهجومية من نوع “Mi28“.
– ايضا تشارك عدد من طائرات الاستطلاع و المراقبة الجوية على النحو التالى:
– طائرة الاستطلاع و التنصت التابعة “
Ilyushin IL-20” .
– طائرة الاستطلاع دون طيار من نوعى “
Orlan 10” و “Zala 421-16E“.

– ايضا يشارك جناح النقل الجوى فى سلاح الجو الروسى بعمليات نقل للعتاد و الذخيرة من روسيا الى سوريا منذ مطلع العام الحالى بطائرات النقل من نوعى “AN-124” و “IL-76” و طائرات التزود بالوقود من نوع”IL-78M“.
– أدخل سلاح الجو الروسي إلى مجهوده الجوى في سوريا منتصف شهر نوفمبر الحالي أنواعا جديدة من الطائرات و أزاد من أعداد الأنواع المتواجدة بالفعل في سوريا على النحو التالي:
– القاذفات الإستراتيجية الثقيلة : 6 قاذفات من نوع “
TU95 MS” – 12 قاذفة من نوع “TU22 M3″ – 5 قاذفات من نوع “TU160 “.
– إضافة 8 قاذفات إلى أعداد قاذفات “
SU34” ليصبح العدد الإجمالي 12 قاذفة.
– 4 مقاتلات من نوع “
SU27 SM“.
– ملاحظات على المجهود الجوى الروسى فى سوريا
1- بالنسبة للمواقع الجغرافية التي استهدفها المجهود الجوى الروسي في سوريا فقد توسع قوسها تدريجيا منذ بداية العمليات أوائل سبتمبر الماضي ، ففي البداية كان القوس يمتد من الغنطو جنوبا و حتى جسر الشغور شمالا ليغطى محيط محافظة اللاذقية و لم تخرج الغارات عن هذا الطوق إلا لقصف مناطق تنظيم داعش في محافظة الرقة ، تدريجيا بدأ سلاح الجو الروسي في الخروج من هذا القوس العملياتى فبدأ في زيادة نشاطه شمالا فى اتجاه حلب “كفر حلب” و شرقا في اتجاه مناطق سيطرة تنظيم داعش “العقيربات و القريتين و الشدادى و الرقة ، ثم تحول هذا القوس إلى مربع غير منتظم يربط بين البترا جنوبا و دارة عزة شمالا و الشدادى شرقا و جبل التركمان غربا و ظل هذا المربع هو محور الغارات الروسية فى سوريا حتى الآن مع تسجيل غارات خارج هذا المربع استهدفت مناطق فى محافظة درعا تبعد عن خط الحدود مع الجولان مسافة تقل عن 15 كم وهى الحارة و تلها وتل عنتر وتل العلاقية و تل الجابية و تل المطوق.
2- بالنسبة لتقسيم المهام القتالية بين أنواع الطائرات الروسية العاملة في سوريا فقد كان على النحو التالي :
1- الواجبات الهجومية :
– القاذفات الإستراتيجية “
TU95 MS” و “TU22 M3” و “TU160 ” : نفذت انطلاقا من قواعدها فى روسيا مهام القصف المساحى و القصف الصاروخي الدقيق مستخدمة القنابل حرة التوجيه من نوع ” Ofab250-270” “للقصف المساحي” و الصواريخ الجوالة من نوعى “kh555” بمدى 3500 كم و “kh-101” الذي يبلغ مداه الأقصى 5000 كم “للقصف الصاروخي الدقيق”.
– القاذفات المتوسطة “
SU24 M” و “SU25 SM” و “SU34” : تم تقسيم المهام بينها لتصبح قاذفات “SU34” تعمل كقاذفة جراحية مخصصة لقصف الأهداف عالية الأهمية و قوية التحصين و أستخدمت بصفة أساسية القنبلة الموجهة بالليزر الخارقة للتحصينات “KAB-1500LG-Pr-E“و القنابل الموجهه بالأقمار الصناعية “KAB-250” و “KAB-500/S-E” و القنبلة الخارقة للتحصينات “BETAB-500” و القنابل العنقودية من نوع “RBK-500” و التي حملت نوعين من أنواع الذخائر العنقودية هما “SPBE-D” المضادة للدروع و “AO-2.5RT” المضادة للأفراد و باتت قاذفات “SU24 M” و “SU25 SM” مخصصة لمهام الدعم الأرضي و القصف القريب باستخدام حاويات الصواريخ الغير موجهه “B8M1” و القنابل الغير موجهه من نوع “Ofab250-270“و””OFZAB-500و “FAB-250” و FAB-500″” M62“” و الصواريخ الموجهة بالليزر من نوع “KH25” .
– المقاتلات “
SU30” : تم تكليفها بمهام الدورية القتالية في الأجواء السورية و توفير الحماية الجوية للقاذفات المنفذة للغارات ، تم تسليحها بصواريخ جو – جو من نوعى “R-27” و “R-73“.
– طائرات الاستطلاع : تم تقسيم المجهود الاستطلاعي بين هذه الطائرات لتصبح طائرتي “
Orlan 10” و “Zala 421-16E“مسئولتين عن الاستطلاع المباشر و تحديد الأهداف المراد قصفها و طائرات “Ilyushin 20” مسئولة عن تصوير الغارات و استطلاع نتائجها و التقاط البث اللاسلكي للمجموعات الإرهابية و تحديد اتجاهات تحركها.
– المروحيات الهجومية : تم تكليف مروحيات “
MI8 AMTSh” و “MI24 P” بمهام دوريات الحراسة في محيط مطار حميميم بجانب توفير الدعم الأرضي للقوات السورية أثناء المعارك الصواريخ حرة التوجيه من نوع “S8” و الصواريخ المضادة للدروع من نوع “”9K114 Shturm و المدافع الرشاشة المثبتة على جانب قمرة القيادة من عيار 30 مللم في مروحيات “MI24 P“.
3- بالنسبة للمجموعات الإرهابية التي أستهدفها العمليات الجوية الروسية فى سوريا فقد تركزت العمليات بشكل أساسي على تنظيم داعش بجانب تنظيمات أخرى مثل جيش الفتح و تجمع العزة و لواء صقور الجبل بجانب مجموعات تابعة “للجيش الحر” مثل “الفرقة13” و “حركة تحرير حمص و مقرات حركة “أحرار الشام” الأرهابية في كفر نبل و مواقع “جبهة النصرة” الإرهابية في حماه و أدلب.

