أرشيفات الوسوم: UAV

طائرات دون طيار روسية انتحارية فى سوريا

12036788_1219652978050614_1032406882461570698_n

طائرات دون طيار روسية انتحارية فى سوريا

من التطورات اللافتة فى المجهود العسكرى الروسى فى سوريا رصد بدء استخدام الطائرات دون طيار كمقذوفات موجهه لأستهداف التجمعات الأرهابية ، الصور المرفقة لبقايا 6 طائرات دون طيار روسية الصنع استهدفت مواقع لحركة “احرار الشام” الأرهابية فى بلدة “معرشمارين” فى الريف الشرقى لمعرة النعمات فى محافظة أدلب و سببت خسائر كبيرة فى الأرواح و المعدات – الطائرة التى استخدمت فى هذا الهجوم هى احدى نسخ الطائرة دون طيار “Zala 421-16” و تسمى “E” و هى نسخة بدء انتاجها عام 2012 و تتميز بقابليتها لحمل 1 كجم من المواد المتفجرة بالأضافة الى كاميرا يتم من خلالها مراقبة المواقع الأرهابية اثناء التحليق و عند رصد الهدف يتم توجيهها اليه لتنفجر ، هذا الأسلوب و مشاهدات اخرى سابقة تؤكد ان المجهود العسكرى الروسى فى سوريا يحمل ايضا جانبا تجريبيا لأنواع العتاد العسكرى الروسى الجديدة التى لم تتم تجربتها فى ميدان قتالى من قبل – جدير بالذكر ان هذه الصفحة كانت اول من اشار الى بدء استخدام هذا النوع من الطائرات دون طيار فى سوريا فى بوست سابق
http://on.fb.me/1hY8JiT

إنهاء داعش أم إفساح الطريق له؟

القول إن غارات تحالف أميركا ضد “داعش” هدفه إنهاء وجود تنظيم ينمّ عن سذاجة عسكرية، والعملية العسكرية الدولية والعربية تبدو في الواقع أنها أقرب إلى “إفساح الطريق أمام داعش” وليس القضاء عليه.
المقاتلة الفرنسية رافال
المقاتلة الفرنسية رافال

إذا حاولنا النظر بدقة أكثر إلى نتائج الغارات الجوية للتحالف الغربي – العربي على معاقل تنظيم “داعش”، سنجد واقعاً أشبه بـ “التدريبات العسكرية” أو حتى “الاستعراضات العسكرية” في أجواء سوريا والعراق، بالنظر إلى حجم العتاد العسكري المستخدم فى هذه الغارات، وعدد الدول المشاركة فيها “خصوصاً في الغارات على العراق” مقارنة بالخسائر الهزلية التي تعرّض لها التنظيم الإرهابي فى عديده وعدّته.

ففي الجانب العراقي تشارك أكثر من 22 دولة في تحالف ينفذ ضربات جوية فى مناطق تنتشر على طول الجانب الغربي للعراق في محافظتي صلاح الدين والأنبار وتحديداً في مناطق الفلوجة وهيت وبيجي وتكريت والرمادي. شاركت في هذه الغارات التي تجاوز عددها الـ 2000 منذ انطلاقها في شهر آب / أغسطس الماضي مروحيات “الأباتشي” ومقاتلات “أف 16” بشكل رئيسي، بالإضافة الى دعم من مقاتلات “أف 18” و “أف 15” ومقاتلات “توريندو” البريطانية و”رافال” الفرنسية وقاذفات “بي 1” وطائرات الاستطلاع من نوع “بريداتور” و”ريبر” وطائرات التزويد بالوقود من نوع “كي سي 135” وطائرات النقل من نوع “في 22 أوسبري” .

أما على الجانب السوري فقد شاركت منذ أيلول / سبتمبر الماضي أنواع الطائرات السابق ذكرها في الغارات الجوية، بالإضافة الى مقاتلات “أف 22” التي تشارك لأول مرة في عمليات قتالية، وتحدد المدى العملياتي لهذه المقاتلات في قوس يمتد من الشمال السوري باتجاه الحدود التركية إلى الشمال الشرقي باتجاه الحدود العراقية، مركزاً على محافظات حلب والرقة والحسكة ودير الزور. ونفذت هذه الطائرات هجمة أولى مركزة في اليوم السادس من أيلول / سبتمبر بتشكيل مكوّن من ثلاث موجات هجومية معززة بنحو 50 صاروخ توماهوك استهدفت كامل مناطق هذا القوس العملياتي، وكانت قد انطلقت من قواعد جوية أرضية. فمقاتلات الـ “أف 22” انطلقت من قاعدة الظفرة في الإمارات والـ “أف 16” والـ “أف 15” انطلقت من قاعدة العيديد في قطر وقاعدة علي السالم في الكويت وأيضاً من قاعدة جوية في الأردن. أما عن قاذفات “بي – 1” ومقاتلات الـ “أف 18” فقد انطلقت الأولى من قاعدة دييجو غارسيا في المحيط الهندي فيما انطلقت الثانية من على متن حاملة الطائرات الأميركية جورج بوش الموجودة في مياه الخليج.