*نشر بقلمى فى صفحة “ميسلون” على فيس بوك

معدات جديدة تظهر فى تسليح الجيش السورى

معدات جديدة تظهر فى تسليح الجيش السورى

الصورة من أدلب و تحديدا أريحا و يظهر فيها للمرة الأولى المنظومة اللاسلكية “اراك32” أيرانية الصنع و هى منظومة ظهرت لأول مرة فى عرض عسكري أيرانى عام 2014 و تشتمل المنظومة الواحدة على وحدة أتصالات و وحدة تشويش و اعاقة تعمل على موجة “VHF” و هى النوع الثانى من انواع منظومات اللاسلكى الميدانية التى تتمكن قوات المعارضة المسلحة من السيطرة عليها بعد المنظومة الصينية “TS-504”

10400056_1139520169397229_7564315497304185175_n
صورة تظهر منظومة روسية اخرى لم يكن معروف تواجدها ضمن تسليح الجيش السورى و هى النسخة المجنزرة من محطة الأعاقة و التشويش “R-330B” العاملة على الموجة “VHF” و المحملة على المجنزرة متعددة الأغراض “MTLBu” و تختص بالتشويش على ترددات لاسلكية معينة مما يصعب من مهمة التواصل بين عناصر المجموعات المسلحة

10352756_1139560259393220_3984062258998999862_n
عدة صورة من فيديو بثته الفضائية السورية يظهر تدريبات للجيش السورى – ما يلفت الأنتباه فى هذا الفيديو هو ظهور نوعين من انواع العربات القتالية لم يكن من المعروف وجودهما فى سوريا بشكل يقينى (و هذا على افتراض ان اللقطات جميعها مصورة فى سوريا) – النوع الأول الموجود على اليسار هو عربة القتال المحمولة جوا “BMD2” روسية الصنع و النوع الثانى هو ناقلة الجند البرمائية المحمولة جوا “BTR-D” روسية الصنع ايضا – جدير بالذكر انه فى عام 2013 ثار جدل حول صور لعربات القتال “BMD2” فى ميناء روسى و قيل حينها ان هذه العربات سترسل الى سوريا و بالتالى هذه الصور ان ثبت تصويرها فى سوريا قد تكون الدليل الأول على وصول هذه العربات الى سوريا خلال الفترة الماضية (و يجب ان أشدد على ان كل ما سبق بنى على أساس ان الفيديو يظهر لقطات مصورة كلها فى سوريا و يكون كل ما سبق خاطئا ان كانت اللقطات ماخوذة من فيديوهات روسية و وضعت فى الفيلم السورى فقط من أجل ملء الفراغ)

11062869_1139552269394019_2840088452119426958_n

نظرة أخرى للهجوم في الجنوب السوري

مقال بقلمى منشور فى موقع انباء الأخبارى – http://bit.ly/1vuMZBl

Mohamad-mansour-syria

كان متوقعاً منذ فترة أن يبدأ الجيش السوري في تنفيذ هجوم متعدد المراحل في اتجاه المناطق الجنوبية “السويداء – درعا – القنيطرة” نظراً للانتشار الكبير الذي حققه عناصر “جبهة النصرة” و”الجيش الحر” والعناصر التكفيرية مثل “أحرار الشام وألوية الفرقان وجيش الإسلام” في هذه المنطقة عموما وخصوصاً في درعا خلال السنة الماضية، يضاف إلى ذلك المؤشرات المتزايدة من اتجاه الحدود الأردنية والحدود العراقية حول احتمالية تدخل بري محدود من قبل التحالف الدولي بذريعة “ضرب داعش. لكن و برغم توقع الجميع لهذا الهجوم إلا أن طريقة وتوقيت تنفيذه ونتائجه السريعة شكلت مفاجأة لكل المتابعين للشأن الميداني السوري.

الهجوم الذي بدأه الجيش السوري منذ أيام متعدد الأهداف بشكل يجعله الهجوم الأول للجيش السوري الذى “يضرب عشرات العصافير بحجر واحد” منذ معركة القصير. الهدفان الرئيسيان هما أولاً تأمين العاصمة دمشق من عدة تهديدات أبرزها خطر منصات الصواريخ التي استهدفت العاصمة عدة مرات وخطر اختراق محتمل للعاصمة كان يجري الإعداد له انطلاقاً من المناطق التي تسيطر عليها المعارضة المسلحة في الريف الشمالي الغربي لدرعا.
الهدف الرئيسي الثاني كان بدء تنفيذ خطة تأجلت عدة مرات تهدف إلى “فصل الجبهات”، فبعد أن كان الجنوب السوري ميدانيا يعتبر جبهة يقسمها الجيش السوري إلى محورين: “السويداء” و “درعا والقنيطرة” تحولت هذه الجبهة إلى عدة جبهات منفصلة “جبهة الريف الجنوبى لدمشق ـ جبهة درعا وريفها – جبهة ريف القنيطرة ـ جبهة السويداء”، وبالتالي يتحقق مبدأ مهم من مبادئ الحرب الخاطفة وهو “قطع طرق أمدادات العدو أو أطالتها” بجانب تأمين الطرق الرئيسية في الجنوب وهي أوتوستراد “دمشق ـ درعا” و”دمشق ـ القنيطرة”.
ولا يمكن تجاهل الرسالة التي تصل إلى إسرائيل من هذه الهجمة المتدرجة والتي مفادها أن واقع الحدود الذي تم فرضه خلال السنتين الماضيتين سيتغير حتماً في الشهور القادمة وعلى إسرائيل أن تتجهز لواقع جديد على هذه الحدود قد يشكل خطراً مماثلاً لما تمثّله الحدود اللبنانية بالنسبة للجيش الأسرائيلي.
على المستوى العسكري فإن الهجوم السوري في الجنوب يمكن تقسيمه إلى قسمين: القسم الأول به المجهود الرئيسي للهجوم فى اتجاه درعا وريفها، والقسم الثاني به اتجاهات هجوم فرعية تستهدف ريف القنيطرة “في اتجاه بئر عجم” وريف دمشق الجنوبي “في اتجاه دير ماكر”.
الهجوم السوري يعتمد في أساسه على تكتيك بدأ الجيش السوري في اتباعه منذ منتصف العام الماضي وفيه تم الاستخدام المحدود للقوة الجوية وتم استخدام مدفعية الهاوتزر “فوزيدكا” ومدافع الميدان وراجمات الصواريخ “أوراغان وكاتيوشا” في التمهيد والمسح النيراني للمناطق المستهدفة، مما يحقق الإرباك المطلوب لقوات العدو المدافعة، وفي نفس الوقت يسهل كثيراً من مهمة القوة المهاجمة والتي كان عمادها تشكيلات خفيفة من المشاة الميكانيكية “و لم يكن الاعتماد الأساس في الهجوم على الدبابات، وهذه نقطة أخرى تضاف إلى نقاط عديدة أضيفت إلى رصيد خبرات الجيش السوري خلال السنوات الماضية. هذا التكتيك أثمر نتائج مبهرة وسريعة جداً، خصوصا في محور ريف درعا.
جبهة ريف درعا: كان الهجوم الرئيسي للجيش السوري في هذا الاتجاه انطلاقاً من محيط كناكر ليبسط سيطرته خلال يومين على مجموعة من التلال الاستراتيجية مثل تل مرعي وتل الصياد بجانب مناطق مثل الدناجي والهبارية ودير العدس التي تعدّ أهم النقاط التي تمكّن الجيش السوري من دخولها.
كان لافتاً أن التمهيد النيراني والصاروخي نجح نجاحاً ملحوظاً لدرجة جعلت الجيش السوري يكمل المرحلة الأولى من هجومه دون مواجهة مقاومة لها وزن سوى في دير العدس التي تمكن الجيش السوري فيها من مصادرة وتدمير عدد من قواذف صواريخ “تاو” المضادة للدروع.
بسبب الظروف الجوية التي سادت الأيام الماضية منطقة العمليات توقف الهجوم السوري لساعات لكن تم استئنافه فى اتجاه المناطق الرئيسية المستهدفة في المرحلة الثانية من الهجوم وهي كفر ناسج وزمرين وكفر شمس التي يتقدم الجيش السوري اليها من ثلاثة اتجاهات ثم  تل الحارة الاستراتيجي الذي بات دخول الجيش السورى إليه مسألة وقت، ويترافق ذلك مع قصف جوي في تل عنتر وتل الحارة سملين وإنخل.
ويُتوقع أن يقوم الجيش السوري بعد انتهاء هذه المرحلة بتطوير الهجوم جنوباً في اتجاه الصنمين وإنخل وجاسم ونوى والشيخ مسكين.
جبهة ريف دمشق الجنوبي: كان لسلاح الجو السوري دوراً رئيسياً في إكمال الهجوم السوري الذى بدأ منذ أشهر فى كامل نطاق ريف دمشق. كان الهدف الأساسي هو آخر نقطة رئيسية في ريف دمشق الجنوبي وهي دير ماكر ومحيطها والتي تمكن الجيش السوري من بسط سيطرته عليها ليتم تحقيق تأمين شبه كامل لطريق دمشق – القنيطرة.
جبهة ريف القنيطرة: كان الهجوم السوري في هذا الأتجاه مقتصرا حتى الآن على القصف المدفعي لمناطق في محيط بئر عجم مثل رسم الحلبي ورسوم خميس وبريقة.