الحملة الجوية المكثفة على داعش: نتائج مخالفة للتوقعات

تراجع "داعش" في أجزاء من كوباني يسجّل لوحدات الحماية الشعبية الكردية
تراجع “داعش” في أجزاء من كوباني يسجّل لوحدات الحماية الشعبية الكردية

وعلى الرغم من هذا الحشد العسكري الكبير على مستوى العتاد والعدة والقواعد الجوية إلا أن النتائج مخالفة تماماً لما هو متوقع من مثل هذه الحملة الجوية المكثفة:

–  لم توقف هذه الغارات تنظيم “داعش” عن التقدم في كل من سوريا والعراق. ففي العراق بات التنظيم يسيطر على أكثر من 80% من أراضي محافظة الأنبار خصوصاً بعد سيطرته على هيت أحد آخر معاقل الحكومة العراقية في المحافظة، وأصبح فعلياً على بعد خطوات من الوصول إلى أبواب بغداد لدرجة أجبرت الجيش العراقي على البدء فى نشر قواته فى محيط العاصمة. في سوريا مازال التنظيم يحتفظ بكامل الأراضي التى سيطر عليها فى الشمال والشمال الشرقي خصوصاً في محافظات الرقة ودير الزور وحلب. كما أن تقدمه فى المحور الشمالي مستمر وسيطرته على القرى الكردية مستمرة أيضاً لدرجة جعلته الآن على مشارف خط الحدود بين سوريا وتركيا فى مدينة عين العرب “كوباني” الكردية. مازال التنظيم منذ أسابيع يحاول اختراق المدينة على الرغم من الغارات الجوية المكثفة بقاذفات “بي-1” الثقيلة على قطاعاته هناك، ولكن متأخراً. بيد أن تراجع “داعش” في أجزاء من كوباني يسجّل لوحدات الحماية الشعبية الكرديةالتي تدافع عن المدينة.

– أيضا لا بد من التوقف عند عدم تعرض الطائرات الغربية والعربية المشاركة في الغارات وعلى علو منخفض فى كل من سوريا والعراق لأية محاولات لاستهدافها من قبل الدفاعات الجوية الخاصة بالتنظيم. “داعش” يمتلك تشكيلة واسعة من المضادات الأرضية مثل المدافع الرشاشة المضادة للطائرات من عيارات “14.5 – 23 – 57” ملم، بالإضافة إلى صواريخ “إيغلا” و”ستريلا” المضادة للطائرات وأيضاً صواريخ “أف أن 6” الصينية التي استخدمها التنظيم مؤخراً في إسقاط مروحيات عراقية في أجواء مصفاة بيجى. هذا يضع علامات استفهام عديدة حول سبب الاستهداف الدائم للطائرات العراقية والسورية من قبل دفاعات “داعش” الجوية وعدم استهدافها للطائرات الغربية التي من المفترض أنها جاءت “لإنهاء وجود التنظيم ودولته” ولو في حرب “طويلة الأمد”.  يمكن التوقف أيضاً عند النهج العسكري الأميركي في التعامل مع معركة عين العرب “كوباني” حين أسقطت الطائرات الأميركية حاويات تحتوي على إمدادات عسكرية مرسلة من أقليم كردستان العراقي للقوات الكردية المدافعة عن المدينة، سقط عدد منها في قبضة “داعش” نتيجة لخطأ إستخباري أو استطلاعي أو غير ذلك. 

استخدام ذخائر حديثة لم يحقق نتائج مهمة

المدمرة الأميركية Arleigh Bruke
المدمرة الأميركية Arleigh Bruke

– بالنسبة للذخائر التي تم استخدامها في الغارات الجوية للتحالف الغربي والعربي فى سوريا والعراق فإن نوعياتها أيضاً تثير تساؤلات حول سبب عدم تحقيق نتائج مهمة بها. طائرات التحالف استخدمت عدداً كبيراً من الذخائر الموجهه بالليزر والمفترض أنها عالية الدقة مثل القنابل الجوية من نوع “جي بي يو12” و “جي بي يو 32” والتي تتراوح كلفة الواحدة منها ما بين نصف مليون ومليوني دولار. هذا إلى جانب استخدام صواريخ التوماهوك في بداية الغارات على سوريا والتي تبلغ تكلفة الواحد منها مليون دولار. تم إطلاق هذه الصواريخ من على متن المدمرتين الأمريكيتين “USS Philippine Sea” و”The Arleigh Bruke”  اللتان تمركزتا في البحر الأحمر. على الرغم من هذه الذخائر المتطورة إلا ان القوة البشرية لتنظيم “داعش” ظلت محتفظة بقوامها التنظيمي والقيادى مستفيدة من الفشل الاستخباري الواضح والذي حدث “عن قصد وغير قصد” من قبل الولايات المتحدة الأميركية. فعلى الرغم من الطلعات الاستطلاعية المستمرة للطائرات الأميركية منذ ما قبل انطلاق الغارات على العراق في آب / أغسطس وعلى سوريا فى أيلول / سبتمبر، إلا انها فشلت في تحقيق إصابات نوعية في قيادات الصفّين الأول والثاني للتنظيم.

– هذا الفشل الاستخباراتي يتجلى في حقيقة أن غياب مبدأ المفاجأة والسرية في التحرك العسكري الأميركي في سوريا مكّن تنظيم “داعش” و”جبهة النصرة” من إخلاء مقارهما الرئيسية في محافظات الرقة ودير الزور وإدلب قبل أيام من بدء غارات التحالف، وبالتالي جاءت نتائج الغارات أقل بكثير مما كان متوقعاً سواء على مستوى تدمير مستودعات الأسلحة أو حتى إحداث خسائر بشرية كبيرة في صفوف هاتين الجماعتين. يضاف إلى ما سبق حقيقة أن غارات التحالف الدولي حققت إصابات عديدة بالمدنيين في سوريا والعراق خصوصاً في الفلوجة وتكريت العراقيتين نتيجة لأخطاء قاتلة فى المعلومات الاستخبارية المتوفرة، وهو السبب نفسه الذى أدى الى قصف مناطقعديدة في سوريا لم يكن مخططا لاستهدافها مثل مناطق في القلمون وريف حمص تم قصفها بصواريخ التوماهوك. وأدت هذه الأخطاء أيضاً الى استهداف متكرر من المقاتلات الغربية لقوات “الحشد الشعبي” فى العراق التي من المفترض أنها تقاتل “داعش”.

 الغارات الجوية الغربية والعربية على سوريا: استعراض

صاروخ جو - جو "سايدوايندر"
صاروخ جو – جو “سايدوايندر”

– ولعل أكثر ما يثير الاستغراب فى الغارات الجوية الغربية والعربية على سوريا بالتحديد ما يبدو أنه “نهج استعراضي”. فهذه القوات استعانت من دون أي داعٍ بطائرات “أف 22” الحديثة جداً في تنفيذ عمليات قصف فى مدينة الرقة، واستخدمت ذخائر تستطيع ان تحملها طائرات “أف 15” المشاركة أيضاً في هذه العملية. أيضاً، شاركت بعض طائرات الـ “أف 16” في الغارات على سوريا وهي محملة بصواريخ مضادة للرادار من نوع “هارم” إلى جانب صواريخ جو- جو من نوع “سايدوايندر” و”ام آر ام” وهو ما لم يكن له أي مبرر استناداً إلى حقيقة أن الحكومة السورية تلقت إشعاراً مسبقاً بهذه الغارات. كما يمكن التساؤل عن المشاركة العربية “الهزيلة وغير الفعّالة” في هذه الغارات، فهل كانت مهمتها الوحيدة إصباغ عمليات التحالف بصبغة اقليمية؟. المقاتلات العربية شاركت في الموجة الثالثة التي تم فيها عدد محدود جداً من عمليات القصف، حيث شاركت أربع مقاتلات من نوع “أف 15” تابعة للقوات الجوية السعودية وأربع مقاتلات “أف 16” تابعتين للقوات الجوية الإماراتية ومثلها تابعة للقوات الجوية الأردنية، إلى جانب مقاتلتي “أف 16” تابعتين للقوات الجوية البحرينية ومقاتلة واحدة من نوع “ميراج” تابعة للقوات الجوية القطرية.