الجبهة الأردنية والتركية لسوريا

صورة مهمة للغاية تظهر 6 مقاتلات أف 16 بلوك 60 تابعة لسلاح الجو الأماراتى وصلت الى الأردن تجهيزا لعمليات جوية جديدة فى الأجواء السورية و العراقية بالأشتراك مع المقاتلات الأردنية و بدعم من طائرات النقل الأستراتيجى “سى 17” و طائرات التزويد بالوقود “ايرباص 330” – الملحوظة المهمة هنا ان ثلاث طائرات اماراتيه لا تحمل علامات التعريف بالجنسية “علم الدولة الذى يتواجد على مجموعة الذيل و أسفل جناحى الطائرة” و هذا قد يؤشر الى أحتمالية قيام هذه الطائرات بعمليات خارج نطاق أستهداف داعش و هذا ما حدث فعليا فى ليبيا حين شاركت طائرات امارتية و امريكية فى ضرب قوات العقيد القذافى دون ان تحمل علامات تشير الى هويتها و كذلك فعلت امريكا فى افغانستان ، اذا اضفنا الى هذه المعلومة الدعم المتدفق “المفاجئ” من الولايات المتحدة للقوات العراقية و الذى تحدث عنه مؤخرا منسق عمليات قوات التحالف فى العراق و سوريا تحضيرا لهجوم كبير تشنه القوات العراقية بجانب الدعم الذى اعلنت عنه بريطانيا للجيش الأردنى بنيتها ارسال نحو 2000 مستشار و طائرات تجسس يضاف الى ذلك الأنسحابات المتتالية لقوات تنظيم داعش فى الشمال السورى و الغرب العراقى نستطيع ان نقول انه يوجد شئ ما يخطط له يتعدى بكثير مجرد تدمير تنظيم تم تضخيم قوته و تم أعداد قوة ضخمة للأجهاز عليه و أستخدمت هذه القوة بطريقة تجعل هذا التنظيم يستمر فى عملياته برغم القصف الجوى اليومى

10978557_978135035548787_343596043832801762_n

صورة تم التقاطها اثناء العملية العسكرية التى شنتها قوة تركية فى شمال سوريا فجر امس لنقل رفات “سليمان شاه” جد مؤسس الدولة العثمانية من منبج إلى منطقة أشمه القريبة جدا من الحدود التركية ، حسب ما توفر من معلومات فانه و على الرغم من مقتل جندى تركى فى حادث اثناء هذه العملية الا ان القوة دخلت و خرجت دون اى اشتباك مع عناصر تنظيم داعش المسيطر على المنطقة و الذى كان من السهل ان يرصد دخول القوة الكبيرة نسبيا “اكثر من مئة مدرعة تركية” ، و كان اللافت ايضا ان هذا الضريح هو الوحيد تقريبا الذى لم يتعرض للتدمير فى كامل الشمال السورى و لم تطاله حتى قذيفة هاون ، نقل هذه الرفات فى هذا التوقيت قد يكون دليلا مهما على ان شيئا ما يحضر على هذه الجبهة بالتوازى مع الجبهة مع الأردن

10452357_985671184795172_4405178408000049028_n

العتاد الروسى فى سوريا

مقال مترجم بتصرف – هذه هى احدى الصور التى نشرت منذ أيام على صفحات موقع فيس بوك و تعود الى العام 2013 و يظهر فيها احدى المروحيات السورية من نوع “مى 17” تابعة للسرب 909 فى مطار المزة و التى تم تحديثها فى مركز الأصلاح و التأهيل فى مطار النيرب لمواجهة مخاطر الأسقاط عن طريق القواذف المضادة للطائرات المحمولة على الكتف ، غير معلوم بشكل يقينى متى تحديدا تم هذا التحديث او أعداد الطائرات التى خضعت له لكن حسب ما هو ظاهر فى هذه الصورة فأن المروحيات السورية من هذا الطراز تم أضافة 3 تحديثات اساسية لها و هى دروع الحماية لجوانب قمرة القيادة “السهم الأزرق” ، قواذف اطلاق التدابير المضادة للصواريخ الحرارية “السهم الأحمر” ، كاميرا رؤية بانورامية بالأشعة تحت الحمراء “السهم الأخضر” – قواذف التدابير المضادة للصواريخ الحرارية مصدرها روسيا و سبق و تم تزويد مقاتلات الميج 23 بنفس النوع ، ايضا دروع الحماية مصدرها روسيا و لكن غير معلوم متى وصلت الى سوريا جدير بالذكر انه على الأغلب زودت ايران سلاح الجو السوري بهذه الكاميرا والتى أستولت قوات المعارضة المسلحة على احداها مطلع عام 2013 عندما دخلت مطار تفتناز للمروحيات – زيادة الأعتماد على هذا النوع عوضا عن مروحيات المى 8 ادى الى أنخفاض ملحوظ فى اعداد المروحيات التى يتم اسقاطها و هذا قد يكون من اهم الدروس التى استفادتها القوات الجوية السورية بشكل عام و المروحيات القتالية بشكل خاص خصوصا ان التحديثات المذكورة تتيح للمروحيات السورية تنفيذ طلعات قتالية ليلية

10847788_977617258933898_1330196572783603403_n

انتشرت بشكل كبير هذه الصورة لمنظومة المدفعية الصاروخية “اوراغان” من عيار 220 مللم تابعة للجيش السورى و كان اللافت فيها بالطبع الشعار المرسوم على باب السائق و الذى عرفه البعض على انه “شعار قوات المظلات الروسية” لكن هذا تعريف خاطئ لأن الشعار خاص بالقوات الروسية المحمولة جوا و هناك فارق كبير بين القوتين نظرا لأن قوات المظلات الروسية تكون حصرا من المشاة على عكس القوات المحمولة جوا ، نظرا لأن شعار هذه القوة لم يتغير من الحقبة السوفيتية فأنه من الصعب الجزم ما اذا كانت هذه الوحدة ضمن 36 وحدة تسلمها الجيش السورى فى الثمانينيات ام انها وحدات جديدة تم ارسالها من الأحتياطى العسكرى الروسى لكنى ارجح انها وحدات حديثة وصلت خلال العام الماضى و كان مقصودا ان يترك هذا الشعار ولا يتم اخفاؤه و هذا ما فعلته روسيا ايضا فى شبه جزيرة القرم حين تركت الشعار الخاص بمشاة البحرية الروسية و لوحات التعريف الخاصة بآليات الجيش الروسى قصدا فى الوحدات التى دخلت الى شبه جزيرة القرم

 10989161_985437078151916_6073955150056937439_n

حول الأسلحة الأوكرانية المزعومة الى الجيش السورى

10610893_977114325650858_4021128115615012905_n

احدى وكالات الأنباء الروسية Lifenews.ru نشرت صورة لخطاب من المفترض انه موجهه من نائب وزير الدفاع الأوكرانى “بترو ميهيدى” الى اللواء السورى “طلال مخلوف” من اللواء 105 حرس جمهورى يخبره فيه بجاهزية الأسلحةة التى سبق و تم الأتفاق عليها للشحن الى سوريا . كما تسهب الوكالة فى شرح طريق النقل المتوقعة لهذه الشحنة و تستعرض رسائل الكترونية بين الناقلين المحتلمين لهذه الشحنة التى تقول انه محتوياتها تشكل جزء من شحنات الأسلحة الأمريكية التى وصلت الى كييف و التى كشف عنها مجموعة من المخترقين المنتمين لمجموعة تسمى نفسها “سايبر بريكوت” اخترقت موقعا تابعا لوزارة الدفاع الأوكرانية و استخلصت منه قائمة بالمعدات العسكرية الأمريكية التى وصلت الى كييف.

وجهة نظرى الشخصية حول هذا الموضوع ان احتمالية صحته ضعيفة جدا ، من المعروف ان الرسائل المتبادلة بين اطراف عربية و أخرى اجنبية تكون بلغة كل طرف و ليس بالأنجليزية خصوصا اذا كانت تتحدث عن أمور حساسة و سرية ، كما ان قائمة الأسلحة الواردة فى الرسالة الموجودة فى الشكل الموضح لا تتسم بأى أهمية ولا تستحق ان يتم نقلها من كييف الى سوريا فلا هى أسلحة نوعية ولا هى أسلحة لا يمتلكها الجيش السورى.

قائمة الأسلحة تشمل مدافع هاون من عيار 60 مللم و 81 مللم و 120 مللم بالأضافة الى بنادق هجومية و بنادق قنص و مناظير حرارية و معدات طبية ميدانية بالأضافة الى منظومة الدفاع الجوى المحمولة على الكتف “سام 18 أيغلا” و هى من أكثر أنواع الأسلحة تواجدا فى سوريا سواء فى مخازن الجيش السورى او فى معية الوحدات المقاتلة و بالتالى لا يوجد اى تفسير منطقى لطلب مثل هذه الأسلحة من اوكرانيا خصوصا فى ظل استمرار العلاقات التسليحية بقوة بين سوريا و كل من أيران و روسيا.

الواضح ان الولايات المتحدة تريد أعطاء ايحاء مماثل لما حدث سابقا فى قضايا مماثلة مثل “ووتر جيت”حالى أو حتى “أيران كونترا” لخلط الأوراق فى الميدان السورى . من الواضح أيضا انه و كما باتت الحدود الجنوبية للبنان جبهة واحدة مع الحدود بين سوريا و الجولان المحتل عقب غارة اللاذقية و عملية شبعا فأن الجبهة السورية باتت متصلة برباط وثيق مع جبهة شرق أوكرانيا . روسيا تواجه الولايات المتحدة فى الجبهتين ففى أوكرانيا تزيد من دعمها للقوات الأنفصالية و تبدأ فى تجميع الأحتياطى للجيش الروسى ردا على قيام الناتو بزيادة عديد قواته فى شرق أوروربا ، و فى سوريا تستمر روسيا فى دعم الجيش السورى على المستوى العسكرى و السياسى و تتحضر لما يبدو انه مناورة امريكية جديدة تهدف لضرب سوريا بدأت مؤشراتها تظهر بعد اعلان نية الرئيس الأمريكى التوجه الى الكونجرس لطلب أذن استخدام القوة العسكرية البرية ضد تنظيم داعش بجانب أرهاصات اعدام الطيار الأردنى معاذ الكساسبة و التى بدا ان منها بدء تصدر الأردن للدور العربى فى حملة جوية ربما تتطور الى برية يكون غطاؤها هو ضرب داعش لكن هدفها الحقيقى قد يكون الحصول على موطئ قدم فى الأرض السورية

 

تحديثات لسلاح الجو السورى

10629725_974488415913449_2991302630459471289_n

مقال مترجم بتصرف – هذه هى احدى الصور التى نشرت منذ أيام على صفحات موقع فيس بوك و تعود الى العام 2013 و يظهر فيها احدى المروحيات السورية من نوع “مى 17” تابعة للسرب 909 فى مطار المزة و التى تم تحديثها فى مركز الأصلاح و التأهيل فى مطار النيرب لمواجهة مخاطر الأسقاط عن طريق القواذف المضادة للطائرات المحمولة على الكتف ، غير معلوم بشكل يقينى متى تحديدا تم هذا التحديث او أعداد الطائرات التى خضعت له لكن حسب ما هو ظاهر فى هذه الصورة فأن المروحيات السورية من هذا الطراز تم أضافة 3 تحديثات اساسية لها و هى دروع الحماية لجوانب قمرة القيادة “السهم الأزرق” ، قواذف اطلاق التدابير المضادة للصواريخ الحرارية “السهم الأحمر” ، كاميرا رؤية بانورامية بالأشعة تحت الحمراء “السهم الأخضر” – قواذف التدابير المضادة للصواريخ الحرارية مصدرها روسيا و سبق و تم تزويد مقاتلات الميج 23 بنفس النوع ، ايضا دروع الحماية مصدرها روسيا و لكن غير معلوم متى وصلت الى سوريا جدير بالذكر انه على الأغلب زودت ايران سلاح الجو السوري بهذه الكاميرا والتى أستولت قوات المعارضة المسلحة على احداها مطلع عام 2013 عندما دخلت مطار تفتناز للمروحيات – زيادة الأعتماد على هذا النوع عوضا عن مروحيات المى 8 ادى الى أنخفاض ملحوظ فى اعداد المروحيات التى يتم اسقاطها و هذا قد يكون من اهم الدروس التى استفادتها القوات الجوية السورية بشكل عام و المروحيات القتالية بشكل خاص خصوصا ان التحديثات المذكورة تتيح للمروحيات السورية تنفيذ طلعات قتالية ليلية