في الخلاصة، اعتبار أن المجهود الجوي للتحالف الغربي- العربي في سوريا والعراق يهدف إلى إنهاء وجود تنظيم “داعش” هو أقرب إلى السذاجة بالمنطق العسكري، في ما يبدو واقعاً أنه أقرب الى “إفساح الطريق أمام داعش” وليس القضاء عليه. الأهداف الحقيقية للغارات في سوريا على وجه الخصوص تتضح يوماً بعد آخر مع عودة الحديث عن “منطقة عازلة” و”حظر جوي”. فالمجهود الجوي المتوافر للتحالف يستطيع إنهاء التواجد العسكري للتنظيم على الأرض، لكنه بدلاً من ذلك يقول ببساطة إن الموضوع “يحتاج الى أكثر من عام وقد يحتاج إلى تدخل بري” وهذا هو بيت القصيد.

بقلمى – نشر بموقع الميادين نت

حول الطائرة الأسرائيلية التى اسقطتها أيران

الصور الأولية التى نشرتها الصحافة الأيرانية لحطام الطائرة دون طيار الأسرائيلية التى تم اسقاطها قرب “نطنز” اظهرت ان الطائرة من نوع “هيرميس 450” تابعة للسرب الأسرائيلى 166 الهجومى المتمركز فى مطار “بالمخيم” شرقى فلسطين المحتلة على ساحل البحر المتوسط .

مدى هذه الطائرة هو 300كم دون خزانات الوقود الأضافية بسرعة تصل الى 170 كم فى الساعة ، النسخة الأسرائيلية تحمل صاروخين من نوع “هيلفاير” .

تساؤلات عديدة تثيرها هذه الحادثة ، فمكان اقلاع الطائرة هو التساؤل الأكبر ، و مكان الأسقاط الذى يعد تقريبا داخل العمق الأيرانى يثير ايضا تساؤلا كبيرا . بالنسبة لخط السير المحتمل فأن المدى الأقصى لهذه الطائرة يجعل من الحتمى ان يكون اقلاعها من اقرب مكان للهدف خصوصا ان كان بعيدا . يجب الأشارة هنا الى ان اسرائيل فى حرب غزة الأخيرة قامت بتجربة تزويد هذه الطائرة بخزانى وقود اضافيين و بالتالى نفترض هنا ان اسرائيل زودت الطائرة التى اسقطتها ايران بهذه الخزانات نظرا لأن الطائرة بوقودها الداخلى فقط لا تستطيع الوصول الى ايران من اى من المسارات المفترضة .

وجهة نظرى المتواضعة تقول ان الطائرة الأسرائيلية انطلقت من احدى القواعد الجوية التركية ، فالمسافة هنا تتقلص الى حدود 1000 كم او اقل . المسارات المفترضة الأخرى صعبة التحقق نظرا للمسافة الكبيرة التى ستقطعها الطائرة فى اجواء مرصودة راداريا و تضج بوسائط الدفاع الجوى . هناك مسار مفترض من جنوب فلسطين المحتلة مرورا بالأردن و السعودية و الكويت و صعودا الى نطنز . و هذا المسار مستبعد جدا و ان كان البعض يرجحه . مستبعد لأن المسافة المقطوعة تتعدى 2500 كم و سيكون من الصعب على الطائرة قطعها الا لو تزودت بالوقود 6 مرات على الأقل. مسار اخر مباشر من جنوب فلسطين المحتلة مرورا بالأردن و جنوب العراق مباشرة فى اتجاه نطنز و هو اقل مسار ممكن من اتجاه فلسطين المحتلة و يصل الى 1750 كم .

بغض النظر عن المسار الذى قطعته الطائرة يجب ان اؤكد على ان اسقاط الطائرة قرب نطنز التى تقع فى العمق الأيرانى و فى ظل استنفار مستمر للدفاع الجوى الأيرانى يثير تساؤل كبير حول مدى جاهزية الدفاع الجوى الأيرانى الذى اظهر كفاءة اكبر فى حادث اسقاط طائرة الأستطلاع الأمريكية “ار كيو 170” . ولعل ذكر البيان الأيرانى للفظ “شبحية” محاولة لتبرير عدم التصدى للطائرة بمجرد اقترابها من الحدود الأيرانية . ايضا يجب التأكيد على ان الطائرة الأسرائيلية على الأغلب لم يكن لها غرض هجومى بحت بمعنى انها لم تكن مسلحة لتخفيض وزنها . كان الغرض هو اختبار اداء الطائرة الأسرائيلية و المدى الذى يمكن ان تصل اليه بأستخدام خزانات الوقود الأضافية