10941876_968187483210209_7648757412252318417_n

 مقال مترجم بتصرف – صورة يعود تاريخها الى أواخر عام 2010 يظهر فيها طيار سورى أمام النسخة الأعتراضية من الطائرة الروسية “ميج 25” المسماه “بى دى” و تحمل صاروخين جو – جو من نوع “أر 40” و هو نوع الصواريخ الذى حاول سلاح الجو السورى عدة مرات خلال المعارك الدائرة منذ اوائل عام 2011 فى أستخدامه للقصف الأرضى فى أجواء حماه دون تحقيق نتائج مرضية . هذه الصورة و عدة فيديوهات تم تصويرها قرب مطار تدمر العسكرى وفى ريف دمشق تؤكد ان سلاح الجو السورى مازال محتفظا بعدد من طائرات الميج 25 فى الخدمة بنسخها الثلاث “الأعتراضية – الأستطلاعية – التدريبية” و هى تشكل بالأضافة الى عدد قليل من مقاتلات الميج 29 التى تم تحدثها للمعيار “أس أم” و الذى يستطيع حمل الصاروخ جو-جو متوسط المدى “أر 77” التهديد الأوحد على مستوى الأشتباكات الجوية من قبل سلاح الجو السورى لأى مقاتلة معادية خلال اى معارك جوية

صناديق سعودية فى سوريا

10897882_955921841103440_6392387463443022183_n

صورة لأحد الصناديق التى صادرتها قوات الدفاع الوطنى السورية بعد كمين نفذته فى ريف السلمية فى حماة الشهور الماضى و أستولت فيه على كميات كبيرة من الذخائر و الصواريخ ، على الرغم من تولد قناعة شخصية لدى بأن الدعم السعودى النوعى للمجموعات المسلحة فى سوريا بدأ بالتقلص كما و نوعا منذ منتصف العام الماضى الا انه لفت نظرى مفارقة تضاد الكلام المكتوب على الملصق الظاهر فى الصورة مع تصرفات المملكة السعودية تجاه الداخل السورى منذ 3 سنوات و حتى الأن ، و هى مفارقة أخرى من مفارقات الميدان السورى

“جولات” سلاح الجو الإسرائيلي في السماوات العربية

المقال بقلمى و نشر فى موقع الميادين نت – http://www.almayadeen.net/ar/news/special_reports-N0d9KEpJWU67ZKQNAMKFaA/-%D8%AC%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%AA–%D8%B3%D9%84%D8%A7%D8%AD-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%85%D8%A7%D9%88%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A%D8%A9
طائرة أف-15 إي
طائرة أف-15 إي
عمقت الغارة الإسرائيلية الأخيرة أوائل هذا الشهر على دمشق والديماس من الجراح العربية النازفة منذ سنوات من جراء الغارات الإسرائيلية التى انتهكت منذ ثمانينات القرن الماضي وحتى الأن أجواء العراق وتونس والسودان وسوريا مع أن الدول المذكورة على المستوى الفعلي لم تكن منخرطة في معارك مع إسرائيل في وقت هذه الغارات. إسرائيل بين عامي 1978 و2006 شنت غارات واجتياحات عديدة على لبنان، وكان ذلك في سياق الحرب بينها وبين المقاومة أما الغارات على الدول العربية التي لم تكن في اشتباك مسلح معها فقد كانت لها نتائج عديدة على المستويين القريب والبعيد ولكن كانت أهم نتائجها هو النجاح في إعادة تشكيل صورة سلاح الجو الإسرائيلي السابقة والتى كانت تمثل مصدر فخر له وهو الذي كان يعتمد على “ذراعه الطولى” من أجل تنفيذ المهمات الصعبة ولو كانت خارج حدود فلسطين المحتلة، وهي الصورة التى كانت قد تدمرت كليا عام 1973 بسواعد أطقم الدفاع الجوي وطياري المقاتلات في سوريا ومصر .

منذ وقف إطلاق النار على الجبهتين المصرية والسورية في عامي 1973 و1974 اقتصر النشاط الجوي لسلاح الجو الإسرائيلي في المنطقة العربية على الأجواء اللبنانية وأجواء فلسطين المحتلة خلال فترة الثمانينات وما تلاها. لكنه بدأ منذ مطلع الثمانينات في تنفيذ غارات خاطفة في عمق أراضي بعض الدول العربية مستغلاً الظروف الداخلية لهذه الدول والظروف الدولية التي كانت سائدة في تلك الفترة. كان القاسم المشترك بين هذه الغارات هو نجاحها نتيجة لإهمال بعض الجيوش العربية في تحسين قدراتها على الدفاع عن سماواتها وتواطؤ البعض الأخر في تسهيل أو غض الطرف عن مرور الطائرات الإسرائيلية عبر أجوائها في طريقها لتدمير أهداف تقع في دولة عربية مجاورة.

الغارة على المفاعل العراقي أوزيراك / تموز

الغارة على مفاعل أوزيراك العراقي
الغارة على مفاعل أوزيراك العراقي
كانت بداية هذه الغارات عام 1981 حين شن سلاح الجو الإسرائيلي غارة  على موقع بناء المفاعل النووى العراقي “أوزيراك / تموز” والذي كان يشيّد بمساعدة فرنسية. نفذ الغارة تشكيل مكوّن من ثماني مقاتلات قاذفة من نوع “أف 16” محملة بخزانات وقود إضافية وقنابل غير موجهة، إلى جانب تشكيل من ست مقاتلات من نوع “أف 15” لحماية الطائرات المنفذة للغارة. التخطيط لهذه الغارة استغل بعض التكتيكات الساذجة والأخطاء الفادحة في تخطيط شبكات الرصد الرادارية الخاصة بالدفاع الجوي لكل من السعودية والأردن والعراق. الطائرات الإسرائيلية انطلقت من قاعدة “أتزيون” الجوية في مدينة طابا جنوب سيناء المصرية (سلمتها إسرائيل لمصر عقب إتمام انسحابها من سيناء عام 1982)، ودخلت المجال الجوي الأردني والسعودي من دون أن يتم رصدها في كلا البلدين. الطائرات اتبعت أسلوب الطيران المنخفض لتجنب رصدها رادارياً كما التزم الطيارون باتخاذ تشكيل طيران مشابه لما تتبعه القوات الجوية الأردنية والتحدث بكلمات عربية على موجات الراديو لتضليل محطات الرصد العربية إن تمكنت من رصد أي من الطائرات الإسرائيلية. استفادت إسرائيل أيضاً من عدة متغيرات على الساحة العراقية كان أهمها دخول العراق في حرب مع إيران وانشغال قيادة القوات الجوية العراقية بالمجهود العسكري على الجبهة الشرقية وتموضع أهم كتائب الدفاع الجوي العراقية تجاه هذه الجبهة. أيضاً واجه سلاح الجو العراقي ضربة شديدة في نيسان / إبريل عام 1981 حين تعرضت قاعدة “إتش ثري” الجوية العراقية في محافظة الأنبار لغارة إيرانية مكثفة أدت إلى تدمير عدد من الطائرات العراقية منها قاذفات بعيدة المدى من نوعي “تى يو 22” و”تى يو 16” ما أثر على قدرة العراق في شن هجمات بعيدة المدى عموماً.

دخلت الطائرات الإسرائيلية إلى الأجواء العراقية بعد قطعها مسافة تصل إلى 1600كلم في توقيت مدروس روعيَ فيه أن يكون متزامناً مع دخول طواقم المراقبة والرادار العراقية في محيط المفاعل في استراحة الغداء وهذا هو الخطأ العراقي الذى سمح للطيران الإسرائيلي بإلقاء حمولته من القنابل في مدة زمنية لا تتجاوز دقيقتين بشكل شبه دقيق سمح بإصابة المفاعل بأضرار جسيمة جعلت من المتعذر إعادة اصلاحه والخروج من الأجواء العراقية بشكل سريع .

كانت هذه الغارة الإسرائيلية الثانية والأخيرة على العراق بعد الغارة الإسرائيلية على مطار “إتش ثري” عام 1967 وحينها تمكن الطيارون العراقيون من إسقاط عدد من الطائرات الإسرائيلية المهاجمة ونفذت قاذفات “تى يو 16” العراقية عدة إغارات على مناطق في فلسطين المحتلة خلال الأيام الستة للحرب .

الغارة الإسرائيلية على تونس

تونس: القيادة الفلسطينية بعيد الغارة
تونس: القيادة الفلسطينية بعيد الغارة
كانت هذه الغارة هي الأولى والأخيرة للطائرات الإسرائيلية على تونس، حينها كانت الغارة الإسرائيلية رد فعل على عملية “يخت لارنكا” التي نفذها أحد أفراد “قوة الـ 17” التابعة لمنظمة التحرير الفلسطينية عام 1985 وأدت إلى مقتل ثلاثة من ضباط الموساد الإسرائيلي. استغلت قيادة سلاح الجو الإسرائيلي الحالة الفنية المتوسطة لكل من الدفاع الجوي وسلاح الجو التونسيين والأجواء الدولية المنشغلة بالحرب الأهلية في لبنان، ونفذت الغارة 8 طائرات من نوع “أف 15” بمصاحبة طائرة تزويد بالوقود من نوع “بوينغ 707” ولم تصاحب هذا التشكيل أية طائرات أخرى للحماية على عكس كل الغارات الجوية التي نفذها سلاح الجو الإسرائيلي على مدار العقود الماضية. وبعد اتخاذ خط طيران في أجواء البحر المتوسط تمكنت الطائرات المغيرة في خلال خمس دقائق بكل سهولة ومن دون التعرض لأية نيران معادية من تدمير المقر الرئيسي لمنظمة التحرير الفلسطينية في “حمام الشط” قرب العاصمة التونسية والعودة إلى نقطة الانطلاق في قاعدة “تل نوف” العسكرية وسط فلسطين المحتلة. وعلى الرغم من أن قيادات الصف الأول لمنظمة التحرير الفلسطينية، وعلى رأسهم الزعيم الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، لم تتعرض لأية إصابات الا أن الهدف من العملية تحقق فعليا بتدمير المقر العام للمنظمة وقتل 36 شخصاً، وإيصال رسالة إسرائيلية مفادها أنها تستطيع استهداف منظمة التحرير الفلسطينية حتى ولو في مكان بعيد جغرافيا مثل تونس. ومثلت هذه العملية خيبة عربية أخرى على المستوى العسكري حيث لم تتعرض الطائرات المغيرة لأي نوع من أنواع المقاومة من جانب سلاح الجو التونسي. 

الغارات الإسرائيلية على السودان

غارة إسرائيلية على السودان
غارة إسرائيلية على السودان
تعرض السودان للعدد الأكبر من الغارات الجوية الإسرائيلية على الدول العربية خلال العقود الماضية حيث تعرض لنحو 6 غارات ظل أغلبها مجهول التفاصيل. في عام 2009 قام الطيران الإسرائيليبغارتين قصف خلالهما شاحنات على الحدود المصرية السودانية ما أدى إلى مقتل عشرات الأشخاصوقيل حينها أن القافلتين كانتا تحملان شحنات من الأسلحة الإيرانية المتجهة إلى غزة. في نفس العام تعرضت أربعة قوارب صيد سودانية لقصف من طائرتين إسرائيليتين، ثم قام سلاح الجو الإسرائيلي في عام 2011 بتنفيذ غارتين جويتين قرب مدينة بورسودان استهدفتا سيارات أدعت إسرائيل أن إحداها كان يستقلها “عبد اللطيف الأشقر” القيادى في حركة حماس. في  العام نفسه قامت مروحيتان إسرائيليتان من نوع “أباتشى” بالهبوط في جزيرة “مقرسم” السودانية والقيام بمهمة استطلاعية داخل الجزيرة التى يوجد فيها مركز ملاحظة تابع للدفاع الجوي السوداني ثم قامت المروحيات بالخروج من الأجواء السودانية من دون تعرضها لأية ملاحقة جوية أو دفاعية سودانية.