ملحوظة مهمة : يضاف الى ما سبق فرضية مهمة تتعلق بأن
اقلاع هذه الطائرة من اذربيجان المجاورة لأيران و انها من نوع اخر اسرائيلي الصنع . تفاصيل اكثر عن هذه الفرضية موجودة فى هذا التقرير
http://theaviationist.com/2014/08/26/hermes-or-not-shot-down/

*نشر بموقع أنباء الأخبارى بقلم محمد منصور

http://www.inbaa.com/%D8%AF%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%82-%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%A9-%D8%A3%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D9%84-%D9%85%D8%AD%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7/

10012905_878286895533602_5490996549149952173_o

حول طائرة ابابيل “محلية الصنع” فى غزة

بالطبع انجاز كبير ان تتمكن المقاومة الفلسطينية من اطلاق طائرة بدون طيار فى اجواء معادية تضج بالنشاط الجوى و الرادارى الأسرائيلى و هذا يحسب لها خصوصا و ان هذا الحدث اضطر الجيش الأسرائيلى لنشر بطاريات الباتريوت و تفعليها تحسبا لمواقف مشابهه تسبب خطورة حقيقية على قواته و اماكن تحشد مدرعاته ، لكن ايضا لابد من الأشارة الى ان تعريف هذه الطائرة على انها “تصنيع محلى نفذه مهندسو كتائب القسام” به كثير من المبالغة فى الواقع .

الطائرة ابابيل1 ايرانية الصنع و تنتمى لفئة “ابابيل” الخاصة بالطائرات بدون طيار المخصصة للأستطلاع و الهجوم القريب و البعيد و التى تعمل كأهداف للتدريب – لم يكشف الا عن نوعين فقط من انواعها حتى الأن و هما ابابيل3 و ابابيل5 اما باقى الأنواع و هى “ابابيل1 و ابابيل 4 و ابابيل ار و ابابيل اس و ابابيل تى” لم يكشف النقاب عنها و يعتقد ان ايران زودت فصائل المقاومة بعدد من هذه الأنواع الغير معلن عنها خصوصا و ان حزب الله سبق و استخدم نوع من هذه الأنواع و هو “ابابيل تى” فى استطلاع شمال فلسطين المحتلة .
*نشر المقال بموقع أنباء الأخبارى بقلم محمد منصور 
http://www.inbaa.com/%D8%AF%D9%82%D8%A7%D8%A6%D9%82-%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%B7%D8%A7%D8%A6%D8%B1%D8%A9-%D8%A3%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D9%8A%D9%84-%D9%85%D8%AD%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D8%A7/
10459056_853182871377338_6358645252442489277_o
الصورة التى على اليسار تظهر طائرة “ابابيل 3” المخصصة للأستطلاع “والتى ظهرت فى صورتين فقط و سبق اسقاط احداها فى العراق و يتوفر منها ثلاث نسخ الأولى للأستطلاع و الثانية للهجوم الأرضى الموجه و الثالثة للهجوم الأنتحارى بالضبط مثل النسخ التى اعلنت كتائب القسام عن وجودها لديها و تعد ابابيل3 نسخة ايرانية من طائرة المراقبة البحرية الأمريكية بدون طيار شادو200 ” و يلاحظ التشابه الكبير بينها و بين ابابيل1 و التى قامت المقاومة بأضافة اربعة صواريخ لها على نقاط تعليق الأجنحة و من شكل التعليق واضح جدا ان الطائرة لا تمتلك اى امكانية لأطلاق هذه الصواريخ كما سبظن البعض الا بطريقة غير موجهه وذلك بألقاء هذه الذخائر القاءا حرا او استخدام هذه الصواريخ كحمولة تنفجر لحظة اصطدام الطائرة بالهدف “هجوم انتحارى” خصوصا و ان ايران تمتلك انواعا اخرى تستخدم فى الهجمات الأنتحارية مثل “رعد 85” و تبقى الأهمية الأكبر لهذه الطائرة فى هذه النقطة بالأضافة الى الأستطلاع خصوصا و ان كتائب القسام بثت شريطا قالت ان احدى الطائرات من هذا النوع قامت بتصويره فوق اراضى فلسطين 48 و ان الطائرة تمكنت من العودة الى غزة – و يجدر بالذكر هنا ان المقاومة فقدت حتى الأن طائرتين من هذا النوع