شهد عام 2012 الغارة الأكبر والأهم على السودان وهى الغارة على مجمع “اليرموك” العسكري لتصنيع الذخائر والذي يقع في إحدى ضواحي العاصمة السودانية الخرطوم. نفذ الهجوم تشكيل من 8 مقاتلات من نوع “أف 15” صاحبتها طائرة تزويد بالوقود من نوع “بوينغ 707” وطائرة الحرب الإلكترونية “غولف ستريم جي 550″ التى قامت بتشويش عالي التقنية على الرادارات السودانية لدرجة جعلت محطة رادار مطار الخرطوم الدولي تتوقف عن العمل تماما أثناء الغارة. انطلقت الطائرات المغيرة من قاعدة “عوفادا” الجوية جنوب فلسطين المحتلة واتخذت مسارا يعبّر بشكل بليغ عن فداحة المشكلة التى تعانيها أسلحة الجو وأسلحة الدفاع الجوي العربية. فقاعدة انطلاق هذه الطائرات تقع على بعد 14 كيلو مترا فقط من الحدود بين فلسطين المحتلة ومصر. وقطع هذا التشكيل بعد اقلاعه مسافة تصل إلى 200 كيلومتر في أجواء خليج العقبة في مدى رصد رادارات مطار العقبة الأردني ورادار مطار تبوك السعودي ورادار مطار سانت كاثرين المصرى. ثم عبر التشكيل الإسرائيلي مسافة تقارب 1700 كيلو متر في أجواء البحر الأحمر مارّاً خلال مظلة التغطية الرادارية للمطارات المصرية “شرم الشيخ الدولي، مرسى علم، فايد” والمطارات السعودية “الأمير عبد المجيد بن عبد العزيز، ينبع، جدة، الطائف، الملك عبد العزيز الدولي”. كما أن الطائرات الإسرائيلية عبرت في المجال العملياتى لقاعدتي الغردقة وفايد الجويتين المصريتين وقواعد “الأمير عبد الله، الملك فيصل، الملك فهد” السعودية. قد يكون للارتفاع المنخفض الذي اتخذته الطائرات الإسرائيلية في طيرانها بجانب التشويش المستمر دوراً كبيراً في فشل السعودية ومصر والأردن مجتمعة في رصدها على الرغم من امتلاك كل من السعودية ومصر عدداً من المنظومات الرادارية المقاومة للتشويش.

أدت الغارة الإسرائيلية إلى تدمير 60 بالمائة من المجمع كليا وبقية الأجزاء تفاوتت نسبة تدميرها. وقد يبدو ظاهريا أن هذا كان الهدف الأساسى للغارة خصوصا وأن إسرائيل ادعت أن المجمع كان يحتوي على صواريخ إيرانية من نوعي “شهاب” و”فجر”، لكن كان للغارة الإسرائيلية أسباب أضافية منها الرد بشكل غير مباشر على عملية “أيوب” العسكرية التى نفذها حزب الله اللبناني بطائرة من دون طيار بالإضافة إلى توجيه رسالة شديدة اللهجة إلى إيران التي تتمتع بعلاقات عسكرية مهمة مع السودان خصوصا وأن المسافة الكبيرة التي قطعتها الطائرات الإسرائيلية إلى السودان تقارب المسافة ما بين فلسطين المحتلة وإيران.

الغارات الإسرائيلية على سوريا

طائرات حربية مغيرة
طائرات حربية مغيرة
منذ وقف إطلاق النار بين سوريا وإسرائيل عام 1974 لم تتعرض الأراضي السورية إلى أي نشاط جوّي إسرائيلي على الرغم من اشتباك البلدين جوياً في مناسبات عديدة فوق الأجواء اللبنانية خلال الثمانينات. ظلت الأجواء اللبنانية خلال هذه الفترة وحتى الأن مسرحاً لعمليات سلاح الجو الإسرائيلي .تعرضت الأجواء السورية خلال العقود الماضية لعدد من الغارات الإسرائيلية على النحو التالي:

شهد شهر أكتوبر عام 2003 عودة المقاتلات الإسرائيلية إلى الأجواء السورية حين نفذت مقاتلات من نوع “أف 16” غارة جوية على معسكر تابع للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين القيادة العامة في منطقة “عين صاحب” قرب العاصمة السورية. المقاتلات الإسرائيلية انطلقت من قاعدة “رامات ديفيد” الجوية واتجهت إلى هدفها عبر الأجواء اللبنانية. كانت الغارة الإسرائيلية رداً على عملية فدائية نفذتها جماعة “الجهاد الإسلامى” في مدينة حيفا الساحلية ولم تؤدِّ الغارة إلى تحقيق أية أصابات أو أضرار مهمة نظراً إلى أن الموقع المستهدف كان خالياً لحظة الهجوم.

وفى سبتمبر عام 2007 أغارت الطائرات الإسرائيلية على منطقة تقع قرب مدينة دير الزور ادعت إسرائيل أنها تحتوي على منشأت عسكرية سورية خاصة بمفاعل يتم بناؤه بالاشتراك مع كوريا الشمالية. انطلقت الطائرات المغيرة من قاعدة “رامات ديفيد” في تشكيل مختلط ضم عشر طائرات من نوع “أف 15” بجانب ستة مقاتلات من نوع “أف 16” للحماية وعدد من طائرات “غولف ستريم” الخاصة بالحرب الإلكترونية وهو ما أدى إلى إبطال فعالية شبكة الرادار السورية تماما بعد إغراقها بكمّ كبير من موجات التشويش والأهداف الوهمية. استخدمت الطائرات الإسرائيلية ذخائر موجهه بالليزر دمرت المبنى المراد استهدافه بشكل تام.

من آثار العدوان على جمرايا
من آثار العدوان على جمرايا
كان عام 2013 عاماً ذاخراً بالغارات الإسرائيلية على سوريا، حيث بدا أن سلاح الجو الإسرائيلي شرع في استغلال فرصة الحرب الأهلية في سوريا والأضرار الجسيمة التى تعرضت لها شبكة الدفاع الجوي السورية في المنطقة الشمالية خصوصا، ونفّذ عدة غارات جوية استهدفت مناطق في محيط اللاذقية وريف دمشق. كانت الغارة الأولىفي شهر كانون الثاني / يناير حيث استهدفت منطقة جمرايا في ريف دمشق بتشكيل مكون من عشر طائرات من نوع “أف 15” انطلقت من فلسطين المحتلة في اتجاه البحر المتوسط ثم غيّرت اتجاهها إلى داخل الأراضي اللبنانية وقصفت الهدف بنحو ثمانية صواريخ من دون الدخول إلى الأجواء السورية. الغارة أسفرت عن تدمير ثلاث وحدات من منظومة الدفاع الجوي روسية الصنع “سام 8” تابعة للجيش السورى بالإضافة إلى دمار كبير في مركز للبحوث العلمية العسكرية ادعت إسرائيل أنه كان يحتوي على معدات خاصة بمنظومة الدفاع الجوي ذاتية الحركة “سام 17” وأن سوريا كانت تعتزم تزويد حزب الله بها. تحدثت الصحافة الإسرائيلية بعد ذلك عن تنفيذ غارات أخرى في نفس المنطقة خلال شهر آذار / مارس لكن لم تتوفر أدلة واضحة على ذلك. أيضاً شهد شهر تشرين الأول / أكتوبر في نفس العام تنفيذ غارة على اللاذقية استهدفت موقعاً خاصاً بصواريخ الدفاع الجوي”سام 3 بيتشورا” يقع في منطقة “صنوبر جبلة” ادعت إسرائيل أنه موقع لتخزين صواريخ “أس 300” المضادة للطائرات، كما تحدثت الصحافة الإسرائيلية أيضاً عن تنفيذ سلاح الجو الإسرائيلي غارة أخرى على اللاذقية في شهر تموز / يوليو على مخازن للذخيرة ادعت إسرائيل انها كانت تحتوي على صواريخ “ياخونت” المضادة للقطع البحرية.

شهد كانون الأول / ديسمبر 2014 آخر الغارات الإسرائيلية على سوريا حيث استهدف تشكيل من أربع مقاتلات من نوع “أف 16” بجانب عدد أخر من المقاتلات للحماية الجوية وطائرة تشويش إلكتروني من نوع “نحشون” وهي النسخة الإسرائيلية من الطائرة الأمريكية “غولف ستريم” مناطق في دمشق وقرب الحدود السورية – اللبنانية. كانت هذه الغارة ومجرياتها مختلفة كليا عن كل الغارات الإسرائيلية السابقة. الطائرات التي نفذت الغارة اتخذت مساراً مختلفا هذه المرة حيث حلقت مباشرة من أراضي فلسطين المحتلة إلى الأراضي السورية مرورا بأجواء الجولان المحتل لتدخل فعليا المجال الجوي السورى بعد أن درجت في الغارات السابقة على تنفيذ ضرباتها من المجال الجوي اللبنانى. تجمع التشكيل المهاجم فوق أجواء الجولان وظل معظمه في اجوائه مشكّلا مظلة جوية للتدخل لحماية الطائرات التى ستنفذ الهجوم الذي تم تنفيذه على مرحلتين المرحلة الأولى مكونة من مقاتلتين هاجمتا مستودعات الصادر والوارد الموجودة قرب مطار دمشق الدولي والمرحلة الثانية هاجمت منشآت تقع في مهبط جوي في “الديماس” قرب الحدود اللبنانية – السورية .

لم يكن اتجاه الهجوم فحسب هو المفاجأة، أسلوب الغارات كان أيضاً مختلفا عن أي أسلوب سابق. الطائرات الإسرائيلية نفذت غاراتها مستخدمة ذخيرة حرة التوجيه وقنابل موجهه تلفزيونياً من نوع “بوب أى“. نفذت هذه الهجمات على ارتفاعات أقل من المتوسطة ما جعلها نظرياً في مرمى معظم أنواع صواريخ الدفاع الجوي السورية، وهذا النهج كان دليلا على أنه من الأهداف الرئيسية لهذه الغارة كان اختبار مدى جهوزية ما تبقى من بطاريات الدفاع الجوي السورية. وعلى الرغم من عدم إسقاط أي من الطائرات المغيرة إلا أنه كان لافتا تسجيل اشتباك مباشر بينها وبين كتائب الدفاع الجوي السورية حيث حاولت بطاريات “سام 3 بيتشورا” قرب درعا وبطاريات “بوك أم” المتمركزة في مطار المزة الأقفال على مقاتلات الأف 16 برغم التشويش، وأطلقت بطاريات درعا صاروخين على الأٌقل من دون التمكن من إسقاط أي من الطائرات المهاجمة. كان النجاح الأبرز في هذه الغارة هو تمكن بطارية سورية من نوع “بانتسير” من اعتراض صاروخ إسرائيلي من نوع “بوب آي” وإسقاطه في منطقة الحارة ومزارع عقربا في ريف درعا قبل الوصول إلى هدفه.

تبقى الأجواء العربية أشبه بمناطق لتدريب الطيارين الإسرائيليين
تبقى الأجواء العربية أشبه بمناطق لتدريب الطيارين الإسرائيليين
نستخلص أن إسرائيل تضع مصالحها وأمنها فوق أي اعتبار حتى ولو كان سيادة الدول المحيطة بها. تبقى المشكلة في الدول العربية التي وبرغم ميزانيات تسليحها الضخمة لم تتمكن من حماية أجوائها من الانتهاكات الجوية الإسرائيلية ويتقاعس بعضها الأخر عن إرسال مجرد تحذير لتفادي طائرات إسرائيلية مهاجمة. وطالما ظل “توازن الردع” بين الدول العربية وإسرائيل مفقودا والتضامن السياسي والاقتصادي بين هذه الدول منعدما ستظل الأجواء العربية منتهكة باستمرار من جانب إسرائيل التي باتت تنظر إلى الأجواء العربية كأنها “مناطق لتدريب طياريها” بعد أن كانت في زمن مضى ترى الطائرات العربية محلقة فوق تل أبيب وملقية بقنابلها عليها.

صور من معارك الميدان السورى

صورة من فيديو قام بتصويره و رفعه فريق “المهام الخاصة” السورى لراجمات الصواريخ من نوع “أوراغان” من عيار 220 مللم روسية الصنع تابعة للجيش السورى أثناء قصفها لمناطق فى جوبر

10923241_962339830461641_4027260984396905227_n

مقال مترجم بتصرف ~ صورة تظهر سلاح أخر من الأسلحة التى تظهر للمرة الأولى فى الميدان السورى ، يظهر فى الصورة عربى مدرعة من نوع “بيردى أم 2” النسخة المضادة للدروع و التى تحمل القاذف “9P148” الذى يستطيع أطلاق صواريخ من نوع “كونكورس” أو “فاجوت” . تم تزويد قوات الدفاع الوطنى السورية بعدد من هذه العربات التى لم يسبق أستخدامها فى المعارك لتتمكن من مواجهة عربات العدو المدرعة و بنايات تمركز عناصره – الجيش السورى يمتلك ايضا عدد كبير من عربات البير دى ام تحمل القاذف “9P133” الخاص بالصواريخ من نوع “مالوتيكا” و لكن تم تخزينها فى أواخر عام 2010

10897032_962437893785168_4662494447546631233_n

مقال مترجم بتصرف ~ صورة لما كنت قد أشرت له فى بوست سابق حول قيام القوات السورية المتواجدة فى مطار دير الزور بتزويد طائرات “ال 39” العاملة فيه بحاويات الصواريخ من نوع “بى 8” من عيار 80 مللم و هذا يحدث للمرة الأولى بعد ان كانت هذه الطائرات تقتصر فى تسليحها على حاويات للصواريخ من نوع “يو بى 16” التى تطلق صواريخ من عيار 57 مللم و هو ما يزيد من قدرة هذه الطائرات الهجومية

10917045_962432363785721_7168551498156264808_n

صورة لطاقم دبابة سورية من نوع “تى 72” بعد تمكنهم من أطفاء حريق أشتعل فى دبابتهم عقب أصابتها بصاروخ مضاد للدروع فى جوبر ، الدبابة أصيبت فى جانبها الأيسر و تمكنت الدروع المدزودة بها الدبابة من أمتصاص صدمة الأنفجار لكن أدى ذلك الى أشتعال حريق على متن الدبابة جعل الطاقم يستمر فى قيادتها حتى تمكن من أخرجها من منطقة القتال و أطفاء الحريق

532955_962428697119421_5922295612374568051_n